الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 المغتربون، سفراء سورية الى العالم
بقلم: المهندس باسل قس نصر الله

2010-11-08
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ذكر دستور الجمهورية العربية السورية الصادر عام 1973 وتعديلاته بالقوانين 2 لعام 1980 و18 لعام 1991 و9 لعام 2000، في المادة 43 منه ما يلي (المادة 43: ينظم القانون الجنسية العربية السورية ويضمن تسهيلات خاصة للمغتربين الغرب السوريين وابنائهم ولمواطني اقطار الوطن العربي) هذه التسهيلات الخاصة التي وردت في الدستور، لم يتم تفعيلها بشكلٍ كافٍ، وجاءت دون مستوى الطموح.

تدهشنا اعداد المغتربين السوريين في العالم، فالارقام تشير الى انها بلغت ثمانية عشر مليون مغترب، ووفق قناعاتي ونظرتي ومحبتي لوطني، فإنني أنظر اليها أنها بلغت ثمانية عشر مليون سفير سوري في العالم أجمع.

كيف بدأت هذه الارقام الكبيرة ولماذا؟
لا شك أن الهجرة بدأت في منتصف القرن التاسع عشر، إلا أنها ازدادت خلال بدايات القرن العشرين، وهي لم تمس شريحة دون أخرى بل لامست كل أطياف الشارع السوري، إلا أن تأثيرها كان واضحاً على الفئات ذات الاعداد الأقل من غيرها، مع وضوحي التام بأنها ليست أقليات، وكان طابع الهجرة التي بدأ مع نهايات الامبراطورية العثمانية حتى النصف الاول من القرن العشرين مسيحيا بشكل اساسي.

وُجد أن نسبة الاغتراب كان أعلى عند المسيحيين منها عند المسلمين، كما أن نسب عودة المسلمين الى بلداتهم اكبر من نسب عودة المسيحيين، والأسباب التي حدت بالمسيحيين للهجرة كانت ذات بعد اقتصادي أولاً إضافة الى أن الدوافع التي حدت المسيحيين على الهجرة - حتى الاعتبارات السياسية منها – كانت تختلف عما هي  لدى امثالهم من المسلمين.

لقد لمست بعض كنائس سورية واقع الهجرة الى بلاد الاغتراب، حيث لا وجود فاعل للكنائس الشرقية، وكان لها السبق في متابعة ابنائها في مواقعهم الجديدة وتنظيم شؤونهم، فمثلاً قرر بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك مكسيموس الخامس (حكيم) خلق منظمة تعمل لتكون صلة وصل بين المغتربين وقد كانت التجربة الاولى في سنة 1982 وفي سنة 1984عاد البطريرك الى مشروعه فعهد الى معاونه القريب اليه الارشمندريت (حالياً مطران حلب) جان جنبرت ايلاء هذه المنظمة كل عناية واهتمام وعقد اول اجتماع لرابطة الملكيين العالمية (IMCU) في لندن سنة 1985، ولكن المصادقة على هذا التأسيس جرت في اجتماع المنظمة في مونريال في 5 الى 7 ايار سنة 1986.

لم ترقَ مشاكل المغتربين (بكل اطيافهم) الى مراتب مهمة من تفكير المؤسسات الرسمية، وانحصرت بالاهتمام بمن برز في المغترب بحيث قمنا باستقبالهم وتسليط الضوء عليهم وعلى نشاطاتهم، لكن دون متابعة، كما يسميها الصناعيون (خدمة ما بعد البيع)، علماً ان هؤلاء المهاجرين هم اول نتاجات العولمة قبل تأطيرها بمسميات ودراسات، وهذه الهجرة المعولمة تؤدي الى نشوء اقليات جديدة مهمة ومجتمعات جديدة تماماً، على بلدانهم الأم متابعتهم للاستفادة من وضعهم بما يخدم مجتمعاتهم الجديدية والقديمة.

هل هذا يعني أن تكون خطة الدولة نحو المغتربين مختلفة باختلاف الفئات؟
لا شك ان معالجة اي أمر سيكون لها بعدين الاول عام والثاني خاص، ومن هذا المنطلق هناك معالجة عامة ومعالجة خاصة للمغتربين.

ما يحز في نفسي أن الكثير من اقربائي واصدقائي هم اليوم في المهجر، وهؤلاء المغتربين يشكلون مرحلة من ذكريات الماضي، يراسلونني ويدعمونني بآرائهم، والأهم أنهم يبثون لي ما شكواهم ومقترحاتهم حول ما يريدونه من بلدهم الام.

احدى اهم المواضيع التي لمستها ان الجاليات السورية تفقد أهم عامل مشترك مع بلدها الام، وهي اللغة العربية، فلا يوجد من يقوم بتعليم اولادهم او احفادهم – على ابعد مدى – لغة بلدهم، وهم يعلمون تمام العلم ان اللغة العربية ستفيدهم في اعمالهم لانها لغة منطقة تزايد الاهتمام بها، وأنا ارى ان تقوم السفارت السورية بوضع خارطة تعليمية في بلدان المهجر بحيث يتم افتتاح مدارس لتعليم اللغة العربية بواسطة مدرسين او مدرسات (بكفاءات تدريسية وسلوكية وحضارية) يتم ايفادهم من سورية بحيث يقومون بالتدريس اولاً وخلق صلات اجتماعية وحضور فاعل في المجتمعات التي تم ايفادهم لها، بحيث يبقى الجيل الجديد، مرتبطاً نوعاً ما ببلد اجدادهم، ومهتم لمصالحها.

الكثير من اصدقائي واقربائي المغتربين، يطلبون مني بعض الخدمات والاستفسارات لدى دوائر الدولة، وانا كنت اتابع ذلك (من قيد عقاري الى بيان نفوس الى...) وتساءلت مرة او بالحري تساءل معي المغتربين، لماذا لا تقوم وزارة المغتربين بدورها بمتابعة طلباتهم لدى كافة الدوائر عبر وسائل الاتصال المتنوعة وهذا يعني اعداد دراسة لجعل وزارة المغتربين عبارة عن هيئة اتصال وخدمات بين المغتربين وبين دوائر الدولة، وبذلك تكون قد وضعت لبنة قوية للعلاقة (غير الشكلية) بين المغتربين ووطنهم الام من خلال خدمتهم بشكل فعلي.

في عدد من الدول تتبنى الدولة دعوة الاطفال والاولاد من خلال برنامج زيارة لمدة اسبوعين، تستضيفهم البلد الام مجاناً - من خلال وزارة المغتربين – وتُعد لهم برنامج زيارات بحيث تجعلهم يفخرون ببلدهم وتجعل بينهم وبين بلدهم رابطاً قوياً، بحيث يتعرفون على سورية بحضاراتها المتعددة، وتنوعها الطيفي.

لا نريد للمغتربين ان يتركوا بلدانهم وان يعودوا الى سورية، لكن أن يحملوا اسم سورية بداخلهم ويكونوا في بلاد الاغتراب سفراءً ونموذجاً يُشار له بالبنان، لأنه كما ورد في الانجيل المقدس "فيرى الناس اعمالكم الصالحة ويمجدوا اباكم الذي في السماوات".

اللهم اشهد اني بلغت

بعض المراجع
- دستور الجمهورية العربية السورية - الصادر عام 1973 وتعديلاته بالقانون 2 لعام 1980 - 18 لعام 1991 - 9 لعام 2000
- التقاليد المسيحية - في المناسبات الدينية والاجتماعية (سورية) - تحرير عفاف ديب - قنديس ونسيب عون - مجلس كنائس الشرق الاوسط - بيروت - لبنان - ط 1 – 2003
- خلاصة تاريخ الكنيسة الملكية - الاب يوسف الشماس المخلصي - زاد عليه الاب الياس كويتر المخلصي - المطبعة البولسية - 1994 - جونيه – لبنان
- كنائس الشرق الاوسط والتحديات الراهنة - القس الدكتور رياض جرجور - مجلس كنائس الشرق الاوسط - بيروت - لبنان - ط 1 –

المصدر : خاص عالم بلا حدود

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

المهندس لبيب نورالدين الشاويش
مقال حلو متل كل مقالاتك

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق