الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 قيمة عمل نساء سورية المنزلي يساوي مئات المليارات
2009-11-26
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

اظهر استطلاع للرأي، قام به موقع بريطاني على الإنترنت خاص بربات البيوت، أن قيمة العمل الذي تقوم به ربة المنزل في بريطانيا يعادل 30 ألف جنيه إسترليني (نحو 60 ألف دولار تقريباً) سنوياً.. وأشار الاستطلاع، الذي شارك فيه أكثر من 4 آلاف ربة منزل بريطانية، إلى أن متوسط ساعات العمل اليومية لربة المنزل 9 ساعات.

فالأم تمضي 273 دقيقة يومياً في الاهتمام بالأطفال.. وإذا حسبنا أن متوسط أجر الساعة الواحدة لمربية الأطفال هي ثمانية جنيهات فإن الأم تستحق 36.8 جنيهاً عن رعاية الأطفال يومياً.

أما التنظيف والترتيب فيأخذ 71 دقيقة يومياً من وقتها، وهو ما يعادل 7.1 جنيهات يومياً و17.3 جنيهاً عن الطبخ يومياً. كما قدم الموقع قيمة جميع الأعمال التي تقوم بها ربة المنزل.

وقالت الباحثة في شؤون العمل بجامعة تولوز الفرنسية هيلين كوبري: إن المرأة التي تعيش مع شريك تمضي 15 ساعة أسبوعياً في العمل المنزلي، بينما تمضي التي تعيش بمفردها 10 ساعات فقط.

وأشارت معلومات المكتب الوطني للإحصاء في بريطانيا إلى أن متوسط الدخل الأسبوعي للرجل في بريطانيا بلغ العام الماضي 498 جنيهاً، بينما دخل المرأة كان 394 جنيهاً فقط.

ماذا عن سورية؟
تبدو المشكلة في سورية أوضح، فالمرأة العاملة في المنزل تعدّ نفسها ست بيت، أي إذا ما سئلت عن عملها تقول لا أعمل، على الرغم من أنها تعمل في المنزل بمعدل وسطي 8 ساعات. والذي يختلف بين المرأة الريفية وغيرها، وهذا ما أظهره البحث الذي قامت به مجموعة من الناشطات في قضايا المرأة في سورية تحت عنوان: عمل النساء المنزلي غير المأجور في سورية. وكذلك الاستطلاع الذي قمنا به للتعرف على طبيعة العمل الذي تقوم به المرأة في سورية داخل المنزل والساعات الذي تقضيها فيه، وكيف يحتسب الاقتصاديون هذا العمل؟

عندما سألنا السيدة منار، وهي أم لثلاثة أطفال، عن عملها قالت: (إني لا أعمل، ربة منزل)، لكنا طلبنا منها أن تخبرنا عن يومها من الصباح إلى المساء فقالت: أستيقظ صباحاً قبل الجميع لأبدأ بإعداد الطعام لأطفالي، ومن ثم زوجي قبل أن يذهب إلى عمله، وأُعدُّ لهم ثيابهم. وبعد أن يذهبوا أبدأ بالعمل اليومي وهو تنظيف الصحون والأرضيات والمطبخ وإعداد الطعام والغسيل والكي، وهو يومي لأن لدي أطفالاً وهم دائماً بحاجة إلى ملابس نظيفة، وأنتظر إلى أن يعودوا من المدارس، فأعدّ لهم الطعام، وأعود مرة أخرى إلى التنظيف، بينما هم يتابعون التلفزيون. ومن ثم أبدأ بتعليمهم، فقد درست سنتين في الجامعة وأستطيع تدريسهم. وهكذا إلى أن يأتي المساء فأطعمهم وأرتب البيت، وأكاد أصل إلى النوم منهكةً.

أما سحاب، وهي سيدة في الثلاثينيات، فقد تحدثت عن عملها خارج البيت وداخله فقالت: أعمل بوظيفة حكومية تماماً كزوجي، لكن عندما نعود إلى البيت تبدأ عندي أعمال أخرى أكثر صعوبة وعناء، وهذه الأعمال لا يعدها أحد عملاً، بل هي بمنظور الآخرين عمل في المنزل. لكن في الحقيقة لا ينتهي هذا العمل من كي وغسيل ونشر وترتيب وإعداد طعام وتعليم الأولاد، كذلك المونة التي تأخذ كثيراً من الوقت والجهد. في الحقيقة توجد مواد معدة للطبخ لكنها أغلى من غيرها، لذلك أوفر من المال المخصص للمنزل عن طريق القيام بالعمل بنفسي. صحيح توجد وسائل معينة، لكن كلها بأجر، والوضع المادي للموظفين لا يسمح لي بأن أستخدمها. والمزعج في الموضوع أن الرجال لا يعدون عملنا هذا في المنزل والذي يأخذ ساعات طويلة من الوقت عملاً.

أما ثراء، وهي سيدة ريفية من ريف دمشق، فقد سألناها عن عملها والمكاسب منه فقالت: أنا اعمل في البيت وفي الأرض التي حوله، إذ أستيقظ قبل الساعة الخامسة فجراً لأحلب البقرة وأنظفها، ومن ثم أطعم الدجاج وأنظف القن وأعشب الأرض وأنظفها و أسقي الزرع وأقطف الخضار وأجهزها للبيع مع الحليب والبيض. وبعد الانتهاء من هذا العمل أعود إلى البيت لأهيئ الطعام للأولاد ليذهبوا إلى المدرسة، ولأبدأ عمل البيت. ولديّ عملي الآخر وهو الزعتر والسماق الذي أقطفه وأبيعه مع الزعتر، وكذلك أصنع الخل وعصير الحصرم والتوت والمربى كالمشمش والكرز، إضافة إلى قمر الدين. وكل فصل له أعماله التي تتعلق به، وهذا كله من حصتي، فأنا أعمل بكل هذا ضمن البيت، وبصراحة لا آخذ قرشاً واحداً من العمل، فكله يعود للبيت ولزوجي. فأنا لا أملك أرضاً ولا بيتاً، فقد سامحت بحصتي، وهنا لا شيء لي، كله لزوجي، وهو أصلاً لا يعتبرني أعمل رغم أني أعمل أكثر منه مئة مرة، ولا أهدأ من الصباح إلى المساء، وهكذا معظم النساء في قريتنا.

لا يوجد كثير من الأبحاث الميدانية التي تتناول موضوع عمل النساء المنزلي في سورية. بل يمكن القول إنه لم يُعثر إلا على دراسة واحدة خاصة بهذا الموضوع في جامعة تشرين الحكومية، هي الدراسة أعدها الباحثان خالد أديب أحمد وإبراهيم محمد علي. والبحث الذي قدمته مجموعة من النساء الناشطات بحقوق المرأة. أما البحث الأول فهو عبارة عن دراسة ميدانية لقياس الأعباء التي تتحملها المرأة من العمل المنزلي، والتي لا تدخل في حسابات الدخل الأسري والقومي.

ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحثان أن متوسط عدد ساعات العمل اليومي للمرأة في المنزل أكبر من عدد ساعات العمل الوظيفي، فهي تعمل في المنزل (ومن دون تعطيل) نحو 8 ساعات يومياً، بينما يبلغ عدد ساعات العمل الوظيفي (ومن دون تعطيل) 6 ساعات فقط يومياً، وإن هذا العمل لا يدخل في حسابات دخل الأسرة ولا في حساب الناتج المحلي.

كما أن عدد الساعات المخصصة للعمل المنزلي لا يختلف بين امرأة عاملة أو غير عاملة، فالعمل المنزلي يحتاج تقريباً إلى 8 ساعات يومياً تقوم به جميع النساء على حد سواء.

وتؤكد الباحثات (صباح حلاق وسوسن زكزك ونوال يازجي وفردوس البحرة) من خلال بحثهنَّ المقدم بعنوان (عمل النساء المنزلي غير المأجور في سورية) أنهن يلحظن في السنوات الأخيرة، تقديراً مغايراً لقيمة العمل المنزلي يطالب بحسابه كعمل ذي قيمة مادية. ويسمي هذا الاتجاه المرأة بأنها عامل غير مرئي (إن علينا ونحن نحاول أن نحكم على مدى نجاح المرأة في عملها أن نضع نصب أعيننا أنها تباشر مهنتها في ظروف مغايرة لظروف الرجل، إضافة إلى الأعمال التقليدية الدائمة المتمثلة بالمنزل ورعاية الأولاد .. ففي كل مجتمع هناك عامل غير مرئي هو المرأة وقيمة مساهمتها غير المرئية تلك تعادل 603 مليارات ليرة سورية. فمتوسط مدة العمل المنزلي الذي تقوم به ربة المنزل يقدر بـ 8 ساعات يومياً وأكثر، وهو ما يعادل متوسط العمل في المؤسسات العامة والخاصة.

ومن الجدير بالذكر أن مفهوم العمل المنزلي كعمل يجب تقييمه وإدخاله في حسابات الدخل الوطني، قد بدأ في الظهور كفكرة عامة هدفها بدايةً تسليط الضوء على مشاكل النساء العاملات وإظهار مساهمتهن في الدخل الوطني، وأن الاتجاه نحو احتساب عمل المرأة ضمن الحسابات الاقتصادية ما هو إلا ضمان لعمل المرأة وحقوقها وإعادة النظر العمل المنزلي كعمل اقتصادي هام ليس من الجائز إغفاله.
 
رهادة عبدوش

المصدر: جريدة النور

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق