الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 بعد أن نجحت في إحياء أول رحلة للفينيقيين حول القارة الإفريقية... السفينة الشراعية «فينيقيا» تعود إلى جزيرة أرواد...20 ألف ميل قطعتها في 26 شهراً لم تخلُ من الصعوبات والمخاطر
2010-10-18
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يتذكر السادة القراء الأعزاء أن السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد أطلقت في نهاية شهر آب 2008 السفينة الشراعية «فينيقيا» من جزيرة أرواد في رحلة تاريخية الهدف منها إعادة إحياء أول رحلة بحرية قام بها أجدادنا الفينيقيون حول القارة الإفريقية عام /600/ ق.م.. اليوم وبعد /26/ شهراً على إبحار السفينة قطعت خلالها نحو عشرين ألف ميل..

وبعد أن تعرض بحارتها لمخاطر كبيرة خلال الرحلة.. من المقرر أن تعود السفينة بعد أيام قليلة إلى حيث بنيت وحيث انطلقت.. إلى جزيرة أرواد وعلى متنها /13/ بحاراً من جنسيات انكليزية واندونيسية وأميركية بينهم /4/ نساء واحدة أميركية وثلاث انكليزيات.. والتحضيرات جارية لاستقبالها استقبالاً مماثلاً لحفل إطلاقها.

الثورة التي تابعت أخبار هذه الرحلة منذ البداية وكانت تسأل عنها أولاً بأول من خلال بحارتها السوريين الثلاثة الذين رافقوها في البداية.. ومن خلال المعنيين في جزيرة أرواد ومن خلال المهتمين والمتابعين لها تتوقف في عدد اليوم عند أهداف وأبعاد ومجريات هذه الرحلة.. وعند الموانئ التي توقفت فيها.. والمخاطر التي تعرضت لها هي وبحارتها.. وعند أبرز المحطات في تاريخ بعثتها وكل ذلك من خلال ما تقوله مديرة مشروع السفينة وقائد الرحلة وبعض البحارة السوريين الذين رافقوها بداية.. ومن خلال ماوضعنا بصورته المهندس محمد عبد الكريم عثمان منسق البعثة الفينيقية في سورية:

نبدأ من مقدمة تاريخية فنظراً لمهارتهم الاستثنائية في بناء السفن ومعرفتهم المتقدمة في علم الملاحة.. يعتقد بأن الفينيقيين كانوا أصحاب أول حضارة في هذا العالم. فمنذ حوالي عام 1200 ق.م أسسوا حضارتهم على سواحل شرق المتوسط المتضمنة (سورية - لبنان - فلسطين) والتي انتشرت في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط واستمرت إلى مايقارب الـ 1000 سنة.

كانت مدن (صور - صيدا - بيبلوس - أرواد) تعتبر موطن أوائل المرافئ في العالم ومنها انطلقت أعظم إمبراطورية للتبادل التجاري البحري والتي امتدت إلى عالمنا الحالي، ويخبرنا المؤرخ الإغريقي (هيرودوتوس) كيف أنه في عام /600/ ق.م حقق البحارة الفينيقيون أول إبحار حول قارة إفريقيا، رحلة في مياه مجهولة كانت تعتبر في السابق من أخطر المحاولات.

وبفضل تقنيتهم العالية وبراعتهم في الإبحار لدى عودتهم إلى مصر عبر البحر الأبيض المتوسط بعد ثلاث سنوات كان الفينيقيون قد أتموا واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ البشرية.

إنها لقصة مدهشة وملهمة حقاً ولكن هل حدث ذلك فعلاً؟ يشكك بعض المؤرخين في مصداقية حدوث هذه الرحلة.. نظراً للمخاطر الكبيرة التي كانت تلف منطقة رأس الرجاء الصالح فإن سفينتهم الشراعية كانت غاية في البدائية للقيام برحلة كهذه.

إن المخطوط الوحيد الذي يشير إلى هذه الرحلة عام /440/ ق.م كتب من قبل المؤرخ (هيرودوتوس).. وبالرغم من اعتقاده بأن هذه الرحلة قد حدثت بالفعل فإنه ليس لديه من دليل ملموس على ما قام به الفينيقيون.

كونه من قدماء الإغريقيين الذين يعيشون في نصف الكرة الأرضية الشمالي كان من المتعذر عليه معرفة موقع الشمس في النصف الجنوبي للكرة الأرضية لذلك فمن الصعب أن يفهم ما قاله البحارة الفينيقيون بأن الشمس كانت على يمينهم أثناء إبحارهم في الجهة الغربية من الرأس الأفريقي.. وفي الواقع إن الملاحظة الدقيقة للفينيقيين حول موقع الشمس أثناء إبحارهم توحي لغالبية المهتمين والباحثين في العصر الحديث بأن هذه الرحلة قد حدثت فعلاً.

قامت (فينيقيا) بهذه الرحلة العلمية الاستكشافية للتأكد فيما إذا كانت سفينة شراعية مبنية بهذه الطريقة البدائية لديها القدرة على الإبحار في مياه غادرة لمياه جنوب إفريقيا.

عند عودتها إلى جزيرة أرواد في سورية سوف تزودنا «بعثة الاستكشاف الفينيقية» بمزيد من المعلومات فيما إذا كان الفينيقيون قد قاموا بهذه الرحلة الملهمة حقاً.

إن مواصفات تصميم السفينة تم وضعها باستخدام أدلة من حطام السفن المماثلة كحطام سفينة (جول فيرن 7) وبالاستعانة بالرسوم على اللقى الأثرية من المصنوعات اليدوية كالفخاريات والقطع النقدية المعدنية واستناداً إلى إرشادات أبرز علماء تصميم السفن وبنَائيها حول العالم.

إدارة المشروع وتنظيمه‏
قاد هذه الحملة العلمية (فيليب بايل) وهو ضابط وعضو سابق في البحرية الملكية البريطانية الذي نظم البعثة العلمية الاستكشافية للسفينة (بروبودور) عام 2003- 2004.. وهي إعادة بناء لنموذج طبق الأصل لسفينة تجارية اندونيسية من القرن الثامن أبحرت من اندونيسيا إلى غانا عبر جنوب إفريقيا.. بالإضافة إلى انشغاله بدراسة الخطوط الملاحية التجارية القديمة فإن فيليب يدير مجموعة مختصين بالسفر والمغامرات المسماة (بعثات الرواد).

إن بعثة السفينة الفينيقية تم تنظيمها من قبل مديرة المشروع Alice shutter والمستشار المختص Nickolas swallow وبمساعدة اللجنة الإستشارية الخاصة بالمشروع.

بناء السفينة في سورية‏
عند البحث عن إمكانيات بنائي السفن في منطقة الشرق الأوسط زار فيليب بايل جزيرة أرواد (مكان المدينة الفينيقية القديمة) قبالة الساحل السوري كون أرواد مرفأ شحن بحري رئيسياً اتخذ مركزاً بارزاً في مطلع التاريخ الفينيقي.

أثناء هذه الزيارة تعرف فيليب إلى خالد حمود الذي ينحدر من عائلة مختصة في بناء السفن الخشبية وقد تم اختيار خالد من بين عدة مرشحين لكي يقوم بإعادة إحياء بناء نموذج طبق الأصل للمركب الفينيقي.

تم بناء السفينة باستعمال نفس الطرق التقليدية لبناء السفن الفينيقية قديماً.. وهي بالتحديد تعتمد على بناء البدن أولاً.. حيث يتم معالجة الألواح الخشبية بالبخار وتثبيتها بطريقة الحفر والتلسين قبل بناء الأضلاع.

بنيت السفينة باستعمال المواد التقليدية المحلية ومنها أخشاب الصنوبر الحلبية.. الخوابير الخشبية المصنوعة يدوياً من خشب الزيتون.. والمسامير المعدنية البدائية.. كان الهدف الرئيسي من بناء هذه السفينة هو اتباع نفس الطرق التقليدية الفينيقية وتطبيقها قدر الإمكان.

ساعد إطلاق السفينة من سورية بتعزيز الخبرات الوطنية لصناعة بناء السفن الخشبية واحتفاء بإنجازات الأسلاف في العصور القديمة.

يهدف المشروع إلى وضع التاريخ المتعلق بقارة أفريقيا في سياقه الحقيقي من خلال تسليط الضوء على حقيقة أنه قبل 2000 سنة من قيام الأوروبي (بارتو لوميو دياز) بالدوران حول رأس الرجاء الصالح كان الفينيقيون قد قاموا بالإبحار حول قارة أفريقيا فعلاً.

في الأعوام 2008-2010 تم إعادة ذكرى بناء هذه السفينة التجارية الفينيقية في حوض البحر الأبيض المتوسط وأطلق عليها اسم (فينيقيا) حيث تم بناؤها في ميناء أرواد الفينيقي القديم.

شرعت فينيقيا في رحلة لتقفي أثر الفينيقيين القدامى في دورانهم حول قارة أفريقيا وكان الهدف الرئيسي لبعثة السفينة الفينيقية هو إعادة إحياء هذه الرحلة التاريخية.

طريق البعثة‏
بدأت البعثة رحلتها من أرواد (سورية) في أواخر آب 2008 وقد أطلقتها السيدة أسماء الأسد.. أبحرت فينيقيا عبر قناة السويس إلى بور سودان ومن ثم إلى جمهورية اليمن حيث انتظرت هناك حركة الرياح والتيارات المناسبة لتتمكن من مواصلة الرحلة باتجاه سلطنة عمان والدوران حول القرن الأفريقي.. أثناء هذه المرحلة من الرحلة قبالة سواحل الصومال واجهت السفينة مخاطر وتحديات القرصنة في العصر الحديث.‏

بعد توقفين لمدة قصيرة اضطرت البعثة للإبحار على بعد عدة مئات من الأميال إلى الشرق من جزر سيشل وانتهى بها المطاف إلى تحويل خط إبحارها إلى مايوت جزر القمر قبل أن تصل إلى بيرا (موزامبيق) على السواحل الجنوبية الشرقية لقارة أفريقيا.

واصلت البعثة تقدمها جنوباً نحو قناة موزامبيق متجهةً إلى جنوب أفريقيا وساحل رأس الرجاء الصالح الخطر متحديةً جميع مخاطر هذه المنطقة المعروفة باسم (رأس العواصف)، ففي آذار 2010 ثبت أنه نقطة حرجة من هذه المغامرة غير العادية التي واجهت الرياح العاصفة و الأمواج العاتية بارتفاع 7- 8 أمتار.

تمكنت فينيقيا من إنهاء جولة رحلة (كيب تاون) بشجاعة يوم الخميس في 4 آذار 2010، ولكن بعد أن انشطر شراعها الرئيسي الوحيد إلى قسمين.‏

دفعت الرياح الموسمية فينيقيا باتجاه الشمال الغربي من جنوب أفريقيا على مسار يمر من جزيرة سانت هيلانة ثم جزيرة أسانسيون وانتهى بها المطاف إلى جزر الأزور في المحيط الأطلسي قبل أن تبحر باتجاه البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق في رحلة العودة إلى سورية مروراً بقرطاجة وجزيرة مالطا ومرافئ صور وصيدا وبيروت وبذلك تكون قد قطعت حوالي عشرين ألف ميل بحري في رحلتها التي دامت أكثر من سنتين.

الموانئ الرئيسية للرحلة (خارطة الطريق)‏
المرحلة الأولى: سورية: أرواد - مصر: ميناء بور سعيد - السودان: بور سودان.‏
المرحلة الثانية: اليمن: الحديدة, عدن - عمان: صلالة - جزر القمر: مايوت - موزامبيق: بيرا - جنوب أفريقيا: خليج ريتشارد, دوربا, ميناء إليزابيت, كيب تاون - جزيرة سانت هيلانة - جزيرة أسانسيون - جزر الأزور - جبل طارق - تونس: قرطاجة - جزيرة مالطا - لبنان: صور, صيدا, بيروت - سورية:أرواد.‏

توثيق رحلة فينيقيا والتبادل الثقافي‏
إن تبادل المعلومات الثقافية ونشر المعرفة يشكل الجزء الأكبر من أهداف هذه الحملة العلمية.‏
لقد شارك فريق عمل فينيقيا في إنجاز هذا المشروع الرائد الذي ستستمر فوائده العلمية حتى إلى ما بعد إتمام هذه الرحلة وذلك عن طريق التحديث الدائم للموقع الإلكتروني للبعثة.. التقط صانعو الأفلام والمهتمون بالمغامرات العلمية والإثارة عدة أفلام عن هذا المشروع بتقنية عالية الجودة تهدف إلى توثيق الحياة على متن السفينة فينيقيا والمحطات التي توقفت فيها أثناء رحلة دورانها حول القارة الإفريقية.

قائد الرحلة فيليب بيال منهمك الآن في تأليف كتاب عن تفاصيل هذه الرحلة التاريخية.

إطلاق مؤسسة فينيقيا‏
بعد الاهتمام الهائل الذي امتد في جميع أنحاء العالم برحلة السفينة الفينيقية فقد تم اقتراح إنشاء (مؤسسة فينيقيا) للاستفادة من الفرص المتاحة لتطوير الجوانب الثقافية والتعليمية، وفنون الملاحة المستخلصة من تجربة الرحلة الفينيقية التي جابت سواحل القارة الإفريقية، وسوف يقوم عمل المؤسسة على:‏

  • إلقاء الضوء على تراث سورية الفينيقية، وتوضيحه لطلاب المدارس والسياح، ونشره على كافة المؤسسات التعليمية في سورية على نطاق واسع.‏
  • القيام بمعارض خاصة عن السفينة الفينيقية داخل سورية وخارجها.‏
  • الاستفادة من تجربة البعثة الفينيقية كوسيلة من وسائل الإيضاح، وإتاحة الفرصة للشباب للقيام بنشاطات علمية بحرية من خلال المؤسسات السورية الحديثة التي تهتم بالفعاليات الملاحية العلمية والترفيهية.

محطات بارزة في تاريخ البعثة‏

  • كانون الأول 2007: وضع القرينة الرئيسية والبدء ببناء السفينة في أرواد بأيدي نجاري السفن المحليين وذلك باستخدام المواد الأولية المحلية التقليدية.‏
  • آب 2008: إطلاق اسم (فينيقيا) على السفينة برعاية السيدة أسماء الأسد.‏
  • الإبحار من أرواد بسورية أواخر آب 2008.‏
  • التغلب على المتاعب في البحر الأحمر، ومحاولات تجنب مخاطر القراصنة الصوماليين في المحيط الهندي.‏
  • آذار 2010: الدوران حول رأس الرجاء الصالح المحفوف بالمخاطر والإبحار في الطرف الجنوبي لقارة أفريقيا.‏
  • تموز 2010: الوصول إلى جزر الازور في المحيط الأطلسي.‏
  • زيارة المستعمرات والمرافئ الفينيقية القديمة بدءاً من جبل طارق مروراً بقرطاجة ومالطا وصور وصيدا وبيروت, وصولا إلى المرفأ الأم أرواد.‏
  • تشرين الأول 2010: ختام الرحلة في موطنها الأصلي سورية.‏

إن إدارة مشروع فينيقيا وفريق العمل, يتقدمون بجزيل الشكر إلى كل من ساهم في دعم هذا المشروع الرائد, والى جميع الذين ساهموا في إنجاح هذا الإنجاز العلمي الرائع، الذي سيبقى في ذاكرة التاريخ على مر العصور لخدمة الحضارة الإنسانية.‏

هيثم يحيى محمد
المصدر: الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2019
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق