الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 كيف يستقبل ثلاثة ملايين تحت خط الفقر الأدنى العيد
الفقراء والأغنياء على أبواب العيد..
بقلم: رهادة عبدوش

العدد الثالث والستين - 2009-09-14
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

انه العيد بأفراحة وألعابه وحلوياته ومصاريفه.. يستقبله العالم كله ليفرح به الأولاد قبل الكبار لكنه في أمكنة كثيرة يأتي العيد مصطحبا الهم والغم وهنا ربما لسوء التوقيت جاء مع افتتاح المدارس وانتهاء الصيف وما يصطحب من مصاريف كالمونة والمازوت وغيرهم.

وهنا في بلادنا ينتظر الأطفال جميعا ليلة العيد وأيامه وفي ذهنهم شيء واحد فقط الملابس الجديدة والمراجيح والعيدية، وفي أذهان الآباء والأمهات أرقام وحسابات لن يستطع راتب أو أجر لا يتجاوز العشرة آلاف ليرة سورية كمعدل وسطي أن يحلها.

عشرين مليون نسمة منهم الثلث فقراء بحسب إحصائيات رسمية ومنهم ثلاثة ملايين تحت مستوى خط الفقر الأدنى كيف يستقبلون هذا العيد.

يقول (معتز ناصر) موظف وأب لثلاثة أطفال: لقد تغير العيد، بعد أن كنا ننتظره بفارغ  الصبر ليكون فرصةً للزيارات والسيران أصبح العيد هما بعد أن كونت أسرة من ثلاثة أطفال وأمهم حيث أن الراتب لا يكفي لمنتصف الشهر فكيف عندما يأتي العيد الذي يحتاج لحلوى و مصاريف الزيارات والمعايدات والألعاب والملابس، كلها حسابات لا تنتهي ومصاريف لا أستطيع أن أوفرها لذلك يتحول العيد إلى نكد ونحاول التوفير من هنا وهناك والأولاد لا يدركون ذلك فنراهم حزينين ويبكون دائما لأنهم يريدون أن يلعبوا مثل غيرهم ويلبسوا مثل غيرهم وهذا لا طاقة لنا عليه.

وتؤكد هذا السيدة (عواطف محمود) وتقول: عندي خمسة أولاد أكبرهم في الثانوية وأصغرهم بعمر الثلاثة أعوام دائما أوقات العيد تتحول إلى حزن بدل من الفرح فهم يسألوني لماذا يلبس فلان ملابس جديدة كل يوم من أيام العيد بينما نحن نلبس ملابس بعضنا ولا نذهب خارج الشارع الذي نعيش فيه بينما الباقي يذهبون كل يوم إلى مدينة الملاهي والى المطاعم والنزهات، وأنا هنا لا أعرف كيف أرد عليهم بالنسبة لأولادي الكبار الموضوع أسهل من الصغار لأنهم لا يفهمون الموضوع كما هو إنما يعتقدون أننا لا نريد أن نسعدهم مع أننا نقدم كل ما بوسعنا لإسعادهم لكن هذه طاقتنا.

أما (منى ملحم) تعمل في الخياطة فتقول: أفرق بين الفقراء من الأغنياء في العيد فتختلف المظاهر بين الأسر الغنية والأسر الفقيرة فبينما تأتي الأسر ذات الحال الميسور إلي قبل شهرين من العيد لتخيط الملابس عندي بأقمشة باهظة الثمن وموديلات عصرية وجديدة ولكل فرد في العائلة قطعتين أو ثلاثة، تأتي إلي الأسر الفقيرة وهم على الأغلب عمال أو موظفون أو لا عمل لهم ليخيطوا الملابس القديمة ويرتوا ويوسعوا ويقصروا وهكذا يحاولون ترميم ملابسهم وأرى الهم بأعينهم خوفا على أطفالهم من الحزن والنكد.

أما العيد عند دور الأيتام فله وقعه الخاص فتقول إحدى الطفلات: كلما يأتي العيد أبكي لأني أتذكر أمي وأبي فقد ماتا في حادث عندما كان عمري سبع سنوات وقد وضعنا أقربائنا في الدار، وفي العيد يأتي المدير ليعيدنا فيوزع علينا قطع الحلوى وملابساً موحّدة للجميع لكن لا أشعر بالسعادة أبدا لأننا نلبس مثل بعضنا ولا أحد يزورنا من أقربائنا فهم نسونا حتى بالعيد لذلك أتمنى ألا يأتي كي لا أتذكر أني يتيمة.

ويقول الطفل مصطفى: أحياناً يأتي بعض الشباب ليحتفلوا بالعيد معنا فيحضروا لنا الكاتو والحلوى ويقدموا لنا الهدايا، لكن نبقى محبوسين داخل الميتم فلا نذهب إلى المراجيح والألعاب أحيانا أكون سعيدا وأحيانا أخرى أتمنى لو أن لدي أهل يأخذوني ويجلبون لي ملابسا جديدة .

في الضفة الأخرى عيد الأغنياء:
وفي الضفة الأخرى سألت إحدى السيدات عن العيد وكيف تستقبله فقالت: إن العيد له بهجة كبيرة عندنا فنحن في كل عيد نسافر إلى بلد أجنبي فرنسا أو تركيا وغيرهم في كروبات سياحية حيث يعمل زوجي في السياحة وله مكتب خاص وبالنسبة للأولاد الفرحة لا تسعهم عندما يبدأ العيد فهو عبارة عن وقت للسفر خارج القطر لأننا لا نملك الوقت للسفر دائما فقط بالأعياد وهذه السنوات يأتي العيد بالصيف لذلك نستمتع أكثر يا ليت كل الأيام عيد.
أما الطفل (طارق تركمان) فقال: يعمل أبي بالتجارة وأمي تساعده في عمله وعندما يأتي العيد يأخذ والدي إجازتهما السنوية لنذهب ونسافر إلى خارج سورية أو إلى البحر في اللاذقية أو في الجبال لنستأجر غرف في الفندق وهنالك يوجد ألعاب مائية رائعة نسبح ونتسلى وفي العيد دائما يحضر لي أبي ملابس من ايطاليا وكذلك لأخوتي وكل يوم أرتدي طقماً جديداً، وكذلك يعايدني جدي بألعاب ضخمة وغريبة يفاجئني بها كل عيد إني أحب العيد لأنه وقت للفرح واللعب.

دراسة حكومية..
أظهرت دراسة أجرتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة أن نصف السوريين تقريبا لا يشعرون بالرضا عن وضعهم الاقتصادي فيما يشعر النصف الباقي بالرضا "إلى حد ما".

ويظهر عدم الرضا في الدراسة التي أشرف عليها باحثون سوريون في المجال الاقتصادي والاجتماعي أن عدم الرضا يرتبط بـ " ارتفاع نسبة العاطلين عن العمل، وعدم التوازن ما بين الدخل والاستهلاك، واستمرار انخفاض مستوى الأداء والإنجاز على المستوى التعليمي والصحي والسكني الخ..

أكثر من ذلك فإن ما يزيد عن 23 بالمائة يعتقدون بأن وضع أسرهم الاقتصادي سيء نوعا ما، في حين يرى ما نسبتهم 12 بالمائة بأن وضعهم الاقتصادي سيئ جدا.

وقفت الدراسة على الحالة المعيشية للأسرة وشملت عينة البحث فيها 1400 أسرة توزعت على كافة المحافظات السورية.

رأي اجتماعي..
تؤكد (شهيناز عبد الغفور) ناشطة اجتماعية:على أن هنالك فروقا بين الأسر الغنية والفقيرة في استقبال العيد وخصوصا في وقتنا الحالي حيث باتت الفجوة بين الأغنياء والفقراء تتسع مع تزايد عدد السكان وقلة الموارد، وتقول: يستقبل الغني العيد على أنه فرصة للترويح عن النفس والمشاوير أما الفقير فانه يستقبل العيد بحزن لأنه عبارة عن مصاريف فوق طاقته لكن في العديد من المحافظات السورية ومنها حلب تقوم بعض الجمعيات بإعانة الفقراء بدءا من شهر رمضان انتهاء بالعيد حيث تقدم وجبات إفطار يوميا وعندما ياي العيد تقدم الملابس وكذلك الإعانات العينية من طحين وسكر ورز وغيرهم فقد قدمت جمعية لأجل حلب مشروعا للألبسة الجاهزة حيث أقدم مجموعة من الشبان والشابات على جمع الألبسة المستعملة وإعادة خياطتها وغسلها وكيها وتقديمها مجانا ضمن مشروع الإنتاج حيث تأتي العائلات المحتاجة لتأخذ قدر حاجتها من الألبسة وهي بكميات كبيرة، وكذلك قدمت جمعية التعليم مشروعا وهو المكتبة المجانية للأطفال الميسورين على أن يتبرعوا بألعابهم للأطفال الفقراء عندما يأتي العيد وهذه بعضا من المشاريع التي تساند الفقراء لكن نحتاج لمشاريع تنموية وليست فقط مشاريع خيرية بلحظتها.

خاص - الأبجدية الجديدة
 
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

منار توفيق
أتوقع ان النسبة غير مبالغ فيها فهي حقيقية
على كل كل عام والجميع بخير بصحة يكفي

صالح غفار
هل هذه الدراسات أكيدة أنا متعجب من هذه الأرقام كنت أتوقعها أكثر

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق