الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 من مفكـرتي..
(خواطر نثرية)
بقلم د. ريـم هلال

العدد الرابع والستين - 2009-10-17
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

- كلمـة -

  من مفكرتي خلال سنوات مضت
  اختلستُ لك قارئي هذه النصوص التي تراوحتْ
  ما بين خواطر انتابتني
  وحكايات أؤكد لفضولك
  أنها حقيقية الأحداث
  فهات يدك وانطلق معي...

لا شك أن من يتميز بهدوء الطبع، يمتلك قدرة متميزة على جذب الكثيرين من الناس، والحظوة بتأملهم وإعجابهم، نظراً لِما يرون فيه من ذلك الظل الملائكي الذي يتوقون إلى مصدره في السماوات. ولا شك أنني كنتُ واحدة من أولئك الكثيرين، المنجذبين المتأملين المعجبين، لكن تجربتي الحياتية العميقة حملتني على أن أعدّل قليلاً من موقفي، وأن ألزم شيئاً من التردد والحذر إزاء هذا الصنف من البشر، نظراً لِما لاحظتُ لديهم من مثلبة واضحة تتمثل في اتخاذهم من هدوئهم هذا منطلقاً لوقفة حيادية إزاء تناقضات الحياة، أو بالأحرى، مساوية ما بين الخير والشر، ما بين الحق والباطل، بالرغم مما يفرض كل طرفين من وقفتين متباعدتين. ومع ذلك، إنني لا أقصد من خلال ما توصلتُ إليه انحرافي إلى بغض الهدوء، والوقوف بجانب التوتر والغضب مؤيدة مباركة بصورة خالصة، إنما كل ما أقصده هو ما يحبَّذ أن يكون لدى الإنسان من ذلك التوازن الصحي الذي يتمثل في الجمع ما بين الوقفتين، واتخاذ أولاهما في حينها، والثانية الغاضبة - نعم الغاضبة، في حينها.

*

هل حدث أن تلقيتَ في يوم واحد نبأين متناقضين؟ أحدهما حسن، والآخر رديء؟ هل عشت ذلك الصراع ما بين الشعورين المتباينين اللذين تشكلا حيالهما؟ أطرح عليك هذا كله، بفعل ما مر بي ذات يوم، ففي الصباح، أخذتُ وعداً بتصحيح ذلك الخطأ الذي تم الوقوع فيه على الغلاف الخارجي لكتابي، وما كادت تمضي ساعات، حتى علمتُ بتهيؤ قريب لي لعمل جراحي خطير نتيجة إصابته بحالة قلبية أدخلَتْه العناية المركزة. أين كنتُ أنا إزاء هذين اللذين تلقيتُهما تباعاً في ذلك اليوم؟ أين كان ينبغي علي أن أرسو؟ هل كان يمكنني أن أعود ثانية إلى ذلك الفرح وصباحه؟ أم يتحتم علي أن أبقى ماكثة عند ذلك الحزن ومسائه؟ لا أستطيع أن أنتهي بهذا الصدد إلا إلى إجابة نفسي، بأن ما عشتُه حينئذ، ليس سوى الحياة، الحياة التي تبقى متشكلة في كنفي، وفي كنف كل من على هذه الأرض من ذلك المزيج الهائل - المزيج المحيِّر والمذهل من الألوان.

*

لأنه لن يتسنى لي أبداً، أن أعود إلى الوراء، وأتجاوز هفواتي الماضية، فليس أمامي أبداً، سوى أن أبوح بها للآخرين، إذا كنتُ قد وقعتُ بها حيال الآخرين، ولنفسي، إذا كنتُ قد وقعتُ بها حيال نفسي.

*

كيف يمكنني أن أستوعب إصابة أمي بقدر من ضعف البصر؟ مهما كان هذا القدر يسيراً؟ كيف يمكنني أن أستوعبه؟ وقد تحولتْ عيناها بالنسبة إليّ وإلى شقيقتي (رفيف) إلى ذلك الينبوع الثَرّ الذي لا ينفك يمدنا بالضياء، مذ قدمنا عتبتها، والذي لا يمل أن يمحو كل ما يتسلل إلى معجمينا من مترادفات الظلام. أمي.. رجاءاتنا أنا ورفيف، نرسلها إليك أن تجتزئي قدراً من انشغالك بنا، وتمنحيه لنفسك. رجاءاتنا أنا ورفيف.. نرسلها إلى عينيك أن تستجيبا لكل ما تتلقيان عن طبيبك، فمنذ الأزل، أخبرنا الله أنهما لن تكونا لك وحدك، بل إنهما لنا جميعاً، الشمسان اللتان لا تغيبان، إنهما لنا جميعاً، الجنتان عن يمين وشمال.

*

أجرَتْ أمي في اليوم التالي العلاج اللازم لعينيها، مستجيبةً لخاطرتي السابقة التي قرأتْها باكية بالأمس. صحيح أنها لا تزال متألمة، بفعل أشعة (ليزر) التي تعرضتْ لها، لكن حبذا أن نتصور أية فاجعة كانت ستؤلمنا جميعاً لأيام وأعوام، فيما لو لم يتم تدارك حالتها التي كانت ستوصلها إلى انفصام الشبكية، وفيما لو لم يتم التوصل إلى هذا العلاج الذي أُرسِل إلينا من شموس الله.

*
 

ما أحوجك وأنت تقرأ غالباً، إلى ما امتد من الساعات والأيام، كي تعثر على بعض العبارات الثمينة، إذ إن الكتب بصفحاتها الكثيرة ليست سوى تراب كثير، يتعذر أن تعثر فيه غالباً، على الدرر.

*

حين كان مؤلَفي (البصر والبصيرة) لا يزال مخطوطاً، تولَّى الأستاذ (عزيز نصار) بثّ مقاطع منه لأيام عديدة، من خلال البرنامج  الإذاعي (هنا اللاذقية) الذي كان حينئذ الأستاذ مشرفاً عليه. فساءلتُ نفسي حينئذ: هل سيتمكن عملي الأثير هذا من أن يسعد الناس كما أسعدني؟ من أن يحزنهم كما أحزنني؟ من أن يهزهم كما هزني؟ وسواء أتحققت هذه الأمور أم لم تتحقق، فإنني لا بد من أن أعبّر عن عرفاني بالجميل للأستاذ عزيز الذي وجه جهده نحو غايتي، غايتي التي تحددت في وصول مذكراتي إلى الملايين، بل إلى من هم بعدد المذاييع المتوجهة نحو ذلك البرنامج، وليس بعدد النسخ المطبوعة التي لا يمكن أن تبلغ مهما عظمت أكثر من بضعة قليلة من الآلاف.

*

حياتنا فنجان قهوة، تبدأ مليئة ساخنة، ثم تنتهي رويداً رويداً إلى الفراغ والبرود. 

خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2019
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق