الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أم ابراهيم ومنزلها الترابي.. تاريخ يعود إلى أربعمئة عام
2011-06-25
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في زمن لم يعد من المألوف جداً أن نشهد الحياة البدائية التي عاشها أجدادنا وآباؤنا إلا أنه لدى أم ابراهيم من ريف القرداحة من تلك الحياة ما يثير دهشة الناظر فهي تعتبر من الريفيات القلائل اللواتي رفضن التخلي عن حياتهن التي اعتدن عليها.

أم ابراهيم غير قادرة حتى الآن على تناول خبز الأفران أو قضاء ليلة واحدة في منزل عصري وتقول لا يغمض لي جفن في منازل المدينة المسورة بالبيتون أنا اعتدت على رائحة التراب وأعواد الخشب المتوضعة في سقف منزلي الترابي.

غير أنه ما يزيد تعلق أم ابراهيم المرآة السبعينية من العمر في منزلها هو تاريخه المشرف وعمره الذي يعود إلى أربعمئة عام حافظ خلال تلك الفترة على بنائه وجماله الطبيعي وتشير إلى أن لهذا المنزل مكانة بين الناس إذ أنه يؤوي الفقير والأمير ومعروف عنه أنه بيت الفقراء إذ أنه يفتتح أمام الجميع دون مقابل يضاف إلى ذلك أن صلابة المنزل تعادل صلابة أكثر من خمسة منازل عصرية من ناحية تحمل الأمطار وغيرها من الظروف المناخية فهو يشبه القلعة بجداره ذات الأحجار الضخمة التي جلبت من أقاصي جبال الشعره وفي الداخل تتوسطه السواميك أو الأعمدة الخشبية الضخمة وفوقها يوجد السقف الخشبي وأغصان نبات الياس لمنع الأفاعي من الاقتراب والمعروف أن الأفعى تكره رائحة تلك النبات.

وتروي البعض من جارات أم ابراهيم روايات مرتبطة بتلك المنزل وتقول أم أحمد كنا نقوم بتجميع قمح الضيعة في هذا المنزل حيث كنا ننقل القمح على الدواب ومن روزنة فتحة صغيرة على سطح المنزل نسكب القمح إلى الخزينة جزء من المنزل لتخزين الأطعمة ويتمتع بدرجة حرارة باردة صيفا ودافئة شتاء وتضيف كل شيء في المنزل له حكاية فشجرة التوت الموجودة أمام المنزل يعود عمرها إلى بداية الاحتلال الفرنسي لسورية حيث زرعت بهدف تربية دودة القز.

في حين أم هشام أن ما يميز المنزل هو مساحته التي تبلغ 200 متر مربع كما انه قطعة واحدة وحدود كل غرفة معروف من السواميك إذ ان أكثر من أربع عائلات كانت تعيش في هذا المنزل مع بعضها البعض وكانت الماشية تقطن بالقرب منا وكانت حياتنا جميلة ومليئة بالعمل على خلاف اليوم حيث نقضي النهار أمام التلفاز فقط على حد تعبير أم هشام التي سبق وعاشت بالمنزل مع عائلتها.

حاليا تقوم أم ابراهيم بتجهيز الطين مع الماء أو ما يعرف الحوارة من أجل ترميم جدارن المنزل هذه العملية تحتاج لتراب يميل للون الأزرق أو الأبيض من ثم يجب تبليله بالماء ورش البعض من التبن فوقه نوع من الأعلاف يستخدم للدواب وبعد ذلك تقوم بجبلها مع بعضها البعض بواسطة المنجل.

أما فيما يخص السقف الخشبي تقول ام ابراهيم.. حتى الآن لم أغير شيء به فالأعواد لا تزال كما هي وبفضل صوبية الحطب اكتسبت لون أسود مخملي إضافة إلى ذلك أقوم باستمرار بتنظيف السقف بالمكنسة الكهربائية من أجل منع الحشرات من تخريب تلك الأعواد.

بالإضافة إلى جهود أم ابراهيم في ترميم جدران منزلها تقوم ايضا بترميم الفسحة الخارجية من المنزل كي تتناسب مع بنائه الحجري الطبيعي حيث تقوم برصف الحجارة وتنسقها بشكل جميل بحيث تحافظ على الشكل الطبيعي للمنزل وتقول لا أخفيك سرا أننا نطمح لجعل المنزل مثالا يحتذى عن كيفية الحفاظ على التراث في محيط لم يتبق فيه من التراث المعماري أشياء كثيرة.
 
المصدر: سانا
 
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تموز 2019
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق