الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

  آخر فصول العبث بالمدينة القديمة
تحويل عقار ملاصق لضريح صلاح الدين الأيوبي إلى فندق!

العدد الحادي والستين - 2009-08-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

حصيلة أعمال جميع اللجان والجهات الرسمية المكلفة بالحفاظ على المدينة القديمة لا تزيد هذه المدينة إلا خرابا، حتى ليتساءل المرء، لمصلحة من ما جرى ويجري من تخريب وعبث في دمشق القديمة ومحيطها، وإلى أين المسير؟!

وعلى الرغم من أن هذا الملف حظي خلال السنوات القليلة الماضية بالكثير من الاهتمام والمتابعة، على صعيد الإعلام المحلي الرسمي وشبه الرسمي على السواء، وعلى الرغم من الجهود المبذولة من المهتمين وجوار وأصدقاء المدينة القديمة، فلا يبدو أن مسيرة التدهور تقترب من التوقف، بل تنهض بها وتدعمها المؤسسات الرسمية متحالفة مع رأس المال المتنفذ وأخطبوط الفساد.

منزل الأغواني إلى فندق! 
تستمر منذ أشهر أعمال ترميم العقارين (140-141)، منزل الأغواني، الملاصق لضريح صلاح الدين الأيوبي شمال الجامع الأموي الكبير، بهدف تحويله إلى فندق سياحي.   

حتى أن سطح العقار يعد ليكون "تراسا" يطل مباشرة على الضريح والجامع الأموي.
المشروع ملك لصاحبته السيدة هيفاء عنبتاوي، التي استحصلت على التراخيص الرسمية اللازمة لتنفيذ المشروع بشرط "عدم إدخال المشروبات الكحولية إلى النزل والحفاظ على حرمة الجامع"!.

في حديث لجريدة الثورة الحكومية، تقول الدكتورة زبيدة طه من جمعية أصدقاء دمشق "ناشدنا المسؤولين من خلال الكتب والطلبات التي رفعناها بضرورة الإشراف على المعلومات التاريخية التي تخص تاريخ المدينة القديمة والجامع الأموي وطالبنا باستملاك العقارين 140 - 141 المجاورين للجامع الأموي وإلحاقهما بالجامع لإنقاذ (جوار الجامع) من استثمارات لا تليق به حيث إن العقارين المذكورين يرممان حالياً لاستثمارهما (نُزل ومطعم)".

وتتابع الدكتورة طه: "كما أكدنا على ضرورة إعادة الأعمدة والتيجان التي خرجت أثناء الحفريات الملاصقة للأموي والحفاظ على ما تبقى من تلك الأعمدة وخاصة أن تلك الأعمدة وحسب دراسة أكدتها وزارة الإدارة المحلية تمثل كافة المراحل والحقب التاريخية التي مرت على دمشق وتعود لآلاف السنين..نحمّل وزارة الأوقاف المسؤولية كاملة عن فقدان تلك الأعمدة وخاصة أنها ضمن ملكيتها كما يفترض بها الإسراع لاستملاك العقارين المذكورين حفاظاً على حرمة الجامع ولأن تحويله إلى نزل (دون أي ضوابط) يسيء إلى المشاعر العامة ويسيء إلى دمشق القديمة، كما أن ظاهرة انتشار مطاعم دمشق القديمة لها منعكسات اجتماعية وأخلاقية لا يمكن تجاوزها...". شعبان أحمد وابتسام الحسن- جريدة الثورة، 14-12-2008
ورغم عشرات العرائض والالتماسات من سكان المدينة القديمة ومحبيها إلى الجهات الرسمية المعنية، بما فيها وزارة السياحة، وزارة الأوقاف ومحافظة دمشق، لا يزال هذا المشروع مستمرا، على اعتبار أن "العقارين 140-141 المجاورين للجامع يتم ترميمها حاليا برخصة نظامية ممنوحة من مديرية المدينة القديمة ومصادق عليها من لجنة حماية المدينة القديمة وبرخصة استثمار نزل للإقامة فقط وهي من المهن المسموحة" كما ورد في كتاب السيد محافظ دمشق إلى جمعية حماية المستهلك وجمعية أصدقاء دمشق بتاريخ 30-9-2008.

علماً أن هذا التبرير نفسه هو أصل المشكلة وأساسها.

السلطات الأثرية: حماية الآثار أم التفريط بها؟!
ينص المرسوم التشريعي رقم 222 الخاص بحماية الآثار، على أن السلطات الأثرية في سوريا تتولى المحافظة على الآثار، كما تتولى وحدها تقرير أثرية الأشياء والمباني التاريخية والمواقع الأثرية وما يجب تسجيله من آثار.

ويبدو أن السلطات المعنية لدينا، ترغب "بالتخفف" من الآثار الموجودة في سوريا، لذلك، قامت بهدم السوق العتيق وميتم سيد قريش، وكادت أن تهدم شارع الملك فيصل وجواره، وتكثر الأمثلة.

وفيما يتعلق بقضية العقار المجاور لضريح صلاح الدين، تتعدد البدائل من مثل: امكانية استملاك أو شراء العقارات المذكورة لصالح الجامع الأموي م قبل وزارة الأوقاف، إلغاء التوظيف كنزل واستبداله بتوظيف آخر يتناسب والقيم الروحية والتراثية والأثرية للمكان... كتاب لجنة إصلاح وتطوير الجامع الأموي الكبير إلى وزير الثقافة في أيار/مايو 2009.

لكن من ناحية أخرى، تثار مشكلة قانونية، وفقا لبعض المهتمين بالموضوع، تتمثل في جميع التراخيص التي حصلت عليها مالكة العقار، وكيف يمكن التراجع عنها!

ونقول، بمثل البساطة التي صدرت بها، يمكن التراجع عنها! وبمثل البساطة التي ترك بها الفساد الرسمي ينخر في المدينة القديمة، يمكن إصلاح الخطأ الذي ارتكب. والقرارات الإدارية ليست أعلى من القوانين التي سنت للحفاظ على المدينة القديمة تراثا وروحا وحضارة.

ولإلقاء الضوء على بعض ما لحق بدمشق القديمة من أذى، نمر سريعا على بعض المحطات الأساسية:

الفساد والمخالفات
المدينة القديمة هي قبلة السياح من أنحاء العالم كافة، ومن الضروري إيلائها العناية اللازمة وتطوير مرافقها السياحية وبنيتها التحتية، ولكن:
لقد أتخمت المدينة القديمة بالمطاعم والفنادق، حتى أفرغت من نسيجها الثقافي والإنساني ولا يزال ماتبقى منها سائرا على المنوال نفسه.
يقدر عدد المطاعم حاليا ب300، والحبل على الجرار.

هذا والمدينة القديمة تعاني الأمرين من سوء البنية التحتية غير المهيأة لاستقبال هذا الكم من المطاعم والفنادق، والتي لا تزال تبحث عن حلول لها.
وفقا لما ورد في تحقيق صحفي، يقول أستاذ جامعي في كلية العمارة، بأن المدينة القديمة أهملت لأكثر من أربعين عاما، "لا يوجد بنية تحتية في المدينة القديمة، لم ينظم الصرف الصحي حتى تلوث نهر بردى، كان لدينا توزع تاريخي مذهل للمياه في المدينة، بدأت معالمه تختفي بسبب سوء التعامل مع المدينة والجهل بتفاصيلها وبنيتها. كما أن العديد من المنازل الخاصة بحاجة إلى ترميم وهذا يقع على نفقة القاطنين الذين لن يبادروا إلى دفع مبالغ طائلة لترميم منازلهم التي تعاني من أزمة بنية تحتية وصرف صحي وما إلى ذلك، فالعمل يجب أن يبدأ من الأساس إلى فوق وليس بالعكس، هذا مع الأخذ بالاعتبار عامل زيادة الاستثمار الذي لعب دورا أساسيا في استهلاك المدينة القديمة خلال السنوات العشر الماضية، حيث زادت الاستثمارات إلى درجة كبيرة بدون زيادة البنى التحتية، لا صرف صحي، نقص في المياه والطاقة، تلوث، لم يكن هناك مخطط توجيهي لحماية المدينة، مع العلم أنه في عام 2004 صدر قرار بعدم الترخيص بتحويل المنازل إلى مطاعم إلى حين صدور المخطط التوجيهي للمنطقة، بحيث تتموضع المطاعم في محاور معينة ولا تخترق البنية السكنية للمدينة القديمة".
 
من ناحية أخرى، هناك المخالفات والتشوهات التي تظلل المدينة القديمة: "المهندس أمجد الرز يؤكد أن هناك (70 مخالفة على سور مدينة دمشق، فضلاً عن تشوهات وتعديات أكثر من أن تُحصى داخل أو خارج السور) ومجرد شيوع تلك النسب من المخالفات يضع القائمين على منح التراخيص برأي الدكتورة ناديا خوست: (يضعهم مع مَن رخص بافتتاح المطاعم والمحلات السياحية أمام مرآة مسؤوليتهم عن ما آلت إليه دمشق القديمة واستغلال البعض لمناصبهم كأوصياء عليها وتطعيم كل مشروع تأهيل فيها بطابع الاستثمار والربح المادي على حساب المكسب التراثي).

دارين سليطين- مجلة أبيض وأسود، 22-9-2008
من ناحية أخرى، وفقا للخبراء والمختصين والمدافعين عن القيمة التراثية والثقافية للمدينة القديمة، فإن جميع عمليات الترميم التي تجري لتهيئة العقارات القديمة لتكون مطاعم وفنادق، لا تراعي قيمتها المعمارية التراثية.

ومشاكل الاستملاك...
التي يبدو أنها تطال الأمكنة الخطأ، فبينما رفض استملاك العقارين المجاورين للأموي المنوي تحويلهما إلى فندق، ترزح مناطق واسعة من المدينة القديمة تحت عبء الاستملاك ومشاكله.
على سبيل المثال:
"حي الحمراوي في قلب المدينة القديمة بمحاذاة السور الشرقي للجامع الأموي لا يفصله عنه سوى شارع بعرض 4 أمتار ويمثل سوق القباقبية القديم والمشهور، سوقاً على شكل خط يتضمن مجموعة من المحال المتراصة بحميمية مؤلفة نسقاً مهنياً تراثياً بين الجامع الأموي ومنطقة الحمراوي والأحياء المحيطة.... معضلة هذا الحي، هو ذلك القرار الذي صدر على زمن الجمهورية العربية المتحدة برقم 281 تاريخ 28/11/1960 لاستملاك حي الحمراوي وما حوله والذي بقي ساري المفعول حتى يومنا هذا بغاية إنشاء سوق تجاري بدلاً من سوق الصاغة القديم ...هذا القرار الذي حرم الأهالي من أي عملية تجديد أو ترميم أو إصلاح لبيوتهم الشامية المغرقة في القدم ليستبدلها بعمليات ترميم بدائية تقوم بها محافظة دمشق صاحبة الملك قسراً والتي يستحي منها كل من يشاهدها.

...وتكشف عمليات الترميم والتدعيم في هذا الحي وداخل بيوته عن سوء تنفيذ صارخ وقصر نظر غير مقبول...علاوة على ذلك كان السيد المحافظ وصف قرارات الاستملاك الصادرة زمن الوحدة بالهم الذي تعاني منه مدينة دمشق إضافة للانتشار العشوائي للمطاعم والمخالفات على المناطق الأثرية كاشفاً عن أن نسبة 15% من مدينة دمشق القديمة مستملكة...

صالح حميدي- صحيفة الوطن السورية- 9-11-2008
وبينما هناك (34) منزلاً مصنفة كتراث عالمي، هناك ما يفوق هذا العدد من الأبنية والبيوت المستملكة للمحافظة ولم تقبل أن يرممها أصحابها ولم ترممها هي نفسها، وفقا لتحقيق مجلة أبيض وأسود السابق ذكره.
هدم وانهيارات

بطبيعة الحال، لا يمكن التطرق إلى هذا الملف الشائك، من غير العودة إلى بعض الوقائع المؤلمة التي أمعنت تخريبا وعبثا بالمدينة القديمة ومحيطها خلال السنوات القليلة الماضية.
وفي مقدمتها، هدم السوق العتيق وميتم سيد قريش عام 2006، حيث تولت البلدوزرات أمر البناء وتولت شرطة مكافحة الشغب أمر شاغلي المحال الرافضين لأمر الهدم.
عقب الهدم الذي طال سوق القرماني، نشرت جريدة الثورة تقريرين صحفيين شديدي اللهجة ضد ما حصل والمسؤولين عنه، مع التلميح على لسان مواطنين التقت بهم إلى قيام المحافظة ببيع جزء من المناطق المستملكة لأشخاص مستعدين لدفع مئات  الملايين كي يتم إخلاء المنطقة وهدمها. (المخطط التنظيمي لدمشق عمره ثلاثون عاماً.?!...عينها على السوق القديم-
 جريدة الثورة (30/4/2006) -حتى لا يلعننا المستقبل..- معن عاقل- الثورة 30-3-2006)

بعد أشهر، في تشرين الثاني 2006، عادت الجرافات من جديد لتستكمل ما بدأته فقضت على ما تبقى من السوق العتيق بالإضافة إلى ميتم سيد قريش.
آنذاك، هدد مركز التراث العالمي برفع اسم دمشق نهائيا عن لائحة التراث العالمي الإنساني، إذا ما استمر هدم الأحياء القديمة بهذا الشكل.
ثم يأتي مشروع إعادة تأهيل الشارع المستقيم وما صاحبه من انهيارات طالت بعض البيوت والمحلات القديمة. 
يقول الصحفي المختص بقضايا الآثار وعد مهنا:" لم يكن مفاجئاً حدوث الانهيار لبيوت ومحلات دمشقية عريقة تقع على الشارع المستقيم الممتد على طول 1500 م بين بابي الجابية وشرقي بعد أن أصرت محافظة دمشق على تنفيذ مشروع تأهيل الشارع الذي يعرف أيضاً بشارع مدحت باشا ...لم يكن مفاجئاً على الأقل للذين نبهوا سابقاً ومن كانوا أعضاء في اللجان المشكلة من قبل محافظ دمشق وأيضاً من قبل المواطنين قاطني هذه البيوت والمحلات ...المعماري موفق دغمان الذي سبق وحذر في تحقيق نشرته "الثورة" مؤخراً يوم الأحد 21/10/2007 وقد قال فيه معلقاً على تحفظ أحد أعضاء تقييم المشروع : "نجم التحفظ عن عدة اعتبارات هي: هناك تخوف من تدمير الطبقات التاريخية في باطن الأرض, ثم لابد من وجود شركات متخصصة لها خبرة طويلة بمثل هذه المشاريع إضافة إلى ضرورة توفر آليات وأجهزة إشراف متكاملة تقوم بالعمل كما انه لابد من إشراف دولي وبذلك نكون قد أحطنا المشروع بعدة عوامل تساعد على إنجاحه"!

ويقتبس مهنا من د. يسار عابدين من كلية العمارة الذي كان في موقع الانهيار وقد قال: " العمل لا علاقة له بالهندسة وما من مشروع هندسي بهذه المواصفات"؟!!  هذا وقد سبق للدكتور عابدين أن  تحفظ شخصياً على المشروع في رسالة وجهها إلى محافظ دمشق بتاريخ 30/5/2006 ‏بصفته رئيس لجنة تقييم الدراسات المقدمة من قبل مديرية دمشق القديمة لمحور مدحت باشا لأعمال التأهيل والترميم ونخلص أخيراً إلى تحذير د. عابدين إلى أنه توجد مخاطر كبيرة وكثيرة في إجراء الحفريات المذكورة، يمكن أن يفصح عنها كل من عملَ في تنفيذ صيانات للمدينة القديمة..."
وعد مهنا يتقصى أسباب الانهيارات في حي مدحت باشا الأثري- موقع الجمل، 24-12-2007

والتلوث أيضا..
ولا تزال الوعود بمنع دخول السيارات إلى المدينة القديمة بانتظار تنفيذها، علما أن نسبة التلوث في هذه المدينة بلغت نسبا عالية جدا، فضلا عن تشويه المنظر العام للمدينة وما تسببه من ازدحام.

وعودة إلى موضوعنا الأساسي، فقد شكلت مؤخرا لجنة مكونة من عدد من الاختصاصيين والمعنيين بالقضية، من بينهم معاون وزير الثقافة، مدير عام مديرية الآثار والمتاحف، مستشار وزير الأوقاف، لدراسة المنطقة المحيطة بضريح صلاح الدين الأيوبي ومحيط الجامع الأموي والتعديات الحاصلة عليها.

وبعد إجراء الكشف الميداني على الموقع والإطلاع على واقع الأعمال المنفذة حتى الآن، خلصت اللجنة إلى التوصيات التي نذكر منها:
دارسة إمكانية استملاك أو شراء العقارات المذكورة لصالح الجامع الأموي من قبل وزارة الأوقاف لضمان توظيفها بالشكل الأمثل الذي يعزز القيم الروحية والتراثية والأثرية للموقع..

إن موقع العقار وقربه الشديد من الجامع الأموي وملاصقته لضريح صلاح الدين الأيوبي يتوجب إلغاء التوظيف كنزل للإقامة والمبيت واستبداله بتوظيف آخر يتناسب والقيم المذكورة أعلاه مما يستوجب إيقاف كافة الأعمال في العقارين المذكورين لحين البت النهائي بموضوع التوظيف.

وبعد..
يبدو أن التوصيات السابقة، تحظى بالإجماع من جميع الأطراف الرسمية وغير الرسمية، باستثناء تلك المخولة بالحفاظ على المدينة القديمة، والتي قامت بمنح الرخص جزافا.

لذلك، نضم صوتنا إلى أصوات الحريصين على القيمة التراثية والحضارية لمدينة دمشق، في وجه محاولات التخريب وطمس الهوية التي تتعرض لها.

مصادر 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق