الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

  نادين سلامة: أحلم بعمل درامي عن ليلى خالد
العدد الرابع والستين - 2009-10-17
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لفتت الممثلة الفلسطينية نادين سلامة الأنظار إليها في رمضان من خلال دورها في مسلسل «هدوء نسبي» للمخرج شوقي الماجري والكاتب خالد خليفة، إذ جسدت شخصية المراسلة الفلسطينية «رشا» التي تجد نفسها محاصرة مع مجموعة من زملائها المراسلين الحربيين في أحد فنادق بغداد أثناء العدوان الأميركي على العراق في 2003. وتقول سلامة لـ «الحياة» إن الدافع الأساسي للعبها هذا الدور هو اعجابها وتقديرها لمراسلة «الجزيرة» في فلسطين جيفارا البديري.

وتضيف: «لولا هذه المراسلة الجسورة والشجاعة، لما أقدمت على هذه المغامرة ، بخاصة أن وجود مراسلة فلسطينية في أتون حرب مدمرة كان سيعتبر ضرباً من ضروب الخيال. فالفلسطيني عموماً ليس بوسعه التحرك في هذا العالم العربي حتى في أيام السلم بسهولة، فما بالك في أيام الحرب. وفي هذه الحالة يجب أن يختبىء خلف جواز سفر من نوع خاص يمكن أن يخوله التنقل بحرية. ولكن وجود مراسلة مثل البديري في هذا الواقع، يجعلك تنسى أن الخطر عموما يلاحق الفلسطيني في حله وترحاله، في سفره وقيامه».

نادين سلامة التي أدت دور المراسلة الفلسطينية التي تقع في غرام الصحافي اللبناني شريف (بيار داغر) الذي يعمل مراسلا لإحدى الوكالات الأجنبية في بغداد بعد طول معاناة وخيبات عاطفية جمة، تقول إنها انتهت من تصوير هذا الدور في اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان الماضي. عن هذا التأخير تقول: «تشاء الأقدار الدرامية في كل مرة أن تحشر الأعمال الدرامية في شهرين أو ثلاثة قبل بدء الموسم، ليبدأ الركض واللهاث بغية الانتهاء من الأعمال التلفزيونية في الوقت المحدد. وما يحدث في الواقع هو أن الكاميرا تستمر في الدوران خلال الشهر الفضيل، ما يحرمنا من متابعة أعمال زملائنا، ناهيك عن أعمالنا نحن».

وتعرب نادين سلامة عن اعجابها بالمناضلة الفلسطينية ليلى خالد التي قادت عمليات خطف طائرات غربية في سبعينات القرن العشرين. «فهذه المناضلة تستحق مسلسلاً تلفزيونياً عنها». وعما إذا كان ذلك سيبدو بمثابة فتح جراح لا أحد يريد لها أن تطفو على السطح الآن تقول سلامة: «ليس الأمر كذلك، فبعض الفضائـيـات العربية تقوم بدورها هنا على أكمل وجه في استعادة بعض هذا التاريخ القريب من خلال بعض البرامج الوثائقية عن تلك المرحلة، وبالتالي لا يعود هذا محرجاً لأحد، فخالد لا تزال على قيد الحياة، وأعتقد أنه يمكن الاستفادة من وجودها، فهي شخصية درامية بامتياز».

ولا تحبذ نادين سلامة إجراء اي مقارنة بين دور «رشا» وأي من أدوارها الأخرى، لأن لكل دور طعماً ولوناً مختلفاً، ولكن يمكن لنادين سلامة أن تشير ببساطة إلى دور «خضرة» في «التغريبة الفلسطينية» الذي يظل حاضراً على الدوام في ذاكرتها، وبخاصة في المشهد الأخير الذي تلتقي فيه بابنها رشدي (لعب دوره حينها مخرج العمل حاتم علي)، وهنا تطفر دمعة من عينها، لأن هذا اللقاء الدرامي عادة ما يرد الممثلة إلى واقعها، وبالتحديد إلى والدها الذي فقد في أحد أيام الحرب اللبنانية ثمانينات القرن العشرين، وأعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في 1997 شهيدا. «هنا كنت أتدرب على الطريقة التي كانت تستعد فيها جدتي على الدوام لاستقبال ابنها المفقود، لم أفعل شيئا أكثر من ذلك».

دور «خضرة» استثنائي في حياة نادين سلامة، وقد لا يتكرر، وهي إن قدر لها أن تستعيده في مسلسلات أخرى، وإن بصيغ مختلفة ، فستكون على أتم الاستعداد لذلك. «لا أعرف ما الذي ستكون عليه «خضرة» في الأيام والسنوات المقبلة، لكن شخصيتها ستظل معي على الدوام، ربما لأنني فلسطينية وأعرف معنى الفقدان والغياب، وربما لأن الدور نفسه كان يحمل بعداً عاطفياً يمسني بشكل شخصي».
     
فجر يعقوب
المصدر: دار الحياة
 

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

وسام
بحبك وبموت فيكي أنا بدي بس أحكي معك ما بدي شي تاني أنا بنتظارك

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق