الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 ابتدعت فكرة مشروع لم يسبقها إليه أحد.. مهندسة من حماة توظف التكنولوجيا في مشروع للإنذار عن حرائق الغابات عن بعد
2011-02-01
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

قادها الطموح والإبداع الذي تجلى واضحاً في أفكارها إلى توظيف التكنولوجيا وتطبيقاتها في حماية البيئة الطبيعية فابتدعت فكرة مشروع لم يسبقها إليه أحد من خلال دراسة متكاملة لمشروع يهدف إلى "التقصي عن حرائق الغابات عن بعد باستخدام نظام الاتصالات الخلوية".

المهندسة ملك عدامة مهندسة اتصالات من الدرجة الرفيعة عكفت منذ ثلاث سنوات عندما كانت على مقاعد الدراسة في جامعة حلب على وضع دراسة مبدئية لمشروع "إنذار حرائق الغابات عن بعد باستخدام التكنولوجيا" وظفت فيه طاقاتها لإخراج فكرة إبداعية تساعد في حماية غاباتنا من حرائق تلتهم سنوياً آلاف الهكتارات في ظل غياب الإنذار المبكر عن هذه الحرائق.

وتقول المهندسة عدامة انها بدأت المشروع عام 2009 وكان المحفز له هو مؤتمر تيليكوم الذي عقد آنذاك بمدينة بال بسويسرا وقد تقدمت بفكرتها مع ثلاثة من أفكار أخرى تقدم بها زملاؤها الطلاب من جامعة حلب لهذا المؤتمر وكانت الدراسة المبدئية للمشروع باللغة العربية وبعد عدة أيام أرسلت لها لجنة

مؤتمر تيليكوم رداً لترجمة هذه الدراسة باللغة الانكليزية لتقوم بنشرها في الصحف السويسرية اليومية نظراً للإعجاب الشديد بفكرتها.

وتقوم فكرة المشروع على زرع حساسات على الأشجار بالغابات لتحسس دخان النيران وهذه الحساسات تمتلك قدرة كبيرة على استشعار الدخان المنبعث من الحرائق بقطر يتراوح بين 6 إلى 10 أمتار وتقوم بإرسال إشارة عبر نظام جي إس إم وهو نظام الاتصال الخلوي الذي تربط به هذه الحساسات لتصل الإشارة إلى برج تغطية يمكن أن يستقطب إشارات من حساسات ضمن مجال يتجاوز 36 كيلومتراً مربعاً وهذه الأبراج ثلاثية الهوائيات بزوايا 120 درجة لتغطية كامل المجال المذكور من كافة الاتجاهات ومن ثم يحول البرج الإشارة إلى مركز الطوارئ على بعد عشرات الكيلومترات لتحديد نقطة الحريق بالدقة المتناهية لكونها تحدد على خارطة رقمية على حاسب وهذه الخارطة الرقمية متوفرة عن الغابات بسورية.

والشيء المميز بالحساسات أن سعر أجودها لا يتعدى 1500 ليرة ويمكن أن تعمل بتقنية الطاقة الشمسية وبذلك تخفف من نفقات الصيانة وإعادة الشحن كما أن لها ميزة تتمثل في تحديد إحداثيات النقطة بدقة متناهية من خلال إشارات الحساس التي تستقبلها شبكات المعلومات في المركز وتحدد نقطة الحريق بالضبط لتوجه عناصر الإطفاء في المنطقة إلى نقطة الحريق كما يمكن تزويدهم بمعلومات عن أفضل الطرق التي يمكن سلكها من خلال الخارطة الرقمية التي قامت بوضعها هيئة الاستشعار عن بعد للغابات.

وتضيف عدامة ان تكلفة البرج لا تتعدى مليوني ليرة وهذه ليست شيئاً إذا ما قورنت بحجم الخسائر التي تتعرض لها غاباتنا نتيجة الحرائق والتقصير عن إبلاغ هذه الحرائق التي غالباً ما تتم في مناطق مخفية ضمن الوديان والجبال الوعرة البعيدة ولاسيما أن هذه التقنية تستطيع رصد الحرائق ضمن مجال يبلغ 36 كيلو متراً مربعاً وأنها توضع لمرة واحدة فقط وليس بالضرورة أن يتم زرع هذه الحساسات في كافة أرجاء الغابات ويمكن للجهات الحراجية أن تستخدمها مثلاً في المناطق الساخنة التي تتكرر فيها الحرائق أو في مناطق المحميات التي توجد فيها أندر البيئات الحيوية.

وتضيف وضعت دراسة مفصلة بالمشروع وتلقيت عروضاً من جهات خاصة لتبنيه ولكني رفضت لكوني لا أبغي ربحية منه بقدر ما هو مشروع لخدمة البيئة الطبيعية السورية.

وتابعت المهندسة عدامة أنها تعكف حالياً على تطوير هذا المشروع ونقله إلى أفق أوسع كفاءة وأقل كلفة من خلال ربطه مع نظام الراديو أف إم وهو نظام موجات الراديو الذي من المفترض أن تكون كفاءته أكبر من ناحية زيادة طول موجات الإرسال حيث تزود الموقع بمحطة إرسال راديو وهي رخيصة الثمن تستقبل الإشارات من الحساسات على مسافات أكبر وتقوم بإرسالها إلى مسافات أكبر من النظام السابق لكن هذه الدراسة لاتزال نظرية ولم تخضع للدراسة الدقيقة.

بدورها تقول غادة إبراهيم مديرة فرع الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات بحماة ان المهندسة ملك تقدمت لفرع الهيئة بهذه الفكرة التي نالت أعجاب لجنة التحكيم وقامت برفعها لمسابقة رواد الأعمال التي جرت خلال العام الماضي ونالت عليها جائزة مالية مشيرة إلى أن المشروع رائد بحق ومن الواجب العمل على استثماره بالشكل الأمثل.

عيسى حمود
المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

م. سماح حيدر
عن جد برافو مهندسة ملك. بس نشلا يكون في دعم للمشروع ويتم تنفيذه فوراً وما يدخل بالقضايا الروتينية اللي بتقتل أي إبداع خاصة وأنو الكلفة قليلة.

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق