الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 مقاهي الانترنت والألعاب الإلكترونية... غياب عن الرقابة وتجاوزات تسيء إلى الجيل
2010-09-01
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مع اقتراب بدء العام الدراسي أصبح يطرح تأثير محال الألعاب الإلكترونية على مجمل العملية التدريسية وخاصة إذا علمنا أن أغلب تلك المحال تستهدف أن تكون قريبة من المدرسة لتسهل عملية التسرب منها واستنزاف جيوب الطلاب وربما في كثير من الأحيان أهاليهم أيضاً.

مادعانا لفتح هذا الملف ليس فقط تأثير هذه المحال على العملية التدريسية بل لكونها ظاهرة تتسم بالفوضى لها منعكسات سلبية على الطفل وتربيته وخاصة بعد انتشارها السرطاني في الأحياء الشعبية حيث لا تخضع لشروط الترخيص أو أية رقابة.‏

من جانب آخر تبدو مقاهي الانترنت ليست بأفضل حال فرغم وجود انظمة تضبط عملها إلا أن الواقع يثبت أن فيها الكثير من التجاوزات التي تخرجها عن هدفها.‏

**********‏

كيف تحولت نعمة مقاهي الانترنت والألعاب إلى نقمة؟!‏
تجاوزات وألعاب عنف وبعضها يصور العرب كأشرار‏
د. الحميد: المحال خرجت عن أهدافها.. ولا بد من الرقابة عليها‏
حسام طفل لا يتجاوز عمره الثالثة عشرة اعتاد كالكثيرين غيره من أطفال حلب أن يتوجه إلى محل ألعاب الكومبيوتر في حارته يقضي عدة ساعات أمام شاشة الكومبيوتر يلعب "كونتر سترايك" أحياناً يتقمص شخصية "الأشرار" وأحياناً يكون دوره هو "الشرطي" الذي يطلق سراح "الرهائن" إنها لعبة مسلية وفيها الكثير من التشويق والأسلحة المتنوعة التي تتطور تبعاً لتطور حالة اللاعب ونقاطه ولكن أهم سلاح كان يراه حسام كما يراه الكثير من أطفال حلب ممن يترددون على هذه المحال هو السكين في اللعبة.. فمتعة قتل الخصم باستخدام المسدس أو القنبلة أو "ام سكستين" لا تقارن بالمتعة الكبيرة "بالخورفة" أي بعبارة أكثر تحديداً وآسف على التعبير هو الذبح باستخدام السكين.. وعندما كان حسام أو أحد أصحابه يقوم (بالخورفة) كانت الصيحات تتعالى في أرجاء "الدكان" مشيرة إلى أن أحد اللاعبين قد قضى بالسكين.. هذه السكين استخدمها حسام في "خورفة" أحد أصدقائه ليس ضمن اللعب بل في الواقع إثر شجار وسب وتلاسن.. صحيح أن الجرح لم يكن غائراً ولم يؤد إلى القتل ولكنه كان كافياً لإظهار مدة خطورة هذه المحال وتأثيرها على الأطفال وبعدها عن الرقابة التي قد تزيد من تأثيراتها السلبية.‏

محال ألعاب الشبكة‏
يقول محمد.ص 25 سنة وهو صاحب محل ألعاب شبكة أنه يعمل في هذا المجال منذ ثلاث سنوات ويتنوع زبائنه من أعمار 10 سنوات إلى 25 سنة وكل عمر له ألعابه الخاصة فالشباب يرغبون بلعب (الفيفا) أكثر من الألعاب الأخرى أما الأطفال فيحبون لعبة (جي تي أي) و(كونتر سترايك) والأولى تتضمن خيارات استخدام أنواع مختلفة من السيارات ورغم أنه يقر بوجود تجاوزات أخلاقية في اللعبة مثل وجود نساء شبه عاريات وتصرفات لها دلالات جنسية إلى أنها لا تزال اللعبة الأولى لدى الأطفال.. ولا يمكن لأي محل الاستغناء عنها..‏

أما اللعبة الثانية فهي (الكونتر) وتضم فريقين الأول يمثل المجرمين والثاني فريق الشرطة الذي يحاول تخليص الرهائن وتستخدم فيها أسلحة مثل القنابل و(ام سكستين) و(كلاشنكوف) و(بنبكشن) وحينما يتم قتل الخصم باستخدام السكين يصيح المنتصر (خورفتك), يقول /ص/ أن كثيراً من الأهالي يعلمون بأن أطفالهم يترددون على محل الألعاب والبعض يأتي ليراقب ابنه أو ليوصي صاحب المحل به ولكن /ص/ يقر أن كثيراً من هذه المحال قد أصبحت ملجأ للأطفال الذين يتسربون من المدرسة وخاصة في المناطق الشعبية.‏

الطفل سامر عمره 13 سنة التقيناه ضمن المحل قال ببراءة أنه يحب ألعاب (كونتر - فيفا - جي تي أي) لأنها تحوي العديد من السيارات والأسلحة المختلفة ويتم تدمير الخصم وهو يفرح عندما يستطيع أن يخورف خصمه.‏

مقاهي الانترنت‏
مقاهي الانترنت وإن اختلف مضمون الخدمة التي تقدمها إلا أنها تتشابه في نفس المشاكل.. وجود شبان من مختلف الأعمار - الدخول إلى مواقع مسيئة - قضاء الوقت أو الساعات الطويلة في الدردشة.. أي أن المشكلة هنا ليست في انتشارها غير المنضبط لأن اضطرارها إلى الترخيص يحد من عشوائيتها لكن ما تعانيه هو عشوائية الخدمة المقدمة.‏

يقول محمود. ع 24 سنة وهو صاحب مقهى انترنت أن هناك استخداماً جيداً للانترنت ويعتبر لدى البعض عملاً من خلال تنزيل برامج الاتصالات وبرامج الموبايلات التي يمكن أن يبيعها.‏

أما مساوئها فهي تتمثل بالدخول إلى المواقع الإباحية أو مواقع الدردشة وتضييع الوقت فيها مع العلم أنها مراقبة من قبل صاحب المحل واستخدام الشاب هو ما يحدد أنها سيئة أو إيجابية ولكنه يرى أن هناك مساوئ أخرى تتعلق بجودة خدمة الانترنت المتمثلة بضعف السرعة, فالسرعة النظرية التي تدفع الرسوم بموجبها هي 4 جيغا ولكن السرعة الفعلية في أحسن الأحوال /1/ جيغا بالإضافة إلى فصل الخط أو انقطاع الكهرباء الامر الذي يؤثر بشكل كبير على عمل المقاهي وخاصة أيام الخميس والجمعة.

ويوافقه حيدرة التنجي 25 عاماً حول موضوع استخدام الانترنت فالبعض لا يمكنه الاستغناء عنها لدراسته أو الحصول على معلومات أكاديمية أو للاطلاع على آخر الأخبار وهناك أيضاً استخدام سيئ للانترنت ويرى أن المفاضلة بين مقاهي الانترنت يعتمد على سرعة الخط ووجود خدمات الطابعة أو (السكنر).‏

ملاحظة‏
وعلى رغم الحديث المطول لصاحب مقهى الانترنت عن التقيد بالشروط المطلوبة من حيث العمر أو وجود هوية شخصية إلا أننا وجدنا أثناء حديثنا تجاوزاً لبعض اليافعين ممن لا يحملون هوية شخصية ومع ذلك جرى إدخالهم إلى المقهى كما لفت نظرنا وجود قسم محجوب بقاطع خشب وعند السؤال عنه كانت الإجابة لنمنح الزبون أو الزبونة قليلاً من الخصوصية..!!‏

مع الرأي الأكاديمي‏
أمام هذا الواقع بألوانه المتعددة.. هل أصبحت هذه المقاهي والمحال أمراً لا مفر منه تفرضه حركة التطور العلمي والتقني, أما أن وجودها يتعارض مع الهدف العلمي الذي صمم من أجله جهاز الكومبيوتر أو الانترنت؟‏

الدكتور محمد دباس الحميد عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة حلب يرى أن المعلوماتية أصبحت اليوم تضم كامل وسائل الاتصال المختلفة كالهاتف الخليوي والفضائيات وأصبحت تمتلك صفة العالمية والعولمة أي الاتجاه القسري للشعوب ولكن في ذات الوقت أخذت هذه العولمة شكلاً سلبياً لدى المجتمعات العربية حيث أفرغت من محتواها العلمي لصالح استخدام سلبي ففي تقنية الهاتف الخليوي فإننا نجد أغلب استخداماته بعيدة عن التواصل حيث انحصر عمله في تبادل الصور ولقطات الفيديو والمعاكسات بل أن استخدامه قد أساء إلى صور اللقاء والاجتماعات بين الناس فكثيراً ما تكون جالساً في اجتماع أو محاضرة ثم يأتي سيل من الرنات والأحاديث الجانبية التي تشوش على اللقاء أو الاجتماع.‏

في دول أخرى تعتبر متقدمة في مجال الاتصال نجد أن شيوع الخليوي هو بين شريحة التجار أو أصحاب الشركات الذين يحتاجون إلى سرعة البت والقرار في أمور الشركة أما في الانترنت فاستخدامها الأساس كان لتوفير قاعدة بيانات وتبادل المعلومات لإنجاز الأبحاث والاطلاع على الأخبار أو تحقيق المراسلة الفورية عبر البريد الإلكتروني.. ولكن ما حدث في الواقع المحلي هو تحول هذه الوظيفة وحصرها في مواقع الدردشة وتقمص الشخصيات الكاذبة الأمر الذي كان له أثر كبير في تدمير حياة الكثيرين.‏

ويرى الدكتور الحميد أن الأمر وصل إلى مرحلة إدمان الانترنت وهو ما يصنف عالمياً على أنه مرض أخطر من الايدز لأنه يخرج الإنسان من مجتمعه ويجعله حبيس بيته وربما يتعارف من خلال الانترنت على أناس سيئين ويرتكب الجرائم أو يقع فريسة تجار المخدرات أو الجنس ولذلك يرى الدكتور الحميد أنه لا بد من وضع ضوابط و(فلترة) للانترنت من أجل حماية المجتمع أما المنع المطلق فهو غير مجد والفلترة قد تحمي الغالبية العظمى من مستخدمي الانترنت والأهم من كل ذلك برأي الدكتور الحميد هو التوعية منذ الصغر بغرس قيم التعامل الإيجابي مع الكومبيوتر والانترنت من الأسرة إلى المدرسة وصولاً حتى الجامعة فهذا البناء التراكمي سيحصن الإنسان مستقبلاً أمام الاستخدامات الخاطئة ويمكن أن يساهم المجتمع عبر منظماته ومؤسساته المتعددة في تعزيز هذه التوعية.. فمثلاً وزارة التربية يجب ألا يكتفي موقعها بعرض أخبار ونشاطات الوزارة بل لا بد أن يكون هناك موقع يقدم المعلومة المفيدة والتسلية والألعاب من أجل زيادة المحتوى الرقمي المفيد في شبكة اانترنت وتوفير خيارات يمكن أن يلجأ إليها المتصفح في بحثه عن معلومات تربوية أو مواقع تربوية حيث يجد الدكتور الحميد أن أغلب المواقع العربية على الانترنت هي مواقع تجارية أو دعائية تهدف الترويج لأفكار معينة وليست مواقع يمكن أن تستهوي الشاب أو الطفل أو تعكس حياته وبيئته.

تجاوزات‏
أما عن واقع مقاهي الانترنت محلياً ومحال ألعاب الكومبيوتر ومدى تحقيقها للغاية العلمية المفترضة فيها ينبه الدكتور الحميد أن أغلب تلك المحال قد خرجت عن أهدافها وأصبحت بؤراً مسيئة للمجتمع وفي طريقة عرضها وظهورها ما يعبر عما يجري داخلها فأغلبها - وهي صور من الواقع كما يرويها الدكتور الحميد - هي محال صغيرة يختلط بها الشباب مع الأطفال ويحدث فيها الكثير من التجاوزات من التحرش إلى التدخين إلى الدخول إلى مواقع إباحية وهي مفتوحة إلى ساعات متأخرة من الليل وخاصة محال ألعاب الكومبيوتر فبعض الألعاب تقدم صورة مغلوطة عن الإنسان العربي وتصوره أنه إرهابي يتم الفوز بالقضاء عليه.. فيجب تنظيم المهنة وفرض قيود واضحة كأن تكون واجهة المحل شفافة تعكس ما بداخله وأن يمنح الترخيص لأصحاب الاختصاص في مجال المعلوماتية وأن يتم توعيتهم بالقوانين ويمنع دخول الأطفال دون سن 12 منعاً تاماً ومنع الاختلاط بين الأعمار المختلفة حيث تخصص مقاه للأطفال وأخرى للشباب ومنع التدخين.

كلمة لا بد منها‏
أمام هذا العرض المتنوع اتفقت جميع الأطراف على وجود إساءة من قبل هذه المقاهي أو محال الألعاب تستلزم ضبطها وتصحيح الوضع وإلا فإننا سنواجه في المستقبل بجيل يحمل ثقافة قيماً غريبة وتصرفات أغرب قد لا تنسجم مع الواقع بقدر ما تنسجم مع العالم الافتراضي الذي عاشوا معه.‏

**************‏

هل توفر وزارة التربية الحواسيب لمادة المعلوماتية أم تصبح مقاهي الانترنت هي الحل؟‏
أجهزة الحاسوب والدخول إلى عالم الانترنت طالت المناهج التربوية وخصصتها الوزارة ضمن بعض الصفوف المتمثلة في السابع والثامن والعاشر والحادي عشر, وربما يكون للوزارة رأي في اختيار هذه الصفوف كمرحلة أولى تبدأ ومن ثم تعمم على باقي الصفوف الأخرى الأمر الذي تطلب تعامل شرائح متعددة من التلاميذ مع هذه الحالة التي أصبحت ضرورية أن تكون في متناول جميع فئات المجتمع, ولكن من أجل التوصل إلى آلية التعامل مع مادة المعلوماتية والحاسوب للمراحل الدراسية في التعليم الأساسي والثانوي التقينا بعض السادة المختصين في هذا الجانب للوصول إلى نتيجة نستطيع من خلالها قراءة الواقع والإجراءات وآليات العمل التي تقوم بها الوزارة لإنجاح هذا البرنامج الوطني والهام.

بينت السيدة لينا زيات الموجهة الاختصاصية للمعلوماتية في مديرية التربية بحلب بأن مادة المعلوماتية في العام الماضي بشكل تجريبي للصف السادس ضمن مرحلة التعليم الأساسي وفي بعض مدارس المدينة لاقت التجربة نجاحاً وتم تعميم المادة هذا العام على بعض الصفوف الانتقالية وقامت دائرة المعلوماتية بتجهيز كل مدرسة بغرف للحواسيب والمهارات العلمية لتدريب الطلاب وتأهيلهم لاستخدام الحاسوب بشكل جيد.‏

كما يتم توجيه الطلاب للمواقع الموثوقة والتي يمكن من خلالها الحصول على المعلومة الدقيقة وتمكين الطلاب من استخدام الحواسيب والانترنت كما يساهم المدرسون في هذا الجانب لتحقيق التواصل ما بين الطالب والمدرس والحاسوب.‏

نظام جديد للمناهج‏
ونوه السيد محمد هبهب المدرس في شعبة التعليم المتمازج إلى أن المناهج الحديثة تحتاج للحاسوب والهدف من هذه الشعبة هو تفعيل مهارات الانترنت في مجال البحث والإقبال على التعلم ممتاز في هذه الشعبة رغبة في التواصل مع كل جديد في مجال التطور العلمي.‏

وقد لحظت مديرية التربية ضرورة التواصل مع التلميذ في مجال المعلوماتية ومدى حاجة الكثير من الطلاب للحواسيب والانترنت ولذلك فسيكون هناك مدرسون يداومون خارج أوقات الدوام الرسمي من أجل مساعدة الطلبة وتوفير ما يلزمهم من معلومات وتعريفهم بالمصادر المدروسة.‏

مقاهي الانترنت الصندوق المغلق‏
يكمن الخطر في ارتياد الأطفال إليها وخصوصاً إذا باتت الحواسيب ضرورة في المناهج الدراسية الأمر الذي سيشكل حاجة للطفل في التعامل معها والبحث عن الأماكن المتوفرة فيها هذه الظاهرة بالنسبة للتلاميذ غير القادرين على شراء الحواسيب مما يستدعي خروج الطفل لساعات طويلة خارج المنزل الحالة التي تتطلب المتابعة والمراقبة وتحديداً أن الوزارة قد وفرت مستلزمات التعامل مع المنهاج الجديد وعدم توفر الحواسيب في المنازل أمر قد لا يؤثر على قدرة الطالب في الحصول على المعلومة نظراً لاتباع آليات جديدة من قبل المدرسين في عرض المعلومات وتوفيرها للطالب وضمن الصفوف المدرسية.

* * * * *

المنهاج الجديد والتهافت على الانترنت‏
مقاهي الانترنت وألعاب الكومبيوتر المرخصة أصولاً والتي تعمل في الظل تحت عناوين أماكن لبيع بعض السلع كستارة على ما يختبئ وراء الأبواب التي تفتح بطرق غير شرعية يرتادها الطلاب للعب والتسلية وهذه الأماكن ينجم عن بعضها منعكسات سلبية على التربية العامة وتحديداً لأطفال في سن مبكرة وبما أن قرار السيد وزير الإدارة المحلية قد أكد على تشكيل لجان لمراقبة هذه الظاهرة نتمنى على كافة الجهات المعنية العمل على مراقبة هذه الأماكن وتحديداً مع قدوم العام الدراسي الجديد الذي قد يلحظ تهافت أعداد كبيرة من طلاب المدارس على المحال الكومبيوتر ومقاهي الانترنت كون المنهاج الجديد قد تضمن مادة رئيسية (للمعلوماتية) الأمر الذي يتطلب من طلاب المدارس البحث عن بعض المعلومات وتحديداً ممن ليس لديهم القدرة على شراء أجهزة كومبيوتر مما قد يشكل هذا التزاحم بعض المنعكسات السلبية التي تتطلب المراقبة والتي قد يترافق معها أيضاً التهافت على تحويل العديد من الأماكن إلى محال كومبيوتر خارج نطاق الأنظمة وهذا الأمر كله يشكل عبئاً ومسؤولية على الجهات المعنية عن تنظيم هذا الجانب على هذه الشريحة من أي منعكس سلبي.‏

* * * * *

مجلس مدينة حلب أصدر عدة قرارات لتنظيم مهنة ألعاب الكومبيوتر ومقاهي الانترنت‏

فهل طبقت بشكل صحيح؟!!‏
لكل جديد إيجابيات إذا استخدمت وفق آليات تمكن العاملين معه بطرق تخدم تطوير الفكر والعمل والخطط ونخص بالذكر جديد الكومبيوتر والمعلوماتية ومنذ أن بدأ التعامل معه سارعت العديد من الوزارات لوضع أسس لاعتماد الكومبيوتر والانترنت ضمن مديرياتها في كافة المحافظات ولم تقتصر هذه المعطيات على القطاعين العام والخاص بل شملت شرائح عدة من المجتمع تهافتت على التعامل مع هذه الظاهرة التي تطلبت قرارات من قبل بعض الجهات وكان مجلس مدينة حلب سباقاً في إصدار قرارات تنظيم المهنة وآلية التعامل معها.‏

فمنذ عام 2001 أصدر مجلس مدينة حلب القرار 120 الذي تضمن العديد من الفقرات والمواد المتعلقة بمراكز خدمة الانترنت حيث تضمنت المادة الأولى من القرار المذكور إخضاع مركز خدمة الانترنت وألعاب الكومبيوتر لترخيص من مجلس مدينة حلب وفي مناطق السكن الحديث الأول والسكن الحديث الثاني والسكن الثاني وفي المرائب النظامية والأسواق المحلية ومناطق السكن الثالث تجارة وفق شروط حددها القرار ونصت المادة الثالثة منه على طالب الترخيص الحصول على موافقات الجهات المعنية في هذا الجانب.‏

ومن خلال ما تضمنه القرار 120 نرى أن مجلس المدينة قد لحظ هذه الظاهرة وضرورة قوننتها ولم يقتصر الأمر على هذا الجانب وفق ما أشار إليه المهندس سامر عودة رئيس دائرة الرخص الصناعية في مجلس مدينة حلب بل تابع المجلس العمل بهذه المهنة وفق قرارات ناظمة نتيجة التوسع الحاصل لمعظم الشرائح الاجتماعية بالتعامل معها وكان القرار 39 لعام 2004 وقد جاء هذا القرار لينظم مهنة العمل بهذا الجانب ويفصل العديد من مفردات القرار 120 الذي خص الترخيص لألعاب الكومبيوتر بينما جاء القرار 39 وملحقاته ليشمل ممارسة المهن وتنظيم عملها وتوسيع رقعة التراخيص وقد خالف في بعض مواده شروط القرار 120 لجانب الترخيص حيث سمح بممارسة المهنة في مختلف أنحاء المدينة عدا عن مناطق السكن الحديث الأول والثاني والسكن الثاني ولكن يسمح في مناطق السكن الحديث ضمن المرائب فقط إضافة للأسواق المحلية القرار 174 لعام 2009.‏

كما جاء القرار 174 ليحدد الشروط والالتزامات المتعلقة بهذا الجانب ونص على العديد من الشروط منها استخدام مصطلح ركن الانترنت بدلاً من عبارة مقهى انترنت وحصرت استعماله لهذه التسمية فقط كيلا يخرج عن هدفه الأساسي وعدم السماح بتعاطي أي مهنة أخرى في الركن ومنع استخدام أية وسيلة ترفيهية أو تقديم مشروبات ساخنة أو طعام وعدم ارتياد هذه الأماكن لمن يقل عمره عن 15 سنة دون ذويه وعدم الدخول باللباس المدرسي النظامي والتقيّد بالتعليمات والضوابط المتعلقة باستخدام الانترنت ولائحة الاختراقات وعقوباتها والتقيّد بالمرسوم التشريعي رقم 62 تاريخ 6/10/2009 المتعلق بمكافحة التدخين.‏

الشروط المتعلقة بالوحدات الإدارية ومن أجل الحفاظ على التقيّد بأحكام هذا القرار أصدر السيد وزير الإدارة المحلية قراراً بتشكيل لجنة دائمة بقرار من السادة المحافظين تضم في عضويتها ممثلين عن الوحدات الإدارية ومؤسسة الاتصالات وممثلين عن جهات معنية أخرى مهمتها القيام بجولات تفقدية ودورية لمراكز الانترنت واستصدار قرار من المكاتب التنفيذية في المحافظات لتحديد ساعات الفتح والإغلاق ومخالفة المحال التي لا تخضع لأحكام القرار بإغلاقها.

هذا بعض مما جاء من قرارات لتنظيم عمل مهنة مقاهي الانترنت ومجال ألعاب الكومبيوتر للحفاظ على سلامة التعامل مع هذه المهنة وتنظيمها.‏

وعن مناطق المخالفات والتعامل مع هذه المهنة أكد المهندس عودة على عدم السماح بأية ترخيص لهذه المهن في مناطق المخالفات وعن الإغلاقات والمخالفات أشار إلى أن الدائرة قد أغلقت منذ بداية العام وحتى تاريخه 43 مقهى انترنت إضافة إلى 63 محلاً لألعاب الكومبيوتر نتيجة مخالفتها للأنظمة النافذة والعمل مستمر من قبل الدائرة في مراقبة هذه المحال وتطبيقها للأنظمة المرعية.

***************‏

كارثة تربوية اسمها مقاهي ألعاب الكومبيوتر‏ والمطلوب مكافحتها وبحزم‏
عندما أعملني الزملاء عن نيتهم نشر ملف عن مقاهي الانترنت وألعاب الكومبيوتر خشيت أن يكون الملف كلاماً مكرراً سبق وقلناه عبر صفحات هذه الجريدة مراراً, وفي كل مرة كنا ننبه إلى خطورة ما تفعله هذه الأماكن بالناشئة وإنها تحولت إلى معاول تهدم ما تبنيه المدارس وتمسح ما تخطه العملية التربوية.‏

وشخصياً كنت صوتاً مع أصوات الزملاء منبهين ومطالبين بالمعالجة الجادة وكانت آخر صرخة أطلقتها في عدد 21-6-2010 عندما قلنا أن الدول التي تصنع أجهزة الخليوي وتصدرها لنا تحظر على الأطفال والمراهقين حمل الهواتف الخليوية واقتناءها قبل سن معين بينما عندنا نتباهى أن كل طفل يحمل جهازاً خليوياً.‏

عود على بدء‏
في بداية تسعينيات القرن الماضي ومع انفتاحنا على أجهزة الكومبيوتر وسعينا لاقتناء الحواسيب في بيوتنا ومحالنا ومعاملنا وبما شكل ثورة إيجابية في تفاصيل حياتنا وتعاملنا ولأن أجهزة الكومبيوتر فيها ميزة تحميل الألعاب الإلكترونية حصلت هجمة على تحويل الدكاكين في الحارات إلى ما أطلق عليه مقاهي انترنت حيث صار كل دكان وعاء لمجموعة أجهزة كومبيوتر وأطفال يلعبون لقاء مبلغ معين عن كل ساعة يمضيها اللاعب.

هذه الدكاكين تكاثرت بشكل سرطاني فصار السمان يحول دكانه إلى مقهى انترنت والقصاب يستبدل مهنته بتحويل دكانه إلى مقهى انترنت وفي ظل هذا التنافس حصلت منافسة بين أصحاب الدكاكين نجم عنها تخفيض أسعار اللعب وبالحسّ التجاري غير السوي صار الوافدون الجدد الذين يريدون فتح دكاكين جديدة يتعمدون افتتاحها قرب المدارس الابتدائية والإعدادية لاجتذاب الطلاب والمراهقين من المدارس ولأن الأمر سريعاً ما تحول إلى إدمان على اللعب لدى الأطفال انبثقت ظاهرة هروب الأطفال من مدارسهم للعب في الدكاكين المجاورة وسرعان ما اكتشف المربون والأهالي أن هناك مخاطر قرب كل مدرسة اسمها دكاكين الانترنت فتعالت الصيحات والاحتجاجات والمطالبات بوقف هذه الظاهرة.‏

وقد شنت الجهات المعنية حملة إغلاق على الدكاكين فخفت الظاهرة قليلاً دون أن تختفي وتحولت الدكاكين من العمل العلني إلى العمل السري ليتحول الدكان إلى ما يشبه الوكر, فالباب (الدرابية) يتم إنزالها وصار لها فتحات سرية في جدران الدكاكين لدخول الأطفال منها وصار أصحاب الدكاكين يسمحون للأطفال باستعراض (سيديات) إباحية أو حتى عرض (سيديات) إباحية لهم لقاء مبالغ مغرية وصار الأمر وباء خطيراً وتهديداً علنياً للجيل وإفساداً له ودفعه نحو الانحراف.‏

وما خفي أعظم‏
بصوت مقهور تحدث المهندس (و) قائلاً: أعمل مهندساً في إحدى المؤسسات الإنتاجية وعملي يضطرني إلى العودة مساء للبيت لأكرس عدة ساعات لمتابعة دراسة أولادي وأكبرهم طالب في الصف الثامن ومن المتفوقين في دراسته وقد حرصت على أن أشتري له ولإخوته جهاز كومبيوتر وتوفير الألعاب المناسبة لأعمارهم وكلي ثقة بأن أحدهم بوجود الكومبيوتر في البيت لن يفكر بالذهاب لأحد أعشاش الانحراف التي اسمها مقاهي انترنت.‏

ويتابع الأب:‏
صعقت عندما اتصل بي مدير المدرسة وأنا في العمل ليعلمني أن ابني يتغيب عن المدرسة وإن موجهي المدرسة أحضروه مراراً من دكان لألعاب الكومبيوتر قريب من المدرسة وقبل أن أصحو من الصدمة اكتشفت فقدان مبلغ الثمانية آلاف ليرة هو مصروف البيت لباقي الشهر فعدت من عملي فوراً واتجهت للمدرسة وبرفقة الموجه أخرجنا ابني وآخرين من الوكر اللعين وحين اعترف ابني أنه من سرق الثمانية آلاف ليرة وصرفها في الدكان فجن جنوني وهجمت على صاحب الدكان الذي أغلق دكانه بعد قليل واختفى خوفاً من أن أبلغ الشرطة عنه.‏

ويتابع الأب المقهور:‏
حرصت بعد ذلك اليوم على أن أرافق ابني للمدرسة بنفسي صباحاً بعد أن أخذت إجازة من العمل لكنه بعد دخوله كان في الفرصة يهرب من المدرسة مع آخرين ومع آباء مثلي صار شغلنا يومياً البحث في دكاكين الألعاب حيث نجدهم في إحدى هذه الدكاكين وبالنسبة لابني لم تنفع معه كل أساليب العقاب لأنه صار مدمناً يهرب من المدرسة ويعرف أنني سأعاقبه ويسرق من البيت ويعرف أنني سأعاقبه.

نناشد ثم نناشد‏
نحن الآن على أبواب عام دراسي جديد وستنشط معه دكاكين (الانترنت) الموزعة حول المدارس مشكلة عامل استقطاب لتلاميذ وطلاب المدارس ليمضوا فيها أوقاتهم بدل أن يمضوها على مقاعد الدراسة, وسيتعرض هؤلاء التلاميذ لموجة جديدة من عوامل الانحراف في هذه الأوكار, وبالتالي باسم المربين والمعلمين والأهالي نناشد الجهات المعنية بمكافحة هذه الدكاكين ووضع الأمر برمته تحت المراقبة طوال العام الدراسي.‏

* * * * *‏

آراء المواطنين‏
مشاكل كثيرة داخل جدران مقاهي الانترنت أدناه الهروب من المدارس وأكبرها الانحراف الأخلاقي وقد تقدمنا بشكاوى ولم يتم الرد عليها‏

يبدو أن ضريبة التطور ودخول المعلوماتية والانترنت إلى داخل المنازل والمقاهي كبيرة جداً وذلك خاصة حينما يمس الأمر فئة عمرية حرجة جداً ونستطيع أن نرى ذلك من خلال زيارة مقاهي الانترنت وألعاب الكومبيوتر فرواد تلك الأماكن هم الأطفال ومن خلال اللقاءات مع المواطنين وأرباب الأسر ورصد آرائهم حول محال ألعاب الكومبيوتر ومقاهي الانترنت وصلنا إلى نتيجة مفادها أن تلك الأماكن تخلو من المحاسن بشكل نهائي وكل ما فيها سلبي وسيئ ولا يوجد مبرر لوجودها واستمرارها في العمل سوى أنها تجلب الربح المادي الوفير لأصحابها.‏

لقاءات مع المواطنين‏
السيجارة بـ 10 ليرات سورية في الداخل‏

يقول أبو حسام صاحب مكتب عقاري وبالقرب منه يوجد محل لألعاب الكومبيوتر بأن تلك المحال لا يهمها سوى سرقة الأموال من روادها من الأولاد والأطفال وبأية طريقة كانت وعلى سبيل المثال فالسيجارة الواحدة تباع بعشر ليرات سورية في الداخل وهناك أسعار مرتفعة جداً للساعة الواحدة حينما تكون اللعبة التي يطلبها الطفل غير أخلاقية وتعتمد على الإثارة والغرائز وكل ذلك يتم بعيداً عن أعين الرقابة.‏

ضياع مسؤولية المتابعة والمراقبة‏
يقول محمد وهو مدرس بأن تلك الأماكن سيئة للغاية وتنعكس سلباً على أبنائنا وخاصة في هذه السن الحرجة من العمر وفي مرحلة التنشئة وتكوين الشخصية والمشكلة الأكبر تكمن في ضياع مسؤولية المتابعة والمراقبة المستمرة لهذه المحال ومحاسبة المخالفين والخارجين عن القانون من أصحابها حيث أن معظم أصحابها لا يتقيدون بمواعيد الفتح والإغلاق وكذلك لا يملكون تراخيص فتح والمواطن لا يعرف إلى من يتجه لكي يقدم شكواه حيث أن هو طرف يرمي بالكرة إلى الطرف الآخر فتارة يقولون لنا أن القطاع هو المسؤول وتارة أخرى يقولون شرطة مجلس المدينة وبلغة أوضح (ضاعت الطاسة).‏

رفاق السوء وتعليم الانحراف‏
محمود يعمل في أحد أقسام الشرطة قال إنه حينما يتم القبض على بعض أفراد عصابات السرقة من الأطفال والمراهقين وأثناء التحقيق معهم يتبين أن التعارف فيما بينهم والاتفاق على النهب وسرقة المنازل والمحال تم خلال تعارفهم وجلوسهم بعضهم بجانب الآخر داخل مقاهي الانترنت وألعاب الكومبيوتر.

وكذلك يتم ضبط من يقوم بأفعال شنيعة وأعمال غير أخلاقية مع الأولاد رواد تلك الأماكن وذلك من قبل العمال وأصحاب هذه المحال وهناك أمثلة كثيرة حدثت في الماضي في هذا المجال وتم إيداع مقترفيها السجن.‏

العمل في الخفاء وتحت جنح الظلام‏
بالفعل بدا ذلك واضحاً من خلال زيارتنا وبحثنا عن مقاهي الانترنت وألعاب الكومبيوتر في مدينة حلب وخاصة في الحارات والأحياء الشعبية فيها وقد أكد لنا ذلك العديد من أرباب الأسر والمواطنين الذين التقيناهم خلال جولتنا بأن العديد من أصحاب محال الكومبيوتر والنت يقومون بقفل الباب من الداخل ووضع الرسوم والصور أو البرادي على الزجاج الخارجي وذلك من أجل منع الرؤية عن الداخل بالكامل وطريقة التواصل والدخول إلى المحل من قبل الزبائن تكون عن طريق الاتصال عبر الموبايل بين من في الخارج ومن بالداخل والهدف من فعل ذلك بالطبع هو تجنب المساءلة القانونية والهروب من أعين رجال وعناصر شرطة مجلس المدينة.‏

خارج السيطرة‏
أبو مصطفى يعمل موظفاً في إحدى الدوائر الحكومية وهو ممن تقدم بعدة شكاوى ضد محال ألعاب الكومبيوتر في الحي الذي يقطنه لكن النتيجة كما يقول كانت إغلاق أيام قليلة للمحل ثم يعاود الفتح والعمل من جديد وكأن شيئاً لم يكن والسبب حسب رأيه بأن هذه الأماكن قد أصبحت خارج السيطرة وأصحابها عرفوا جيداً الأساليب والطرق الملتوية والتي تمكنهم من متابعة عملهم وإعادة فتح المحل بعد كل إغلاق ونظراً لذلك فإن الجيران ومن يقلقهم وجود هذه المحال خوفاً على أبنائهم فلم يعد يهمهم أو يعنيهم التقدم بشكوى إلى أية جهة كانت لأنهم فقدوا الأمل في إغلاقها نهائياً أو استمرار عملها تحت المراقبة والمتابعة اليومية من قبل الجهات المعنية.‏

مشاجرات وأصوات مرتفعة‏
يضيف أبو عمر صاحب بقالية في حي الأعظمية وبالقرب منه يوجد محل لألعاب الكومبيوتر بأن المشكلة لا تكمن فيما يتعلمه الطفل من عادات وأخلاق سيئة جراء التقائه مع رفاق السوء وجلوسهم معاً داخل هذه المحال وإنما في المشاحنات والمشاجرات وما يصدر عنها من أصوات وكلام بذيء يسمعه الجوار جراء الخلافات بين الأولاد رواد هذه الأماكن وخطورة هذه المشاجرات تصل في بعض الأحيان إلى حد استعمال العصا والسكاكين فيما بينهم وقد حدثت حالة وفاة لصاحب محل ألعاب وكمبيوتر وذلك بعد شجار دام مع شاب 16 عاماً حيث قام هذا المراهق بطعنه بسكين في رقبته أردته قتيلاً.‏

المكتوب من عنوانه‏
وأخيراً ختمنا جولتنا بلقاء مع رجل مسن يعمل في التجارة ويملك مكتباً عقارياً ومحلا في صلاح الدين قال:‏
المكتوب من عنوانه يعرف, وكذلك هذه المحال فكون معظمها يعمل بدون تراخيص نظامية وتحت جنح الظلام حتى أن أغلبهم لا يتجرأ أن يضع لوحة يكتب عليها اسم المحل والغرض من وجوده, والأنكى من ذلك كله أن أي شخص بالغ راشد يقوم بزيارة إلى محال ألعاب الكومبيوتر والنت ويعرف جيداً وبدون أي سؤال بأنها سيئة ولا تقدم إلا الشيء الرديء والسيئ لزبائنها والدليل أنه لا يدخلها إلا الأطفال والشبان المراهقون في معظم الأحيان وهم ممن خرجوا عن طاعة والديهم ومدرسيهم واختاروا السير في طريق الانحراف والرذيلة والبداية كانت من هنا من داخل محال الكومبيوتر مع الأسف.‏

* * * * *‏

نقاط فوق الحروف‏
الكثير من الأهالي رؤوا الحل بتشديد الرقابة وخاصة في الأحياء الشعبية أو على أقل تقدير أن يتم كشف هذه المحال للمارة.‏
قصص كثيرة وتجاوزات لم نوردها في الملف لأنها قد تثير في النفوس الأسى من تردي واقع بعض محال الألعاب.‏
نستغرب أن يفاخر البعض باقتنائه أحدث أجهزة الكومبيوتر أو الخليوي مع أن كثيراً من المختصين في هذا المجال ما يزالون يمتلكون الخليوي (الدبدوب) وحجتهم أن يؤدي الغرض.‏

لماذا لا يقوم المجتمع الأهلي بتحمل جزء من المسؤولية من خلال الإبلاغ عن التجاوزات أو إنشاء مقاه تتوفر فيها الشروط المطلوبة.‏
الكثير من رواد محال الألعاب الإلكترونية وخاصة من الصغار يملكون في بيوتهم أجهزة كومبيوتر فلماذا الإصرار على هذه المحال؟؟‏
البعض أجاب بأن التجاوزات هي إحدى الأسباب التي تدفع البعض إلى التوجه إلى هذه المحال.‏

محمد مهنا - سهى درويش- رضا الأحمد - عبد الرحمن حم
المصدر: الجماهير

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

عمار
أنا أعمل في محلات الكمبيوتر من خمس سنين وبحكم خبرتي أنا بشوف أنو إلي متربي ببيت أهلو ما بيطلع منو كلام بزيء بس بصراحة كل أب وأم في الدنيا بيشعروا إبنهم أحسن واحد في الدنيا وأنو رفقاتوا ومحلات الكمبيوتر هيي إلي عم تعلمو الوسخنة لأني شفت كتير آباء إلي هيك بيفكروا مع أني والله أنا ما بسمح لحدا أنو يسب رفيقوا عندي في المحل وعندي الدخان ممنوع بس الطفل إلي مامرتاح ببيتو بيجي يلعب من أجل أني رفه حالو شوي



أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق