الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 مبروك ماري كلود.. دعي المتفاخرين/ات يبلعن غصتهن/م!
2010-03-21
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

عندما أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أسماء الفائزات العشر بجائزة نساء تحلين بالشجاعة لهذا العام 2010 وهن: شكرية أصيل وشفيقة قريشي من أفغانستان، واندرولا هنريك من قبرص، وسونيا بيير من جمهورية الدومينيكان، وشادي صدر من إيران، وآن نجوجو من كينيا، والدكتور لي اي-ران من كوريا الشمالية، وجانسيلا مجيد من سري لانكا، وجستينا موكوكو من زيمبابوي. بالإضافة إلى ماري كلود نداف من سوريا، انبرت الأقلام التي تختفي في المعارك الهامة، لكي تسرق الفرحة بالتشكيك والتخوين.

وهكذا بدأ الهمس واللمز، وبعض التصريح هنا وهناك، حول أن هذه الجائزة هي "عار"! وأن من يستلمها هو.... وأن هناك وراء الأكمة ما وراءها.. ولم ينس الهامسون/ات طبعا أن يتذكروا كل عار السياسة الأمريكية بهذه المناسبة، من جزيرة ترينيداد، وحتى مخلفات تسونامي.. والهدف كان واضحا: اعتبار ماري كلود نداف، من راهبات الراعي الصالح، واحدة من النساء العشر الشجاعات على مستوى العالم لهذا العام.

ماري كلود عملت كراهبة في دمشق منذ عقود، وتشهد آلاف النساء السوريات والعراقيات وغيرهن على العمل الذي قدمته، والفريق العامل معها، في حماية النساء المعنفات وفي مناهضة العنف والتمييز.

كما يشهد سجن النساء، ودور تأهيل الفتيات على الجهد الذي بذل من أجل التخفيف عن السجينات راشدات وطفلات.

ويشهد واقع أن دار الإيواء الأول في مواجهة العنف ضد المرأة، في سورية، هو الدار الذي أنشأته وتديره جمعية راهبات الراعي الصالح التي تنتمي إليها ماري كلود، قبل أن يفكر الكثيرون بأي الألوان أفضل لبهرجتهم/ن! فقد افتتح هذا الملجأ منذ ثمانينييات القرن الماضي، ليستقبل نساء معنفات وضحايا إتجار بالبشر من جميع دول العالم.

كذلك يشكل خط الثقة، الداعم لضحايا العنف ضد المرأة، والذي يقدم خدمة كبيرة ليس فقط بالإصغاء لضحايا العنف، وإنما أيضا بإرشادهن لما يجب أن يفعلنه، إضافة إلى التعامل المباشر مع الحالات التي يكون العنف فيها متفاقما، يشكل هذا الخط ليس فقط الخط الأول في مجاله في سورية، بل الوحيد أصلا. فما زالت مشاريع الآخرين حبرا على ورق بانتظار اجتماعات لا تنتهي، وترتيب أولويات "الاستفادة" من هذا التمويل أو ذاك!! وصراع النفوذ على من يدير هذا ومن يدير ذاك!! ومن يحضر هذه الدورة التدريبية ومن تحضر تلك!!

خط هاتف الثقة للنساء المعنفات الذي افتتح مع بداية عام 2007 بشراكة مع جميع الجهات الحكومية والأهلية ومع جميع الأديان شكل حالة جديدة من نوعها في الوسط السوري، فهذا المكان لا يميز بين دين وآخر، بين طائفة وأخرى، بين منطقة وأخرى، بل حتى بين بلد وآخر. كلنا بشر.. وكل ضحايا العنف هن بشر تم الاعتداء عليهن من معتدين. فلا هوية للضحية سوى الإنسانية. ولا هوية للمعتدي سوى الوحشية.

توقعت ماري كلود نداف أن تلقى الترحيب ممن لا يجد "منبرا" إلا ليؤكد عليه (طالما لا عمل ولا مسؤولية فيما يقوله) أنه "مجتمع مدني"!! لكنها لم تتوقع أبداً أن تلقى جائزتها الاستياء والتنديد!! وممن شكّلت معهن ومعهم يداً واحدة بوجه العنف ضد المرأة!!

هو التسييس!! أو ذريعة التسييس تخفي دوافع أخرى!! فقد حولوا/ن تلك الجائزة المجتمعية والإنسانية إلى "موقف سياسي".. وهي بعيدة كل البعد عنها..
فالجائزة هي لنساء تحلين بالشجاعة في جميع أنحاء العالم! أو أظهرن شجاعة وقيادة استثنائيتين في الدعوة لحقوق المرأة والنهوض بها.

هي إذا تتعلق بحقوق المرأة والنهوض بها، .وتعد تلك الجائزة الوحيدة من وزارة الخارجية الأمريكية التي تشيد بالقيادات النسائية البارزة في جميع أنحاء العالم وتعترف بالشجاعة والقيادة لهؤلاء النساء اللائي كافحن من أجل العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

وان كانت الحجة هي وضع اسم سورية أمام أسماء دول كإيران وقبرص وكينيا وكوريا والدوميكان وأفغانستان.. فهي حجة مردود عليها! فهذه الدول المذكورة ليست بمرتبة أقل من باقي دول العالم. بل هي دول تعمل من أجل حقوق المرأة، ولولا ذلك لما وجدت فيها نساء شجاعات يعملن من أجل المرأة!

إذاً هي دول تحاول الوصول إلى آليات لمساندة النساء المعنفات، وتحاول النهوض بواقع المرأة. فاسم سورية عندما يجاور أسماء دول تسعى نحو الأفضل ليس مسبة كما أراد/ت البعض أن يوحي! بل هو يعني أننا في موقعنا الصحيح، أو ما يجب أن يكون..

وهو يعني، بهذا القدر أو ذاك، ردا على التسييس الذي يتناول قضايا المرأة السورية. فالاعتراف بوجود نساء يناضلن من أجل مستقبل أفضل في سورية، هو اعتراف بأن سورية تجهد من أجل هذا المستقبل، دون أن تربط بذلك بالعديد من المصاعب على مستويات أخرى.

ومن يعتقد أنه بثرثرة هنا، أو بيان هناك يشكك في مصداقية هذه الجائزة، مثلما درجت عليه العادة مؤخرا تجاه أغلب من يحصلون على جوائز تقدر عملهم، فإنه لا يفعل سوى أن يبرهن على أن متلقي/ة هذه الجائزة هو برهان جديد على أننا ما زلنا، في سورية، لا نعرف كيف "نكبر" إلى بمحاولاتنا الفاشلة لتصغير الآخرين.

جائزة المرأة الشجاعة التي تلقتها الأخت ماري كلود نداف، والتي تقود وتشارك مباشرة بالعمل المناهض للعنف ضد المرأة على مستويات عدة، وبجهد وكد، ودون إعطاء قيمة أو وقت للثرثرة والتفاخر والمنابر و.. هي جائزة تستحقها كل امرأة سورية عملت من أجل مجتمعها. ولكن بالتأكيد لا تستحقها النساء، ولا الرجال الذين اعتادوا أن "يكدوا" في توليف الكلمات الفارغة، والطعن بجهود الآخرين، وسرقة عمل الناس، وادعاء ما هم أبعد الناس عنه!

أما الحديث عن من هي "هيلاري كلينتون"، و"الأهداف الغامضة" وراء هذه الجائزة، وعدم "شرعية" التصفيق لها ولا قبول جائزتها، فهو في الواقع أمر لا يستحق الرد بحال. فالجائزة، أي جائزة، لا تأخذ قيمتها من الشخص الذي يمنحها، ولا الشخص الذي يقدمها على المنصة، بل من معناها ومدى دقة وصدقية معاييرها. ولعل الأخت ماري كلود، ومن معها من نساء ورجال، من قلة يصعب على أحد أن يشكك في صدقية عملهن/م، دون أن يتسبب بابتسامة ساخرة على الوجه.

نهنئك ماري كلود.. جائزتك هي جائزة لنا جميعاً، ومعاً من أجل مجتمع خال من العنف والتمييز.

المصدر: نساء سورية 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

Sami
Dear Syrians it is about time to think positive we can't sit and wait until others help us we have to help our self that what Sister Mary Claude doing be proud of her and take whatever we can get from the west and ignore the negative press at that time we WE can improve our self nobody will help Syria other than the Syrians
أبن مريم
ألف ألف مبروك ماري كلود. مرة تلو الاخرى تثبت الاحداث أن هناك مواطنات سوريات قد انطلقنا الى العالمية وهن يعملن بصمت وبتركيز على اهداف واضحة وجليلة. مبروك هذا الوسام فقد استحقته عن جدارة وهو ما نفخر به أن أرض سورية الحبيبة تعطي للعالم رموزا وعظماء على مر التاريخ . مبروك وكل عام وانت بألف خير بمناسبة عيد الام فقد عرفناك أم بكل معنى الكلمة، تشع حنانا حيثما حلت وترسم بسمة اينما كانت . مبروك ماري كلود

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
نيسان 2018
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930          

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق