تخدم أكثر من ألف شخص يومياً.. صالة حديثة لاستخراج السجل العدلي بدمشق

ضمن خطتها لتبسيط الاجراءات وتقديم مزيد من التسهيلات للمواطنين أثناء انجاز معاملاتهم وضعت وزارة الداخلية مؤخراً الصالة الجديدة الخاصة باستخراج وثيقة السجل العدلي بالخدمة حيث تم تجهيزها بكافة مستلزمات الخدمة الحديثة ومتطلبات الراحة سواء للعاملين فيها او المراجعين ما انعكس ايجابا على تحسين المستوى والاداء وساهم في اختصار الجهد والوقت علي المواطنين بحيث أصبح بإمكان المراجع استخراج وثيقة لاحكم عليه في مدة لاتتجاوز الربع ساعة.

وعن أهمية الصالة والخدمات التي تقدمها للمراجعين قال اللواء محمد درويشة مدير إدارة الأمن الجنائي لـ سانا: إن هذه الصالة التي تم إحداثها في إدارة الأمن الجنائي مركزية لكل محافظات القطر ويمكن تقديم خلاصة السجل العدلي للمواطنين فيها من كافة أنحاء القطر حيث تم إحداثها لتقديم افضل الخدمات الممكنة للمواطنين بدقة وسرعة وكذلك لتأمين أفضل وسائل الراحة للمواطن وتخفيف العناء عنه أثناء انجازه لأي من المعاملات الخاصة بطبيعة عمل الإدارة كطلب الحصول على وثيقة سجل عدلي أو رد اعتبار أو كف البحث عنه أو عن ابنه أو شقيقه أصول وفروع بعد إحضاره كتابا عن الجهات القضائية أو مديرية التجنيد العامة بهذا الخصوص مشيرا الى وجود مكتب خاص بتقديم المواطنين لشكواهم بحيث يتم التعامل معها مباشرة.

واضاف درويشة :إنه تم تزويد الصالة بعشرات الاجهزة الحاسوبية بحيث يمكن تخديم اكثر من الف مراجع يوميا لافتاً إلى أن عدد المراجعين يتجاوز في بعض الأحيان هذا الرقم وخاصة اثناء فترة التسجيل في الجامعات والتقدم إلى الكليات والمسابقات وغيرها.

وأشار إلى أن الصالة تحتوي أجهزة أخرى خاصة بتخزين وادخال المعلومات الجديدة المتضمنة إجراءات كف البحث عن المطلوبين للجهات القضائية ومديرية التجنيد العامة بالنسبة للمتخلفين عن الخدمة العسكرية وإحضار كتب رد الاعتبار من المحاكم المختصة لتسوية أوضاع المحكومين أصولاً.

كما بين مدير إدارة الأمن الجنائي انه تم رفد الصالة بكادر بشري متخصص قسم منه من العنصر النسائي لتخديم المراجعات مشيراً إلى أنها تضم ايضا اكثر من 60 كرسيا لجلوس المراجعين وتم تزويدها باجهزة تكييف واذاعة ناطقة لتنظيم الدور واعلام المراجع بجهوزية وثيقة السجل العدلي وبانجاز معاملته وامكانية استلامها من احدى الكوات الموجودة والتي تم ترقيمها بحيث يراجع المواطن الكوة المطلوبة بسهولة بعد سماعه النداء على اسمه.

وهناك فكرة لإحداث مركز خاص لتامين الطوابع وتقديم افضل التسهيلات للمواطن وتخفيف العبء عنه وهناك إمكانية أيضا لتطوير الكادر البشري.

وفي لقاء مع عدد من المراجعين للصالة قال المواطن عامر حمد إننا تفاجئنا كمواطنين بالخدمات التي تقدم في هذه الصالة حيث كنا قبل انجازها نقف ساعات تحت الشمس وننتظر ريثما يتم إعطاوءنا وثيقة السجل العدلي بينما في الوقت الحالي الصالة مكيفة وساعدت كثيرا في تنظيم الدور ومنع حصول أي ارتكابات مخالفة او عملية تمييز احد عن اخر لاسيما ان المواطن بعد ان يقدم اوراقه ينتظر مدة قصيرة الى حين سماع اسمه لاستلام وثيقة لاحكم عليه عبر الاذاعة وهذه المدة لاتتجاوز مدتها بين العشر دقائق والربع ساعة.

أما المواطن تركي الجاسم من محافظة القنيطرة قال: كنا سابقاً نذهب إلى محافظة القنيطرة من اجل الحصول على وثيقة خلاصة السجل العدلي بينما الآن وبعد افتتاح هذه الصالة المركزية أصبح بامكاننا ان نحصل عليه وبأسرع وقت ممكن وما لفت انتباهي انني استطعت استخلاص وثيقة لاحكم عليه بفترة وجيزة لم تتجاوز الربع ساعة اضافة الى طريقة تعامل العاملين في الصالة الجيدة مع المواطن ولكن نتمنى من القائمين على الصالة أو الإدارة ان يتم إحداث قسم خاص لبيع للطوابع ضمنها ما يعزز التسهيلات والخدمات المميزة التي تقدم فيها ويخفف عنا مشقة البحث عن الطوابع وجشع بعض أصحاب النفوس الضعيفة من اصحاب البسطات أو المكتبات.

بدوره قال المهندس أسامة كناكري حلبون.. ريف دمشق إننا نعبر كمواطنين عن سعادتنا وامتناننا للجهود المبذولة من الدولة لتطوير الخدمات دائما للأفضل وان احداث هذه الصالة امر ايجابي يسجل لوزارة الداخلية التي تعمل على مواكبة تطورات العمل الشرطي وتطبيق الاتمتة ضمن اداراتها التابعة لها.

علي عباس
المصدر: سانا