الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تحقيق الأبجدية: أطفال يعيشون في عالم افتراضي
كتبت: رهادة عبدوش

2010-05-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مغامرات، أفلام، حكايا، وعالم بعيد عن عالمنا فيه وجوه خيالية وأشخاص غريبين من كوكب آخر وأنفاس أخرى، تحركها أزرار وأجهزة، كلّها تحت اليد الصغيرة التي بالكاد تستطيع حمل القلم والكتابة، وبالوقت نفسه من خلال كل ذلك تستطيع أن تغيّر كل شيء، فكيف لا يجذبهم ذلك العالم الافتراضي، وكيف لا يدمنون عليه، في ظل بيوت ضيقة وآباء لا وقت لديهم للحوار واللعب مع أبنائهم.

تشتكي الكثير من الأمهات والآباء من أطفالهم الذين يعيشون في عالمهم الافتراضي بين شاشات التلفزيون والكمبيوتر، ويتلخبط الآباء في الوسيلة التي عليهم إتباعها ونهجها في سبيل تخليص أبنائهم من هذه المشكلة فهاهي حنان درغام وهي أم لطفلين عمر أحدهما سبع سنوات والآخر تسع سنوات تعاني من تعلق أولادها بالكمبيوتر وتقول: لقد فرحت في البداية عندما أتقن ولدي التعامل مع جهاز الكمبيوتر كونه أداة العصر وبات من الضروريات لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر أن هنالك إدمان على هذا الجهاز الذي يجلسون أمامه أكثر من خمس ساعات في اليوم فبعد عودتهما من المدرسة يكتبان وظائفهما بسرعة كي لا يكون لي حجة في منعهما من استخدام الكمبيوتر ويركضان عليه متلهفين كأنهم سيرون داخله الكنز ويلعبان عليه ألعاباً مختلفة أكثرها ألعاب عنف وهم يتبادلون السيديات في المدرسة بين بعضهم فهذا حديث المدرسة والبيت، وأحاول بوسائل شتى أن أمنعهم وأغريهم باللعب والزيارات والفسحات لكنهم يأبون كل ذلك ويصرون على الجلوس أمام الكمبيوتر وهنا ليس لي حيلة إلى أن يحين موعد النوم أجبرهم على ذلك، ونتيجة هذا أشعر أنهما منطويان لا يرغبون بالجلوس مع الناس ولا اللعب مع فاقهم في النادي، يفضلون ألعاب الكمبيوتر على كل شيء.

أما عفاف حسون فتقول: مشكلتي كبيرة في إدمان ابني على جهاز الكمبيوتر لقد أصبح عمره إحدى عشر سنة وهو مدمن على هذا الجهاز تدريجياً منذ أن كان في السابعة من العمر، والآن أصبح يستخدم الأنترنت وجميع دروسه يكتبها على الكمبيوتر وكذلك الألعاب لدرجة أنه يدخل مباشرة بعد عودته من المدرسة إلى غرفته ويبدأ باستخدام الكمبيوتر، حاولت مع والده منعه لكن للأسف لم يستمع إلى نصائحنا أبداً، وهو الآن يعاني من ضعف شديد بالبصر وكذلك نشعر به أنه انطوائي لا يرغب بأي مشاركة اجتماعية مع احد، حتى انه لا يحدثنا إلا فيما ندر ونحن نحاول دون جدوى حتى قررنا عرضه على طبيب نفسي، وبالفعل يأتي الطبيب إلى بيتنا كي يحاوره لأن ابني يرفض مغادرة البيت، لكن إلى الآن لم نلمس أي تحسّن.

ويضع رامز ديبو الحق على زوجته في مشكلة أولاده الثلاث الذين أصرت أن تحضر لكل واحد منهم كمبيوتر، ما جعلهم مدمنين خطرين له، ويقول عن المشكلة: بدأنا نشجعهم على استخدام الكمبيوتر والآن نترجاهم كي يبتعدوا عنه لقد أهملوا طعامهم ورياضتهم ودروسهم من أجل اللعب والانترنت وأشياء أخرى ورغم أنهم أطفال إلا أنهم عنيدين في رغبتهم بالجلوس لساعات طويلة أمامه إلى أن وصل بي الأمر إلى إخفاء الأجهزة وهنا ثاروا وبكوا وحزنوا لكني أصريت على ذلك واتفقنا على أن أعطيهم المجال باستخدامه لمدة ساعتين باليوم فقط، وبالفعل بإرادتنا استطعنا تخليصهم من هذا الإدمان وهم أصبحوا بأنفسهم قادرين على التحكم برغبتهم باللعب والتسلية بهذا الجهاز الذي يخرب الدماغ والجسد.

وتقول رونا طفلة في العاشرة من العمر: اني أستخدم الكمبيوتر لكن بعد أن أكتب وظائفي، وأحب العمل عليه واللعب فيه وأهلي يطلبون مني التوقف عن استخدامه ويطلبوا مني اللعب مع أصدقائي لكن أصدقائي أنفسهم يحبون اللعب على الكمبيوتر لذلك نتسلى أيضا عليه عندما نكون مع بعضنا، توجعني عياني احيانا من كثرة النظر الشاشة، لكن ألعب رياضة باليه وهذا يقوي جسمي وعضلاتي ولا أتعب من الجلوس الطويل على الكمبيوتر.

عن هذه المشكلة تقول  الأخصائية النفسية (هدى مردود): إن الاضطراب النفسي والقلق الداخلي أبرز المظاهر المرضية الخطيرة التي تؤدي إليها مشاهدة الأفلام والألعاب على الكمبيوتر لدى الأطفال من خلال ما تصوغه هذه البرامج والألعاب من منظومات خاطئة للقيم والمعتقدات والمفاهيم والتي تحدد لاحقاً موقفه من العالم ورؤيته له مؤكدة أن ساعات اللعب والمتابعة الطويلة تفقد الطفل قدراته الإبداعية جراء حصوله السهل على المعلومة دون بذل أي جهد لاستيعابها وتقلص العلاقة بينه وبين محيطه الاجتماعي.

لذلك أنصح الأهل أن يحاولوا توفير المزيد من النزهات الخارجية والأنشطة الرياضية للطفل ووضع المجلات التعليمية والكتب وألعاب الطفل في غرفتهم لشد انتباه الطفل إليها إلى جانب مرافقة الأهل لطفلهم أثناء استخدام الكمبيوتر ومحاورتهم له ومراقبة محتوى البرامج التي يشاهدها.

وتقول الأخصائية الاجتماعية (شهناز مخول) إن استخدام الكمبيوتر بشكل سيء من قبل الطفل يتسبب باضطراب عادات النوم لدى الطفل وإصابته بالسمنة إلى جانب انحسار تواصله الاجتماعي مع أترابه مشيرة إلى أن الدراسات العلمية الحديثة تؤكد أن بقاء الأطفال لمدة طويلة أمام الكمبيوتر قد تنتهي بالإعاقة الدائمة أو إصابتهم بمتاعب صحية جسيمة يعرف أهمها بتوتر الأطراف الترددي.

وتتجلى سلبيات الإنترنت بتعرض الطفل للمواقع الإباحية وعمليات النصب والاحتيال والابتزاز والدعوة إلى اعتناق أفكار غريبة عن مجتمعه إلى جانب التسبب بالأمراض النفسية كالاكتئاب بالإضافة إلى ممارسة الشراء الإلكتروني دون رقابة والتشهير بالأفراد ونشر الإشاعات والإفراط في استخدام اللهجات المحكية والعامة في غرف المحادثة.

وأوضحت أن الألعاب الإلكترونية لها تأثير ضار على الطفل يتبدى في إصابته بأمراض الرقبة والظهر والأطراف ونوبات الصرع وتمتد هذه التأثيرات لتشمل الجوانب الأخلاقية والسلوكية من خلال الإدمان على اللعب الإلكتروني وتعميق النزعة العدوانية لدى الطفل والترويج لأفكار مفسدة لعقله واكتساب ثقافات غريبة عنه بالإضافة إلى ما تؤدي إليه من كسل وخمول وعزلة وفقدان القدرة على التفكير الحر وضعف التحصيل الدراسي.

وأضافت أن هذه الوسائل جميعا تتمتع بالعديد من الإيجابيات إذا ما أحسن استخدام كل منها ولاسيما في مجال متابعة البرامج التعليمية واكتساب المعلومات وتنمية المهارات الحركية وقدرات التفاعل والبحث والذاكرة والاستطلاع والتعلم الذاتي إلى جانب تقدير الذات واكتساب الثقة العالية بالنفس.

من الناحية الطبية:
حذّرت سلسلة من الدراسات من مخاطر الجلسة الطويلة أمام الكمبيوتر، حيث كشفت دراسة ألمانية أن الأفراد الذين يمضون فترة طويلة أمام شاشات الكمبيوتر أكثر عرضةً للإصابة بآلام شديدة في الظهر والعمود الفقري ، وأكد الخبراء أن ما بين 10% إلي 15% من هؤلاء الاشخاص يتمكنون من معرفة أسباب هذه الآلام أما بالنسبة للباقين فالسبب يكون غامضاً بالنسبة لهم، وفى هذه الحالة يحتاج من يعانى من هذه الآلام إلى فحص عن طريق الأشعة فوق الصوتية لمعرفة أسباب هذا الألم وتشخيصه لعلاجه بالطرق المناسبة.

وأشارت دراسة يابانية إلى أن الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة أمام جهاز الحاسوب معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالقلق والأرق بالإضافة إلى المشاكل الجسدية منها مشاكل في النظر وتشنجات في الذراعين بالإضافة إلى التهاب في أعصاب الرسغ.

وحول تأثير الكمبيوتر على عظام الأطفال تقول الدراسة أن استخدام الطفل لفأرة الكمبيوتر لساعات طويلة يؤدي إلى إصابة ذراعه بأضرار تتفاقم عند الكبر ومن الممكن أن تتطور وتسبب عاهة مزمنة في الذراع.

لذا ينصح الأطباء الآباء بضرورة تدريب الأبناء على الجلوس بشكل مستقيم عند العمل على الكمبيوتر، من أجل إزالة الثقل عن الرقبة وعضلات الكتفين، وتدليك الذراعين من المعصم حتى المرفق من وقت إلى آخر، وعدم الانحناء على لوحة مفاتيح الكمبيوتر، والتأكد من أن العمود الفقري في وضع مستقيم دائما.

خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

لور
شكرا لك أستاذة رهادة على هذا الموضوع الرائع والواعي والمهم

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق