الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 مازوت سوري مشبع بـــ140 ضعفاً من الكبريت
أربعة آلاف شخص يموتون سنوياً بالتلوث والخسائر الاقتصادية تصل إلى11 مليار ليرة
بقلم: سهام طلب

2010-01-10
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ليس أمام المحظوظين الذين يقطنون بمحاذاة الشوارع المكتظة سوى انتظار رحمة السماء، أو المراهنة على صدق وعود الجهات الرسمية بتحقيق أحلام المترو والمازوت الأخضر، وباصات الغاز للتخفيف من وطأة أكاسيد الآزوت والكربون التي يتنشقونها كل يوم وعلى مدار الساعة..

أواللجوء إلى طرق أكثر عملية، كأن يصنعوا من رزم التصريحات والتنديدات والدراسات حول تلوث الهواء- الذي  فاق كل الحدود المسموح بها عالمياً منذ سنوات - أن يصنعوا منها كمامات أنفية، أو يسدوا بها فتحات النوافذ والأبواب كي لاتتسرب إليهم الروائح المزكمة، وتحكم حصارها على حياتهم، فلا يكاد الواحد منهم يغلق النوافذ حتى تخرج له من تحت الباب!..

ومع دخول الشتاء تنضم مدافىء المازوت إلى الكورس الملوث، وتصبح الدائرة أكثر إحكاماً حتى أصبحت الأمراض التنفسية والتحسس المزمن للكبار والأطفال على وجه الخصوص أمراً اعتيادياً وجزءاً من ملامح الحياة المتمدنة.  فإذا كنت تقطن قريباً من أحد الشوارع المزدحمة، كما هي حال الآلاف من الباحثين عن موطىء قدم في المدينة، حيث تبدو الأشياء أكثر بريقاً، فلا بد أنك تعيش تلك التجربة الصعبة كل يوم للبحث عن ذرة هواء نقي وتعاني الأمرّين لاختيار الوقت المناسب لتجديد هواء البيت، دون أن تتنشق العائلة أكسيد الآزوت أو تتشبع حاجيات المنزل برائحة أول أكسيد الكربون.

ولربما جربت أن تفتح النافذة بعد منتصف الليل فتفاجئك شاحنة تقضي على نقاء الهواء الذي تتخيله، وتستبدله بالباب لتحاصرك روائح احتراق المازوت القادم من مداخن الجيران. ولاتتوقف المعاناة عند هذا الحد بل تكفي هجمة غبار في أحد أمسيات العاصفة لتغرق وأطفالك في موجة أمراض تحسسية، وقد تربكك الحيرة حين تقف عاجزاً أمام الحساسية المزمنة التي يعاني منها طفل لم يتجازو عامه الثاني تثير عنده بين الحين والآخر نوبات التهاب القصبات المزمن. 

وحتى أولئك الذين يقطنون بعيداً عن شوارع مكتظة لن يفوتهم شيء، فبمجرد دخولهم المدينة سيأخذون حصتهم من الانبعاثات الغازية السامة، التي لاينفع معها لا حبس النفس ولا الاختباء خلف كمامة، فهي تستمر على مدار اليوم وتتسلل بكل ثقلها وبكامل تأثيرها لتستقر في رئاتنا المرهقة مهددة بكوارث صحية.

المتهم الأول في هذا التلوث هو الوقود الذي تستخدمه السيارات بمختلف أنواعها، ونوعية هذا الوقود. وتشير دراسة أجرتها الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول تلوث الهواء بعوادم السيارات، إلى أن عوادم السيارات تصدر المواد التالية:
- هباب الفحم
- أكاسيد الآزوت التي تسبب تهيجاً للجهاز التنفسي قد يصل إلى الوفاة إذا زادت عن 50 جزءاً من المليون وهي من المواد المسرطنة .
- بخار الماء
 - أول أوكسيد الكربون، ويسبب الصداع وصعوبة التنفس أو اضطراب في أكسجة الدم وربما يؤدي الى الوفاة بالاختناق
- المركبات الهيدروكربونية وهي تسبب حساسية للعينين والأنف والحلق، ولبعضها تأثيرات مسرطنة على الدم والغدد اللمفاوية، وتثبط نقي العظام وتعيق تشكل الخلايا الدموية.
- ثاني أوكسيد الكربون
- الألديهيدات
- ثاني أوكسيد الكبريت، وهو مخرش للجهاز التنفسي خاصة عند الأطفال، ويسبب نوبات ربو وسعال، ويعتبر أحد مسببات السرطان، كما يساهم في تكوين المطر الحامضي الذي يؤثر بشكل سيىء جداً على الثروة النباتية والحيوانية والسمكية.

المازوت أول المتهمين
وبما أن أصابع الاتهام توجهت أولاً إلى النقل وحمّلته المسؤولية عن تفاقم تلوث الهواء، بحثنا عن نوعية الوقود ومدى مواءمته للمعايير البيئية المتفق عليها عالمياً والمواصفات التي تتوفر في البنزين السوري.. وحول هذا الأمر يشير المهندس عبد الله خطاب مدير شركة محروقات أن البنزين السوري هو بنزين ممتاز خالٍ من الرصاص أوكتان 90 وفق المواصفة السورية، وأن الشركة توزع البنزين الخالي من الرصاص 100٪ من عام 2000. مشيراً إلى أن أكبر مشكلة في البنزين هي احتواؤه على الرصاص، لأنه مادة سامة تؤثر على البيئة والصحة العامة، وأن البنزين السوري خالٍ من أي إضافات وهو صديق للبيئة.

أما بالنسبة للمازوت يضيف المهندس خطاب: «لدينا نوعان من المازوت أصدرت مواصفاته هيئة المواصفات والمقاييس، فأصبحت هناك مواصفة لمازوت الحرق، ومواصفة لمازوت الديزل «المحركات» الديزل الأخضر. ويوضح أن مازوت الحرق هو ذاك المستخدم في عمليات التدفئة والتسخين، أما الديزل الأخضر فهو يستخدم في محركات الآليات التي تعمل على وقود الديزل، وهو قليل الكبريت نحو 50 جزءاً بالمليون وبالتالي تكون الانبعاثات الغازية الناتجة عن احتراقه قليلة جداً مقارنة بمازوت الحرق. وقد بدأنا في سورية باستيراد مازوت الديزل «الأخضر» وحالياً كل شركات النقل الداخلي تستخدمه، وسيتم التوسع في توزيع هذا الديزل على محطات القطاع الخاص قريباً. منوهاً  أن الفرق بالسعر بين مازوت الديزل ومازوت الحرق لا يتجاوز الليرتين في الليتر.

وفي وزارة البيئة كانت للحديث في هذا الموضوع نكهة أخرى:
هيثم نشواتي مدير سلامة الغلاف الجوي يعتبر أن تلوث الهواء من أهم المشاكل البيئية التي نعاني منها، وأن وسائط النقل تساهم في هذا التلوث بنسب كبيرة. منوهاً إلى أن الدراسة الأخيرة التي أجرتها وزارة البيئة حول هذا الموضوع أظهرت أن دمشق تأتي أولاً من حيث تلوث الهواء! ويعود هذا التلوث إلى وسائط النقل بالدرجة الأولى، ثم تليها حلب بسبب النقل والانبعاثات الناتجة عن المنشآت الصناعية، ثم حمص بسبب تركّز صناعات ملوثة فيها.

ويشير نشواتي إلى أن البنزين السوري أصبح خالياً من الرصاص، أما المازوت فله مواصفتان، واحدة خاصة بالديزل، وأخرى خاصة بديزل الحرق ومع ذلك نسبة الكبريت فيها 7000 PDN وهناك محاولات للاعتماد على المازوت الأخضر الذي طبق على باصات النقل الداخلي، وهو يتلاءم مع النوع الأوروبي 50 PDN ويعتبر كذلك نظيفاً وغير ملوث. ويتمنى أن تصل مواصفات أخرى لتعمم على محطات القطاع الخاص ليزداد اتساع رقعة استخدام المازوت الأخضر للتخفيف من تلوث الهواء الذي ازدادت قيمته كثيراً. ويعتبر نشواتي أن هذا التلوث المتزايد هو المسؤول الأول عن الأمراض التحسسية المزمنة كالربو والسرطانات. ويتوقع أن يظهر تحسن واضح في نوعية الهواء إذا ما عممت تجربة المازوت الأخضر على كل وسائط النقل، وأن النتائج ستبدو واضحة خلال أشهر من تطبيقه. وأضاف نشواتي: هناك حلول نعمل عليها، أولها تحسين منظومة النقل، فهناك اتفاق مع وزارة النقل لاستيراد باصات تعمل على الغاز خلال السنة القادمة، وخطة لتحويل بعض السيارات لتعمل على الغاز. أما مترو الأنفاق فأصبحت دراسته جاهزة، ومن المتوقع أن ينتهي تنفيذه في 2016 ونوه إلى ضرورة تحسين منظومة المرور من خلال الأنفاق والجسور التي تمنع الازدحام وتخفف من توقف السيارات لفترة طويلة، فقد تبين أنه عند التوقف الطويل للسيارات تكون الانبعاثات أكثر وأشد تلويثاً ،إضافة إلى أهمية زيادة المسطحات الخضراء.

نشواتي الذي تجنب أن يذكر لنا أرقاماً بعينها مشيراً إلى أن الأرقام ستنشر عندما تصبح الدراسة جاهزة أشار بلغة عابرة إلى أن قيم تلوث الهواء أصبحت عالية وتحتاج إلى إجراءات عملية وسريعة.

غياب المعلومات والأرقام الدقيقة أو تأخرها في وزارة البيئة جعلنا نبحث عنها في مصادر أخرى، ففي ندوة بيئية أقامتها محافظة دمشق وتحدثت في أحد محاورها عن دور وسائط النقل في تلوث الهواء في مدينة دمشق أشارت رونق جبور من مديرية المخابر في وزارة البيئة أن استهلاك الوقود تزايد بين عامي 1995-2006 بنسبة 16٪  وأن آخر القياسات لرصد الملوثات في الهواء لعام 2009 أظهر زيادة في نسب الكربون في الهواء في دمشق، وأن 50٪ من إجمالي وسائل النقل في دمشق تطلق الدخان بنسب مرتفعة في مناطق مثل البحصة والبرامكة والصناعة واليرموك، حيث رصدت المحطات مرور 6500 سيارة في الساعة تطلق السيارات الصغيرة 25٪ من الدخان والسرافيس 58٪ والباصات 80٪ عدا عن الغازات التي ترى بالعين. موضحة أن هناك زيادة كبيرة في أكاسيد الآزوت، وتراكيز الغبار، إضافة إلى هباب الفحم الأسود وأكاسيد الكبريت والهيدروجين التي تتوزع بين المزة والبرامكة.

خسارة فادحة.
وينبه ستالين كغدو رئيس جمعية الحماية من حوادث الطرق إلى ضرورة التعامل مع موضوع تلوث الهواء بطريقة أكثر جدية، والتوجه إلى خطط عملية لتخفيفه، لأن نسب التلوث أصبحت واضحة وكبيرة، وتسبب وفيات تزيد عن وفيات حوادث السير! فالانبعاثات الغازية الناتجة عن عوادم السيارات سامة ومسرطنة.

ويضيف كغدو: «الدراسة التي أجريناها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تظهر أن أربعة آلاف شخص يموتون سنوياً جراء تلوث الهواء، وأن الخسائر الاقتصادية تتراوح بين 5-11 مليار ليرة سورية. ورغم أن قانون السير عاقب على الانبعاثات الغازية الصادرة عن وسائل النقل في المادة (5) بإزالة المخالفة وغرامة تصل إلى 7000 ليرة وحسم 6 نقاط، لكن المشكلة لا تزال مستفحلة.

والمشكلة الأكبر أنه ليس لدينا فحص دوري للسيارات مع أن القانون يقضي بعدم ترسيم أي سيارة قبل فحصها فنياً، والتأكيد من أنها صالحة للسير في شوارع المدينة.

ورغم أن وزارة النقل استوردت منذ أربع سنوات- على عهد الوزير السابق- أجهزة حديثة للفحص الفني لكنها بقيت حتى الآن في المستودعات دون تركيب، ولا نعرف لحد الآن السبب الكامن وراء ذلك؟!.

وحول المازوت المستخدم اليوم يقول الدكتور ستالين إنه من أردأ أنواع المازوت، ولا يصلح لا للمركبات ولا للبيوت، فهو معد فقط للمصانع والحراقات، لأن نسبة الكبريت فيه عالية جداً تصل إلى 7000 جزء بالمليون بينما المعيار العالمي لا يتجاوز 50 جزءاً بالمليون، والبديل عنه هو المازوت الأخضر الذي يستخدم في الدول التي تضع البيئة في أولوياتها، فهو نقي وصديق للبيئة.
 

الحفاز يحل المشكلة
ويرى الدكتور ستالين أن أحد أهم الحلول العملية التي يمكن أن تخفض نسب التلوث من عوادم السيارات هو المحول الحفاز الذي أصبح يركب بشكل إلزامي في كل دول العالم، ومن قبل مصنعي السيارات. وهو عبارة عن جهاز يتركب من المعادن الثمينة (بلاتينيوم-بلاديوم-راديوم) وتمر فيه الغازات بعد احتراقها فيحول الـ co إلى co2 وأكاسيد الآزوت إلى أوكسجين وآزوت والهيدروكربونات إلى co2 وماء، ويعمل بكفاءة جيدة الاستعمال يدوم بين 200-300 ألف كم ولا يعتبر مكلفاً قياساً إلى النتائج التي يقدمها، ويقترح أن تشجع السيارات الخاصة القديمة على تركيبه بإعفاء أصحابها من رسم البيئة لعدة سنوات، ويضيف أن كلية الهندسة الميكانيكية أجرت تجارب على المحول الحفاز وتأكدت من فعاليته وخفضه التلوث بنسب عالية، وأن وزارة البيئة مقتنعة بأهميته، لكنها تحتاج إلى قرار من وزارة النقل لاعتماده ومراسلة وزارة الاقتصاد لمنع دخول السيارات غير المزودة بالحفاز، وعدم ترسيم السيارات إذا لم تركبه.

أنماط أخرى
الدكتور راجح سريع معاون وزير النقل عبّر عن اهتمام وزارته بتخفيف التلوث الناجم عن عوادم السيارات، مشيراً إلى أن الشركة العامة للنقل الداخلي ستعلن عن توريد ألف باص يعمل على الغاز وتوريد محطات التزود بالغاز. معتبراً أن هذه خطوة على طريق تخفيف نسب التلوث في الهواء، إضافة إلى خطوات أخرى تنضوي على الانتقال إلى أنماط أخرى من النقل.

وحول تعميم تجربة الغاز وتحويل السيارات للعمل على الغاز أشار الدكتور سريع إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى عمل لجان مشتركة وتوفير البنى التحتية، وتوفر الغاز  الخاص بالنقل.. وكلها أمور يجري العمل عليها تباعاً.

وأخيراً
القيم الكبيرة التي وصل إليها تلوث الهواء لا تحتمل المزيد من التمهل وتشكيل اللجان وإجراء الدراسات، وهي موثقة في الدراسة الأخيرة التي أجرتها وزارة البيئة حول التلوث الناجم عن وسائط النقل، ولو أنها لم تعتمد بعد.. الحلول العملية متوفرة وموجودة، فنحن لن نعيد اختراع الدولاب ولو كانت مكلفة لكنها بلا شك ستوفر الكثير من كلف التدهور البيئي الباهظة، وتخفض الفاتورة الصحية التي بدأت تهدد بكارثة.

حقائق:
-المازوت الذي نستخدمه في التدفئة وكوقود لبعض السيارات والسرافيس يحتوي نسب كبريت عالية7000جزء بالمليون متجاوزاً بعدة أضعاف القيم المسموح بها عالمياً!
- أكاسيد الآزوت والمركبات الهيدروكربونية المسرطنة المسجلة في دمشق تفوق القيم المسموح بها بعدة أضعاف!
- تطبيق المحول الحفاز على السيارات إلزامياً سيخفض التلوث بنسب كبيرة واعتماده مرهون بسلسلة موافقات
- وزارة النقل تتجاهل الفحص الفني للمركبات وتركن الأجهزة  التي استوردتها لهذه المناسبة في المستودعات منذ أربع سنوات!
- تطبيق المحول الحفاز على السيارات إلزامياً سيخفض التلوث بنسب كبيرة واعتماده مرهون بسلسلة موافقات

المصدر - البعث

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق