الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 حلبية وزلبية شاهد على الأطلال والأوابد التي بنيت على جانبي نهر الفرات
2010-07-05
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تقع حلبية في الجهة الجنوبية وزلبية في الجهة الشمالية (الجزيرة) تقعان على خط طول 39 درجة وخط عرض 35.4 ترتفع قلعة حلبية عن سطح البحر 376 وترتفع زلبية 286م مبنية بالصخر الأسود لقربها من سفح جبل الحمة.

تاريخها: يقول موسل على أنها مدينة (دور كرباتي) الآشورية التي بنيت عام 877 ق.م بأمر من آشور نصر بال ويقول الدكتور أحمد سوسة في حديثه عن مملكة زوحي الآرامية التي أسسها الآراميون الذين استوطنوا على شواطىء الفرات ما بين عانه ومصب نهر البليخ وقد ضمت عانات (عانة) وخاريدي ورحبوت (الرحبة) وشورا واشتهر من ملوكها حاباني الذي خضع للآشوريين ثم ثار عليهم فجهز آشور نصر بال الثاني (884-859 ق.م) حملة قوية واحتل بلاده ودمر مدنه وبنى قلعتين على الفرات واحدة على الضفة اليمنى وواحدة على الضفة اليسرى وجعل فيها حاميتين آشوريتين.

يرى الباحث الأثري هرتسفلد أنها مدينة (كارديثا) اليونانية.‏
الرواية العربية يشير الطبري إلى أن أول من ملك من ملوك الحيرة من العرب زمن ملوك الطوائف مالك ابن فهم وكان منزله مما يلي الانبار ثم مات فملك من بعده أخوه عمرو بن فهم ثم هلك عمرو فملك من بعده جزيمة بن مالك بن فهم الملقب بالأبرش وكان أفضل ملوك العرب رأياً وكان ملك العرب بأرض الجزيرة ومشارف بلاد الشام عمرو بن ظرب بن حسان أذينة العمليقي فجمع جزيمة جموعاً من العرب وشار إليه يريد غزوة ؤزقبل عمرو بن ظرب في جموعه من الشام فالتقوا واقتتلوا فقتل عمرو بن ظرب وانفضت جموعه فملكت من بعده ابنته نائلة ولقبها الزباء لقبت به لكثرة شعرها.

ذكر ابن هشام وابن الجوزي وغيرهم أن جزيمة الأبرش كان ملكاً على الحيرة وما حولها من السواد ملك ستين سنة وكان شديد السلطان قد خافه القريب وهابه البعيد وهو أول من أوقدت الشموع يديه وأول من نصب المجانيق في الحرب وأول من اجتمع له الملك بأرض العراق ففزا مليح بن البراء وكان ملكاً على الحضر وهو الحاجز بين الروم والفرس.

وهو الذي ذكره عدي بن زيد بقوله: وأخو الحضر إذ بناه وإذ دجلة تجبى إليه والخابور‏ شاده مرمرا وجلله كلسا فللطير في ذراه وكور‏ لم يهبهه ريب المنون وباد الملك عنه فبابه مهجور‏ فقتله جذيمة وطرد بنته الزباء فلحقت بالروم وكانت الزباء عاقلة أديبة عربية اللسان حسنة البيان شديدة السلطان كبيرة الهمة قال ابن الكلبي ولم يكن في نساء عصرها أجمل منها وكان اسمها فارعة وكان لها شعر إذا مشت سحبته وراءها وإذا نشرته جللها فسميت الزباء لذلك قال.

وكان قتل أبيها قبل مبعث عيسى «بن مريم عليهما السلام فبلغت بها همتها أن جمعت الرجال وبذلت الأموال وعادت إلي ديار أبيها ومملكته فأزالت جذيمة عنها وابنت على الفرات مدينيتن متقابلتين في شرقي الفرات وغربيه وجلعت بينهما نفقاً تحت الفرات فكانت إذا رهقتها الأعداء أوت إليه وتحصنت وكانت قد اعتزلت الرجال فهي عذراء وكان بينها وبين جذيمة بعد الحرب مهادنة فحدثته بخطبتها فجمع خاصته وشاورهم في ذلك فسكت القوم وتكلم قصير وكان ابن عمه وكان عاقلاً لبيباً وكان خازنه وصاحب أمره وعميد دولته فقال أبيت اللعن أيها الملك إن الزباء امرأة حرمت الرجال وهي لا ترغب في مال ولا جمال ولها عندك ثأر والدم لا ينام.

وإنما هي تاركتك رهبة وحذراً والحقد دفين في سويداء القلب له تكون فاخطب غيرها هكذا حكاه ابن الجوزي وذكر ابن هشام شارح الدريدية أن الزباء هي التي أرسلت إليه تخطبه وتعرض عليه نفسها ليتصل ملكه بملكها فدعته نفسه إلى ذلك فاستشار وزراء فرآوا ذلك مصلحة إلا قصيراً فإنه قال أيها الملك هذه خديعة ومكر فلم يسمع منه قال ابن الجوزي جذيمة ياقصير الرأى ما رأيته وقلته ولكن النفس تواقة وإلى ما تحب وتهوى مشتاقة ولكل امرىء قدر لا مفر منه ولا وزر.

ثم وجه إليها خاطباً وقال اذكر لها ما ترغبها فيه وتصبوا إليه فجاءها خطيبه فلما سمعت وعرفت مراده قال أنعم بك عينا وبما جئت به وأظهرت له السرور والرغبة فيه وأكرمت مقدمه ورفعت موضعه وقالت قد كنت هربت عن هذا مخافة أن لا أجد كفؤا ولكن الملك فوق قدري وأنا دون قدرة قد أجبت إلى ما سأل وأهدت له هدية سنية ساقت إليه فيها العبيد والإماء والسلاح والاموال والإبل والثياب والجواهر.

فلما رجع إليه خطيب أعجبه ما سمع من الجواب وسار من فوره فيمن يثق به من خاصته وفيهم قصير خازنة وقد استخلف على مملكته عمرو بن عدى اللخمي وهو أول ملك الحيرة من لخم وهو ابن اخته وسار إلى الزباء فوصل إلى قرية على الفرات يقال لها نيفة فنزل بها وقصد وأكل وشرب واستعاد المشورة فقال قصير: أيها الملك كل عزم لا يؤيد بحزم فإلى أين يكون كونه فلا تثق بزخرف قول لا محصول ولا تقذف الرأي بالهوى فيفسد ولا الحزم بالمنى فيبعد والرأي عندي للملك أن يعتقب أمره بالتثبيت ويأخذ حذره بالتيقظ ولولا أن الأمور تجري بالمقدور لعزمت على الملك عزماً بتا أن لا يفعل فسأل الجماعة فتكلموا بحسب ما عرفوا من رغبته وصوبوا رأيه.

فقال جذيمة الرأي مع الجماعة ثم سار جذيمة فلما قرب من ديار الزباء زرسل إليها يعلمها بمجيئه فأظهرت السرور به وأمرت بحمل الميرة إليه وقال لرعيتها تلقوا سيدكم وملك دولتكم فعاد الرسول إليه بالجواب وأخبره بما رأي وسمع فلما أراد جذيمة زن يسير دعا قصيراً وقال أنت على رأيك ؟ قال نعم أفانت على عزمك؟ قال نعم فقال قصير ليس الدهر بصاحب لمن لم ينظر في العواقب.

فإن كنت ولا بد فاعلاً فإن القوم إن يلقوك غداً رزدقاً واحداً وقاموا لك صغين حتى إذا توسطتهم أطبقوا عليك من كل جانب وأحدقوا بك فقد ملكوك وصرت في قبضتهم وهذه العصا لا يسبق غبارها وكانت فرس تسابق الطير وتجارى الرياح يقال لها العصا ، وكانت الزباء لما رجع رسول جذيمة من عندما قالت لجندها إذا أقبل جذيمة غداً فتلقوه بأجمعكم وقوموا له صفين عن يمينه وعن شماله فإذا توسط جمعكم فانقضوا عليه من كل جانب وإياكم أن يفوتكم وسار جذيمة وقصير عن يمينه فلما لقيهم قاموا له صفين توسطهم.

انقضوا عليه من كل جانب فعلم أنهم قد ملكوه وكان قصير يسايره فأقبل جذيمة عليه وقال صدقت ياقصير فقال هذه العصا ألقوا بها فأنف جذيمة من ذلك وسارت به الجيوش، فلما رأى قصير أن جذيمة استسلم للأمر بالقتل جمع نفسه ووثب على ظهر العصا، وأشرفت عليه الزباء من قصرها فقالت له ما أحسنك من عروس تجلى على وتزف إلى حتى دخلوا به على الزباء ولم يكن معها في قصرها إلا جوار أبكار وهي جالسة على سريرها وحولها ألف وصيفة كل واحدة لا تشبه صاحبتها في خلق ولا زي وهي بينهن كأنها قمر قد حفت به النجوم فأمرت به فأجلس على نطع بحيث تراه ويراها وتسمع كلامه ويسمع كلامها ثم أمرت الجواري فقطعن رواهشه ووضعن الطست بين يديه فجعلت دماؤه تشخب في الطست فقطرت قطرة على النطع فقالت لجواريها لا تضيعوا دم الملك فقال جذيمة لا يحز نك دم أراقه أهله فقالت والله ما وفى دمك ولا شقى قتلك ولكنه غيض من فيض فلما قضى أمرت به فدفن.

وأما عرو فكان يخرج كل يوم إلى ظهر الحيرة يطلب الخبر فخرج ذات يوم فإذا فارس قد أقبل تهوى به الفرس هوى الريح فأشرق قصير فقال ما وراءك قال سعى القدر بالملك إلى حتفه ثم قال لعمرو بن عدى اطلب بثأرك من الزباء فقال عمرو وأنى يطلب من الزباء وهي أمنع من عقاب الجو فقال له قصير قد علمت نصحي لخالك وكان الزجل طالبه وأنا والله لا أنام عن الطلب بدمه ثم عمد إلى إنفه فجدعه.

قال ابن الجوزي ثم إن قصيراً لحق بالزباء هارباً من عمرو بن عدى فقيل لها هذا قصير ابن عم جذيمة وخازنة قد أتاك هارباً فأذنت وقالت ماالذي جاء بك إلينا ياقصير وبيننا وبينك دم عظيم الخطر قد جئتك مستجيراً من عمرو بن عدى فإنه اتهمنى بخاله لمشورتي عليه في السير إليك فجدع أنفي وأخذ مالي وأنا مستجير بك ومستند إلى كنف عزك.

فقالت له أهلاً وسهلاً وأمرت به فأنزل وأجرت له النفقات وزادت في اكرام وبدأ يطلب الحيل عليها فقال لها قصير يوماً إن لي في العراق مالاً كثيراً وذخائر نفيسة فأعيني بشيء أتعلل به في التجارة واجعله سبباً إلى الوصول إلى مالي أتيتك بما قدرت عليه من ذلك فأذنت له وأعطته مالااً فقدن به إلى العراق وأخذ مالاً جزيلاً ثم رجع إلى الزباء وزادها مالاً كثيراً إلى مالها.

ثم سافر ثانية وثالثة وفي كل مرة يحضر لها مالاً وجواهر حتى بلغ مكانة عظيمة منها وفي يوم قالت له الزباء إني أريد أن أغزو البلد الفلانية من أرض الشام فاخرج إلى العراق وائتني بكذا من الدروع والكراع والعبيد والثياب فخرج من عندها فأتى عمرو بن عدي فقال قد أحببت الفرصة من الزباء فقال له عمرو: قل أسمع ومر أقبل فأنت طبيب هذه القرحة فقال الرجال والاموال فقال عمرو حكمك فيما عندي مسلط فعمد إلى ألفي رجل من فتاك قومه وصناديد أهل مملكته فحملهم من ألف بعير في الغرائز السود بالأسلحة وجعل ربطها من داخل الجوالق وكان عمرو منهم وساق الخيل والكراع والسلاح والإبل محملة فلما قدم قصير دخل على الزباء وكان قد تقدم على العير فقال لها قفي وانظرى إلى العير فصعدت على سطح قصرها وجعلت تنظر إلى العير مثقلة بحمل الرجال فقالت: ياقصير‏
ما للجمال مشيها وئيدا اجندلاً يحملن أم حديدا‏ أم صرفانا بارداً شديدا أم الرجال جثما قعودا؟‏
وكان قصير قد وصف لعمرو الزباء وشأن الأنف ووقف عمرو على باب النفق فلما رأت الزباء عمرا عرفته بالصفة فمصت خاتماً في يدها مسموماً وقالت بيدي لا بيد عمرو فماتت، ويقال إن عمرا قتلها بالسيف.

الزباء اسمها نائلة في قول محمد بن جرير الطبري ويعقوب بمن السكيت واستشهد ابن جرير الطبري بقول الشاعر:‏
أتعرف منزلاً بين النقاء وبين ممر نائلة القديم‏
وفي قول ابن دريد اسمها ميسون.‏
وفي قول ابن هشام وابن الجوزي اسمها فارعة.

عامر النجم ‏
المصدر: الفرات

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق