أنا قادر

تحدثنا الصحفية الصغيرة صديقة الصفحة الدائمة نغم غازي رمضان عن مشروع «أنا قادر» الذي شاركت فيه خلال عطلتها الصيفية: أصدقائي في وطن الياسمين بعد أن حزمت السنة الدراسية أمتعتها وغادرتنا لتصبح جزءاً من الماضي سأحدثكم كيف بدأت عطلتي الصيفية.

قام مشروع مسار بتطبيق النادي الصيفي «أنا قادر» برعاية الأمانة السورية للتنمية في منطقة الدويلعة في مدرسة سمير حنا سلوم إذ يضم النادي الأطفال من سن 5_15 عاماً على مدى ثلاثة أسابيع ينتهي بحفل اختتام يقدم الأطفال من خلاله ما تعلموه أمام أهلهم.

«أنا قادر» يقوم بترسيخ هذه المفاهيم في نفوس الأطفال من خلال أنشطة ترفيهية مختلفة تساعد على زيادة معارفهم وتعزيز مهارات عديدة كالحوار والتواصل مع الآخرين مع التأكيد على أهمية العيش المشترك والمثابرة وأن للإنسان حقوقاً وعليه واجبات تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه. لقد كان «أنا قادر» استراحة ممتعة بعد عام كامل من الدراسة حيث قمنا بتنفيذ بعض الأنشطة والألعاب لتنمية قيم الإصغاء واحترام الآخر وتحمل المسؤولية والانتماء والتعاون والعمل ضمن فريق للبناء الإيجابي لتحقيق أفضل نتائج.

وفي آخر أسبوع تم تقسيم الأطفال المشتركين في النادي حسب هواياتهم واهتماماتهم إلى مجموعات لمواجهة تحدي البيئة المحيطة بهم عن طريق الرسم والغناء والمسرح.

إذ تقوم مجموعة الرسم بصنع لوحة تعبر عن هذا التحدي كما تقوم مجموعة الغناء بتقديم أغنية هادفة وأيضاً مجموعة المسرح تقوم بتمثيل مشاهد مسرحية قصيرة اجتماعية واقعية بأسلوب كوميدي هادف يستوعبه الصغار والكبار.

أخيراً لا يسعني إلا توجيه تحية أخوية إلى بعض المتطوعين الذين ساهموا في إنجاح النادي وأعطونا ما في جعبتهم من محبة وصدق وفائدة وهم رغد، ميري، رامي، نور، رشا، شيرين، علاء، سلام، هزار، وغيرهم شكراً لكم فقد زادت الأزهار في حديقة الأصدقاء. أما أنا فقد استمتعت واستفدت من النادي وكرست هذه الفعالية في ذاكرتي قيماً عظيمةً ستكون محطات نيرة في طريقي إلى المستقبل.

«دنيا الأطفال» تشكرك يا نغم على هذه المعلومات ونتمنى منك أن ترشدي أصدقاء الصفحة شيئاً فشيئاً إلى القيم التي تعلمتها خلال الدورة مثل معنى وأهمية الإصغاء وماذا نستفيد منه؟..

المصدر: صحيفة تشرين