الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 سورية تتحول من وفرة الموارد الطبيعية إلى ندرتها
تلوث البيئة نموذجاً
كتبت: رهادة عبدوش

2010-04-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يعد تحدي وقف التدهور البيئي بحسب التقرير الوطني للسكان في سورية 2008 وتقرير السكان الذي أطلق بالتعاون ما بين صندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة تخطيط الدولة 2009 من أهم التحديات التي تواجه سورية وذلك لأسباب عديدة منها عدم توافر مصادر التمويل الكافية، أما مؤشرات الأداء البيئي فتندرج ضمن عدد من النقاط وهي نوعية الموارد الطبيعية والنفايات الصلبة وسلامة إمدادات المياه وتلوث الهواء والضجيج وصحة مصايد الأسماك وتملح التربة.

وتراجع العناصر السابقة مؤشر على التدهور البيئي في سورية فتؤكد بعض الدراسات أن كلف التلوث البيئي في سورية تتراوح سنويا في سورية بين 800 الى 1000 مليون دولار.

وحسب تقرير أعده البنك الدولي حول تكاليف التدهور البيئي بالتعاون مع الهيئات والوزارات المختصة في سورية قدرت التكلفة السنوية اعتماداً على مؤشرات عام 2001 بحوالي 31 مليار سنوياً أي بنسبة 3.3 % من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2001.

ونصيب الفرد من كلفة  التلوث 1854 ليرة سورية عام 2001 ما يعني أن نصيب كلفة الفرد من التلوث عام 2025 سيصل إلى أضعاف الرقم.

وأبرز تقرير 2009 علاقة السكان بالبيئة والمتغيرات المناخية بهدف تذكير المجتمع الدولي بأن التغير المناخي أكثر من مجرد قضية تتعلق بكفاءة الطاقة أو الانبعاثات الكربونية الصناعية وانما هو قضية تتعلق بالبشر وكيف يعيشون وماذا يستهلكون وحقوقهم والفرص المتاحة لهم.

يؤكد رئيس هيئة تخطيط الدولة الدكتور عامر حسني لطفي أهمية التقرير لجهة كون تغير المناخ قضية تتعلق بالبشر وكيف يعيشون وسلوكهم الاستهلاكي وحقوقهم وفرصهم كما أنه تذكير بوعود الدول المتقدمة في إعلان الألفية المتضمن تخصيص ما نسبته 7% من النواتج المحلية لبلادهم لتحقيق أهداف الألفية وخاصة هدف الاستدامات البيئية.

وقد شهد المجتمع السوري تحولات ديموغرافية نتج عنها زيادات كبيرة في أعداد السكان وتبدلات في خصائصهم وبنيتهم الهيكلية التي سينتج عنها كذلك تأثيرات اقتصادية واجتماعية وبيئية مستقبلية وتدل المؤشرات الديموغرافية على أن سورية تمر بما يعرف بمرحلة التحول الديموغرافي وهي المرحلة التي مرت بها معظم البلدان المتقدمة في بداية مراحل النمو والتي تتميز بحدوث انخفاض في معدل نمو السكان بعد أن يكون ذلك المعدل قد وصل إلى أعلى مستوى له.

يشير التقرير إلى أن تنظيم الأسرة والرعاية الصحية والإنجابية والعلاقات بين الجنسين هي أمور يمكن أن تؤثر في مستقبل المسار الذي سيتخذه تغير المناخ وعلى كيفية تأقلم البشر مع أمور من قبيل ارتفاع مستوى سطح البحر وتفاقم الأعاصير وازدياد حدة حالات الجفاف.

وتظهر مشكلة التصحر كأحد التحديات التي يواجهها نحو ربع سكان العالم الذين تمارس غالبيتهم الزراعة المعتمدة على الأمطار، إضافة إلى تربية المواشي في المراعي الطبيعية. وقدرت المساحة المهددة بالتصحر عالمياً بنحو 35 مليون هكتار يعيش فيها حوالى 850 مليون شخص يشكلون 19 في المئة من مجموع سكان العالم، ومعظم هذه المساحة تقع في المناطق الجافة والشديدة الجفاف.

وفي سورية، يتعرض 18 في المئة من الأراضي لأنواع مختلفة من التدهور الذي يؤدي إلى التصحر، علماً بأن المساحة الكلية للبلاد تبلغ 185 ألف كيلومتر مربع تشكل البادية 55 في المئة منها، وتقع في منطقة الاستقرار الخامسة وضمن المنطقة الجافة والشديدة الجفاف التي يقل معدل أمطارها عن 200 ميلليمتر في السنة. وتشكل المساحة المهددة بالتصحر 60 في المئة من أراضي البادية وأراضي الهامشية أي منطقة الاستقرار الرابعة.

وينشط «المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والأراضي القاحلة» (أكساد)، في معالجة مظاهر التصحر والجفاف في كل المناطق العربية، ونفذ عشرات المشاريع بينها تحسين إنتاجية القمح في الدول العربية، وإعداد مشروع حول الأمن المائي العربي، اعتمد في القمة العربية الاقتصادية في الكويت، وإقامة شبكة دولية في مجال إدارة الموارد المائية. ويأتي موضوع التصحر ومكافحة هجوم الرمال، في مقدم اهتمامات المركز في الكثير من الدول العربية، منها سورية، إضافة إلى مشاريع في مجال الحد من التصحر وإعادة تأهيل مناطق ومراع متدهورة.

ويظهر التصحر في سورية وفقاً لدراسة أعدتها «الهيئة العامة للبحوث العلمية» في وزارة الزراعة، في الأراضي الأكثر حساسية للانجراف، بخاصة تلك التي اعتمدت زراعتها على الأمطار وتعرضت للرعي الجائر وعوامل التصحر الأخرى. وتوجد المواقع المتصحرة على شكل بؤر بخاصة في جبل البشري وسهل الدو وسهول قصر الحيرة الشرقي ومناطق الحماد السوري.

وتتجلى أبرز مظاهر التصحر في سورية بتكرار هبوب العواصف الترابية، إذ أظهرت دراسات عن رصد العواصف الغبارية في البادية السورية، إنّ عدد الأيام التي يعلو فيها الغبار بلغ أكثر من 115 يوماً في السنة، وأن مساحة الأراضي المغطاة بالرمال ازدادت على حساب مساحة أراضي المراعي وانخفاض القدرة الإنتاجية للمراعي الطبيعية والغطاء النباتي، حيث أظهرت الدراسات تراجع الإنتاجية السنوية إلى أقل من 32 كيلوغراماً للهكتار في المواقع المتدهورة، في حين أنها تصل في المراعي الجيدة إلى أكثر من 500 كيلوغرام. وشهدت البادية السورية، بخاصة الشرقية في العقدين الأخيرين مراحل جديدة من التدهور وصفت بأنها «شديدة الخطورة» ووصل ارتفاع الرمال في شوارع مدينة دير الزور (شمال شرقي البلاد) إلى 15 سم خلال الصيف الماضي نتيجة الجفاف والتدهور.

ويعزو باحثون أسباب التصحر في سورية إلى الفلاحات البعلية والرعي الجائر والمبكر والنوعي، إضافة إلى التحطيب والآثار الناجمة من الوطء الحيواني والآلي في تفكيك التربة، والعوامل الطبيعية الاجتماعية.

ومن جهة أخرى حذّر التقرير الوطني للسكان 2008 من تضخم سكاني خطير حيث وصل معدل النمو في سورية إلى 2.4% وبمعدل مولدا كل 68 ثانية، وبذلك اعتبرت سورية من أكثر الدول في العالم في معدل النمو السكاني فسبقت مصر ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي تأتي بعد البحرين وفلسطين في تزايد معدل النمو السكاني وهذا يطرق ناقوس الخطر من حجم الكارثة المقبلة عليها سورية من جرّاء النمو السكاني الذي قد يصل بها عام 2050 إلى خمس وثلاثين مليون  نسمة.والكارثة تتجسد بنواحي عديدة.

وفي التقرير الاقتصادي الذي أعده الدكتور في الاقتصاد (مدين علي) يقول: إذا ماتناولنا مسألة السكان بمنظور العلاقة بين السكان والموادر الاقتصادية المتاحة فان سورية تصنّف عندئذ ضمن مجموعة الدول كثيفة السكان، فقد تنامت العجوزات المالية في الدولة حيث يتجاوز حجم الدين العام 750 مليار ليرة سورية والعجز بالموازنة وصل عام 2009 إلى 226 مليار ليرة سورية وارتفعت معدلات البطالة وانخفضت المقدرات على التشغيل،وتزايد الهجرة الداخلية، وارتفاع عدد الفقراء في سورية حيث وصلت نسبة من يعملون براتب 9000 ليرة سورية وأقل يشكلون حوالي 62% من مجموع العاملين في القطاعات الاقتصادية، وأن 76.5% من الذين راتبهم دون الـ 5000 ليرة سورية يعملون في القطاع الخاص.

بالإضافة إلى المشكلات البيئية والتي تكلف سورية  800 - 1000 مليون دولار سنوياً، وكل ذلك يتبعه تزايد في حجم الطلبات على منتجات وخدمات قطاعات الصحة والتربية والمياه والنفط، وعلى الاقتصاد السوري أن يؤمن مواردا تكفي وهذا التحدي الأكبر الذي لا بدّ من مواجهته.أي لا مهرب من محاور عديدة على رأسها الحد من تزايد السكان ويتبعه ذلك سلسلة من المطالب تتعلق بالإصلاح الاقتصادي والفساد.

ومن ضمن السيناريو المستقبلي الذي وضعه التقرير حول تنامي عدد السكان في سورية وصول عدد السكان عام 2025 إلى 28.48 مليون نسمة أي بحوالي 500 ألف نسمة سنوياً..

أي تزايد سكاني ضمن موارد طبيعية تنضب واقتصاد يتراجع و مجتمع تزداد فيه حالات الطلاق والتفكك الأسري والبطالة الجريمة.

بالإضافة إلى ارتفاع الحجم النسبي للفئات داخل القوة البشرية مقابل انخفاض الحجم النسبي للفئات المعالة. وبالتالي نمو القوة البشرية بمعدل أعلى من معدل نمو الفئات العمرية الطفلية والمسنة المعالة. وهو ما ينتج عنه انخفاض أعباء الإعالة، وفتح فرص الادخار والاستثمار، وزيادة الطلب الاستهلاكي، وربط الاستهلاك بتحسين نوعية حياة الأسرة.

تقول الحكومة أنها تولي قضايا السكان وتمكين المرأة والبيئة  اهتماماً كبيراً لكن المؤشرات لا تبرز هذا الاهتمام على أرض الواقع فهل تبقى هذه الاهتمامات والرعايات محض دراسات وندوات ومؤتمرات؟؟ أم أنها ستحقق وعودها قبل فوات الأوان..؟؟

خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق