الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 كيف ساهم الإعلام بربط الأم بالآلهة أو الموت
كتبت: رهادة عبدوش

2010-03-21
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

طالما ارتبط عيد الأم في أذهاننا بمشاهد مؤثرة فكان عيد الأم هو مسلسلات تلفزيونية تظهر على القناة الواحدة الأرضيّة  تحكي حكاية الأم المعذبة في سبيل أطفالها أو الأم التي هجرها أولادها بعدما فنت عمرها في حمايتهم وخدمتهم..

وكانت البطولة في هذه الأدوار في جميع مسلسلات عيد الأم للفنانة الكبيرة نجاح حفيظ أو الفنانة المرحومة هالة شوكت من منا لا يربط صورة أمه بنجاح حفيظ أو بهالة شوكت؟؟

فتطبع عيد الأم بهذه القصص التي تسردها حكايا الأم في عيدها وتذرف الدموع منذ بداية المسلسل حتى نهايته وهكذا في كل عيد ننتظر بفارغ الصبر يوم عيد الأم لنتابع تلك المسلسلات نفسها والأغاني  نفسها فلا بدّ في كل عام أن نستمع لأغنية دريد لحام "يا مو يا ست الحبايب يامو" ونبدا بذرف الدموع أيضا.

وتحلوا اللقاءات والريبورتاجات مع الذين فقدوا أمهاتهم/هن ويعلوا البكاء وصرير الأسنان والنحيب، هذه هي الأم على شاشتنا هذا ما عدا قصص الأطفال عن الأم والتي تحكي عن حكايا الأولاد والفتيات الذين فقدوا أمهاتم/هن أو أضاعم/هن ويبدأ البحث عنها طوال الفيلم الكرتوني ونبحث معها عن أمها الضائعة "ساندي بل ، بن بن ، ريمي .." وغيرهم من الأطفال الذين عاشوا اليتم ونحن بطفولتنا نبكي طوال المسلسل وننتظر لقاء الأم.

هي الأم في قصص الأطفال والتلفزيون بكاء وحرمان وفقدان، أما الأم في الروايات القديمة وفي روايات البطولة فهي الأم المقدسة ذات الشال الأبيض والتي تتوصل إلى مكانة الآلهة فالجنة تحت أقدامها، وهي التي يخشى من دموعها وغضبها وهي المضحية التي تبذل الغالي والنفيس والروح فمسرحية غوار لا يمكن محيها من الذاكرة  عندما يبيع أبو عنتر قلب أمه وعندما يستيقظ على فعلته ويحاول قتل نفسه يتدحرج قلبها ليقول له لا تقتل فؤادي مرتين...

لن تتوقف ذاكرتنا التي صنعها الإعلام عن توليد كل معاني الحزن عندما نذكر عيد الأم عيد البكاء والحزن..لماذا فعل الإعلام فعله فحوّل عيد الفرح والأمل إلى عيد للكآبة والبكاء؟؟ هل هو تكريس لدور الأم الإنجابي أم انه تعاطي مع العواطف الجوفاء فقط؟؟

لماذا لم يكن عيد الأم هو تعاطي مع الأم التي استطاعت أن تبني أسرة قوية بمحبة وقوة ؟؟ لماذا لم يكن عيد الأم هو لقاء فرح مع أمهات صنعوا تغييراً في مكان ما في أسرهن أو مجتمعاتهن؟؟

هل يا ترى ما فعله الإعلام بأن كدّر علينا كل مفاهيم عيد الأم عيد بداية الربيع القوة والحياة وصنع من هذا العيد عيد الألم والحزن فربط صورة الأم دوما بأمرين الموت أو الآلهة ،،هل ما فعله كان عن حسن نيه؟؟؟

المشكلة أنهم الآن وبعد أكثر من عقدين لا تزال الطريقة نفسها في تعاطي الإعلام مع عيد الأم!!
وإذا عليه أن يعيد النظر مرّة أخرى.. أو علينا أن نحاول محي هذه الصورة النمطية التي صنعها إعلام نمطي..

خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق