الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الآثار رديفا للنفط في الاقتصاد السوري؟؟
العدد الثاني والستين - 2009-08-29
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

 

سبعة آلاف موقع أثري ومكتشفات عالمية فريدة من نوعها وعدد الزوار لا زال خجولاً قصور في البرامج التعريفية، والإعلانات السياحية عن سورية في أرجاء العالم، والاستثمار في السياحة قاصراً.

بالرغم من أنها متحف في الهواء الطلق وفيها حوالي 7000 موقع أثري يرجع إلى الحقب الرومانية والصليبية والعربية والعثمانية، وفيها مكتشفات عالمية فريدة، ومن المحتمل تسجيل بعضها في عجائب الدنيا السبع، إلا أنّ عدد زوارها لا زال خجولاً مقارنة ببعض الدول العربية، فبالمقارنة مع مصر يقابل كل 40 سائح إلى مصر سائح واحد الى سورية، وفي احتساب بسيط لعدد الزوار للمتاحف والمواقع الأثرية في سورية وبحسب المكتب الصحفي لمديرية الآثار والمتاحف فإن عدد الزوار للمتاحف عام 2007 بلغ (539618)، بينما بلغ عدد الزوار للمواقع الأثرية عام 2007 (1311114)، وفي عام 2008 بلغ عدد الزوار للمتاحف (684911) وزوار المواقع الأثرية عام 2008 بلغ (1720349). ما يعني أن الرقم خجول مقارنة مع دول العالم. حيث يتجاوز عدد الزوار الى بعض المواقع الأثرية الأربعة ملايين كالمواقع في محافظة ذي قار لوحدها في دولة العراق بحسب وكالة الأنباء براثاً.

وعلى الطرف الآخر يؤكد مدير الآثار والمتاحف في سورية (بسام جاموس) بأنه من المحتمل أن تحل الآثار مكان النفط في الاقتصاد السوري.
 سورية مهد الحضارات متى ستأخذ موقعها الحقيقي في السياحة العالمية ومن الناحية الآثارية تحديداً..

الآثار في سورية قصة إهمال ومحاولة جادة لتحويل هذا الإهمال إلى عمل حقيقي يجعل من الآثار مورداً بديلاً عن النفط في سورية. هذا ما قاله مدير عام الآثار والمتاحف للعديد من وسائل الإعلام "الآثار يجب أن تكون بديلاً عن النفط كمورد مادي في المستقبل القريب، ولكن هذا الموضوع يحتاج إلى تعاون مؤسساتي كبير" فهل سنلمس تلك التوقعات؟؟

إذا عرفنا أن سورية تحتوي على حوالي 7000 موقع أثري يرجع إلى الحقب الرومانية والصليبية والعربية والعثمانية، وأن من خصوصية المتاحف في سورية غزارة المكتشفات الأثرية. وأنها لا تعتمد على ضخامة الآثار، بل إنَّ أهميتها الكبرى تتجلى على المستوى العالمي كأبجدية أوغاريت مثلاً، فرغم صغر حجمها (5سم)، إلا أنها تعدُّ مكتشفاً أثرياً عالمياً فريداً من نوعه.

وأن المحافظات السورية زاخرة بالمتاحف والآثار ففي محافظة حماة أربعة متاحف، من بينها متحف أفاميا الذي يضمُّ أروع لوحات الفسيفساء في العالم التي اكتشفت في مدينة أفاميا الأثرية، ومتحف التقاليد الشعبية الواقع في قصر العظم داخل مدينة حماة، ومتحف فسيفساء طيبة الإمام.

وان متحف حلب الذي يقع قرب ساحة الرئيس، ومن شارع بارون وسط المدينة، يعتبر من أهم المتاحف في العالم، لغناه باللقى الأثرية التي تضمها أجنحته لفترة ما قبل الميلاد.

أما في دير الزور فيعد متحف ديرالزور الوطني أحد أكبر المتاحف على مستوى القطر. ولعلَّ أهم مميزاته أنه يعدُّ متحفاً لمنطقة الفرات والجزيرة في آن واحد.

أما المتحف الوطني بدمشق فهو يضمّ عدة أقسام تعكس الحقبة الأثرية التي ينتمي إليها كل مكتشف أثري كمتحف آثار ما قبل التاريخ، ومتحف الآثار السورية القديمة، ومتحف الآثار الكلاسيكية، ومتحف الآثار العربية الإسلامية، ومتحف الفن الحديث، وحديقة المتحف التي تضمّ آثاراً متنوعة.وغير ذلك من متاحف ومواقع أثرية في أرجاء سورية كافة.

لكن ما يتمّ عرضه في المتاحف هو 5-10 % مما هو مخزن في المستودعات، فقط!! إذاً الإهمال واضح. وبحسب ما بينت الدراسات المتحفية أنَّ أكثر من 75 % من زوار المتاحف هم من الأجانب، بينما يشكّل السوريون نحو 12 %، والعرب القادمون نحو 6 %. ما يعني  انعدام الثقافة الآثارية في سورية.

ويؤكد بالوقت ذاته مدير الآثار والمتاحف بأنه آن الأوان للتحول بالاقتصاد من النفط إلى الآثار, لكن يعلق ذلك على الامكانات المادية التي هي قليلة وبضرورة التعاون بين مؤسسات ودوائر ووزارات الدولة.
 
ضعف بنص البنود في الميزانية الجارية وقلة الكوادر وأسلوب المناقصات عقبات بوجه تحسن الآثار في سورية:
من هنا طرحنا عدد من التساؤلات على مدير الآثار والمتاحف في سورية السيد (بسام جاموس) حول المؤسسات المعنية التي من المتوجب أن تتعاون مع مديرية الآثار وكيفية الاستفادة من الآثار اقتصاديا في سورية فأجاب: إن ما عنيته بالمؤسسات الواجب أن تتعاون مع مديرية الآثار والتي يقع عليها عاتق المساهمة في تطوير السياحة في القطر بالتعاون مع السلطات الأثرية هي:

أولاً: وزارة السياحة وما يلحق بها من مديريات السياحة في المحافظات.
ثانياً: وزارة الإدارة المحلية وما يلحق بها من الدوائر الإدارية والتنظيمية ابتداء من مجالس المحافظات حتى البلديات المنتشرة في كافة محافظات القطر فتعاونها واجب وأساسي وحيوي في المحافظة على الآثار والتنسيق عند تنفيذ المشاريع الخدمية ومن أجل تقديم الخدمات اللازمة والبنية التحتية للمواقع الأثرية.
ثالثاً: السلطات الأمنية التنفيذية والقضائية في المؤازرة في تطبيق قانون الآثار، والأخذ على يد المخالفين.
رابعاً: مؤسسات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والهاتف في المحافظات من ضرورة تنفيذ مشاريعها مع السلطة الأثرية حفاظاً على المواقع الأثرية أو عند اكتشاف آثار ضمن الأعمال الطارئة لمشاريعها.
خامساً: كافة مؤسسات الدولة ذات المشاريع الإنمائية سواء كانت صناعية أو زراعية من أجل التنسيق مع المديرية العامة للآثار للابتعاد عن التلال أو المواقع الأثرية، ولا سيما وزارة الأوقاف ومديرياتها.

أما عن المعوقات التي تحول دون تطوير العمل في المديرية فهي ذات منحين كما يقول السيد (بسام جاموس):
أولها- قلة الكوادر المختصة رغم كفاءتها إلا أنها لا تستطيع تغطية كافة الأعمال المتوقع إنجازها من ترميم وتنقيب.
ثانيها- قلة الإمكانيات المادية التي لا تغطي حاجة المديرية العامة من المشاريع الملقاة على عاتقها. بالإضافة إلى ذلك عدم توفر الحوافز المادية والمعنوية حتى بحدها الأدنى الذي يتناسب وطبيعة العمل في المديرية وحجم العمل المطلوب، وضعف بنص البنود في الميزانية الجارية (كبند المؤتمرات) والنقص في عدد الكادر الفني في المديرية العامة وبعض الدوائر، والصعوبة البالغة في معالجة بعض المشاكل المعمارية والإنشائية والحاجة إلى خبرات دولية، و النقص الكبير في التجهيزات التقنية.

وأكد أيضاً أن أسلوب المناقصات الذي يتبع لإرساء العمل للتنفيذ أسلوب غير مناسب لتنفيذ عدد كبير من مشاريع الترميم التي يتم إنجازها في مختلف المحافظات بسبب الطبيعة الخاصة لمشاريع الترميم والمختلفة تماماً عن المشاريع المدنية التي تكون الدقة كبيرة في إعدادها، هذا فضلاً عن ظهور المستجدات في مشاريع الترميم، تشابك الأعمال مع بعض الوزارات (السياحة، الأوقاف...).
 
وقد توجهنا إلى بعض الأدلة السياحيين الذين يحتكون على الدوام بالسياح فيلتقطون تفاصيلاً هامة تعيق السياحة في سورية أو تطورها فكانت معظم الإجابات تحوم حول قلة الخدمات وضعف جودتها بالرغم من قانون السياحة رقم (60) والذي نظم السياحة لتصبح مهيأة لاستقبال أعداد أكبر في السنوات المقبلة، أما عن طريقة الجذب السياحي فهي ضعيفة عندنا حيث يقول المهندس والدليل السياحي (عابد عيسى) إننا نفتقر إلى المعارض المتجولة في العالم والتي لها الدور الأكبر في النشر والدعاية للآثار في سورية كمثل المعرض الذي أقيم في عام 1999-2000-2001 في سويسرا وكندا، وهذا ما نلمسه بالدعايات التركية والمصرية في أرجاء العالم، ونتوق لوجود مثلها عن سورية التي توازي بجمالها وحضارتها أكثر دول العالم، بالإضافة إلى الخدمات من الفنادق والباصات التي يجب تجهيزها أكثر بان تراقب من حيث الخدمات وأن توافق بين السعر والخدمات المقدمة وعدد النجوم.

ويؤكد المهندس عيسى بأن البرامج التعريفية والإعلانات السياحية هي الأهم، ومن النقاط الايجابية في السياحة في سورية طبيعة الناس والمعاملة الطيبة والأمان، ومن الممكن في حال تزايد الاهتمام وصول العوائد من السياحة إلى ملياري دولار.
 
وعلى الضفة الأخرى معيقات استثمارية وأخلاقية بحق الآثار في سورية:
وما أثار قضية الآثار من خلال بحثنا التقاط صور حقيقية من الواقع تعيق وصول الآثار في سورية إلى مراحل أفضل إن كان من حيث الإهمال المقصود أوغير المقصود، أو كان من حيث الاحتكار لبعض القطاعات وخصوصا الحكومية والتي بمعنى ما تساهم في تدني مستوى السياحة الآثارية في سورية لغايات دنيئة أو استهتاراً ما جعل الوقت مبكراً على القول بأن الآثار بديلاً عن النفط في المستقبل المنظور حيث يؤكد الأستاذ (هشام عبد الرزاق) مدير موقع آثارنا المتخصص في أخبار الآثار السورية و العربية والدولية بأنّ مقولة الاستثمار في الآثار والآثار بديل عن النفط كلام صحيح لكن حتى نصل إلى هذه النظرية فإن المواقع الأثرية (بالمجمل) في سوريا بحاجة إلى الكثير من العمل والخدمة والتأهيل.

ويتساءل: لماذا لا نسمح للقطاع الخاص بالاستثمار في المواقع الأثرية كتأهيل طبعاً تحت إشراف الجهات المعنية؟
 
البداية من عمريت..
بالنسبة لموقع عمريت - وهذا الكلام برسم مديرية الآثار ورداً على كيفية الاستفادة الاقتصادية من الآثار في سورية لتجاري النفط أو ربما تتفوق عليه - يقول عبد الرزاق: الموقع شهد في السنتين الماضيتين إقبالاً منقطع النظير كان هذا الإقبال بسبب الحملة التي قام بها متطوعي عمريت, لكن لماذا لا يحدد ويسور الموقع ويعتنى به وبنظافته وتقلم الأعشاب وتقام على مدخله كوة لقطع التذاكر.. حيث أنه ومن عائدات التذاكر نفسها يُخدم الموقع نفسه، إن عدد الزيارات إلى الموقع قد زاد عشرات المرات عن السنوات الماضية على الرغم من أن الموقع لم يسجل بعد على قائمة التراث العالمي اليونسكو وعلى الرغم من أن العديد من المخالفات بحق الموقع ما زالت قائمة وعلى رغم التعديات المستمرة من قبل مؤسسات الدولة، ولا توجد أماكن لقطع التذكرة أي الدخول إلى عمريت غير مستثمر اقتصادياً ككثير من المواقع الأثرية في سورية....

فبالمقارنة مع مدينة جرش الأثرية في الأردن مثلا نرى أن الموقع بالإجمال مسّور ومحدّد ونرى فيه الكثير من الحراس والإدلاء وكاميرات المراقبة كل بضعة أمتار على الرغم من أن الموقع شاسع تبلغ مساحته أكثر من 15 هكتار تقريباً...

ماذا عن المواقع الأثرية البعيدة في الداخل السوري هل هي محروسة بشكل جيد وهل هي مخدمة بشكل لائق؟ هنا نحن لا نلوم الجهات المعنية بالآثار فقد يكون الرد بأنه ليس هناك ميزانية وإن العائدات لا تكفي وأن ...لكن هل عدم الحل؟؟
 
عائدات المتاحف الى أين؟؟
أين تذهب عائدات المتاحف حيث بحسب بعض التصريحات بأنها تذهب إلى مالية الدولة ولا تدخل في ميزانية المديرية العامة للآثار والمتاحف، تساؤل يطرحه الأستاذ عبد الرزاق متأسفاً على الوضع المزري الذي وصلت إليه الآثار في سورية حيث يقول: زرت العديد من المتاحف السورية كما زرت العديد من المتاحف الأوربية والأمريكية وأقول أني لست آسفاً لوجود آثارنا في متاحف الخارج, حيث إن الاعتناء بها في الخارج كبير جداً من حيث الرطوبة والإضاءة الاعتناء بشكل عام كما هذه فرصة كبيرة لشعوب هذه البلاد للتعرف على آثار بلادنا من خلال متاحفهم... أما في متاحفنا فان الكثير من الآثار المكتشفة لم تعرف طريقها بعد إلى قاعات المتاحف نفسها بل ما زالت قابعة في المستودعات حيث تتآكلها الرطوبة والغبار وأحياناً الإهمال وما منع التصوير التلفزيوني لها إلا كي لا تتكشف الحقائق وليس من أجل الحفاظ عليها.

ناهيك عن طريقة العرض السيئة في المتاحف السورية التي تفتقر إلى ابسط معايير العرض
وتمنى عبد الرزاق أن يدخل إلى مناهجنا التعليمية مواد تسمى (حضارات) على أن تكون متخصصة لكل محافظة، ويتعرف الطالب عليها من خلال زيارات ميدانية إلى المواقع الأثرية التي يأخذها في المنهاج...
 
أكثر المواقع الأثرية زيارة في سورية:
يؤكد المهندس والدليل السياحي (عابد عيسى) ومن خلال تجاربه لسنوات طويلة مع السياح الأجانب أن أكثر عشرة مواقع سياحية جاذبة للسياح في سورية هي متحف دمشق، قصر العظم، معلولا، تدمر، قلعة الحصن، قلعة حلب، أسواق حلب، قلعة صلاح الدين، الرصافة، عمريت.
لكن المواقع المستثمرة سياحياً هي قليلة بالمقارنة مع عدد المواقع الموجودة في سورية أما أشهرها فهي تدمر، قلعة الحصن، وقلعة حلب.
وتقول مديرية سياحة محافظة درعا أن مجموع المنشآت السياحية المستثمرة أو قيد الاستثمار في محافظة درعا لوحدها حوالي ال22 موقع ومنها مشروع المنازل الأثرية في مدينة بصرى الأثرية التي تعود إلى دائرة آثار مدينة بصرى وتشمل فعاليات المشروع ترميم عدد من المنازل الأثرية وصيانتها واستثمارها سياحياً كنزل تراث تقليدي بمستوى نجمتين مدة استثمارها 25 عاماً ومشروع موقع القصير على ضفاف نهر اليرموك المشرف مباشرة على سد الوحدة والعائدة ملكيته إلى مديرية زراعة درعا وهو منطقة سياحية متكاملة يشمل برنامجها الاستثماري فندقاً سياحياً ومطاعم شتوية وصيفية وكافتيريا ومقهى صيفياً ونادي رماية ومساحات خضراء وسوق مهن يدوية وسوقاً تجارية ومواقف سيارات وأنشطة ترفيهية وخدمية. ومشروع موقع كوكبة القبلية في بلدة جلين وهو عبارة عن منطقة سياحية متكاملة ويعود إلى مديرية أوقاف درعا ويشمل برنامجه الاستثماري فندقاً وموتيلا ومطعماً وكافتيريا ومركز رماية وسوقاً تجارية ومشروع موقع جلين ويشمل برنامجه الاستثماري فندقاً وموتيلا ومطعماً وكافتيريا ومركزاً رياضياً وترفيهياً وتجارياً إضافة إلى مقترح لإعداد إضبارة لقصر زين العابدين الأثري في مدينة إنخل والعائد لدائرة آثار درعا لتوظيفه سياحياً.

وفي تصريح للسيد (عصام حلبي) جاء فيه أننا نحتاج كي تتطور السياحة في بلدنا إلى الفنادق ولو كانت عبارة عن نجمتين فلا عبرة في الضخامة إنما المهم زيادة الفنادق وهي ستزيد حتماً عدد الزوار إلى المواقع الأثرية في سورية خاصة أن سورية غنية بالأدلاء الأكفاء والذين لديهم ثقافة واسعة ويجيدون العديد من اللغات.

إذا عوائد الآثار في سورية لاتتجاوز حفنة من الدولارات بينما اذا تم استثمارها قد تصل الى مكانة تساند بها الاقتصاد الوطني وتساعد على تقليص نسبة البطالة وبالتالي حل الكثير من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في سورية فهل الحلول مستحيلة؟؟ سؤال موجه للجميع من مؤسسات وجهات حكومية وخاصة وأهلية في سورية لعلها تتضافر معاً لإنقاذ حضارة عمرها أكثر من عشرة آلاف سنة. أما اللافت للنظر عدم التصريح عن العوائد من الآثار في سورية وكأنه موضوع أو رقم سري اما من قبل مدير الآثار أو المديرية نفسها أو حتى الموقع الرسمي الالكتروني لمديرية الآثار والمتاحف، وهذا يثير الكثير من التساؤلات!!
 
رهادة عبدوش
مجلة الاقتصادي
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

سمير
نشكر منك هذه اللفتة الكريمة إلى هذا الموضوع الشائك ونأمل أن يستمر التحقيق فيه حتى تأخذ آثارنا حقوقها منا ومن السائحين
أمل
نأمل أن تكون النظافة أولاً شعار المنشآت السياحية ومن ثم الدعاية والإعلان وقبل كل شيء الشعور بالمسؤولية من قبل أهالي المناطق الأثرية ومديرية المتاحف والآثار
سعيد
نشكر اهتمامك المتواصل بكثير من المواضيع الهامة والتي تسلطين الضوء عليها بشكل مباشر وجيد فشكراً جزيلاً لك

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق