الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 كاتبة سورية تتوقف عند ضمائر الوعي والمسرود الحكائي
سها جلال جودت تتجول في حديقة الأدب العربي المعاصر وتقطف زهرة من هنا ووردة من هناك.

2010-08-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تؤكد الكاتبة السورية سها جلال جودت على معيار اللغة عند نقد العمل الأدبي، وتشدد على أهمية اطلاع الناقد على ذخائر اللغة، وما تعنيه كل جملة أو أي كلمة، وعليه ألا يقف حائلا دون تقدم الكاتب الذي بدأ الكتابة في مرحلة متأخرة من عمره، لأنه يستعمل اللغة المعجمية التي لا تتماشى مع لغة الحداثة، ففي هذا إجحاف شديد الأذية للغة العربية، لأنها عماد قوميتنا العربية.

كما تشدد على أهمية امتلاك الناقد للهدوء النفسي والأناة أثناء نقده قائلة: "يجب ألا يغيب عن أذهاننا نفسية القارئ الناقد الذي يملك أدواته ولا يملك من الهدوء النفسي والأناة ما يتطلبه منه ذلك العمل."

وهي تعتقد أن القراءة النقدية تحتاج إلى هدوء في القراءة وإمعان له دربته الخاصة التي تحيط الجملة بالبحث والتقصي لربطها مع زمنها في الماضي والمستقبل.

وتثير جودت في مقدمة كتابها "قراءت في الأدب المعاصر" قضية حجب اسم الكاتب لما عداه من عناصر أدبية وفنية، بحيث يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على صلاحية النص التي تجعل الناقد يغفل عن بعض المعطيات في المعايير النقدية الهامة التي تشكل الأطر الخاصة في البناء النقدي.

ويبدو من مقدمتها أن الأسماء غير المعروفة على نطاق أدبي واسع، أو غير المشهورة لم يكن لها حظ نشر كتبها لدى هيئات ثقافية سورية مثل وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب، ويبدو أيضا أنها عانت من ذلك الأمر، موضحة أن "كثيرة هي المخطوطات التي أعيدت إلى أصحابها مع الاعتذار بسبب ذائقة الناقد الشخصية ـ الانطباعية ـ كأننا نعيش في زمن الانطباعات الفردية غير المشتركة في البناء الفني من حيث تساوق الشكل مع المضمون".

وتتنوع الوقفات النقدية التطبيقية لسها جلال جودت في كتابها ما بين القصة والرواية والشعر. ففي مجال القصة تتناول الكوميديا السوداء وصراعات الموقف في قصص فاضل السباعي حيث تلاحظ ميلا إلى الغرائبية المستوحاة من الواقع الحلمي بين الحقيقة والخيال.

وتتحدث عن جمالية اللغة وبساطة التعبير لدى حسين علي البكار، مشيرة إلى أن لغة القص تمتاز عند الكاتب برومانسية حزينة من خلال لغة شفافة تأتي في بعض المقاطع الشعرية رغم ميل القاص إلى الترميز في بعض قصصه التي يتداخل بعضها مع الحالات الوصفية للطبيعة الريفية بكل مضامينها الإنسانية بطريقة العرض المباشر. ورغم هذا الترميز الذي تشير إليه الكاتبة فإنها تلاحظ أن هناك مباشرة محاطة بدراية من يتقن صنعته اللغوية، فهو يعرف كيف يختار الجملة من دون تخلخل السرد الحكائي.

وتلاحظ جودت أن الجملة عند طلعت سقيرق جملة روائية بمعنى أنها في تعبيرها عن الحدث أو الحالة الشعورية واللاشعورية عند البطل تعتمد على التفصيل الموظف، وهي من ميزات خصوصيته. كما أن الكاتب يقدم للقصة بمقدمة ترتبط بعقدة التشويق ليربط القارئ بتحليله النفسي من خلال الصور عن النفس والحركة والشعور واللاشعور.

أما نادية كيلاني، فتلاحظ الناقدة أن حكاياتها تمور بلغة مكثفة من خلال ضمائر الوعي التي تستخدمها على لسان شخوص أبطالها وصراعاتهم، تلك الصراعات الغارقة حتى الخدر بمتاعب الزمن المفتوح على الأوجاع الممتوحة من الواقع الاجتماعي القلق المتساوق مع الأوضاع الاقتصادية المرتبطة بالأيديولوجية التي بدأ يعيشها إنساننا العربي. أما النسيج الحكائي عند كيلاني فترى الناقدة أنه متماسك يصور واقع الألم المغروس في الحلق رغم روعة الطعم المستساغ أثناء المضغ.

وتتوقف جودت عند جغرافية الزمان والمكان والمسرود الحكائي في قصص رشدي خليفة من خلال مجموعته "امرأة للمتميزين فقط" التي تحتوي على ستة عشر نصا قصصيا متحت من واقع عربي لم يشتغل الكاتب فيها على المتخيل بل قامت بنائية أحداث القصص على امتداد زمن السياسة ومخلفاتها وجذورها وأوهامها وتشظيها.

وعلى قصة "يدَّعون الشمس تشرق من إسرائيل" لغادة السمان تلاحظ الناقدة إسقاط العنوان الدلالية على المضمون/النص، فالفعل (يدَّعون) له دلالة وحيدة تتمثل في الكشف عن مشاعرهم، طريقة عيشهم مع الآلة، نظرتهم الدونية للعرب، من خلال مسرود حكائي نابض بالشعور بالمسؤولية والإحساس بالفجيعة، لأنها بنت الوطن التي تتألم.

ومن عالم القصة إلى عالم الرواية، حيث تقدم سها جلال جودت ذاكرة الواقع من خلال رواية "جسر بنات يعقوب" للدكتور حسن حميد، وترى أنه هذه الرواية تقدم نموذجا جيدا لدراسة اللاأخلاق في السلوكية اليهودية من خلال اعتماد الكاتب على التاريخ والوثائق. لقد درس الكاتب شخصيات روايته وتمكن من الغوص في أعماقها، ليقدم لنا الدور الهام الذي تلعبه العلاقات الجنسية الوضعية عند كل من الذكر والأنثى.

وترى الناقدة أن رواية "السبع الأشهب" لنادر السباعي اعتمد فيها الكاتب على التراكمية التجميعية لأكثر من حدث، وفي أكثر من مكان، وفي أزمنة متعددة متداخلا مع باقي الفنون الأدبية من خلال رسائله مع الطرف الآخر، الأنثى.

وفي رواية "بداية كل الأشياء" لمحمد بسام سرميني ترى الناقدة نمو الشخصيات وصراعها، مؤكدة نجاح الكاتب في تناول الجانب الإنساني والواقع المعيش من خلال المنظور الاجتماعي الذي يتضمنه العمل.

وفي رواية "الساحلية" لجمال خياط نجد فصولا متتابعة تحكي عن حالة خاصة وجدانية، فالرواية مسرودة بضمير المتكلم وتنقل لنا عبر مفازات الصراع الداخلي والحاجة النفسية تداعيات وحالات متداخلة مع عالم التخييل والأسطرة الإسقاطية على مشاعر البطل الكاتب وهواجسه وانفعالاته ورغباته.

وعن إيقاعات المكان ودلالة العنوان في رواية "جمر النكايات" لعدنان فرزات ترى الناقدة أن العنوان يلعب دورا هاما من حيث ارتباطه بالدلالات التي تنتمي إلى النص الحكائي على الأصعدة الاجتماعية والسياسية والتاريخية. مؤكدة أن اختيار فرزات للعالم الدلالي من خلال عنوان روايته له رؤية تفاعلية مع الواقع وما أنتجه هذا الواقع من شخصية لها قضية مصيرية حاولت أن تبرز من خلالها لتحيا مرة أخرى بعد أن شعرت بفقدانها لأعز الصفات التي كانت تملكها: قوة الشخصية، وحرية الرأي.

ومن عالم الرواية إلى عالم الشعر تتوقف سها جلال جودت عند وحدة الترابط وموسيقى القصيدة في ديوان "يا سيدتي" لأحمد كامل الخطيب، وتبرز تجليات التناص والإيقاع الموسيقى في ديوان "الصعود إلى دم الحلاج" لفواز حجو، وتتناول عري القناديل وفضاءات الحزن لعبدالكريم الكيلاني، وتجليات الخطاب الشعري الفكري لمنير مزيد، وفجاءة الرعشة البلهاء لعاشور بوكلوة، وترانيم الندى والغنائية الشعرية لبلطرش رابح، وقصيدة القضية والنغم ليوسف وغليسي، والنابغة الرندي والإسقاط الدلالي في ديوان بشير دحدوح.

وكما نرى فإن سها جلال جودت تجولت في حديقة الأدب العربي المعاصر وقطفت زهرة من هنا ووردة من هناك، مرتكزة في ذلك على ذائقة نقدية وثقافة واسعة ولغة رصينة، لا يحكمها سوى رؤيتها للنص الذي تتفاعل معه. وإن كنت أرى أنه كان من الأفضل لو اقتصر كتابها "قراءات في الأدب المعاصر" (160 صفحة) على مقالاتها ورؤاها النقدية للسرد (قصة ورواية) وخصصت كتابا آخر لمقالات ورؤى نقدية في عالم الشعر ما بين الديوان والقصيدة المفردة، خاصة أنها ذكرت في عنوان شارح للعنوان الرئيسي عبارة "ضمائر الوعي والمسرود الحكائي".

أحمد فضل شبلول
المصدر: ميدل ايست اونلاين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
كانون الثاني 2018
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق