الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تحقيق الأبجدية
بقلم: رهادة عبدوش
شركات الأدوية في سورية تتحكم بوصفة الطبيب!!

العدد الستون - 2009-07-16
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

زدادت في الآونة الأخيرة شركات الأدوية التي أعطيت لها التراخيص بسهولةٍ لم تعهدها سورية  في السابق فأصبحت هنالك الكثير من هذه الشركات والتي لايكاد الصيدلاني أو الطبيب أن يحفظ اسم شركة دوائية معينة حتى تأتيه الدعاية لشركةٍ أخرى وتأتيه معها التوصيات والعزائم والرحلات والحفلات كطريقة جديدة في الترويج للأدوية وعلى أرض الواقع هنالك قصة أخرى ضحيتها المريض الذي تحكمت شركات الأدوية بالوصفة التي يكتبها له طبيبه.

تؤكد الصيدلانية ندى أنها تتفاجأ كل يوم باسم دواء جديد يحمل المركبات نفسها التي يحملها دواء آخر لكن الاختلاف الوحيد هو اسم الشركة الدوائية والمشكلة ليست فقط بازدياد عدد الشركات بل المشكلة في وصفة الطبيب نفسها والتي تتغير بحسب زيادة الترويج للشركة الدوائية وبتفصيل أكبر بحسب ما تقدمه هذه الشركة الدوائية من عروض تصل أحيانا لرحلات خارج الوطن العربي لأيام وبدون مقابل والشرط الوحيد فقط هو أن يصف الطبيب هذا النوع من الدواء دون النوع الآخر.

وفي هذا السياق يقول الصيدلاني جواد: إن المشكلة بدأت تتوضح عندما بدأ مروجو الأدوية أو القائمون بالدعاية للدواء بسؤال الصيدلي إن كان الطبيب فلان يصف هذا النوع من الدواء وكم مرة يصفه وهل يصف دواء غيره!!

والقصة الأخرى عندما يصف الطبيب الدواء يشدد على المريض بأخذ الدواء نفسه بالرغم من وجود دواء يحمل المركبات نفسها وبالجودة نفسها لكن تشديد الطبيب على هذا النوع من الدواء ماهو إلا عرفانا بالجميل للشركة الدوائية التي أغدقت عليه بحفلاتها ونزهاتها وهداياها.

أما المشكلة التي تطالنا كصيادلة هي أننا نضطر إلى أن نشتري كل يوم دواء جديدا ولو أننا نعرف يقينا أن الدواء له المواصفات نفسها ومتأكدين أن هذا التغيير له علاقة بالترويج المبالغ فيه بين الأطباء ولو على حساب المريض الذي يبحث مطولا عن الدواء بعينه الى أن يجده أو أنه يدفع مبلغا أكبر لهذا النوع من الدواء والذي لا يختلف عن الأرخص ثمنا سوى بالاسم فقط!!

تقول إحدى اللواتي تقمن بالدعاية لشركة دوائية وهي تحمل شهادة في الصيدلة: إنني أعمل في هذه الشركة منذ أن بدأت في سورية من حوالي الثلاث سنوات وقد تغيّرت المعايير التي نقوم بها في الدعاية فبعد أن كانّت الشركة تتمسك بشرح مفيد لأنواع الدواء أصبحت طريقتها تعتمد على اختيار المروجات الجميلات أو المروجين الوسيمين فالمظهر أولاً ومن ثم تبدأ العلاقة مع الأطباء بدعوتهم إلى العشاء إلى المطاعم الفاخرة أو إلى الفنادق خمس نجوم في المحافظات للترفيه وللتعريف بالدواء والآن بدأت الشركات تتنافس بتقديم الرحلات وكل ذلك مجانا ولنضع الطبيب تحت الإبط كما يقال، فيخجل من عدم وصف الدواء وأحيانا نستطيع أن نلزمه بوصف الدواء عندما تصبح مصلحته معنا من حيث تقديم العينات المجانية وإغداق الهدايا والرحلات العائلية.

تقول منال عساف: إنني لم أعد أثق أبداً بوصفة الطبيب وخصوصا أطباء الجلدية فوصفتهم لم تعد نزيهة فكلما رخّص لشركة دوائية جديدة جربوها على وجه المريض وجسده.

بصراحة الوحيد الذي أثق به بعد الآن هو الصيدلي والذي لا مصلحة له بوصف دواء معين أو لا، أو عن طريق القراءة والبحث لنفسي مصيبة أن لا نثق بوصفات الأطباء..

ينفي بعض الأطباء هذا النوع من الدعايات وهذه السيطرة الضمنية للشركات الدوائية، وبعضهم الآخر يؤكد ذلك، و قد استطعنا التعرف على بعض الأطباء الذين ينساقون عن علم أو دون علم وراء تلك الشركات، وعلى بعضهم الآخر الذين يرفضون بالأساس هذا النوع من السيطرة بالرغم من أنهم قد يصفون نوعا ما من الأدوية التي تقدم الدعايات الباهظة لكن المتحكم الوحيد في وصفتهم هو ضميرهم.

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

د-ضياء عز الدين
المقترح الذي يستهويني حقا هو معاقبة شركات الأدوية نفسها التي تصنف نفسها بعيدا عن مهنتها الحقيقية وهدفها المعول عليه أن يكون نبيلا موضوع لا بد من بحثه
شادي وسوف
هذا شيء ءمما يحصل بالحقيقة أقول بكل ثقة أنه توجد دعايات خارجة عن القانون في هذا الموضوع يجب أن نبدأ بالكلام بجرأة لا بد من الكلام عن هذه الحقائق
مسار
غريبببببببببببب
هدى
أتوقع لو أنهم يجمعون كل هذه المعامل في معمل واحد فقط قد يرتقي إلى مستوى المعامل الجنبية بنسبة 50 % فقط
سهاد
نشكر السيدة عبدوش على هذه المواضيع القيمة التي تغني بها الأبجدية

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق