الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 النفايات الطبية... آثار ضارة وحلول قاصرة... في طرطوس.. المخلفات يومية.. وخطوة الألف ميل تحتاج إلى متابعة... المحرقة المشتركة مع حمص وعودها منذ عامين... ولم تنفذ..؟!
2011-04-05
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

رمضان: صناديق للسلامة في كل شعبة طبية... زمريني: لايوجد حتى الآن فرز خارجي... منصور: المطلوب محرقة طبية تمنع الضرر البيئي... المشافي العامة بدأت تعي الخطر على عكس الخاصة... السوريتي: لماذا تمنح التراخيص للمخابر والعيادات الخاصة مالم تستوفي الشروط..؟!

أسئلة واستفسارات كثيرة صاحبت الكثيرين منا حول الوضع الذي وصلت إليه قصة النفايات الطبية بأقسامها المختلفة في طرطوس، ولكن على ما يبدو فإن أحداثها لم تنته بعد وربما قد تحتاج إلى سلسلة قد تطول أو تقصر تبعاً لذكاء مخرجيها.

أغلب دول العالم أدركت حجم الخطر القاتل القادم من هذه النفايات، لذا أنشأت منظمات وهيئات لمتابعة ظاهرة تفاقم خطر هذه المخلفات،ووضع خطط وبرامج للتخلص من تلك النفايات.

لكن لو سألنا عن وضع النفايات الطبية هنا في محافظة طرطوس، لأتانا الجواب التالي: إننا بدأنا ندرك خطورة هذه النفايات ويفيض الشرح حول معالجتها بالطرق العلمية العالمية، لكن كيف ومتى وحده الله يعلم؟!‏‏‏
المهم.. أن خطوة الألف ميل بدأت، لكن الأهم متابعة هذه الخطوة للوصول إلى وضع صحي وبيئي مقبول، محاولين بهذه المادة الصحفية إلقاء الضوء على الظلال القائمة التي استمرت لسنوات طويلة على أمل الإصلاح لكن دون جدوى.

ومع ذلك مازلنا حريصين على متابعة الخطوات لنصل إلى النتيجة المرجوة من الحديث الطويل عنها.

التعريف بالنفايات الطبية‏‏‏
تقسم النفايات الطبية إلى قسمين: نفايات غير خطرة (عادية أو مكتبية) وهي التي تنتج عن المكاتب وعن أعمال التنظيف وبقايا المطابخ والتي لا تحمل أي أخطار على العاملين..‏‏‏

أما النفايات الخطرة قتقسم إلى:‏‏‏
- نفايات خامجة تحتوي على جراثيم وميكروبات (ضمادات - أوساط مخبرية..)‏‏‏
- نفايات باثولوجية ناتجة عن بقايا الأعضاء البشرية - الأجنة الميتة - سوائل الجسم...‏‏‏
- النفايات الدوائية وهي الناتجة عن الأدوية منتهية الصلاحية..‏‏‏
- نفايات جارحة (رؤوس الإبر والمشارط..)‏‏‏
- حاويات الغازات المضغوطة (اسطوانات غازات التخدير وعلب التعقيم)‏‏‏
- نفايات كيميائية (مواد كيميائية صلبة أو سائلة - مواد التصوير الشعاعي والمواد المخبرية).‏‏‏
- نفايات شعاعية (المواد التي تستخدم في تشخيص الأورام وعلاجها).‏‏‏

وبالنسبة للنفايات الخطرة منها فحددتها منظمة الصحة العالمية بنحو 10-25٪ بضررها المباشر صحياً وبيئياً.. لذا كان الأجدى للكثير من البلدان البحث عن مكمن المشكلة، وأنشئت لهذا الغرض منظمات وهيئات لمتابعة ظاهرة تفاقم خطرها والحد ما أمكن منها..‏

المخلفات الطبية‏‏‏ السائلة ومخاطرها‏‏‏
تطرح المستشفيات والمراكز والعيادات الصحية المختلفة ومختبرات الأبحاث والمعامل الدراسية في الكليات الطبية والتقنية، والعيادات الخارجية، ومراكز عيادات الأسنان، وبنوك الدم، والمختبرات الطبية العديد من المخلفات السائلة وكلها تذهب إلى الصرف الصحي بميكروباتها الممرضة والمعدية والخطيرة إلى جانب الكثير من المخلفات الصيدلانية والمواد المشعة، وبقايا المعادن الثقيلة.. وغير ذلك من المخلفات ذات الخطورة البالغة والتي تحتوي بدورها كميات كبيرة من السوائل الكيميائية الخطرة الناتجة عن عمليات التعقيم والتنظيف اليومية للأجهزة والمعدات، إضافة إلى كميات كبيرة من المذيبات من أحماض وقلويات عضوية وغير عضوية يتم تصريفها للمجاري المائية مباشرة من معامل التحاليل والمعامل الباثولوجية علماً أنه لا توجد محطات معالجة في طرطوس وبالتالي مسارها إلى البحر مباشرة.. ويكمن ضررها باحتوائها على الكثير من ميكروبات الأمراض المعدية المعوية، فضلاً عن احتوائها على بكتريا، وفيروسات بكميات كبيرة مثل فيروس الالتهاب الكبدي والفيروس المسبب لمرض نقص المناعة أو الايدز، وينتقل الكثير من هذه الميكروبات والفيروسات بسهولة عبر الماء..‏‏

هذا إضافة إلى الأدوية منتهية الصلاحية أو الفاسدة التي يتم تصريفها للمجاري العامة من الصيدليات والأقسام المختلفة للمشافي، وهذه الأدوية قد تحتوي على سموم ومركبات لعلاج الأورام وأيضاً بقايا مخلفات الأدوية من مضادات حيوية والأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض السرطانية التي لها القدرة على قتل الأحياء الدقيقة وإمكانية إحداث طفرات وتشوهات للكائنات الحية المحيطة وغير ذلك من المواد الخطيرة ما يقتضي عناية خاصة وإنشاء وحدات خاصة لمعالجتها قبل إلقائها في شبكة الصرف الصحي العامة.‏

أضرار مسرطنة..‏‏‏
العديد من المخلفات الكيماوية والصيدلانية المستعملة في المؤسسات تعتبر ضمن مصادر الضرر للعاملين والعاملات والبيئة المحيطة فبعض منها مواد كيماوية سامة ومواد محدثة للسرطانات والطفرات في الخلية البشرية والأحياء البرية،إضافة إلى وجود مواد كيماوية أخرى حارقة وسريعة الاشتعال والانفجار..‏‏‏

لذا فإن صرف بقايا الكيماويات إلى شبكة المجاري العامة (الصرف الصحي) قد يؤدي إلى أضرار بيئية حيوية بسبب عدم قدرة محطات معالجة مياه المجاري على القضاء والتخلص من تلك المواد بالمقارنة مع سهولة التخلص من الميكروبات، هذا إن وجدت المحطات..!‏‏‏

وسمية الأدوية المستعملة في العلاج الكيميائي تكون عالية جداً ومعظمها يؤثر في الحمض النووي للخلايا والتجارب أثبتت مقدرة تلك المواد في تكوين أورام سرطانية، إضافة إلى الطفرات الغريبة والتشوهات العديدة التي تحدث في الجسم البشري والتي يسأل دائماً عن مصدرها..! ولا ننسى الآثار المدمرة للنظم البيئية الطبيعية.‏‏‏

في جولة المشافي‏‏‏
في جولتنا لعدد كبير من المشافي العامة والخاصة في طرطوس تبين أن المشافي العامة بدأت تعي الخطر المحدق، لذلك قامت بعملية فرز النفايات الطبية ضمن الأكياس الخاصة بها وتوزيعها ونشر إعلانات في كل الطوابق تحث كل معني بالأمر التقيد بوضع النفايات الطبية والحادة في المكان المخصص لها بعد أن قامت بتوزيع الأكياس الصفراء الخاصة بالنفايات الطبية الخطرة، والحمراء خاصة بالنفايات غير الخطرة وصندوق السلامة خاص بالنفايات الحادة...‏‏‏

وهذا غير متواجد في أكثر المشافي الخاصة وكان العذر لبعضها أن البلدية لم تزودهم بالأكياس بعد.‏‏‏

في مشفى الباسل الوطني بطرطوس.. مدير المشفى د. محمود رمضان بمعرض رده عن استفساراتنا عن آلية تعامل المشفى مع النفايات الطبية قال: ضمن كل شعبة هناك صناديق خاصة تسمى صناديق السلامة ومخصصة (للمشارط- رؤوس الإبر- شفرات).‏‏‏

أما بالنسبة للأدوية منتهية الصلاحية فلا توجد بالمشفى والسبب القيام بعملية جرد أسبوعي أو شهري كيلا تصل إلى مرحلة انتهاء الصلاحية، وفي حال وصولها تعاد إلى مديرية الصحة.. هذا ما أشار إليه المهندس ياسر عساف معاون مدير مشفى بانياس للشؤون الإدارية والفنية لافتاً لوجود أجهزة تعقيم النفايات الطبية وهي الأجهزة الوحيدة في المحافظة التي قدمت إليها نتيجة عقد مع الاتحاد الأوروبي.‏‏‏

أما فاتن شحادة منسقة ضبط العدوى بالمشفى فقد أوضحت أن كل ما يتعلق بالمريض من سوائل الجسم (دم- مفرزات- شاش - سيرومات - وكل مخلفات العمليات النسائية) لها صندوق خاص فيها لتذهب للتعقيم ومن ثم للمحرقة.

مشفى التوليد الوطني في طرطوس كما يقول د. عبد الرحمن زمريني (مدير المشفى وعضو في مجلس مدينة طرطوس): بالتأكيد لا يوجد حتى الآن ما نسميه بالفرز الخارجي... لأن النفايات جميعها ترسل بعد فرزها لدينا إلى مكب واحد...‏‏‏

وما نقوم به الآن هو عمليات الفرز الداخلي للنفايات الطبية الصلبة من /سيرانك - إبر - مشارط - بقايا ضمادات - شاش - أقمشة ملوثة.../ في أكياس عادية.

أما النفايات البيولوجية الإنسانية مثل المواد الملوثة بالدماء - دماء - المشيمات النسائية الناتجة عن الولادة كلها تذهب بطريقة عشوائية للزبالة ويبقى في طريقه للحل الجذري مع النفايات العامة للبلدية وذلك من خلال عمليات الفرز بحيث يوضع كل نوع من النفايات في حاويات وبألوان مختلفة حتى يمكن التفريق بين النفايات العادية والطبية بأنواعها كما أن هناك وعوداً كما يقول زمريني بوجوب وضع محرقة خاصة بكل مشفى وهي عبارة عن أجهزة تعقيم للتخلص من نواتج التحاليل المخبرية «أتوغلاف» تعمل بدرجة حرارة 300 درجة مئوية وفي النهاية نحن كمشفى نتخلص من النواتج بشكل نهائي ولكن نطالب بالحل في الخارج بناء على توجيهات من الوزارة والإدارة المحلية ومديرية الصحة بما ترتئيه مناسباً للجميع.

وللخاصة رأي..‏‏‏
كما يقول د. محمد منصور مدير مشفى المنصور للتوليد لا يجوز التعامل مع نفاياتنا الطبية بهذا الشكل وما نطالب به محرقة طبية تجمع فيها كل مخلفات المشافي ذات مواصفات تمنع الضرر للبيئة من جهة وتمنع التلوث المختلط مع النفايات العادية والمنزلية من جهة أخرى، فالمشيمات ترمى مع فضلات الأكل وهي فضلات عقيمة علماً أننا نجري شهرياً نحو 20 عملية قيصرية في مشفانا الخاص أما السيرومات فيرمى شهرياً نحو 200 كيس وما نتمناه أن تتم إعادة التدوير لهذه المواد للاستفادة منها لاحقاً وبما يخدمنا من الناحية الاقتصادية ثانياً أما بالنسبة لطريقة التعامل مع نفاياتنا فيتم فرزها من قبلنا في الأكياس العادية ليتم التعامل معها في النهاية كنفايات عامة ما يعكس ضررها على البيئة بشكل عام وعلى عاملي النظافة بشكل خاص فلما لا يتم اقتراح مثلاً سيارتين أو ثلاث للنفايات الطبية أتوماتيكية بذراعين تجنب عاملي النظافة الأمراض المعدية ومن العبث في الملوثات الطبية.‏‏‏

وفي مشفى الطب الحديث يقول د. نايف عرنوق: يتم الفرز لدينا بوضع كل نوع من النفايات ببرميل خاص بها ولكن من المفروض أن توجد محرقة عامة ترحل إليها كل النفايات الطبية المتعلقة بالمحافظة كأن تكون في مشفى الباسل مثلاً لأن المشافي الخاصة ليس لديها الحيازة الكافية للمحرقة.‏

وبالنسبة لمشفى صافيتا المركزي يقول د. نسيم حداد مدير المشفى: المشفى عمرها 7 سنوات مكونة من 38 سريراً و 16 طبيباً مؤسساً وضمن الإمكانيات المتواضعة ولدينا كل التجهيزات المحققة لكل الشروط تقريباً بالنسبة للمشافي الخاصة عدا النفايات ونحن نطالب البلدية بأكياس خاصة للفرز ونتمنى أن تكون هناك مؤسسة خاصة تفرز هذه النفايات أو أجهزة خاصة بحيث تعرف الغاية الأساسية من عمليات الترحيل فإما أن تكون لإعادة التدوير وإما تغليفها بشكل جيد لمنع ما تسببه من ضرر للبيئة والمواطن والعامل ونحن نطالب بها حتى نجتهد وفي النهاية نرى أن تعاون وزارة الصحة ومديرية الصحة في طرطوس مع البلديات هي الطريقة المثلى لإنهاء هذا الموضوع بشكل يحقق السلامة للجميع.‏‏‏

نهاية الجولة كشفت أن العديد من المشافي العامة لكونها بدأت تعي الخطر الداهم التزمت بقواعد الفرز والواضح أن لا خطر داخل المشفى من هذه النفايات ولكن يبقى السؤال المهم ما الفائدة المرجوة من عملية الفرز هذه ومن للتكلفة المفروضة طالما ستجمع كل النفايات وتوضع في مكب واحد في النهاية.‏‏‏

العيادات والمخابر الخاصة‏‏‏
لدى مرورنا على العيادات المختلفة والمراكز الصحية رأينا مدى الخلل الكبير الذي تتم به معالجة النفايات الطبية.‏‏‏
في المشافي العامة والخاصة من المفروض أن تلزم القوانين ضبط نفاياتها الصلبة والسائلة في القريب العاجل فبالرغم من أن الخطوات ما زالت خجولة لكنها بدأت تعي المشكلة وتنظر إلى الحلول بجدية.‏‏‏

ليبقى الدور الأكبر على العيادات التخصصية أن تخطو الخطوة الأولى دون تجاهل التعاون العام الذي يجب أن تقوم به المحافظة وبشكل أوسع كأن توضع مثلاً حاويات خاصة بالنفايات الطبية تكون في متناول جميع العيادات التخصصية.‏‏‏

لبلدية طرطوس كلام..‏‏‏
السيد المهندس علي السوريتي رئيس مجلس مدينة طرطوس يقول: تتم معالجة النفايات الطبية بالطرق العالمية بمحارق وأجهزة تعقيم أو ترميد ترفع درجة حرارتها وتصبح رماداً ثم توضع في أكياس خاصة وتوضع في مطامر، أما بالنسبة للمخابر والعيادات الخاصة فنسأل لماذا تمنح تراخيص البناء من الجهات الطبية في حال لم تستوف الشروط ونحن نطالب بالمعالجة منذ زمن.‏‏‏

وبالنسبة للنفايات السائلة يجب أن يكون لها محطات معالجة ضمن المشافي تستخدم الطريقة البيولوجية في معالجتها حيث يوجد نوع من البكتريا يتغذى على المواد العضوية الموجودة في الماء بعدها تموت البكتيريا وتتحول حمأة.‏‏‏

والنفايات البيولوجية يمكن الاستفادة منها بعمليات التجميل ومستحضراتها كما في الخلاص «المشيمة» فهي تحتوي على مواد غذائية عالية ولكن المعدات ليست موجودة لدينا.‏‏‏

أما السيد عماد خلوف مدير إدارة النفايات الصلبة بطرطوس فأشار إلى المحرقة المشتركة بين كل من محافظة طرطوس ومحافظة حمص واللاذقية ومقرها سيكون بحمص نتيجة عدم وجود كميات كبيرة من النفايات الطبية في المحافظات المذكورة بشكل منفصل.‏‏‏

كلام يدخل السرور للمتلقي لكنه ليس بجديد ففي 2008 قرأنا ذات الجملة على صفحات جرائدنا وللأسف ما زلنا نكررها قراءة وكتابة فإلى متى؟‏‏‏
كما وأضح أن طرطوس تنتج نفايات طبية من 800كغ-1000كغ يومياً.‏‏‏

والنفايات العادية نحو 450 طناً يومياً.‏‏‏
وبالنسبة للمخلفات الطبية البيطرية فهي ترحل إلى المطامر وهي أسوأ أنواع المعالجات وأسهلها والمشكلة تبقى بنوع الملوث وليست بالكمية في النهاية والتحضير أصبح جدياً لمشروع وادي الهدة، فبالنسبة للأعمال المدنية وصلت نسبتها إلى 99٪ ولكن بقيت التجهيزات الميكانيكية وهي مباشرة ولكن ستستمر نحو 7 أشهر والمطمر الصحي مجهز بطبقات متعددة وبمساحة 15 ألف م2 والمشروع يعمل بطاقة إنتاجية 315 طناً للوردية الواحدة، أما محطات الترحيل فعددها 9 والعاشرة في أرواد وقد وصلت كلفة عقود الأعمال المدنية إلى 300 مليون وبالنسبة للمخطط التوجيهي لم يلحظ وجود محارق للمستشفيات.‏‏‏

أما مدير النظافة بطرطوس المهندس وسام عيسى أشار إلى اقتراح بلدية طرطوس وشاربوضع سيارة تخصصية (عبارة عن مقطورة مغلقة بشكل محكم) لجمع النفايات الطبية المفرزة ضمن الأكياس الخاصة بها ونقلها إلى المطمر الصحي بالمدينة كخطوة أولى ولجميع المشافي الخاصة والعامة والمراكز الصحية بطرطوس.‏‏‏

أما الخطوة الثانية فستكون على جميع العيادات التخصصية ومخابر التحليل ومراكز التصوير الشعاعي، متمنياً تعاون جميع المشافي الخاصة والعامة مع مديرية النظافة من خلال الفرز.‏‏‏

لا للمحارق‏‏‏
أكد الدكتور يوسف غانم معاون مدير الصحة أن المبدأ العام هو صيانة الصحة العامة وأن التعقيم حالياً يجب أن يتم بالاوتوغلاف فالسرير الواحد يطلق نحو كيلو إلى كيلو ونصف نفايات يومياً وإذا تم التقدير يومياً وتكون نحو 75-90٪ نفايات عادية و 10-25٪ نفايات خطرة وهي بحاجة إلى التعقيم.‏‏‏

وأشار إلى أن الجهود بدأت مسارها الصحيح والكل يدرك حجم الكارثة وتوعية الكادر الصحي هي خطوة رائدة، لأن شعار مديرية الصحة بهذا المجال هو التخلص من النفايات الطبية بشكل آمن، مؤكداً أن الأهم هو المعالجة والتي ستتم بالتعقيم وليس بالمحارق لأنها غير آمنة للبيئة فهي تطلق الديوكسين المسبب للسرطان، كما أن مديرية الصحة تهيئ نفسها لأننا نريد محطات مستدامة سهلة الاستخدام وصديقة للبيئة.‏‏‏

وأضاف إلى اهتمام المحافظة بهذا الموضوع ومن أعلى المستويات، ففي تاريخ 23/12/2010 عمم السيد محافظ طرطوس د. عاطف نداف الكتاب رقم 2161/ص/10/11 إلى مديرية الخدمات الفنية- الصحة- البيئة حول تشكيل لجنة فنية قانونية لإعداد دفاتر شروط فنية وحقوقية ومالية لاستدراج عروض لتنفيذ محطة معالجة النفايات الطبية تخدم كامل المرافق الصحية في محافظة طرطوس وفق خطتها لعام 2011.‏‏‏

واللافت أن صحة طرطوس استجابت للكتاب بالسرعة القصوى وشكلت اللجنة المعنية بالأمر بذات اليوم.‏‏‏

تحقيق: بشرى حاج معلا - سمر رقية
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
نيسان 2014
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 19 31
غداً 14 33
حلب
اليوم 17 31
غداً 15 34
اللاذقية
اليوم 19 29
غداً 17 32
حمص
اليوم 22 32
غداً 15 34
درعا
اليوم 22 33
غداً 15 35
القامشلي
اليوم 13 27
غداً 18 29
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا