الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الشعرة.. جبال متعددة الأشكال والأغراض وتحوي أجمل الغابات وتنمو فيها أفضل النباتات الطبية
2011-07-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

بعد زيارة لمدينة اللاذقية استمرت أياما قبل فترة ليست بعيدة وتمتعهم برحلة عبر جبالها وسهولها حمل بعض السياح الألمان صورا للأماكن التي زاروها مستغربين عدم استثمار تلك المناطق كما هو الحال في دول الجوار وغيرها.

وأكثر ما أثار اهتمامهم جبال الشعرة ذات الامتداد الكثيف ما بين محافظتي اللاذقية وحماة التي اعتبروها من أجمل الجبال في العالم لذلك عملوا منذ ذلك الوقت على الترويج لهذه لجبال في بلادهم.

ورغم ذلك فإن قلة قليلة من سكان سورية يعرفون طبيعة تلك الجبال ومدى جمالها وروعتها... ويقول رامز سبيهي أحد الزوار الدائمين لتلك الجبال .. اتفاجأ بأن سكان المحافظات السورية الأخرى يسمعون باسم جبال الشعرة لكن لا يعرفون شكلها وهم يعتقدون بأن تلك الجبال عبارة عن قمة ذات امتداد موحد لكن الحقيقة تقول عكس ذلك فهي عبارة عن مئات الجبال المتوضعة بجانب بعضها البعض لتبدو وكأنها كالقباب المزركشة باللون الأخضر وبالرسومات والأشكال الهندسية الغريبة.

وعن امتداد تلك الجبال يقول فوءاد صقر .. تمتد تلك الجبال على طول محافظة اللاذقية مرورا بقرى جبلة وقرى مدينة القرداحة وصولا إلى حماة إذ ان العديد من تلك الجبال يحتوي على كهوف ومغاور تعود لآلاف السنين وكثيرا ما كنا نقاتل الاحتلال الفرنسي ونختبيء في إحدى مغارات وكهوف تلك الجبال أو بين أشجارها كما أن لحجارة تلك الجبال قصصا وروايات وبراهين تثبت كم ساهم وناضل أهلها من أجل جلاء الاحتلال عن أرضها غير أن ميزات جبال الشعرة لا تعد أو تحصى فهي تشتهر باحتوائها على أجمل الغابات في سورية والتي هي وليدة الطبيعة من دون تدخل يد الإنسان بها أو هندستها ليبدو منظرها مناسبا لروح العصر ويصف شاهين وردة تلك الجبال قائلا.. على سفوح تلك الجبال تنمو أشجار متعددة الأنواع وفي منتصفها يوجد أشكال مثل المربع والمستطيل والمثلث تحيط بها الأشجار أما في أسفل تلك الجبال تنمو أفضل أنواع النباتات الطبية غير المعروفة للناس.

ويستذكر شاهين قصة رواها له أحد اقربائه المقيم في بريطانيا عن نبات يدعى الزوفه محليا إذ انه نوع من الزهورات له فوائد كبيرة وبالصدفة طلبه قريب شاهين في مطاعم بريطانيا ليتفاجأ بأنه مثل ذلك الموجود في أسفل جبال الشعرة ويباع هناك بأغلى الأثمان في حين انه متوفر في جبالنا مجانا وذو نكهة أفضل من تلك التي ذاقها ببريطانيا إضافة إلى الزوفه يوجد البنفسج والفطر وكذلك الزعترالبري وغيرها من الحشائش التي كان القدماء يعتمدون عليها كغذاء رئيسي في حين انه اليوم يتوفر في جبال الشعرة وقلة قليلة من الناس تدرك أنها تصلح للطعام كما يضيف شاهين.

وفيما يخص مناخ تلك الجبال تقول بدرية شحاده الملقبة بزريده نظرا لصلابة جسدها وهي في الثمانينيات من عمرها.. هذه الجبال تتمتع ببرودة عالية صيفا وشتاء وكنا نقصد البعض منها أيام الحر الشديد صيفا وفي أحيان كثيرة كنا نخيم هناك ونشعل الصوبيا المدفأة في منتصف تموز وآب كما كنا نقصدها لاستنشاق الهواء النقي ولتنظيف بشرة الوجه من خلال قطف أوراق الغار والسنديان والبلوط والدلب وعصرها على الوجه والرقبة حيث كانت هذه العملية تفيد في شد بشرتنا كوننا لم نعتد على وضع مراهم تقينا حر الصيف وعوضا عن ذلك كنا نجد ضالتنا من أدوات الجمال في هذه الجبال التي بفضلها اكتسبنا لونا زهريا طبيعيا دون السفر إلى امريكيا وأوروبا كما تفعل غالبية فتيات هذا الجيل.

ويمكن الوصول إلى تلك الجبال من عدة طرق اما عن طريق جبلة من خلال المرور بقرى البودي- العرقوب -حرف المسيترة -السنيبلة -الدليبات أو عن طريق القرداحة من خلال قرى المتن -بشلاما- بكراما- بسين وصولا إلى جبال الشعرة التي تصل ما بين حماة واللاذقية وسهل الغاب كما أن هذه الجبال بخلاف الجبال الأخرى في سورية غير جرداء وما يميزها هو لون الخضار الغريب كما يقول نادر عيسى.

ويضيف.. معظم تلك الجبال تصلها شبكة الطرق لكن هذا لا يعني أنه في حال أراد أي شخص أن يقصد هذا الجبل أو ذاك فان السيارة ستضعه بالقرب منه بل أن المواصلات تساعده في اختيار طريق ترابي متفرع عن الطريق المرصوف كي ينطلق منه إلى الجبل الذي يريد الاستمتاع بهوائه وخضرته وارتفاعه.

المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق