الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الناقوس يدق في الغرب والخطر محدق في البلدان النامية
تضاعف عدد المسنين في سورية بعيدا عن شبكات الأمان والضمان الاجتماعي

2009-12-03
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في دراسة حديثة أجراها "جيل بيزون" المسؤول في المؤسسة الوطنية الفرنسية للدراسات الديموغرافية أشار إلى أن الدول النامية ستواجه بعد فترة من الزمن أزمة المسنين حيث أنّ تضاعف عدد الأشخاص فوق الـ 65 من العمر في فرنسا استغرق 114عاما واستغرق تضاعفه في الولايات المتحدة 71 عاما لكن ذلك التحول سيحصل بعد 17 سنة في سورية.

مؤكدا أيضاً أن الدول النامية ستكون الأشد عرضة لموجة المسنين فطالما حذر الخبراء من تزايد أعداد السكان المتقدين في السن الأمر الذي سيجهد أنظمة الضمان الاجتماعي وتراجع معدلات الولادة وهو ما سيسبب نقصا في عدد العمال الأصحاء الأجسام القادرين على إعالة المسنين.

والمسألة التي تدق ناقوس الخطر أن الدول المتطورة قد مرّت عليها أجيال من الناس عملت على تأسيس شبكات أمانها المؤسساتية وتعديلها من أجل المسنين لكن الدول العربية أقل استعدادا لذلك بكثير والوقت المتوفر لها أقصر بكثير بالرغم من أن الفرصة سانحة إن بدأوا بجدية.

هذا ما جاء في مجلة نيوز ويك الأمريكية لنطرح تساؤلاً أين سورية من مسألة المسنين والتي ستلمس المشكلة بعد سبعة عشر عاما حسب الدراسة.

بداية لقد أدركت معظم الدول ظاهرة زيادة عدد المسنين نتيجة التقدم العلمي والوعي الصحي وتحسين الرعاية ومستوى المعيشة، وأدركت بالمقابل ضرورة الاهتمام بهذه الفئة العمرية لتنتقل من فكرة المسن الذي ينتظر النهاية إلى المسن الذي يساهم في حراك وتفعيل وتطوير المجتمع.

وسورية هي من ضمن هذا العالم الذي لا بد له أن يستعد لإدماج هذه النسبة في المجتمع والدولة، لذلك عمدت وزارة الصحة على تخصيص بند خاص بالمسنين لترفع درجة الاهتمام والوعي بدور المسن لينتقل إلى إنسان فعّال له دوره وحقوقه المضاعفة.

فأقامت الدراسات والاحصائييات لتصل إلى الاستراتيجية الوطنية لصحة المسنين.. لكن هل هذا العمل بدا بعيدا عن الاستراتيجيات والخطط؟؟
بحسب دراسة قدمها التقرير الوطني الأول للسكان في سورية  لعام 2008 جاء أنّه  من المتوقع أن ينمو الحجم النسبي للفئة العمرية (65) سنة  فأكثر خلال العقدين القادمين من بين (4.2 إلى 4.4 %) من حجم السكان في العام 2025 ليصل عدد المسنين إلى أكثر من 1.2 مسن في سورية في عام 2025.

ومن برنامج صحة المسنين في سورية أكدت الدكتورة (سمر ندور) "أن سورية بدأت بالفعل بتطوير سياسة صحية واجتماعية شاملة للمحافظة على صحة المسنين وتعزيزها وتم وضع خطة وطنية وتنفيذ برنامج وطني يتضمن نشاطات تدريبية وتعليمية حول الشيخوخة وأمراضها والمشاكل الصحية التي يتعرض لها المسن وتدبيرها ونشر الوعي حول احتياجات المسن الصحية والاجتماعية وكيفية تلبيتها بمشاركة المجتمع".

وللقيام بالبرنامج كان لابد من إحصائيات وأرقام تحلل الوضع الراهن للمسنين في سورية، ومن خلالها تظهر نقاط القوة والضعف والاحتياجات الحقيقية في المجتمع السوري.

ومن هنا تم إعداد الخطة الوطنية لرعاية المسنين والتي يمكن تعديلها سنويا بحسب الاحتياجات، أما أبرز نقاطها فهي توفير الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية مجانا للمسنين لتشمل كافة مسني القطر و التشخيص والكشف المبكر لأمراض الشيخوخة والتوعية الغذائية، والعمل على تأسيس فريق وطني متخصص في طب الشيخوخة وتعزيز التعاون والتنسيق بين وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة وتعريف الجهات الأخرى بأهمية رعاية المسنين، وغيرها من البنود الهامة والتي آثرت الخطة على الاهتمام بها ودعمها.

احتفالات اجتماعية بيوم المسن وبالمدينة الصديقة للمسنين
من الناحية الاجتماعية تم الاحتفال في الثامن من تشرين الثاني عام 2007 باليوم العالمي للمسنين وذلك في قرية حزور التابعة لمدينة حماة وكان ذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج حفظ وتعزيز صحة المسنين في وزارة الصحة وبعض الفعاليات الاقتصادية والخيرية.

وكان الاختيار لقرية حزور كونها انضمت إلى برنامج القرى الصحية عام 2003 و أقامت الملتقى الطبي التثقيفي الأول لأطباء قرية حزور الصحية عام 2004 وأقيم أيضا أسبوع العيادات الطبية المجانية عام 2005 . وكان هذا اليوم من تنظيم أهل القرية الذين أرادوا أن يحتفلوا بيوم للمسنين على أن تكرّس هذه الاحتفالية لأعوام مقبلة.

وقد خصصت مدينة حماة لتكون مدينة صديقة للمسنين من بين 33 مدينة في العالم والوحيدة في الوطن العربي على أن تنتشر هذه الفكرة في معظم القرى والمدن السورية، وسبب اختيار مدينة حماة فذلك يعود لبيئتها النظيفة وكذلك لأنه لا يوجد فيها إلى الآن أي دور للعجزة ما يعني أن الأسرة الحموية لازالت مترابطة وتعي دور وأهمية وجود المسن في الأسرة والبيت.

فجوة بين المجتمع والوزارة..
من خلال التصويت الذي قامت به إحدى المجلات الالكترونية السورية والذي طرح سؤال يقول كيف تقيّم الرعاية الرسمية للمسنين في سورية تبين أن الكثير من الناس لا يؤمنون بوجود الرعاية الحقيقية للمسنين في سورية بشكل مطلق، ومن خلال رصد بعض دور المسنين ظهر العبث بحياة المسنين وخصوصا التي تتولاها الجمعيات الخيرية والتابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

كل ذلك وضعنا ضمن تساؤل أجابتنا عن جزء منه الدكتورة ندور حيث قالت "بالفعل العلاقة بين الإعلام والوزارة ليست قوية وذلك لعدم وجود مخصصات كافية في الميزانية، أما بالنسبة لدور العجزة فهي ليست تابعة لوزارة الصحة لأنها ترتبط بشكل مباشر مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ونتمنى لو أن هذا الدور يتحوّل إلينا لنفعّل الاهتمام بهذه الدور بعد أن نحاول إعادة مد الجسور بين المسنين وأسرهم".

لكن المسألة الأساسية والحقيقية هي في التأمينات الاجتماعية والضمان الصحي فهل يكفي الراتب التقاعدي للمسن إن كان موظفاً ثمن شراء الدواء وتامين احتياجاته الأساسية دون اللجوء إلى الآخرين، وفي حالة أنه لا يتقاضى راتبا تقاعديا فالمشكلة أكبر بكثير فكيف سيؤمن هذا المسن حاجياته الأساسية والملحّة كالدواء مثلاً هذا ما تجيبنا عنه بعض دور العجزة والتي يستطيع المهتم رصدها وخصوصا الخيرية منها فهي تعاني من أسوأ الظروف الصحية والاجتماعية للمسن تفوق بكثير دور الأيتام فالإهمال النفسي والصحي للمسن داخل هذه الدور جعله مكانا ينتظر فيه المسن لحظة النهاية، فهل ندق ناقوس الخطر ونعترف بمشكلة الإهمال النفسي والاجتماعي والمادي للمسن ونبدأ بتأسيس شبكات أمان للمسنين أم ننتظر الأزمة المتوقعة بعد سبعة عشر عاماً ؟؟ سؤال برهن المسؤولين والمعنين.

رهادة عبدوش
المصدر: النور

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

MOUNIR
انا اشكر الأبجدية الجديدة لأنها تضع يدها على مواضيع تهم المجتمع وأحب ان انوه أن الحكومة بكل الوزارات مسؤولة عن والدي المسن ووالد كل وزير ومسؤول مسن او متقاعد, سوريا بلد قوي ولا يحتاج لمساعدات خارجية للعناية بمواطنيه ’ أتمنى من كل قلبي أن نتبع الاساليب الاوروبية في رعاية المسنين لو كنا نفتقر للخبرة.

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق