الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 مهاجرون غير شرعيون
الهلاك وربما الموت حكايا من الواقع
تحقيق رهادة عبدوش

العدد التاسع والخمسين - 2009-06-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ربما هو الفقر أو البحث عن فرص جديدة أو أنه الهروب من الواقع أسباب كثيرة استدعت أيمن وأحمد ومنير ومهند وغيرهم من الشباب المطالبة بفيزا ترحل بهم إلى دول أخرى ما وراء البحار.

لكن الفيزا لم تصل والموافقة لم تدون أسفل الطلب ما دفعهم للبحث عن طرق جديدة للهجرة فلم يجدوا إلا الهجرة بعيدا عن القانون، هجرة تسمّى غير شرعيّة تضعهم في وسط المعمعة لتصل بهم أحياناً إلى الهلاك أو الموت.

حكايا وقصص كثيرة تحكي عن شباب آثروا الهجرة ولو أنها غير شرعية على البقاء في أرض الوطن، لماذا وما هي الأسباب وكيف كانت تجربتهم أو تجربة أصدقائهم الذين سبقوهم إما إلى البلاد الأخرى أو العالم الآخر؟؟

يقول (منير حمد) 32 عاما أنه لم يستطع الصمود أكثر أمام مصاعب الحياة التي لم تعد تقتصر على الأمور المادية والتعليمية فهو بعد أن تجاوز صعوبات التعليم والعثورعلى عمل كانت لديه مصاعب أكبر من أن يستطيع تحملها فهو ذو طموح عال علمي وعملي لا يقف عند حد العثور على العمل، بل احتياجه العمل ضمن دراسته واختصاصه والتبحر بعلومه فهو قد درس الفيزياء لكن في بلده لم يعثر على وظيفة سوى التعليم والا مراقبة الدوام وهذا يكسر له جميع أحلامه ما دفعه للبحث عن سبيل للهجرة وهكذا قدم طلبا ليأخذ فيزا إلى دولة أجنبية لكن تبددت مساعيه بالفشل وهكذا مرة تلو الأخرى إلى أن وصل إلى قرار شجعه عليه أحد زملائه وهو الهجرة غير الشرعية وخصوصا أن صديقا له نجحت هجرته بهذه الطريقة وهو الآن ينعم بجنسية وحياة هادئة، وهكذا رتّب الموضوع مع شخص يدعى "أبو العوف".. ولا يعرفون له اسما غير ذلك فهو محاط بسريّة تامة وأخذ منه نقودا تكاد تصل إلى أكثر من أربعمائة ألف ليرة سورية ليضمن له الوصول فقط إلى الضفة الأخرى وهذا ما فعله فقد استدان له والده هذا المبلغ وتمت العملية لكن بعد ثلاثة أيام من وصوله إلى البلد الآخر ضبطته الشرطة وأعادته مكبلا إلى سورية يقول عن تجربته إنها مريرة ويحمد الله أنها انتهت إلى هنا وهو لن يكرر ذلك لأنه رأى الموت بعينيه فقال زيوان بلادي ولا قمح الغربة.

أما لـ (أيمن منصور) 48 عاما قصة وتجربة أخرى يقول عنها: إني مسؤول عن أسرة واني أعمل لكن عملي لا يكفي حتى الطعام ولم أقصر بالبحث عن حلول فعندي القدرة على العمل مهما كان شاقا لكن لا يوجد لمهنتي السوق الملائم لها وهكذا لا بد من الهجرة بعد أن ضاقت السبل أريد تأمين بيت على الأقل لأتابع حياتي وتصبح لي أسرتي الصغيرة وهكذا استدليت على مجموعة تساعد الشباب على الهجرة ورهنت مصاغ والدتي إلى أن أعمل هناك وأرسل المال لمن ساعدني وهكذا سافرت ونجحت في الوصول إلى بر الأمان وتحت اسم مستعار ولغاية الزواج من امرأة تعيش هناك في أميركا وتعمل مع هذه المجموعة لترسلهم تحت اسم الزواج وعشت عشر سنوات وبالفعل تزوجت من امرأة أمريكية ونلت الجنسية لكني لم أستطع خلال هذه الفترة زيارة أهلي أو التواصل معهم وضاعت مصاغ أمي لكني الآن أعوضها أما تلك التجربة فكانت مرة بالنسبة لأصدقاء حاولوا السفر مثلي منهم من ضبطته الشرطة قبل السفر ومنهم ضبطتهم الشرطة في الجانب الآخر وأعادتهم ومنهم لم يستطيعوا العيش فكانت حياتهم الجديدة أصعب ألف مرة من حياتهم في البلد.

أما (مهند سعد) 23عاما فقرر هو وأصدقائه أن يهاجروا ولأنهم لم يقبلوا بطريقة قانونية سيغادروا عن طريق أشخاص يدبرون لهم الدخول إلى ذلك البلد الأجنبي بطريقة ما . يقول مهند أريد أن أنال شهادة علمية عالية وبهجرتي أحاول تدبر نفسي بالعمل كيفما كان ورويدا رويدا تصبح إقامتي مشروعة وأدرس وأنال ما أريد . هنا لا توجد فرصة لمثلي بالدراسة الجامعية التي أريدها.

أما أم سليم فتقول:. لقد سافر ولدي عن طريق سماسرة قبضوا أموالا باهظة منه وعندما وصل إلى البلد الذي أراده اكتشفوا أمره وأعادوه بعد أن طمرنا الدين من هنا وهناك وعاود الكرة إلى أن (مشي حاله) والآن يرسل لنا ما يكفينا ويزيد علينا وهو سعيد لأنه لم يذهب فقط للعمل فقد عانى هنا من أوضاع صعبة على جميع الأصعدة فلم يجد إلا خارج بلده الحرية التي يريدها في فكره وعمله وفي كافة المجالات ..

تجارب مهلكة:
يحكي (وائل حكيم) 30عاما  عن مجموعة من الشباب الذين حاولوا الهجرة غير الشرعية فقال: لازلت إلى الآن متألما على أصدقائي الذين فارقتهم مرتين مرة حينما قرروا الهجرة ومرة عندما سمعت بخبر وفاتهم، فقد سافروا عن طريق البحر وهم صديقان أحمد ومندور متخرجان حديثا من كلية الهندسة وقد حاولا الهجرة بطريقة قانونية لكن لم يستطيعوا فأقبلوا على الطريقة الغير شرعية وقد حذرتهم كثيرا من مخاطر الخداع والغش لكن لم أتوقع أن يصل الأمر إلى الموت، فقد غدر البحر بهما بعدما حشروا في قوارب بدون أضواء بعيدا عن أعين الحراس وغلبهم الموج وجرفهم بعيدا عن الحياة كلها وهم من أظرف الشباب الذين عرفتهم لكن طموحهم في العيش بشكل أفضل دفعهم للبحث عن طريق الهجرة وقد دفعوا أموالا باهظة لقاء ذلك فيوجد مجموعات متخصصة بتهجير الشباب لكن أغلبها مخادعة تعمل من أجل النهب والسرقة من أموال هؤلاء الشباب الحالمين، ويبقى بالنهاية دموع الأهل ومأساتهم التي لن تمحيها السنون.

تتحدث الاختصاصية (منى سلمو) حول موضوع الهجرة والأسباب التي تدفع بالشباب نحوها ولو بالمجازفة وبطريق غير شرعي:
إن الشباب دائما يتطلع نحو المستقبل بعين ملؤها الأحلام التي لا يسعها مجتمعهم فيبحثون نحو مجتمع بديل يحقق لهم طموحهم وهكذا يضعون الهجرة نصب عينهم لتحتل تفكيرهم وتشل طرق التفكير بأساليب أخرى ليبقى المخرج الوحيد والحل الذي لا بديل عنه لمستقبل أفضل وهكذا يستغل أصحاب النفوس الضعيفة والنهمين للمال أحلام الشباب ويسعون نحو الوصول لهم بجميع الطرق الإغراء والوثائق والوعود ليتحطم كل ذلك أمام صخرات الواقع، أما الحلول الواجب البحث عنها هي البحث عن بدائل عوضا عن الهجرة غير الشرعية والوصول إلى أي عمل مهما كان لأن البداية تبدأ بخطوة.

أما الأسباب الاقتصادية التي تدفع بالشباب نحو الهجرة فيتحدث عنها الاقتصادي (منصور زينو): ان الأوضاع المالية والاقتصادية الصعبة لها السبب الأكبر في الهجرة وهي تقع في الأولويات تليها الأسباب الاجتماعية والسياسية ففي بحث الشباب الدائم نحو المستقبل الأفضل من حيث الوضع المالي والمعيشي وكذلك العلمي يدفعهم للبحث عن بلاد اخرى يتوقعوا بأن يجدوا بها ما يريدون وبحسب تقرير السكان تبين أنه يوجد انخفاض في مستوى الاستيعاب والتشغيل وخاصة بين فئة الشباب وتزايد البطالة ومعدل الفقر والحل لن يكون دون اعادة استراتيجية وخطط الدول لتستوعب التضخم السكاني وايجاد الحلول من خلال البحث عن الموارد الاقتصادية.الجديدة.

رهادة عبدوش
خاص- الأبجدية الجديدة
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

عزمي سود العيون
أتناول موضوع الهجرة من مفهوم آخر انه البحث عن الهوية احيانا كثيرة لن تكون الهجرة بسبب الفقر أو العلم احيانا تكون للبحث عن النفس والشخص نفسه هذه أمور لا بد من الانتباه عليها والاهتمام بها
الهجرة غير الشرعية موجودة

إلهام
هل هناك أمل من أن تحصل هجرة عكسية ؟
أتمنى ذلك.. وألا يكون هذا حلم بمستقبل بلادنا العربية..
أتمنى أن يصبح واقع وأن لا يضطر أي شخص لترك بلاده لأي سبب كان.. مهما إختلفت أسباب الهجرة فيبقى ألمها في ذاكرة كل مهاجر وجرحها دوماً نازف.
موضوع رائع وتحقيق أروع.

مهند الحمصي
أتساءل أخت الهام هل أنت تتوقعين أن يكون هنالك هجرة عكسية
متى ستصبح بلادنا مستقطبة وليست نابذة

منى خوري
كيف يمكن لشبابنا أن يبحث عن هوية هذه هويتنا التي طالما بحث عنها الشباب لكنهم لن يجدوها الا اذا شعروا بحقهم بالمواطنة والأمان
شادي وسوف
اننا نعمل في الحكومة على الحد من الفقر والبطالة وأكيد سنصل الى الحل
ميادة صفوح
لقد سمعت كثيرا عن الهجرة والهجرة الغير شرعية لكن يوجد اتفاقيات دولية تحددها
محمد قطيش
يعني بالله اذا صحلكون فيزا ما بتروحو
يعني الله يخليكن بلا فلسفة عايفين حالنااذا بقلولي روح على المكسيك بروح

منال عطالله
السيدة الهام والسيد عزمي أريد أن أسأل أسئلة كثيرة تتعلق بالهجرة هل برأيكم هو البحث عن هوية أم المستقبل والحلم ...لا نعرف
ايمان عزو
لمست في هذا التحقيق ألما عاشته أمي ونساء قريتي فطالما هاجر شبابنا بحثا عن لقمة العيش وطال الانتظار ولم يعد أحدا نحن نساء بلا رجال في قرية سورية صغيرة هذه حال نسائنا
إلهام
إلى الأخت منال عزو، في رأي المتواضع نسبة بسيطه تبحث عن هويتها في الخارج ولكن الغالبية تبحث عن تأمين مستقبل لم تستطع تأمينه في الداخل ومن واقع وجودي في الخارج وملامستي لحال المغتربين أستطيع أن أؤكد بأن الهجرة بالنسبة لهم حل مؤقت للوصول لأهداف ماديه تساعدهم في رسم المستقبل ويبقى الشوق والحلم بالعودة النهائيه دوماً حاضر.
إلهام
أخي مهند الحمصي، لا أتوقع هجرة عكسية في أي وقت قريب.. ولكنني أأمل وأطمح وأحلم بأن تتحسن الأوضاع في مجمل البلاد العربية حتى لا يضطر أحد للهجرة وحتى تصبح الهجرة عكسية.. ولكي يصبح هذا الأمر حقيقة هناك أمور كثيره وجهات عديدة يجب أن تسعى للإصلاح وإن بقي الوضع على ماهو عليه.. فحتى الحلم بعودة المهاجرين يصبح محالاً.
لميس
الوطن هو الأبقى والهل هم الأفضل
شكراص لك أيتها الصحفية العظيمة


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق