الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 السائقون يحتالون على كاميرات المراقبة المحمولة
2010-06-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن وفيات حوادث المرور تبلغ 4 أمثال وفيات الحروب لذلك يلجأ الكثير من الخبراء إلى إطلاق حرب الشوارع على حوادث السيارات والدراجات نظراً للمآسي الكبيرة التي تخلفها حيث تخلف هذه الحوادث حوالي مليون ومائتي ألف شخص سنوياً على مستوى العالم.

وتبلغ معدل الإصابات في حوادث السير من 30 – 50 مليون إصابة نسبة العجز فيها تصل إلى 30 % وتبلغ خسائر حوادث السير في الدول النامية 70 – 80 مليار دولار سنوياً وبحسب إحصائية نشرتها مجلة عمريت المحلية التي تصدر في محافظة طرطوس فإن سورية تعتبر من أكثر بلدان العالم تضرراً من حوادث السير.

حيث يبلغ عدد الحوادث المرورية اليومية حوالي 73 حادثاً ينجم عنها 8 حالات وفاة يومياً وما بين 40 – 50 جريحاً يومياً وتشغل حوادث السير حوالي 20 % من أسرة المشافي في سوريا وتقدر الأضرار المادية والصحية والتأمين بحوالي 4 – 5 مليار ليرو سورية سنويا ً أي ما يعادل 1 % من الدخل القومي.

ووصل عدد الوفيات في حوادث المرور عام 2008 إلى 2563 لكنه انخفض إلى 2289 عام 2009 هذه الأرقام المرتفعة استدعت تدخلاً عاجلاً من قبل الدولة من خلال تعديل قانون السير المعمول به حيث تضمن أحكاماً صارمة بحق المخالفين.

وإن كنت شخصياً أؤيد إلى حد كبير تطبيق تلك الإجراءات الصارمة نظراً لحالة الاستهتار التي بتنا نراها على الطرقات بشكل يومي فبعد طفرة السيارات بتنا نشاهد رعونة في القيادة من قبل الكثير من السائقين ولا سيما المراهقين الذين لا يتوانون عن مخالفة أبسط القواعد المرورية والأخلاقية في قيادة السيارة.

وللأسف الشديد فإنه رغم ازدياد عدد السيارات في القطر فإن ذلك لم يترافق مع تأهيل الطرقات بشكل يسمح لها باستقبال هذا الكم الهائل من السيارات، وقد لوحظ في الفترة الأخيرة دخول كاميرات المراقبة المحمولة على خط تطبيق قانون السير وقمع المخالفات المتعلقة بالسرعة الزائدة على الطرقات حيث انتشرت هذه الكاميرات على الطرق الدولية وضمن المدن على حد سواء.

الأمر الذي يجعل المراقب يلاحظ بسهولة مدى انضباط عدد كبير من السائقين بحدود السرعة على الطرقات وهذا ما لاحظته أساساً في محافظة طرطوس حيث تعتبر حدود السرعة ضمن المدينة فيها بحدود 40 كم وهو ما يثير أحياناً تذمر بعض السائقين ويعتبرونها بطيئة ولا تتناسب مع مرونة الحركة ولكنهم في كل الأحوال باتوا يتربصون الكاميرا المحمولة في كل مكان والتي غالبا ً ما يلجأ حاملها إلى التخفي بطريقة محكمة ويقوم بتسجيل المخالفات وهذا الأمر جعل الكم الأكبر من السائقين يلتزمون بحدود السرعة وهو ما سينعكس تراجعاً بأرقام الحوادث على ما أعتقد.

هذا داخل المدينة لكن ما شاهدته على الاوسترادات فإنه يبدو مخالفاً لذلك الانطباع حيث برهن السائقون قدرتهم على التكافل والتضامن بينهم وقدرتهم على الاحتيال والتكيف على وجود الكاميرات المحمولة من خلال طريقة بسيطة جدا باتت بمثابة الشيفرة التي يتداولونها بينهم بل ويجهدون في إيصالها لبعضهم وكأن كل واحد منهم يتحمل مسؤوليته في ذلك.

وهذه الطريقة التي استطاعت تجاوز آثار الكاميرا المحمولة إلى حد كبير تقوم على فكرة بسيطة جدا وهي قيام السائق الذي يرى الكاميرا المحمولة بإعطاء إشارة بالضوء الأمامي والخلفي لباقي السيارات باتت متعارف عليها بينهم ويسمونها " التغميز " أو " التلطيش بالضو " ليقوم كل من يرى هذه الإشارة من السائقين بإعطاء إشارة مثلها للسيارات الأخرى تعتبر بمثابة الرسالة التحذيرية لهم لتنبهوا إلى وجود الكاميرا وسرعان ما يتم تعميم هذه الإشارة على مسافات تسمح لمعظم السيارات بتخفيف سرعتها قبل الوصول إلى مكان وجود الكاميرا وبالتالي السير بحدود السرعة القانونية ليعود الأمر بعدها إلى ما كان عليه قبل " التغميز "أو التلطيش"!!

يقولون الحاجة أم الاختراع وهذا ما أثبته السائقون فالتلطيش والتغميز لم يعد حكراً على مغازلة النساء الجميلات بل أصبح له دلالات أخرى أهمها "احذروا الكاميرا المحمولة".

كتب: المحامي لؤي اسماعيل
المصدر: كلنا شركاء

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

gfd
ان عملية التغميز من قبل السائقين هي اشارة ليست جديدةو انما قديمة قدم الكميرات الأولى التي تراقب سرعة السائقين ، حيث انها مشهورة جدا في الدول الأوروبية و الأمريكية ، أما الطرق الحديثة فهي وجود أجهزة تكشف مسافة الكميرا و هذه الأجهزة تباع في دبي و سائر الدول الأوربية
و دمتم

tony
على إدارة المرور أن تقوم بوضع حدود للسرعة تتناسب مع الشارع.
اما أن تحدد السرعة بـ 45 لشارع يجب السير فيه بسرعة 60 .... يعني عدم المؤاخذة الواحد بتجيه جلطة قبل ما يخلص من الشارع .

سوري
تعو شوفو السواقة في السعودية كيف !!! وليييييييييي
دخيل رب سوريا

فادي
والله بصراحة النظام حلو والتطور أحلى
خلينا نلحق التطور ليصير إلنا حق نطالب بالنظام! مو العكس !!

Litany
يعني متل مالشباب قالوا، النظام حلو بس لما يكون ماشي جنبا إلى جنب مع التطور
يعني بحلب مثلا بتلاقي الشارع مرقع ومحفّر وطالع ونازل وهادا الحكي مو عن الحارات وشوارع المدينة ، هادا الحكي عن الأوتوسترادات اللي برا المدينة لأن جوا المدينة حدث ولاحرج.
أنا مابسوق ومع ذلك كل يوم بيصيبني ارتفاع ضغط لأنو طريق لأقل شي لازم تمشي فيه 90 وفوق ..... محدد بـ 70 وشويه بتلاقي لافته 50 .... وعن جد صار الطريق بدو فصفصة بذر وعلبة كولا لأن بتحس إنك عمتتمشى. يعني خلي القصة بالعقل شويه.
والحوادث مو كلها من السرعة ..... والله طريق الشقيّف عنا بخوّف ..... لو طريق جبلي مو هيك .....

لسه ماخلصت على اعتبار إجتني فرصة أحكي......
يعني التخفي مع الكاميرا المحمولة كتير بشع ومهين وكأن هالعالم ولاد صغار أو قطّاعين طرق، وكأنها لعبة توم وجيري.
المفروض يطبق القانون بشكل حضاري ومتطور أكتر. وإذا في ناس بدا تخالف فإما لأنها راح بتنفجر أو لأنها بتحب تخالف واللي بيحب يخالف شو ماعملوا راح بيخالف ويلاقي طريقة للمراوغة. مو صعبة القصة

دمتم بخير

رياض تقي الدين
يجب أن يكون الهدف من الكاميرا المحمولة هو الحد من سرعة السائق وليس أي هدف آخر ان كان جباية أموال أو تقاضي رشوة.
السرعة هي آفة تدك أوصال المجتمع والسرعات التي تم تحديد الحد الأقصى لها تعتبر منطقية بنسبة 80-90% ولكن هناك من يريد اثبات نفسه من خلال تسيير المركبة بأعلى سرعة ممكنة وأنا اعتبر هذا التصرف بمثابة مرض نفسي. الطرق التي تم تحديد السرعة فيها بسرعة 45أو 60 كلم بالساعة لا تتجاوز مدة السير فيها دقائق معدودة فلماذا التذمر وعدم الصبر . على الطرق السريعة تم تحديد السرعة على أساس 110 كلم/ساعة وهي سرعة كافية لمن يتنقل بين المحافظات أما من يريد أن يطير بسيارة من ماركة كيليسا أو سايبا بسرعة 140 أو 150 فهي خطر على السائق ومن معه اضافة الى الخطر على المارين وهو تصرف غير مسؤول , ومن لم يقتنع بخطر السرعة عليه أن يزور أقسام الاسعاف في المشافي ويرى الآثار المدمرة للسرعة والتي تتنتهي معظمها بالوفاة أو بالحسرة التي يعيشها السائق من أنه تسبب في أذية انسان آخر ليس له ذنب الا أنه تصادف مروره مع مرور هذا السائق .
وفي هذا المجال يجب أن يتم تعديل قانون السير واعتبار أن من يسوق بسرعة أعلى من 120 كلم هي بمثابة الشروع العمد في التسبب بمقتل انسان آخر.
أما ظاهرة تخفي حاملي الكاميرا خلف شجرة أو خلف جدار فهي ظاهرة غير حضارية. يجب أن تتم المراقبة علنا وأن تكون الكاميرات موزعة في الطرقات وليست على مشارف المدن فقط.
يجب أن يكون مفهوم تطبيق حدود للسرعة هو حماية للمجتمع والممتلكات والسلامة الشخصية للجميع.

ms xyz
ليس هناك أجمل من النظام بس شو الفائده من الكاميرات إذا كان الشرطي عم يساوم السئق "مرتكب المخالفة"،هذا داخل المدينه، أماعلى أوتوستراداللآذقية طرطوس كيف أن الشاحنات الكبيرة تطير بسرعة 120 في أقصى السرب اليساري على الرغم من وجوداللافتات المرورية التي تقول" إلتزام السيارات الشاحنه بالسير على السرب اليميني" بالله عليكم أن تجدوا حلاً لهذه المعضله المستحيله فالوضع رهيب.
عامر الحلبي
لكي تقوم إداره المرور بمساعدة السائقين بتخفيض السرعه, فيجب أن تعلن عن وجود كميرا محموله بعد مسافه معينه مثلا" 200 متر ولكن تكون الكميرا المحموله على بعد 500 متر . أي يجب أن يكون غـش على السائقين لكي يكونو متحرزين للكميرا المحموله طيلة مسافه الطريق
أبو سامي
أحبكم أيها السوريون..طبعاً إن إخفاء الكاميرات لن ترونها إلا في سوريا، و هو اسلوب فعلاً غير حضاري وممل، الهدف هو التخفيف من الحوادث وبالتالي إن إنذار السائقين عن وجود كاميرات تصور سيارته عبر إشارات ضوئية إنذارية تتابعية أي أنها تلبغ السائق أنه مسرع فإن لم يلتزم بعد عدة أمتار يتم تحذيره بأنه سخالف حتماً إذا استمر بسرعته وأخيراً فإن المخالفة الشديدة ستكون له بالمرصاد حينها يعلم ويتعلم المواطن أن سرعته مراقبة وأن الشرطة ستخالفه بكل وضوح وشفافية فهو إن كان شارداً سيصحو ويتيقظ طبعاً في أسطر لن أتمكن من الشرح أكثر، ولكن التخفي يشوه شكل الشرطة وتبقى الرشوة شغالة تمام لكن بأسعار عالية حسب ما علمنا

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق