">
الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 Pay as you drive مرسوم استبدال رسوم السيارات.... عمل قفزوي بإمتياز
2010-09-25
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مما لا شك فيه أن الدراسة التي قدمت من قبل فريق مشروع "إصلاح الخدمات الحكومية" GSR التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وفق مذكرة تفاهم موقعة مع هيئة تخطيط الدولة، قد أثارت العديد من ردود الفعل المؤيدة والمعارضة. ومما لا شك فيه أيضاً أن هذه الدراسة طرحت بمنتهى الشفافية منذ النسخة الأولى لها والتي صدرت في شهر أيلول 2009 وقد أخذ الدارسون على عاتقهم تعديل العديد من النقاط بناء على الملاحظات التي وردت إما بشكل رسمي من خلال الوزارات المختلفة أو من خلال الإعلام التفاعلي. مما جعل فكرة الحل تجتاز عدد كبير من الصعوبات لتخرج إلى الواقع من خلال مرسوم كريم من سيادة الرئيس.

وفكرة الدراسة بإيجاز هي كالتالي: طالما أن الغاية هي تسديد رسوم للخزينة لتعويض الأثر السلبي الناتج عن استخدام المركبات، فلما لا يرتبط الرسم بمقدار استثمار المركبة وبحيث يتحول لأداة يملكها صاحب المركبة بدلاً من أن تكون قيمة ثابتة لا تعبر أبداً عن استثماره للمركبة.

ولتحقيق ذلك كان لدى الدارسين هاجسين: الأول أن لا يقل دخل الخزينة عن الدخل الحالي، والثاني: أن لا يدفع المواطن أي مبلغ إضافي عن ما يدفعه حالياً في حال سار مسافة وسطية قدرت بـ 15000 كم سنوياً، مع العلم أن هذا الوسطي يعادل مثيله في أوروبا واستراليا في حين أن الوسطي في كندا هو 16000 كم سنوياً بينما يصل في الولايات المتحدة إلى 22000 كم سنوياً، ومع التأكيد على أن تجاوز هذا الوسطي بشكل معقول (من 1000 إلى 3000 كم سنوياً) سيزيد بضعة مئات من الليرات فقط على صاحب المركبة وهي موزعة على مدار السنة.

ومن خلال البحث تبين أن مبلغ الـ4 ليرات على كل ليتر بنزين ممتاز مباع تلبي الهدفين معاً. فهي ترفد الخزينة بكامل المبلغ المستوفى بالطرق التقليدية، كما أنها تؤمن للسيارات السياحية الخاصة من فئة سعة محرك 1600 سم3 وما دون أن لا تتجاوز قيمة دفعاتها الرسوم الحالية في حال سارت المسافة الوسطية المفترضة، وبالإستهلاك الوسطي للبنزين لمثل هذه الفئة، علماً أن كلفة المعاملة لا تحسب فقط بالرسوم المسددة بل بكافة الكلف الأخرى المحيطة ومنها قيمة الزمن المحدد لإنجاز المعاملة، كلفة النقل المتعلقة بالوصول للمكان المحدد، كلف الورقيات والمطبوعات، كلف استهلاك مختلفة، كلف أخرى... إلخ.

وعلينا أن نذكر أن وزارة النقل ومن خلفها الفريق الدارس تعاملوا بمنتهى الشفافية مع كافة ردود الفعل الواردة، وتمت مناقشة كافة الملاحظات من قبل السيد وزير النقل وفريق العمل، وبناء عليه تم تعديل عدد من النقاط ضمن الدراسة وإعادة احتساب التأثيرات المختلفة المتوقعة على القطاعات كافة، وصولاً إلى نسخة متكاملة ترجمت إلى نص المرسوم الذي صدر أول من أمس.

ونشير إلى أن معظم دول العالم تسعى لربط الضرائب والرسوم بالإستثمار وذلك لما تحققه هذه الحالة من عدالة. وفي هذا الإطار تعتبر ضريبة الوقود من أهم الوسائل لما تحققه هذه الضريبة من سهولة ومرونة وعدالة. فنجد أنه في الولايات المتحدة يوجد ما يسمى بـ VMT أو (Vehicle Mile Traveled) وفي فرنسا تسمى TIPP: Taxe interieur sur le produit petrolier، وهذه الضريبة إما تسهم في ترشيد استخدام المركبة أو في المساهمة في تكاليف البنية التحتية ومعالجة الآثار السلبية الناتجة عن استخدام المركبة. ففي الدرجة الأولى تنقل هذه الحالة قيمة الرسم إلى المستثمر نفسه، فهو لديه المرونة الكافية ليتحكم بمقدار الرسم المدفوع. فإما أن يرشد استخدامه وبالتالي يقلل من قيمة الضرر الذي يتسبب به، أو يزيد من هذا الإستثمار فيسهم في دفع جزء من فاتورة الصيانة وتعويض الضرر، مع التأكيد على أنه في الوسطي المطروح لن يدفع أي مبلغ إضافي عن المبلغ الذي كان يدفعه بالطرق التقليدية، بل على العكس لديه فرصة للتوفير.

إن هذه الطريقة تسمى Pay as you drive وهي تستخدم لأغراض مختلفة، حتى أن الكثير من شركات التأمين باتت تعتمد على هذه الطريقة في تسعير عقد التأمين. وفي سورية سوف تسهم هذه الطريقة في حل مجموعة من القضايا مجتمعة، أهمها إراحة المواطن من عبء الترسيم السنوي وتزويده بأداة عادلة وسهلة لاحتساب ودفع الرسوم، وكذلك خلق ثقافة ضريبية جديدة لاستخدام أو ترشيد استخدام المركبات، توحيد عدد كبير من فئات المركبات العاملة على البنزين، إنهاء وضع المركبات المتهربة من الترسيم، تقسيط الرسوم.... إلخ.

وسيرتبط تنفيذ المرسوم بعدد من الخطوات الإجرائية التي ستتخذها وزارة النقل، كإنطلاق الترخيص لمراكز الفحص الفني التابعة للقطاع الخاص، اعتبار رخصة السير الحالية رخصة دائمة حتى إشعار آخر، القيام بعدد من الحملات الإعلامية التوعوية لتوضيح الغرض من المرسوم... 

إن سورية تحتاج بالفعل إلى تطوير بهذا المستوى ولكافة القطاعات، فالصعود خطوة خطوة لا يصلح دوماً، بل لا بد من حرق المراحل وإزالة أو تفتيت كتل العطالة التي قد تعرقل أو تبطئ مسيرة التنمية والتحديث والتطوير، ولا بد من العمل سويةً لترسيخ هذا العمل الذي يصح أن نطلق عليه لقب "قفزوي" لما يتضمنه من إنتقال مباشر إلى الغاية المرجوة.

لقد طرحت الأبجدية الجديدة التصويت على فكرة هذه الدراسة منذ مدة طويلة، وكانت النتائج تتزايد تدريجياً لصالح المؤيدين على حساب المعارضين، مما دل على زيادة متنامية لوعي المواطنين للفكرة المطروحة، وعلى دور الإعلام في بناء رأي عام إيجابي مساهم ومؤثر في ذات الوقت. وفي هذا السياق نشير إلى أننا سنعمد من خلال الأبجدية الجديدة إلى توضيح يومي لعدد من النقاط المرتبطة بهذه الدراسة من أجل ضمان وصول الفكرة الصحيحة إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

جورج
لما كان الترسيم يدفع عن سنة قادمة فالسؤال هو كيف سيسترد المواطن الذي دفع ترسيم سيارته قبل أيام من صدور هذا القرار لأنه في حال عدم الاسترداد يكون قد دفع الرسم مرتين و هذا غير مقبول أبداً.
د. وائل المتني
الفكرة صحيحة لكن ليس بدل الترسيم وإنما إضافة للترسيم، فالترسيم يجب أن يتحول إلى أجور للفحص الفني الحقيقي للمركبة بحيث لا تسير في شوارعنا سوى السيارات المؤهلة لذلك. إضافة لذلك فإن السيارات الكبيرة SUV قد ربحت بشكل خيالي من هذا المرسوم فقد كانت تدفع رسوما سنوية ما بين 75 و300 ألف ليرة أما بعد المرسوم فمهما صرفت فإنها لن تدفع أكثر من 30 إلى 40 ألف، فهل في هذا عدل؟ علما أنها تستهلك وقودا بمقدار ضعفين أو أكثر من السيارات الاقتصادية.
أكثر من ذلك فإن السيارة الهجينة (كهرباء وبنزين) والسيارات الكهربائية هي معفاة من كافة الضرائب والرسوم في كافة بلدان العالم وهناك تسهيلات كبيرة في تداولها واقتنائها إلا لدينا حيث سعرها لا يقل عن ضعفين سعرها في أوربا، إلى أصحاب القرار الذين يدافعون عن البيئة ويرغبون في تقليل مستورداتنا من البنزين، ما هكذا تورد الإبل !!!
نعود إلى الضريبة المقترحة وهي تسمى في أوربة ضريبة الكربون فأنا معها 100% لكن على أن تكون ضمن خطة خمسية تزداد فيها أسعار البنزين والمازوت بنسبة 10-20% سنوياً وبعد خمس سنوات سنجد أن الجميع بالتدريج أصبح يستخدم السيارة للضرورة فقط ويعتمد وسائل النقل العام في تنقلاته. هكذا تكون حماية البيئة والتوفير على المواطن، أما بقيمة 4 ليرات/ الليتر فالمعذرة ان أقول أنها مسخرة لأن الفقراء فقط هم من سيتأثرون وبشكل بسيط في حين أن أصحاب معظم السيارات فسيتأقلمون معها بسرعة كبيرة ولن يخففوا من استخدام السيارة على الإطلاق. يرجى الاطلاع على التجربة الأوربية في هذا المجال والتي تلحق بها العديد من الدول. بدل أن تقوم الحكومة بدعم البنزين فليدعموا التعليم والصحة فهي أهم لنا جميعا بل ومن ضرائب الكربون يمكن أن تتحسن معيشة كل المجتمع. أرجو أن تصل رسالتي للمسؤولين ... عسى وعل....

سمير طعمة
إلى الدكتور وائل المتني
يبدو أنك لم تقرأ المرسوم بشكل جيد، فالسيارات الكبيرة ستدفع أكثر من ما كانت تدفع، كما أن السيارات الهجينة أعفيت من عدد من الرسوم والعتب على تجار السيارات، كما يبدو اننا نخلط الحابل بالنابل فما علاقة دعم البنزين بالموضوع، وما علاقة دعم التعليم والصحة!! الموضوع هو رسم مقابل رسم ، ورغم تعليقاتي السابقة عن الأداء الحكومي إلا أن هذا المرسوم يعتبر إنجاز بكل معنى الكلمة فالكل يدفع بقدر ما يمشي وبلا هالمعاملة

samar
الحمدالله انو أخيراً طلع هالمرسوم يلي صرلنا سنة عم نسمع عنو رغم انو بمشي 18 الف كم بالسنة بس بعد الحساب طلعت راس براس وبلا هالمعاملة المغمة
محمد عيسى
لقد عدت للتو من زيارة لمديرية نقل دمشق ومن الملاحظ أن الإزدحام قد خف بنسبة كبيرة كما أن هناك صالات قد فرغت تماماً إلا أن المزعج ان معقبي المعاملات مازالوا يتواجدون بكثرة وعددهم بالمئات وهم بحد ذاتهم يشكلون ازدحام على باب المديرية وبجانبها، أرجو أن تستمر العملية الإصلاحية بطرد هؤلاء المعقبين من المنطقة بأكملها
عمر
يعني أنا ما بعرف كيف قايلين أنه وسطي أوروبا 15000 كم سنويا، بينما أنا خلال شهرين صرت ماشي 15000، و مع العلم بأن بأوروبا المسافات أبعد، بين المنزل و العمل. حاج ضحك على العالم
مدافع عن القرار
في كل تغيير في الرسوم أو في الضرائب وسواء كان هذا التغيير زيادةً أو نقصاناً فهناك أثار سلبية مرحلية على بعض الأفراد، فدوماً هناك من سدد بالأمس ومن سيسدد غداً. ومراعاة هذا الأمر سوف تمنع القيام بأي تعديل على الرسوم والضرائب زيادةً أو نقصاناً. إلا أن التأثير يبقى مرحلي وتتساوى جميع السيارات في العام الذي يلي تنفيذ هذا القانون. وعلينا أن لا ننسى أن الطريقة الجديدة هي أداة لينة بيد صاحب السيارة، فبإمكانه التحكم بقيمة هذا الرسم حسب استهلاكه للمركبة، كما بإمكانه الدفع بالتقسيط بدل الدفع مرة واحدة، وهذه كلها ميزات تخفف من هذا الأثر السلبي.


مخلف سليمان
مثل ماورد في المقال المرسوم مطبق في اغلب الدول وهذه النوع من الضرائب اكثر عدالة من غيره لانه يحقق نوع من العدالة وهي الضريبة او الرسم على قدر الاستهلاك فصحاب السيارة الذي يشتغل 24 ساعة تكون ايراداته اعلى وبالتالي يدفع رسم اكثر من الذي يعمل 12 ساعة
هيسم الشخاذه
لم يلحظ المرسوم السبارات الحقلية المستعملة والمملوكة للجيولوجيين وهي ضرورية لغملنا حيث نبدأ بالدراسات قبل شق الطرق ولا نستخدمها للرفاهية كما ان حرقها واستهلاكها للبنزين افضل من 50% من السيارات برجى اعفائنا من الرسوم وتكون العدالة تحققت لهذه الشريحة ولكم الشكر.
هيسم الشخاذة
هل من العدل ان ادفع 416 ل. س في اليوم بدون ان احرك سيارتي للقد اشتريت سيارة دفع رباعي عام 2006 للأ عمال الجيولوجية وهذه السنة لم انجز اعمال تجاوزت الرسومارجوى العودة الى الرسوم لعام الشراء والتسجيل ولا اطلب الا الاتصاف والعدالة.

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2019
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق