الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 قانون الأحوال الشخصية إلى الواجهة من جديد
بقلم: الأب عامر قصار

2009-12-02
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

مرّة أُخرى يَقفِز إلى الواجهة مشروع قانون الأحوال الشخصية في سوريا، وكأنّ اللجنة التي كتبت المشروع، ومن ثم أعادت صياغته، لم تلحظِ الحملةَ الشديدة التي شنّها الكثير من أبناء الوطن، ومن مختلف الفئات، ضد ذلك المشروع الذي أقل ما يُقال فيه أنّه متخلّف وغير حضاري.

والسؤال المطروح هنا، من هم هؤلاء الأشخاص الذين أُوكِلَ إليهم تحديد مصير الوطن؟ وإذا كان الهدف فعلاً سنَّ قانونٍ عصري فلماذا يُغيّبُ المعنيون بذلك؟ أين هي المنظمات الأهلية والمدنية؟ أين هي الطوائف المختلفة؟ من الذي يُعطي الحق فقط لوزارة العدل، ومن خلفها وزارة الأوقاف، بتقرير مصير ملايين الناس؟ ثم أنّه أليس من المعيب أن نتكلّم عن لجنة سرية؟ أليس من الأجدى أن تكون كل المناقشات في النور؟ أم أن أعمال اللجنة من البشاعة بمكان حتى لا تستطيع أن تظهر إلى العلن فتُري العالم أجمع قُبحَها؟

لندع هذه الأسئلة جانباً ولنحاول أن نفكّر إيجابياً، فماذا نريد نحن السوريين؟ إلى ماذا نطمح؟ طبعاً فيما يلي لن أدعي أنني أملك كل الجوانب، وبالتالي فإنّ رأيي ليس ملزماً لأحد، ولكن على الأقل أرى أنّه من حقي أن أعبّر كمواطن عمّا يجول في خاطري.

أول ما يخطر في بالي هنا هو مفهوم المواطنة، والذي حققت فيه سوريا، عبر تاريخها، تطوراً ملحوظاً. فالسؤال المطروح من هو المواطن؟ ما هي حقوقه وما هي واجباته؟ هذا هو الأساس الذي يجب أن يُبنى عليه أي قانون، فاليوم ليس هناك من مكان لأكثرية وأقلية، فأنا لا أقبل أن يُقال عني أقلية مسيحية، أنا مواطن سوري أنتمي لهذا الوطن، وأخضع لقوانينه، بغض النظر عن انتمائي الديني الذي أمارس شعائره بشكل حر وطبيعي. من هنا أرى ضرورة الابتعاد عن المصادر الدينية في تشريع قانون يحكم البلد، فأنا لستُ مجبراً أن أخضعَ لقوانين لا أؤمن بها، ولكني مُجبَر أن أخضع لقانون مدني يحدد حقوقي وواجباتي انطلاقاً من مواطنتي.

وهذا يقودنا إلى النقطة الثانية، وهي استحالة سن قانون أحوال شخصية لكل الطوائف سويةً، لأنّ ذلك سيمس مباشرةً بجوهر العقائد لدى الطوائف المختلفة. فمثلاً أن تسمح بالتبني فهذا غير مقبول في الإسلام ومقبول في المسيحية! وأن تطرح تعدُّدَ الزوجات فهذا مقبول في الإسلام وغير مقبول في المسيحية! وهكذا دواليك، حتى أنه ليصعُبُ علينا الدخول في الكثير من التفاصيل الدقيقة التي نجد فيها اجتهادات بين أبناء المذهب الواحد.

وعليه أسأل، ألا يمكن أن نصل إلى قانون شامل ينبع من كل تجاربنا وخبراتنا القانونية في سوريا؟ قانون مدني علماني لا يعتمد على المصادر الدينية، وإنّما المصادر القانونية، يكون فاعلاً لكل أبناء الوطن الواحد؟ مع ترك قانون الأحوال الشخصية لكل طائفة، بحيث أن المؤمن الذي يرغب في ممارسة إيمانه ضمن طائفته، أو ضمن الطائفة التي يختار أن يكون فيها (انطلاقاً من مبدأ حرية العقيدة) يخضع بشكل إرادي لقوانين هذه الطائفة.

طبعاً القضية معقّدة ولا أدّعي حلّها بهذه الأسطر، لكن بإمكاننا أن نغني، كلٌّ في مكانه، هذا النقاش الدائر. ودعونا نستفيد من خبرة المجتمعات والدول الأخرى، فذلك ليس فيه عيب، مع الحفاظ على بعض الخصوصيات.

ختاماً أدعو إلى نقاش حضاري وبنّاء بين مختلف أطياف الشعب للوصول إلى قانونٍ عصري حضاري يتماشى مع كل الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها سوريا وأصبحت جزءاً منها، وإلا سنكون جزءاً معزولاً في هذا العالم الكبير، وهذا ما لا يتمناه أحد. 

المصدر: سيريانيوز

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

شادي
شكراً أبونا عامر على موضوعك، وإنه من الواضح جداً بأن سن القوانين في بلدنا الغالي سوريا، مرهون بأشخاص محددين، ولا ندري إلى أي مدى مصداقية هذه الشخصيات ولا ندري أيضاً إن كان هنال أصلاً مشاركة ومناقشة مفتوحة من قبل الأشخاص المعنية بسن أو تشريع أي قانون. مصائرنا مرهونة بأيدي شخصيات مختارة، فإن لم تكن هذه الشخصيات على قدر المسؤولية فعلى الدنيا السلام، وأكرر ما خطه الأبونا بأنه ليس من العائب أبداً علينا الانفتاح على تجارب الشعوب الأخرى في طرح القوانين.
حريتي وطني فإن غابت حريتي ضاع وطني وضعت معه.

A&B
والله هالموضوع ما بعرف ليش كتير كل فترة بينثار انا مستغرب على هيك حملة بالمطالبة بالتغيير و انا برايي طالما في حرية تعبير قبل ما يصير اي تغيير او قانون جديد لازم يكون في استفتاء و الا ستفتاء بيعطي الحق للاكثرية بالتغيير و اذا اتفرضنا مثلا صار تغيير متل ما قرات بمقال الاخ عامر اعلاه كيف انا كمسلم اذا صار قانون يمنع تعدد الزوجات فيني اتزوج تانية او تالتة او كيف انا بدي خلي اخواتي بالميراث كبنات يعني انو ما يرثوا متلي اذا ما رضيوا هيك رح يصير اجحاف بحقوق الناس و رح تفوت القصة ببعضها و رح تزيد المشاكل و القضايا و فينا نقيس هالشي على كتير امور بتمس طوائف و اديان اخرى ياريت يكون مشاركات و تعليقات منطقية تحاكي العقل بشكل منطقي
تحياتي الخالصة

ADEL
والله هالموضوع ما بعرف ليش كتير كل فترة بينثار انا مستغرب على هيك حملة بالمطالبة بالتغيير و انا برايي طالما في حرية تعبير قبل ما يصير اي تغيير او قانون جديد لازم يكون في استفتاء و الا ستفتاء بيعطي الحق للاكثرية بالتغيير و اذا اتفرضنا مثلا صار تغيير متل ما قرات بمقال الاخ عامر اعلاه كيف انا كمسلم اذا صار قانون يمنع تعدد الزوجات فيني اتزوج تانية او تالتة او كيف انا بدي خلي اخواتي بالميراث كبنات يعني انو ما يرثوا متلي اذا ما رضيوا هيك رح يصير اجحاف بحقوق الناس و رح تفوت القصة ببعضها و رح تزيد المشاكل و القضايا و فينا نقيس هالشي على كتير امور بتمس طوائف و اديان اخرى ياريت يكون مشاركات و تعليقات منطقية تحاكي العقل بشكل منطقي
تحياتي الخالصة

MOUNIR
الرب يباركك حضرتك ابونا على قوة القلم والتعبير نعم انا لا اقبل ان يقال عني اقلية مسيحية انا مواطن سوري ولي الفخر بهذا .
tim
ياريت يسمعو منك هالكلام
ويستعجلوا بهالقانون ........... بدنا نتجوز زواج مدني ...خلصونا



أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق