الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تحقيق الأبجدية
من المناهج الدراسية إلى سوق العمل طريق إلى البطالة بين الشباب السوري
بقلم: رهادة عبدوش

العدد الثاني والستين - 2009-08-29
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تحديات لاحصر لها تلك التي أدت إلى تعطل 454.800 ألف شخص من ضمن قوة العمل، والى ازدياد الفجوة التي تفصل ما بين خبرة وأدوات الباحثين عن العمل وسوق العمل في سورية.

فمن خريج الفيزياء الى الهندسة الى الحقوق وخريجي المعاهد وكليات الآداب وحتى التجارة واللغات بحث لا يتوقف عن العمل المناسب وحتى الغير المناسب تبوء معظمها بالفشل، لنصل إلى شباب عاطلين عن العمل ببطالة ظاهرة أو مقنعة، لماذا وصل مجتمعنا الى هذه المرحلة أين هو الخلل؟ هذا ما حاولنا الوصول إليه من خلال الاستطلاع التالي والذي قمنا به بين عدد من الشبان الخريجين العاملين والعاطلين عن العمل وكذلك الباحثين وأرباب العمل.

يقول (عصام حاتم) 30 عاماً خريج فيزياء: مازلت منذ تخرجي أي من حوالي ست سنوات وأنا لم أترك شركة إلا وطرقت بابها بحثاً عن عمل لديها وكذلك لم أتوانى عن مسابقة إلا وقدمت لها لكن لا أمل فالشركات تريد الواسطة وكذلك المسابقات ولا حل لي إلا الدروس الخصوصية والقليلة جداً نظراً للسوق التنافسية وهذا لا يؤمن لي أكثير من مصروفي الشخصي.

أما (منى سلوم) 33 عاماً تقول: تخرجت من كلية التجارة وبالرغم من أن العالم كله يحتاج لهذا الفرع إلا أن حظي في العثور على عمل كان معدماً، وهذا وضعني ضمن خانة البحث عن عمل لا يتعلق بشهادتي الجامعية ولم أجد سوى العمل مضيفة في صالات أفراح وهي لا تحتاج أكثر من ابتدائية، كثيراً ما أشعر بالظلم كوني خسرت شهادة وسنوات من عمري في الدراسة لكن أؤكد أن هنالك خللا ما في بيئتنا أوصلنا إلى هذه المرحلة.

وفي هذا السياق تضيف (لبنة عبد العزيز) 35 عاماً: بعد أن بحثت طويلاً عن عمل يئست وقررت أن أقف عن ذلك البحث الذي يستهلك أعصابي وروحي، فقد تخرجت من أكثر من عشر سنوات من كلية العلوم الطبيعية والى الآن لم أجد عملا فقررت التوقف لأتدبر أموري بعيدا عن هذه الفكرة.

أما (صلاح صالح) يعمل في شركة هندسية يقول: لقد تخرجت من كلية الهندسة وعملت في القطاع العام وأنا صار لي في عملي أكثر من خمسة عشر عاماً لكني أعتبر نفسي أني عاطل عن العمل فهذا الذي نحن فيه ماهو إلا بطالة مقنعة ولا زلت أراوح بالمكان نفسه فحتى الآن لم أستطع امتلاك بيت لو حتى مخالفات في ريف دمشق، ظروف الحياة صعبة والعمل في الدولة لا يجلب همه أما العمل في القطاع الخاص فله شروطه الصعبة ليمتصوا الدماء لآخر قطرة.

ويؤكد (جمال كرم) 40 عاماً أنه منذ تخرجه من المعهد الزراعي وهو يتنقل من عمل لآخر فقد عمل لدى معمل خاص مدة خمس سنوات وترك لأن الأجر قليل جدا مقارنة بحجم العمل الذي يقوم به فعمل في شركة خاصة ونال العديد من الشهادات من مراكز مختلفة بالكمبيوتر واللغة الإنكليزية لعله يجد فرصة أكبر في العثور على عمل يدر له دخلا إلا أنه لم يجد ذلك العمل حتى وصل لقناعة أن العمل المربح هو عبارة عن علاقات ولن يجد أكثر من عمل عادي لا يحلم به أكثر من أن يعيش حياة عادية.

أما (جواد خليل) فيقول: إني لا احلم لا بعمل عادي ولا عظيم إنما أي عمل لا يوجد في السوق إلا ورشات صغيرة بأجور متدنية ورغم ذلك يشترطون تارة العمر وتارة اللغة وتارة أخرى شهادات لا اعلم مدى أهميتها لكن المهم أنه لا يوجد عمل في مكان محدد إنما لا زلت منذ تخرجي خمسة أعوام وأنا أتنقل من عمل لآخر ما أن تهدد الشركة أو المعمل حتى أكون من أوائل المطرودين رغم أني ملتزم.

ويعتبر (هشام الطويل) 38 عاماً خريج اقتصاد أن الشكرات والمعامل الكبيرة تأكل الصغيرة وهذا يعيق الشباب من العمل بمفردهم أي ايجاد مشاريعهم والخوض بها، وخاصة اذا لم يكونوا مليئين اقتصاديا، وقد حاولت بمفردي ايجاد اكثر من مشروع لأقوم به وفشلت جميعها السوق عندنا يأكله الكبار فإما أن نعمل لدى أحد ويتحكم بنا أو أن نبقى دون عمل ضمن التحديات القوية التي تعيقنا عن ايجاد فرص لنا بأنفسنا، هذه حال السوق عندنا التي تدفع بنا وخصوصا ذوي الطموح للهجرة خارج البلد، لا طريق إلا الهجرة فقد جربت الكثير لكن كلها باءت بالفشل علما أني املك المؤهلات من جميع النواحي، لكن الموضوع يتعلق بالملاءة المادية والوقوف بوجه من أكل السوق كله.

ومن خلال لقاءنا مع عدد من أرباب العمل كانت هنالك بعضاً من الهموم المشتركة والغريبة، فيقول (محمد ضرغام) معمل أنسجة إني دائما أبحث عن عمال من هنا وهناك لكن لا أجد، حتى أني طالبت أكثر من مرة بأن يتسنى لنا استيراد العمالة من الخارج، الناس عندنا يشتكون من قلة الفرص لكنهم بالحقيقة لا يبحثون بل يشترطون ويتأففون، بالإضافة إلى أن هنالك العديد من العمال يتركون العمل لأجل بضع ليرات أو لأجل الوظيفة بالرغم من أن الرواتب عندنا أفضل لكن دائما يشعر العامل عندنا بالظلم انه بالحقيقة لا يريد أن يعمل وأيضا إن عمل لا يشعر بالانتماء إلى المعمل أو الشركة التي يعمل بها هنالك مشاكل كثيرة نعيشها ونخسر من أجلها.

أما سيدة الأعمال (منال صالحة) فقالت في حديث لها: لا توجد خبرات لدى الخريجين الشباب عندنا فهم يتعلموا بطريقة بعيدة عن سوق العمل، وبالرغم من دراستهم الجامعية العالية لا أنهم لا يتقون أبسط المعلومات، بالإضافة إلى أن العمال لدينا غير ملتزمين ودائما نأمل بوجود قانون عمل يساعدنا على أن تكون بيننا صيغة تعاقدية تلزم العامل بالعمل فنصل إلى مراحل نترجى بها العامل لدينا للبقاء وخاصة أهم يحاصروننا أوقات الذروة في الإنتاج والعمل، بالإضافة إلى كل ذلك لا يشعر العامل بالرابط بين عمله والمكان الذي يعمل به وبين شخصيته فدائما يبحث عن عمل آخر.

في هذا السياق يؤكد الدكتور (كنان بهنسي) عضو هيئة تدريسية وباحث في شؤون العمل والشباب أن هنالك خللا واضحا بين ما يريده سوق العمل والخريجين الشباب، وهو ما يضعف الوصول إلى العمل المناسب.

ومن خلال دراسة قدمها الدكتور بهنسي عن سوق العمل أوضح فيها معوقات اندماج الشباب في السوق العام والتي أبرزها:
أن حجم ونوع النشاطات الاقتصادية الموجودة لا تكفي لاستيعاب الداخلين الجدد (الخريجين) إلى سوق العمل.
وأنه كان يجري التركيز في السابق على دراسة جانب العرض في معالجة البطالة دون الاهتمام بجانب الطلب على العمل وكانت السياسات تسعى إلى الحد من البطالة دون ربطها بالنمو الاقتصادي.
بالإضافة إلى قلة الدارسات والإحصائيات المتعلقة بتحليل أوضاع الشباب والخريجين لتحديد الصعوبات و كيفية حلها.
وتحديات الانتقال من المدرسة إلى العمل أي من الحياة النظرية إلى الحياة العملية.
وندرة الخطط الاستراتيجية لتشجيع الابتكار وريادة الأعمال على مستوى القطر.
ونقص الموارد المالية و صعوبة الحصول على قروض لدى الشباب.
وتوجد نقطة هامة أن الشباب أكثر عرضةً للتسريح من العمل أو لترك العمل (آخر من يدخلون، و أول مَن يخرجون).
ومن المعوقات ازدياد الطلب على الوظائف التي تحتاج إلى مهارات متقدمة أكثر بكثير مما كان عليه في الماضي.
مع العلم أن فترات البحث عن عمل الطويلة لدى الشباب تؤدي إلى الإحباط و فقدان الثقة بالنفس و الرغبة في الهجرة.
وبالنسبة للمشاريع الشخصية فتوجد بعض التعقيدات في إجراءات البدء في مشروع ريادي جديد ولكنها في تحسن.

أما (أيهم أسد) ماجستير اقتصاد فقد ذكر العديد من تحديات الخريجين في سوق العمل في سورية حيث قال:
هنالك العديد من التحديات الاقتصادية مثل : انخفاض مستويات الأجور في القطاعين العام والخاص وارتفاع تكاليف التأهيل والتدريب لدخول سوق العمل، وضيق السوق المحلية ومحدودية توليد فرص العمل.

والتحديات النفسية والاجتماعية من مثل: أثر تناقض الاختصاص/المهنة و تسلط وفردانية رب العمل بالإضافة إلى سوء تقييم السوق للشهادة .
أما التحديات القانونية فتندرج تحت عدد من النقاط من مثل: عدم وجود عقود عمل موحدة، و ما يجري حاليا من توقيع استقالات وتعهدات مسبقة، وضعف تطبيق قانون العمل.

وهنالك التحديات التنظيمية من مثل: انعدام قاعدة بيانات لسوق العمل والمعلومات المتعلقة بها،وعدم وجود مؤسسات وسيطة بين الخريج وسوق العمل، والدور الضعيف للتنظيمات النقابية في حماية العمال.

وإذا تحديات كثيرة تقف بوجه شبابنا تتطلب أولا إيجاد مناهج دراسية تضع ضمن اعتبارها تهيئة الأجيال للعمل وذلك من خلال اللغات والتكنلوجيا وتغيير أسلوب التعليم من تلقين إلى ابتكار وهذا يؤهلهم للإبداع وصنع عملهم بأنفسهم.مع تغيير أسلوب التفكير الذي يربط بين الشهادة الدراسية والعمل وأيضا يربط ما بين مقدرة الشخص وشهادته التي يحملها.

بالإضافة إلى الحاجة لقانون عمل وهو قيد الصدور بأمل أن يلبي فعلا المتطلبات من حماية العامل ومساندته بالإضافة إلى ما يحتاجه رب العمل من بنود تضمن حقه.

لا تزال البطالة بأشكالها المقنعة والظاهرة تلف بشبابنا ليصلوا إلى مرحلة لا يجدوا بها إلا الهجرة منفذا للعيش بطريقة أفضل.

خاص - الأبجدية الجديدة

 

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

منال
لا نفضل على جميع الأحوال أن يكون الحل هو الهجرة لكن هناك حلول أظنها تخص البنية التحتية وطبيعة قانون العمل الموحد والتوظيف في الدولة

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق