الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 "زاوية مرحبا"
نضيفة متل "نزار قباني"..

العدد الحادي والستين - 2009-08-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ينتابني الألم والغضب والحزن كلما تيقنت بأن الشام لم تعد عبق الياسمين والفل والنرجس، ولم تعد أرصفتها مدرجاتٌ للعاشقين، لم تعد أبداً كما أودعها يوماً نزار في قصائده.

أقلِّب صفحات ديوان دمشق وأتطلع من نافذتي علّني أجد شيئاً مما كتب أتنفس بعمق لألتقط شيئاً من عبق الياسمين والليمون ورائحة الفيجة، وإذ بي أسعل وأعطس وأنا استنشق المازوت والتلوث قد تعشق بدمي ليصبح أسوداً كلون الهواء والتراب والماء.

لم تعد الشام يا نزار حارات نظيفة ولم يعد سكانها يغسلون حاراتهم بالغار ويزينوها بأوراقه انظر إليها الآن، انظر إلينا الآن وقد أصبحنا جزءاً من التلوث، تعال إلى شارع الثورة في وسط مدينة دمشق، لترى التلوث بأنواعه، اسمع الصخب من أشرطة البائعين وأصوات الناس الهاجمين نحو السرافيس ولا تقارنها بأصوات الكناري والبلابل ومواء القطط، انظر إلى هؤلاء الذين يركبون السيارات الفاخرة والملمعة وهم يرمون من النافذة بقاياهم ولا تقارنهم بعامل النظافة ذو المقشة الخشنة والثوب الأزرق الذي كان يدور في شوارعنا، انتبه وأنت تسير بين من أحببتهم يوماً من أن يصلك بعضاً من رذاذ سعالهم وهم لا يضعون قطعةً قماشيةً على وجههم، لا تنسى وأنت تسير بين الطرقات والحارات وفي الشوارع أن تضع كمامةً على أنفك فانك لن تشمّ الياسمين ولا صابون الغار فقد حلّ مكانه الشحم والمازت ورائحة التبوّل!!!

نضيفة متل الفل، عندما علمت بالحملة لم أتوانى عن المشاركة فيها، وقلت لنفسي هل ستعود الشام نظيفةً؟ لا تزال صورة المكنسة في يدي عندما كنا صغاراً وكنا نتعاون مع بعضنا لنظافة حارتنا؟ لاتزال صورة المعلمة عندما كانت تنبهنا إن خطر ببالنا أن نرمي شيئا في الطريق..

هل ستعودين يا شام؟ هل ستتدرّج يانزار يوماً بين طرقات الشام وتتنفّس بعمقك لتلتقي مع ياسمين داركم وتمسّد على ظهر القطط النظيفة وتشرب من ماء بردى بعد أن تطرب لسماع خرير مياهه..

هل ستعودين ياشام كما القصائد والحلم..
لعلنا في هذه الحملة نرفع صوتنا من "الأبجدية الجديدة" لنقول ليس بمستحيل على شعب استطاع اختراع الأبجدية أن يعود بمدينته إلى يومها الذي خلدها في القصائد، إلى شوارعها ورائحتها وصوتها.

المحبة لبلدنا هي الوسيلة الوحيدة.. فهل نحبك ياشام كما تستحقين؟؟

رهادة عبدوش
خاص - موقع الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

طوني عبود
شكراً يا رهاده على الكلام الجميل الذي لا يمكنني إضافة الكثير عليه , فسأكتفي بتكرار العبارة التي ختمتي بها مقالك الجميل مع تعديل بسيط:
متى سنحبك يا شام كما تستحقين؟؟!!

خالد الوسيلة
أنا لست من الشام ولا من دولته ، ولكن كم تمنيت أن أكون كذلك ، لديك روعة وصفية رائعة كروعة الطفل الذي يري حال موضوعك . عذراً فقد جئت متأخراً

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق