الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تحقيق الأبجدية بقلم: رهادة عبدوش
استعيدي عذريتك في خمس دقائق...
حقيقة غشاء البكارة في الأسواق السورية بين مستنكر ومؤيد

العدد الرابع والستين - 2009-10-17
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

خصيصاً للأسواق الشرقية وتحديداً العربية منتج تحت إعلان يقول:
"استعيدي عذريتك في خمس دقائق، المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد، استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولاراً، بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولاراً فقط".

وفي الأسواق السورية وجد هذا الغشاء الصناعي رواجاً لم يكن متوقعاً بحسب ما تحدثت به بعض وكالات الأنباء بينما بالوقت نفسه نفته وكالات أنباء أخرى والتي تقول بأنه لم يظهر بعد في الأسواق السورية، ليطرح سؤال أهم يتعلق بهذا المنتج إن وجد ولماذا يتوقع له الرواج في أسواقنا؟
 هذا ما تناولناه في تحقيقنا والذي رصدنا به آراء الشارع السوري والمهتمين بقضايا المجتمع والأسرة في سورية من هنا كانت البداية مع الصيدلانية (منى- ع) التي قالت: "لقد علمت بوجود هذا المنتج من النساء اللواتي أتين لسؤالي عنه فلم أكن قد سمعت به قبل ذلك وإذ بي أتفاجأ أنه قد وصل إلى الأسواق السورية منتج صيني لاستعادة العذرية، بالحقيقة بحثت عن هذا المنتج لبيعه نظراً للطلب الغير عادي عليه والذي كانت به جرأة لم أتخيلها، لكن لم أجده بعد ربما الإشاعة وصلت قبله، لكن من خلال عملي بهذه المهنة وفي مجتمع كمجتمعنا أعتقد انه سيحتل المرتبة الأولى في المبيعات وهو سيصدم أطباء النسائية الذين سيستغنى عن عملياتهم التي كانت تقام بسعر باهظ وبسرية تامة وبظروف مخيفة. وبالنسبة لنا كصيادلة من الطبيعي أنه من الممنوع قانوناً الترويج والبيع لهذا المنتج، لأن بيع موانع الحمل ممنوعة بالقانون فبالأحرى هذه أن تكون ممنوعة من البيع وسيعاقب الصيدلي الذي يبيعها".

وعند سؤالنا لبعض الفتيات عن هذا المنتج كانت هنالك أجوبه مختلفة بين مؤيد ومعارض فقالت (ثناء-ح) 25 عاماً موظفة: من الطبيعي أن يلقى هذا المنتج هذا الرواج الكبير في السوق وبين الناس على الأقل للحديث عنه وهو ما فتح أبوبا كثيرة مغلقة وتساؤلات أولها لماذا نحتاج لمثل هذا المنتج في دولنا العربية بينما لا سوق له في البلدان الأخرى في العالم، من جهتي أؤيد وجوده لسبب واحد أن معيار الأخلاق عندنا هو هذه النقطة.

أما (عفت-ل) 44 عاماً ربة منزل تقول: من خلال المسلسلات التلفزيونية عرفنا أن الكثير من الفتيات وقعن ضحية مشاكل فقدن العذرية ونحن في أسرنا تعتبر المرأة شريفه بقدر محافظتها على هذا الغشاء لذلك تحتاج الفتاة لبرهان أنها شريفة فتشتري هذا المنتج في حال وجوده لأن الناس والمجتمع يريد هذه الكذبة فلا ذنب لها.

ومن جهة أخرى تستنكر (هالة الطريف) هذا الأمر وتقول: لا مبرر لتغطية الكذب بالكذب والغش فهذا غش واضح ومن المعيب بيع هذه المنتجات وتداولها إن لم تكن المرأة قادرة على المواجهة فلماذا فعلت ما فعلته إن كان بإرادتها وان لم يكن فلتكن هي واضحة فما بني على غش لا يستمر.

أما رأي الجنس الآخر بهذه المسألة فكانت متراوحة فيقول (ماهر محمد): هل من المعقول أن نصل إلى هذه الدرجة من قلة الأخلاق والفسق، إنها آخر الدنيا فالعلن ببيع هذه المنتجات فضيحة كبرى لمجتمعنا المحافظ ويجب أن تتخذ تدابير حاسمة بهذا الخصوص، إننا في مجتمع يعتبر الشرف مرتبطاً بالمرأة فهي العرض والسمعة كيف يمكننا أن نقبل بذلك.

بينما يقول (مصعب نمور) مهندس: لقد عرفنا الكثير عن قصص الفتيات اللواتي اغتصبن أو عن فتيات لعبن ألعاباً رياضية مجهدة جعلتهن يفقدن غشاء البكارة فلم تكن لهن إرادة في ذلك وهذا دفعهن للوصول إلى أطباء لإعطائهن ورقة بأنهن فقدنها لأسباب لا علاقة لهن بها وبالرغم من ذلك لم يرحمهن المجتمع فقد كانت هذه مشكلة كبيرة عليهن وعرفنا قصصاً لفتيات رأين أن من حقهن ممارسة الجنس قبل الزواج كالرجل أو بسبب الحب الذي دفعهن لذلك من هنا أعتبر أن وجود مثل هذا المنتج هو رسالة للمجتمع كله تقول إن كان شرفكم هنا فيمكن إسكاته ببضع ليرات تشترى بها ما يستر هذه المنطقة، علينا أن نفهم جيدا ما هو الشرف ولا نربطه بالجسد بل بالفعل.

وتقول (منال عفيف) أخصائية اجتماعية:
بصراحة المجتمعات العربية طوال عمرها تبحث عن شرفها لكنها لم تجده إلا في غشاء البكارة فكان هو عنوان هذا الشرف هذه هي المشكلة التي عرفتها الصين فصنّعت لنا خصيصاً أغشية بكارة لم يعرف إلى الآن مدى الخطورة الصحية من استعمالها المضحك أن السوق المستهدف من هذه الصناعة الصينية هي الأسواق الشرقية وبالدرجة الأولى العربية، القضية لماذا وضعنا أنفسنا ضمن هذه الدائرة؟

تساؤلات كثيرة تطرح نفسها هل هذا الغشاء دليل حقيقي على عدم ممارسة المرأة الجنس قبل الزواج؟ أليس من الممكن أن تمارسه دون أن تؤذيه أو أن تلجأ إلى عمليات الترقيع لتخفي ما فعلته؟

السؤال الحقيقي أين العبرة من حرية ممارسة الجنس عند الذكر دون الأنثى؟ هل الأذى يطال فقط المرأة من الممارسات الجنسية قبل الزواج أم هو نوع من التملك فقط لهذه المرأة التي لا تزال ضمنياً إلى الآن تعتبر من الأملاك الخاصة للرجل أباً أو أخاً أو زوجاً أو قريباً ولا يحق لها التصرف حتى بحياتها، فالمجتمعات العربية تغض الطرف عن الذكر الذي يمارس الجنس خارج إطار الزواج, لا بل تشجعه أحياناً وتقتل المرأة التي تمارسه بالحالة نفسها.

وهذا نوع من العنف الممارس ضد المرأة ويمكن أن نضعه ضمن خانة العنف الجنسي والذي يرتبط بجميع أنواع العنف ضدها الجسدي والنفسي وغيره فهو حرمان من حق طبيعي يجب أن تتحكم هي فقط به بقرار ممارسة الجنس أو عدمه فهذا جسدها وهذه حياتها.

بالإضافة لوجود حالات أخرى بعيداً عن حقها الشخصي وهي أن كثيرا من الفتيات اللواتي تعرضن للاغتصاب من الغريب أو القريب كانت مشكلتهن الأولى هي غشاء البكارة كيف سيتصرّفن أمام العريس القادم وقد صادفت من خلال عملي مع النساء المعنفات كثيرا من هذه المشاكل، والتي تؤدي بهن إلى الانتحار أحياناً.

الموضوع ليس طلب للحرية الجنسية المطلقة... بل نطلب التربية الجنسية الصحيحة والإرشاد الواضح في المناهج الدراسية وعند الأسرة ليصل الأطفال والراشدين إلى أجوبه لأسئلتهم  الكثيرة حول جنسانيتهم وهذا هو الذي يحميهم وليس الخوف من عقاب الأسرة والمجتمع.. فهو ليس رادع ويمكن الكذب عليه بسهولة فهاهي عمليات الترقيع في العيادات السرية والغير خافية على احد والآن ما نسمعه عن غشاء البكارة الصيني والذي يصل ثمنه حسب بعض التقارير الصحفية إلى خمسة عشر دولار.

وبهذا الخصوص يؤكد السيد (أنس حبيب) مسؤول برامج في جمعية تنظيم الأسرة السورية أن الانعكاسات الاجتماعية ليس لها علاقة بقناعة الإنسان فهذا ليس حلاً للمشكلة إن وجود هذا المنتج ليس سبباً للمشكلة بل نتيجة لها والسوق مفتوح يمكن أن يستخدم به البضاعات المختلفة ويتعامل بها سلباً أو إيجاباً وهنا أهمية نشر الوعي الصحي في المجتمع ونحن بدورنا نؤكد على أهمية الأسرة، التي هي ركن أساسي في المجتمع ونؤمن بأهمية الوعي بمدى خطورة العلاقات الغير شرعية والتي خارج إطار الزوج والأسرة.

وهذا ما تؤكده (نور السبط) من تنظيم الأسرة السورية فللجسد احترامه للذكر والأنثى فبالقدر الذي نحترمه نعتني به ونقيه من أخطار يمكننا تلافيها، ومن هنا تبرز أهمية الوعي الصحي والتربية الجنسية الصحية بدءاً من المدارس وصولاً إلى مرحلة الزواج والإنجاب.

أخيراً:
المشكلة ليست في وجود المنتج أم عدم وجوده بل في عواقبه الصحية أولاً وفي عقلية المجتمع ثانياً والتي جعلت من الأسواق العربية سوقاً قوياً له بعد كساد دام لسنوات منذ اختراعه في الصين واليابان والدول الأوروبية والأمريكية.

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة

  

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

أبو علي
إن الذكر كالأنثى مطالب بالعفة و تجنب الزنا وقد قدم القرآن الكريم مخاطبة الذكر على الأنثى في النهي عن النظر المحرم و ما يليه من نتائج . كما أن العقوبة المنصوص عليها في القرآن هي على قدم المساواة بين الجنسين. والشيء الوحيد الذي يميز بينهما يكمن في عدم وجود بكارة و حمل عند الذكر .لذلك فهو يفعل فعلته مع بقاء الستر عليهو بعكس الأنثى.
MOHAMMAD DAOUD
ان الترويج لهذا المنتج قد يساعد في زياده الافه فعلى الناس ان تعرف ان هناك اسباب ادت الى تمزق هذا الغشاء كما قال الاخ ابو علي ..
abdul rhman
ان هذا الأمر يدل على اهمية التربية السليمة في مراحل الحياة المختلفة لكلا الجنسين
طرطقوم
العذرية اليوم للأنثى ، مثل الشوارب زمان للذكر ؟؟؟ يعني بتمشي بالشارع قليل متشوفوا زلم مشوربة والموضوع ما عاد مهم ، والعذرية ما عادت كثير مهمة وخصوصا لإنو ما عاد ينعرف الأصلي من التلزيق
وسامحونا أنا مع اللي طلعوا عالقمر

AHMAD
الموضوع بسيط
قبل الزواج يجري كل من الشاب والفتاة فحص عند الطبيبة وهي ستخبر بالحقيقة

راما
هذا المنتج سيزيد من بؤرةالفساد فالأخلاق مطلب للشاب والفتاةلابد من التوعية من سن العشرة سنوات للحفاظ على الشرف لكلا الطرفين
فمن لا تردعه مبادئه وأخلاقه يلجأ لأساليب الخداع والغش لاخفاء آثار الجريمة سحقاً لما وصل إليه الزمن من فساد وانحلال


memo
أنا من موؤيديين أبو علي. فغياب التربية الإجتماعية الدينية الحقيقية والمبنية على الشعور بالمراقبة الإلهية، دفعت الكثير من الشباب والشابات إلى ممارسة الجنس غياباً عن الدين وتقاليد المجتمع المحافظة والمحترمة لذات المرأة والرجل في نفس الوقت، وأخذ الكثير بتقليد المجتمعات الغربية بعاداتهم المنحرفة وممارسة الجنس قبل الزواج ،فتلك المجتمعات الزواج عندهم آخر مراحل تكوين الأسرة، فشيء طبيعي أنهم لايحتاجون إلى مثل ذلك المنتج لإن العذرية مفقودة ليهم في وقت مبكر وبعلم الأهل المنحرفين إجتماعياً. وللأسف أخذنا بتقليدهم الأعمى تحت شعار أن للمرأة حق بجسدها وممارسة الجنس فبل الزواج مثل الرجل. فسحقاًلمثل تلك الآراء المنحرفة ولكل من يحاول الإخلال بمجتمعنا الشرقي الطاهر، ويا خجلتنا من الرسول الكريم(ص).
memo
أنا من موؤيديين أبو علي. فغياب التربية الاجتماعية الدينية الحقيقية والمبنية على الشعور بالمراقبة الإلهية، دفعت الكثير من الشباب والشابات إلى ممارسة الجنس غياباً عن الدين وتقاليد المجتمع المحافظة والمحترمة لذات المرأة والرجل في نفس الوقت، وأخذ الكثير بتقليد المجتمعات الغربية بعاداتهم وممارسة الجنس قبل الزواج ،فتلك المجتمعات الزواج عندهم آخر مراحل تكوين الأسرة، فشيء طبيعي أنهم لايحتاجون إلى مثل ذلك المنتج لأن العذرية مفقودة ليهم في وقت مبكر وبعلم الأهل. وللأسف أخذنا بتقليدهم الأعمى تحت شعار أن للمرأة حق بجسدها وممارسة الجنس فبل الزواج مثل الرجل. فسحقاً لمن يحاول الإخلال بمجتمعنا الشرقي الطاهر، ويا خجلتنا من الرسول الكريم(ص).
حلبي فضائي
المشكلة ستتفاقم وقد تؤدي الى ما لا تحمد عقباه من جرلئم ودعاوى قضائية ومشكلات اجتماعية كثيرة لأن من لا يهمه الموضوع لن يتحقق ومن يهمه نابه وسيحتاط سيلجأ للكشف الطبي المسبق أو اللاحق إن شك بشيء أو الى تحليل السئل الأحمر بعد ليلة الزفاف وعندما سيكتشف خديعة لكم ولكنّ تصوّر ردود الأفعال؟ أقترح تشريع قضائي ومناقشة في المجلس النيابي لتكون قضية ساخنة تلقي الضوء على المجلس؟
@جواهر@
الصدق نجاة فما بني على الغش فهو حرام

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق