الطبيب السوري غيث بدر يدخل سجل أوكسفورد للعلماء والبارزين في طب الأسنان ويحلم بنقل إنجازاته العلمية للوطن

كانت سورية ولاتزال مهد الحضارات التي اشع منها نور العلم والابداع ليملأ العالم باكمله وليبرز أبناؤها بما قدموه للحضارة الانسانية من علم وثقافة وفكر.

الدكتور غيث شهاب بدر واحد من سفراء العلم السوريين الذين ابدعوا بدراستهم العلمية ليحصلوا على اهم الجوائز العالمية في مجال طب الأسنان.

درس بدر طب الأسنان في بلغاريا جامعة صوفيا ولم يكتفي بذلك بل تابع دراسته وحصل على خمسة شهادات تعليم عال من درجة الماجستير في جراحة الوجه والفكين وامراض اللثة والتطعيم العظمي والزراعة العظمية وفي الاطباق وتجميل الأسنان.

وفي عام 2000 افتتح مركز الدكتور غيث لطب الأسنان الذي يعتبر من أهم المراكز الرائدة في زراعة وتجميل الأسنان في العاصمة البلغارية صوفيا.

وفي حديث لـ سانا قال الدكتور بدر.. "لم يكن هدفي من الدراسة والاجتهاد الحصول على شهرة أو مال وانما كان الحافز الوحيد هو محبة العلم والبحث والتطوير في مهنة طب الأسنان وهذا كان سبب نجاحي الأساسي في مهنتي".

وحاز الدكتور بدر جائزة اسم في العلم وتم تسجيل اسمه في سجل اوكسفورد للعلماء والبارزين وذلك لعمله في استخدام الخلايا الجذعية في التطعيم والتعويض العظمي.

وعن هذا الانجاز العلمي أوضح بدر.. "من المعروف أن الخلايا الجذعية تؤخذ من الحبل السري عند الولادة ويتم تجميدها في البنوك المختصة اما من خلال هذه التقنية الحديثة فانه من الممكن استخلاص وتجميد هذه الخلايا من الاسنان بغض النظر عن عمر المريض" مضيفا أنه يمكن استخدام هذه التقنية لعلاج أي مشكلة مرضية كالتعويض او الزراعة حيث تستخدم هذه الخلايا على كل أنواع الأنسجة في الجسم كما انه يعالج بالخلايا الجذعية المستخرجة من الأسنان أغلبية الأمراض الموجودة حاليا.

وبسبب نشاطه المهني الغني كطبيب أسنان ومدير ومبتكر والذي طبق أفضل الممارسات الأوروبية والعالمية حصل بدر على عدد من الجوائز العالمية المرموقة منها جائزة القوس للكفاءة والمهارة المهنية بي اي دي في عام2011 حيث تم اختياره من بين ممثلي 116 دولة في فرانكفورت ألمانيا التي تمنحها واحدة من أكثر المنظمات البارزة في العالم وتم اختياره عبر دراسة سرية اجرتها المنظمة لمساهمته البارزة في مجال عمله ليكون أول طبيب أسنان يحصل على هذه الجائزة.

كما حاز الجائزة الأوروبية لأفضل طبيب مهني في كانون الأول عام 2011 في بروكسل من قبل الجمعية الأوروبية لأبحاث الجودة اي اس كيو ار حيث جرى توزيع الجوائز في حفل رسمي بحضور متميز من الخبراء الأكاديميين والممثلين الدبلوماسيين من مختلف البلدان وأعضاء المفوضية الأوروبية ومنظمة العمل الدولية والبرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي واللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية.

وحاز بدر عددا من الجوائز في بلغاريا منها جائزة أفضل إدارة مهنية لمركز طب أسنان في بلغاريا ولقب المبدع لعمله وتطويره في طب الأسنان من قبل نقابة أطباء الأسنان البلغارية وجائزة تقدير لعمله بتطوير طب الأسنان وتم تكريمه من قبل مجلس الشعب البلغاري بجلسة نظامية وتعيينه كعضو استشاري في المجلس للأمور الطبية.

وعن سورية قال بدر.. "وطننا الأم سورية لها الفضل الكبير علينا لذلك نحن نحاول رد الجميل لها من خلال ايصال الصورة الحقيقية للوقائع في سورية إلى الشعب البلغاري حيث تاثر قسم كبير منه بالإعلام الغربي المغرض الذي عمل على تشويه صورة الاحداث في سورية".

وأضاف بدر.. "السوري يكون سفيرا لبلده في بلاد الاغتراب من خلال عمله وتواصله مع محيطه ومن خلال علاقاته وعليه ان يبرز الوجه الحضاري لوطنه".

وبين الطبيب بدر أنه قبل بداية الحرب الكونية على سورية كان يقول إن الشعب السوري يستطيع ان يكون اعظم مما هو عليه حاليا ولكن خلال هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد برهن الشعب السوري انه شعب راق ونموذج لتقديم التضحيات كرمى الوطن وهذا يعد نجاحا وانتصارا كبيرا للشعب وللجيش العربي السوري والقيادة السورية وستبقى سورية بلد الصمود والمقاومة مهما حيكت المؤامرات وعظمت التحديات.

وفي رسالة وجهها بدر إلى أطباء الأسنان في سورية قال.. "رسالتي إلى زملائي بشكل خاص وإلى الشباب السوري بشكل عام ان أي عمل يحتاج إلى اجتهاد شخصي لان المثابرة هي الطريق الوحيد للنجاح ولذلك على الأطباء متابعة أحدث الابحاث العلمية التي تنشر يوميا".

وعن مشاريعه المستقبلية قال بدر.. "عندما يصبح المشروع مكتملا سأقوم والفريق الخاص بي بزيارات طبية للمشافي السورية والمراكز الطبية المتخصصة لإجراء عمليات التطعيم العظمي والزراعة والتجميل وانا اعتقد انه لا يوجد أي سوري الا ويتمنى أو يحاول أن ينقل خبرته ونجاحه إلى بلده الأم سورية".

هبه علي
المصدر: سانا