زاوية "أيام من شامنا"
النظام عقوبة في عرف سائقنا السوري..

من ستين إلى أربعين إلى عشرين سرعات محدد للسيارة ، على السائق عدم تجاوزها والا فالكاميرا  له بالمرصاد، أكثر من مليون ليرة سورية دخلت خزينة الدولة في أول يوم لتركيب الكاميرا الراصدة للسيارات المخالفة في دمشق لوحدها، بحسب بعض المصادر.

وهنا ازداد التذمر عند السائقين الذين زعجهم هذا التحديد من السرعة بالرغم من أنه سيخفف حتماً من حوادث السير التي أكثرها نتيجة السرعة عند السائق، لكن بوجود الكاميرا وتحديد السرعة لن يعد بمقدور سائقنا الظريف أن يحلم وينام ويتسلى بسيارته لا في العجقة ولا على الاتسترادات ولا حتى في الطرقات المعوجة أو الضيقة.

وعندما يعلم أحد السائقين بوجود كاميرا في طريق ما لا يهدأ وهو يخبر زملائه بأخذ الحذر وعدم السرعة لوجود كاميرا تراقبهم واللعنات والمسبّات لا تكاد تهدأ بفمه من الإزعاج الذي يصيبه جرّاء هذا الاعتداء على حريته في قتل نفسه والآخرين، ليصبح النظام عقوبة في عرف السائق السوري.

خاص - الأبجدية الجديدة