الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 سيدة دمشقية تصدر الأزياء السورية إلى العالم على هيئة دمى..
هيام عطايا: أزياؤنا فسيفساء جامعة للألوان والأضواء والحركة

2010-07-20
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

عملت هيام عطايا لمدة عشرين عاماً في مشغلها الكائن بمتحف الأعمال اليدوية في التكية السليمانية بدمشق على تصدير الأزياء السورية إلى مختلف أنحاء العالم.

بعد أن أمضت سنوات طويلة من البحث والقراءة عن أصول وتطور الأزياء في مختلف المحافظات السورية. تقول عطايا المتحدرة من أسرة المجاهد الدمشقي حسن الخراط: «عشقت تكوينات الزي السوري فبحثتُ عن منابعه الأولى في أماكنه الحقيقية من شمال سورية وجنوبها وساحلها ومن بيئة الجزيرة السورية. ‏

تسرد عطايا قصتها عن ولعها القديم بما يخبئه الثوب من رموز ثقافية غاية في العمق والدلالة تكونت عبر آلاف السنين نتيجة حب الإنسان لأرضه وإعلائه لقيمة العمل فيها فجاءت أزياؤه من صلب البيئة التي عايش ظروفها القاسية في الزراعة والحرف اليدوية المختلفة.إذ تصف عطايا علاقتها مع التشكيلات البصرية للأزياء السورية بأنها ذات مستويات سحرية يعززها الثوب الذي تقوم بادئ الأمر بدراسته وكتابة أوصافه بدقة ناقلةً إياه من أمكنته الحقيقية إلى مجسمات على هيئة دمى تضم مختلف أزياء المحافظات السورية لاسيما بما يتمتع هذا الزي من طاقة رمزية عالية، وما يحتويه من فنون تطريز يدوية وتعاويذ ورسومات ترد العين والحسد وتوحي بعلاقة الإنسان بوطنه عبر مفردات عدة كصور الحيوانات والطيور في بادية الشام، أو الوشم والكحل العربي والإكسسوارات المتنوعة من أساور وحلي تستخدمها النساء في الزينة والتبرج.
 
‏تقول الباحثة في الزي السوري: «إن تدوين الأزياء في سورية مهمة صعبة للغاية نظراً للتنوع الهائل لهذه الأزياء التي تتجاور وتتقاطع وتختلف من مكان لآخر، ففي البيئة الصحراوية أو بيئة الجزيرة نجد تركيز الفلاح السوري على الألوان الغامقة في حين تميل فلاحات الساحل إلى أزياء ذات ألوان زاهية. ‏

وتضيف عطايا التي تعمل اليوم على إعداد كتاب خاص عن تاريخ الأزياء في سورية: إن أزياء الرجال تختلف عن أزياء النساء فبينما تتمايز أزياء المرأة حسب مراحل عمرها؛ فأزياء الرجل تختلف حسب مكانته الاجتماعية في قومه، والمرأة الدمشقية خير مثال على ذلك حيث ترتدي البنت في بيت أهلها زياً مختلفاً عن الزي الذي تلبسه في بيت الزوج. ‏

تلفت السيدة هيام إلى أن أزياء المرأة الدمشقية تقترب من شكل البيت الدمشقي الذي يبدو بسيطاً وغامضاً بمظهره الخارجي، فيما يكتنف في داخله فردوس من النوافير والنباتات والزخارف والنوافذ المعشقة، حيث تميل المرأة الشامية إلى ارتداء أقمشة الدانتيل الشفاف والمطرز باليد والمكسو بورود بيضاء، إضافة إلى ارتدائها حليّاً مصنوعاً من اللؤلؤ الطبيعي وتضع فوق ذلك ملاءةً سوداء لتخفي هذه الجماليات. 
 
‏تقول عطايا: إن لباس الرجل الدمشقي غاية في الأناقة حيث يعتمد على قنباز وعقال ومحرمة وطربوش وجاكيت مصنّع من قماشة «الصايا» المشغولة على النول اليدوي مبينةً أن العرس الشامي ما زال يحتفظ بتقاليده التي تورث فيها الأم ثوب زفافها لابنتها أو تقوم بتخبئته لها كجزء من جهاز العرس لينتقل من جيل إلى آخر بين الجدات والأمهات والبنات. ‏

وتوضح هذه السيدة الدمشقية أن أزياء الجنوب السوري تتمتع بقدرة كبيرة على محاكاة الحجر البركاني ولون التربة من خلال أزياء النساء التي تهب المرأة هيبةً وجمالاً ورفعة، فيما يرتدي الرجال أزياءً تشي بالمنزلة الاجتماعية والعمر والارتباط بالأرض والشرف. ‏

إلى هذا تحكي عطايا عن أزياء الجزيرة السورية التي تستخدم الرسوم الهندسية والطيور والحيوانات على شكل تعاويذ تدعى /الحرز/ إضافة إلى استخدام المرأة للثام الوجه اتقاء لعواصف الغبار في تلك البيئة، بينما ترتدي امرأة الريف الدمشقي فساتين مزركشة بورودٍ ضاحكة مع إكسسوارات بسيطة مصنّعة من الخرز الملون، وذلك بسبب شغلها في الأرض جنباً إلى جنب مع الرجل. ‏

إن الأزياء في سورية عبارة عن فسيفساء جامعة للألوان والرسوم والحركة ففي حمص وحماه نجد طربوش الرأس الذي تشترك فيه مع نساء درعا وريفها، فهو دلالة لقيمة المرأة ورفعة مكانتها، وهو ما نلاحظه في الصور التخيلية وفي التماثيل لنساء تدمر وفي أوغاريت على الساحل السوري.

تقول عطايا بأنها صنّعت مئات الدمى بأزياء فلكلورية استقتها من صميم التراث البصري السوري شاركت بها في معارض عربية وعالمية في كل من /الخليج العربي.. لندن.. باريس.. وأمريكا حيث كان إقبال الجمهور على مصنوعاتها في هذه البلدان منقطع النظير، لما تمتعت به هذه المصنوعات من سحر وجمالية استثنائية في تشكيل وتناغم لوني عكسه الزي السوري بمشاربه المتنوعة إذ تستطيع «هيام» اليوم قراءة ما يقوله الزي عبر فك رموزه البصرية وإيحاءاته العالية الدلالة. ‏

سامر محمد إسماعيل
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
حزيران 2018
          12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق