الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تحقيق الأبجدية: المواسم السياحية هل هي مرتع للزواج السياحي وعمل الأطفال أم أنها.. فرص للعمل والزواج..؟؟
بقلم: رهادة عبدوش

العدد الحادي والستين - 2009-08-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ما أن تبدأ أشهر الصيف الحارّة حتى تتهيأ أغلب المدن والقرى السوريّة لاستقبال المصطافين من أنحاءٍ مختلفةٍ من العالم، منها ما ينتظر السياح الأجانب الباحثين عن الآثار والاستكشاف والاستشراق، ومنها ما يتهيّأ لاستقبال السياح العرب الذين يبحثون عن الخضرة وجمال الطبيعة والجو الساحر، ولكلٍّ مكانه الذي يقصد فالسائح الأجنبي يقصد الأماكن القديمة والأثرية كتدمر وعمريت وبصرى وغيرها، والعربي يقصد الزبداني وبلودان والأرياف الساحليّة الخلابة.

وهذا ينعكس على أهالي المناطق فيتهيّأون بحسب الزائر الوافد إليها، فنرى في الريف شمال دمشق حيث الطبيعة الساحرة يهجر معظم السكان بيوتهم ليهيؤها للسائح العربي من الخليج والسعودية ومصر وغيرهم، ليستأجروا بدلاً منها غرفاً يقطنوها ريثما تنتهي أشهر الصيف، يقول (عطالله مرهج) 53 عاماً سائق من ريف دمشق إننا في كل عام نحضّر أنفسنا لتلك الأشهر من السنة والتي بالحقيقة نعتمد عليها في العام كلّه حيث أننا نؤجل كل أفراحنا وأعمالنا للموسم، وهو الموسم السياحي والذي أصبح بديلاً عن الزراعة وأي عمل آخر لأنه يدرّ علينا أرباحا كبيرة ويكفي فقط الأجارات للبيوت حيث أن لمعظمنا أصبح لديهم زبائن خاصة ينتظروهم  كل عام ليحجزوا بيوتا عندهم وحتى أحيانا المزارع، وبأسعار سخيّة، وقد تهيأنا نفسياً لذلك فقد اعتدنا أن نسكن ببيوت صغيرة وبالآجار لمدة ثلاثة أشهر من كل عام هي الفترة التي يقضي بها السائح عندنا، وبالحقيقة كانت هذه الفترة مزعجة بالنسبة لأسرنا لأنها تزعزع الاستقرار لكن الآن اعتدنا على ذلك ونحن سعداء بهذا الفرج من السائح.

وفي مكان آخر نرى الأعمال المختلفة التي تتزايد في أشهر الصيف فيقول الرسام الفوتوجنيك (منذر صالح) 42 عاماً إنني في الموسم السياحي لا أعود إلى البيت طوال اليوم، فقط للنوم وأحيانا أبيت في أماكن العمل وعملي في أغلب الوقت في الطرقات فأنا أرسم الوجوه ويأتي إليّ السياح وهذه الفترة من العام أعتمد عليها لتغطية نفقات العام كله وفي حال اهتزاز السياحة ينخرب بيتي فعليها كل الاعتماد لأن السائح يدفع أجوراً كبيرة لا يدفع ربعها ابن البلد.
وفي هذا السياق يعرب (حسان غساني) 51 عاماً سائق تكسي عن امتنانه للسياحة في كل أرجاء البلد لأنها تغدق عليه الأموال ولا يخفي استغلاله للسائح فيأخذ منه زيادة عن العداد فيقول: إن السائح مليء ماليا لماذا لا نأخذ منه وهي تجارة بيع وشري، وهو رزقتنا في الصيف.

أما (منير جهشان) 44 عاما تاجر فيقول: الحمد لله إن تجارتي قائمة كلها بسبب هؤلاء السياح العرب الذين بدأت أتعامل معهم منذ خمسة عشر عاماً ولهم أدين بما وصلت إليه ماليا فقد عملت بالدلالة وعرفت ما يرغب به الزبون، وميوله، وبالتالي استطعت أن أعرفهم على البيوت والناس الذين يرتاحون إليهم، واني استفدت كثيرا من هذا العمل وتعاملت معهم بالتجارة في الفترة التي يقضونها في بلادهم فقد أصبحت علاقاتي قويّة في كل أشهر السنة.

ومن جهة أخرى يقول (غازي شماط): السياحة لها سلبياتها وإيجابياتها فمن الايجابيات في السياحة أنها تساند الناس ماديا وتساعدهم بل هي قد تكون مصدراً أساسيا لكثير من الناس أو القرى، بالإضافة إلى ذلك إنها تفتح أفقا واسعا في المعرفة والتعارف بين الناس وتوسّع الآفاق بالتفكير والتجارة والعلم، أما من الناحية السلبية فهي ما نجده في عمل الأطفال في الشوارع وكذلك زيادة ظاهرة التسوّل لأنهم يستدرون العطف من السياح كونهم وبحسب نظر أبن البلد أغنياء ويستطيعون إغداق المال عليهم، ومن ناحية أخرى تزويج الطفلات من السياح العرب تحديداً ليسترزق الأهل من المهر والهدايا التي ستمطر عليهم من ذلك السائح الغني بالرغم من كل المخاطر التي ترافق ذلك الزواج.

وتقول القانونية (حسناء العبود)  بالفعل هنالك ما يسمى زواج الأطفال أو الزواج السياحي في المواسم السياحية والذي قد يكون لفترة محددة دون اشتراط علني لكن هنالك اشتراط ضمني بالفترة المحددة وهي فترة الصيف، وهو خطير جداً من ناحية تزويج الطفلة التي لا تتجاوز الثامنة عشر وكذلك طلاقها وخصوصا إن نجم عن ذلك الزواج طفل وبقاءه مع أمه التي لن تستطيع إعطاءه الجنسية وبالتالي نصبح أمام عدة مشاكل، المرأة الطفلة الضحية وكذلك المولود والذي سينساه الأب نهائياً في أغلب الزيجات والذي لن يستطيع أن يكتسب جنسية أمه وبالتالي لن يعيش حياة سويّة، ومن الحالات أيضا الزواج الخارج عن القانون، وهي التي يقوم بها الشيخ بدون تسجيل بالمحكمة وأحيانا قبل انتهاء مدّة العدة من زواج سابق وذلك خوفا من هرب العريس اللقطة الغني، وكل ذلك في سبيل المال فالفقر والعوز والطمع يدفعون بالأهل لتهيئة بناتهم مع البيوت لاستقبال السياح، وتنشط هنا الدلالة التي تدلل على الفتيات لتزويجهن بحسب رغبة الأهل والمواصفات التي يضعها العريس وأغلب الصفات هي صغر سن العروس وجمالها، أما بالنسبة للأطفال الذكور فإنهم يستغلون اقتصاديا للعمل في المحلات والمطاعم والطرقات ومسح السيارات والأحذية وغير ذلك للاستفادة قدر الامكان من وجود السائح بالرغم من أن هذه المظاهر تؤذي السياحة بالبلد.

ومن بين الأطفال الذين قابلناهم تحدث الطفل (حمود نادر) 10 سنوات عن رفاقه الذين يعملون في مواسم السياحة في المحلات والمطاعم لحاجتهم لأيدي عاملة رخيصة فيقول: دائما يطلب أهالينا مننا العمل بالصيف كي نساعدهم، والمطاعم تطلب التلاميذ عندما ينتهون من المدرسة كي يعملوا لديهم ونأخذ يوميا 100 ليرة أما الآن أنا لا أعمل لأني أحب أن ألعب لذلك لم يعد أبي يجبرني أبدا لأنه أصبح غنياً.

وهنا يؤكد (منصور فائق) أخصائي اجتماعي أن الأطفال في الأماكن السياحية يعملون بالصيف فيستغلون اقتصاديا وتستغل الطفلات للزواج لنصبح أمام زواج سياحي واستغلال اقتصادي وجنسي للأطفال، وأيضا تتغير النفوس في هذه الفترة لتصبح المادة هي السيدة ولها الأولوية وكذلك تتفكك العلاقات الاجتماعية بين الأهل في الأسرة الواحدة وبين الأقرباء والجيران في البلدة الواحدة، تلك العلاقات التي لا تلبث أن تعود في الشتاء حيث يتفضى الناس لبعضهم بعد الانتهاء من ضجة السياحة من تأجير الشقق وتزويج البنات و العمل ليلاً ونهاراً في الفنادق والملاهي والمحلات ليتسابقوا وراء لقمة العيش ووراء الغنى وأحيانا الطمع باللهاث وراء الغنى الفاحش وهذا ينتقل بالعدوى بين السكان، لكن لا ينفي وجود العلاقات الايجابية بين السائح وابن البلد ففي أحيان كثيرة تتوطد العلاقات بالزواج المبني على تفاهم وتعارف واحترام وحب في بعض الأحيان وليس على الطمع واللهاث وراء الغنى والمال، وكذلك تنفتح أفق للتجارة ويتعرف الناس على بعضهم من خلال التعارف على العادات والتقاليد التي تقرّب بين العرب خصوصاً، ومن جهة ثانية تساند أصحاب الدخل المحدود بإيجاد فرص جيدة للعمل وتدعمهم اقتصاديا وتدعم البلد أيضاً، وبهذا للسياحة إيجابياتها وسلبياتها والتي تختلف من بلد لآخر ومن شخصٍ لآخر.

ومن جهة أخرى تقول الأخصائية النفسية (رشا البزم): لن يكون التأثير النفسي واحداً على الجميع فيختلف بحسب البنية النفسية لكل شخص وبحسب استعداده لهذا التغيير في الحياة من فترة ركود في الشتاء إلى فترة نشاط وحيوية في الصيف، وهذا ينعكس سلباً على بعض الأشخاص فتضطرب نفسيتهم بسبب عدم التكيف مع التغيير ومع الضجيج المرافق لموسم السياحة وبالبعض الآخر تتغير نفسيته بشكل ايجابي لأنه يستطيع التكيف مع المتغيرات في الوسط المحيط به، ويتجه التفكير نحو الكسب وهنا أيضا تتعلق الأمور بشخصية كل فرد فبعضهم يطغى عليه هدف الربح وبعضهم يبقى متوازناً فيستطيع أن يكسب دون أن يخسر قيمه ودون أن تتغيّر لديه طريقة التفكير، فلا تتغير عاداته ولاتؤثر على نفسيته وتعامله مع الوسط المحيط به، والبعض الآخر يتأثر بالعادات السلبية التي اكتسبها في فترة السياحة وتطغى على تفكيره طيلة العام وأهمها كيفية الربح السريع والتعوّد على الاستغلال الذي يرى له مبررات كثيرة منها أن هذه تجارة ومنها أن السائح غني ويمكنه أن يكسب منه ما يستطيع في تلك الفترة القصيرة فيستغل جهل السائح العملة أو بالأسعار ويربح بلا حدود، بينما على الطرف الآخر نجد ذلك القادر على التوازن والربح من السائح بطريقة قانونية وعادلة فيعتد فقط على عمله دونما لفّ أو دوران وهذه شخصية متوازنة تتأثر ايجابيا بالمحيط.


خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

الخوري حبيب دانيال
هذه الأمور من الطبيعي أن ترافق السياحة فهي مصدر رزق لبعض الناس ولكن كل ذلك يؤثر على صورة البلد وعلى شعبه لذلك يجب البحث عن طرق أكثر حضارة للاستفادة من هذا الباب الهام للاقتصاد الوطني بحيث يتم تنظيم هذا القطاع بما يخدم الوطن ويفرح السائح.
منال السالك
تحبة من القلب لجميع الشجعان الذين يبحثون وراء الحقائق

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق