الـوز: نعمل لكي يستمر مركز المتميزين منارة للإبداع والوزارة مستمرة في تـدريب أطرها على المناهــج الجديــدة

اطلع الدكتور هزوان الوز وزير التربية أمس على سير اختبارات المرحلة الأولى للمرشحين للانتساب للمركز الوطني للمتميزين في مدرسة غسان عبود في دمشق.
وأشار الوز في تصريح للصحفيين إلى أن دوام الطلبة المتميزين في العام الدراسي القادم سيكون في فرع المركز الوطني للمتميزين في جامعة تشرين في محافظة اللاذقية، منوهاً بأنه تم حشد كل الطاقات والإمكانات ليكون المركز منارة للمتميزين، إذ تم افتتاح فرع لمركز المتميزين بالتعاون مع إدارة جامعة تشرين.
وأكد أن سورية لا تتميز بثرواتها الباطنية وإنما بمناجم عقول أبنائها، لافتاً إلى أن طلبتنا اليوم يكتبون الإبداع والتميز في أوراق إجاباتهم على الاختبارات، مبيناً أن إرادة الأبناء الطلبة الذين يتمتعون بخاصية التميز هي أقوى من كل التحديات، وأن إرادة إجراء هذه الاختبارات هي إرادة وطن بأبنائه. 
واستمع خلال جولته إلى آراء بعض الطلبة حول الاختبارات التي تكشف عن الذكاءات المتعددة، وتعرف على انطباعات الطلبة عن الاختبارات، متمنياً لهم التوفيق والنجاح باجتياز اختبارات المرحلة الأولى والوصول إلى المرحلة الثانية التي تهتم بالمعلومات المدرسية ومن ثم إلى المرحلة الثالثة وهي عبارة عن مقابلة شفوية في مركزي دمشق واللاذقية. وأضاف وزير التربية: إن الوطن المتميز يفخر بالأبناء المتميزين ويبحث عنهم لتأمين البيئة المادية والمعنوية والمعرفية والنفسية الحاضنة لهم في المركز الوطني للمتميزين، مؤكداً أن الأيام القادمة ستشهد اهتماماً أكبر بالمتميزين.
من جهة أخرى  افتتح  الدكتور  هزوان الوز وزير التربية الدورة المركزية للمجموعة الأولى لتعميق تدريب الموجهين الاختصاصيين والتربويين والمدرسين والمعلمين المرشحين من مديريات التربية، وأكد  أن الوزارة مستمرة في تدريب أطرها التدريسية بهدف التعامل مع المناهج الحديثة. وقال وزير التربية:  إننا نعول الكثير على هذه الدورة للارتقاء بجودة التعليم، الأمر الذي جعلنا نتوسع في عدد المختارين المميزين لاتباعها وفق شروط  محددة، ولم يكن هذا الاختيار عفوياً بل مقصوداً بكل معنى الكلمة، وهذا لا يعني تجاهل جهود  من دربوا سابقاً، فضلاً عن أننا دفعنا بمجموعة  جديدة من المدرسين والمعلمين للتدريب، إذ سيشكل هؤلاء المدَربون نواة الفريق التدريبي في كل محافظة.
وأضاف: إن هذه  الدورة تأتي تكاملاً مع سياسة الوزارة للارتقاء بالعملية التربوية بمختلف جوانبها وفي مقدمتها تطوير المناهج التربوية، وبهذا  يكون إحداث مركز تطوير المناهج ومركز القياس والتقويم التربوي تجسيداً لهذه السياسة، وإننا نطمح في الوزارة  أن يأتي عملنا مثمراً متضافراً مع عمل الفريق الحكومي، ونكون يداً واحدة تدافع وتبني وترفع راية الوطن  رمزاً لحريته وسيادته.
يذكر أن  هذه الدورة تشتمل على فعاليات وأنشطة تأخذ شكل ورشات العمل في مجالات: التخطيط الدراسي، والتعلم النشط، والتعلم التعاوني، والإدارة الصفّية الفعّالة. وسيتم التركيز على التدرب على جانبين مهمين هما التقويم والتطبيق، وعلى مدار خمسة أيام، تتبدى في الميدان من خلال الدورات المحلية مع التطبيقات في الصفوف.

بشرى سمير

المصدر: صحيفة تشرين