الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تحقيق الأبجدية
يكسرون البروكسي وينضمون إلى موقع الفيس بوك

العدد الثامن والخمسين - 2009-06-07
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يحتل موقع الفيس بوك المرتبة الرابعة في المواقع الأكثر شهرة و تصفحا في العالم، مع أن فكرته الأولى تأسست على يد الطالب الجامعي "مارك زوكربيرج" وكان الأمر مجرد فكرة لتبادل الملفات الموسيقية و المشاركة في الاستماع إليها، لكن ومنذ أواخر سنة 2006 فتح الموقع الباب على مصراعيه للتسجيل و تبادل المعلومات، وفي ظرف قياسي تحول الفيس بوك إلى "جبهة" ومساحة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر.

حيث يصل عدد المشتركين فيه بالعالم إلى أكثر من سبعين مليون شخص وخصوصاً بين جيل الشباب، وهنا في سورية لازال الموقع الأكثر شهرةً وشعبية من بين مرتادي الأنترنت بالرغم من حجبه، فأكثر الشباب يتخطى العقبات عن طريق كاسر البروكسي ليتواصل مع هذه الشبكة العالمية والتي استطاعت منذ عام 2006 حتى الآن أن تصبح عالماً متكاملاً فيه من جميع الجنسيات والأعمار.

كيف ينظر جيل الشباب إلى هذا الموقع ولماذا أحبّه وماهي المشكلات والعقبات التي تتخلل التعامل والتواصل بين مرتادي "الفيس بوك" من جيل الشباب؟؟
تساؤلات حاولنا الإجابة عنها في اللقاءات التالية حيث التقينا مع مجموعة من الشباب المتابعين للموقع فتحدث (أحمد قرقوط) طالب جامعي 19 عاماً عن كيفية تعرفه إلى الموقع والعقبات التي واجهته وأيضا العلاقات التي استطاع أن يقيمها والتي لا تخلو من مشاحنات لاختلاف الرأي في كثير من الأحيان فقال: "لقد تعرفت على موقع الفيس بوك من خلال بعض أصدقائي، واشتركت به منذ عام ونصف، ومن ذلك التاريخ إلى الآن وأنا أتعرف يومياً على المزيد من الأشخاص من مختلف الجنسيات والأعمار، وأهم فائدة جنيتها من هذا الموقع أني اضطررت إلى تعلم اللغة الإنكليزية لأستطيع التواصل وتبادل المعلومات، وبالرغم من أنه محجوب لكني أستطيع الوصول إليه بطرق عديدة، وقد أدخلت صوري وأشعاري التي أكتبها في صفحة خاصة ولصفحتي زوار كثر لقد بنيت عالما واسعا جميلا".

أما (ليندا الياسين) 25عاما مترجمة فقد تعرفت إلى الموقع منذ نشوئه لكنها لم تشترك به إلا في العام الماضي بعد أن سمعت بأنه حجب فالفضول دفعها للتعرف إليه وهنا انجرفت إلى عشق من نوع آخر وهو عشق العالم كله حيث تواصلت مع  بلدان كثيرة تعرفت إليها وأحبتها تقول ليندا:" من المثير التعرف على ثقافات مختلفة وهذا جعل من لغتي قوية أهّلني لأن أكون مترجمة، بالإضافة إلى أني تعرفت على شريك حياتي من خلال الفيس بوك وهو شاب لبناني راسلني على صفحتي وراسلته لمدة ستة أشهر وقد انسجمنا كثيراً بالآراء والأفكار والتقينا في الشام وخطبنا منذ شهرين، واني ممتنه للفيس بوك الذي عرفني بأروع إنسان في العالم".

لكن لم يخلو الموقع من مشاكل بين بعض الشباب من سورية مع غيرهم من بلدان عربية أو أجنبية، فقد رأى (طارق سمعان) طالب هندسة سنة ثانية أن هنالك صورا مسبقة عن المجتمع العربي والسوري تحديدا وهذا ما حاول مع عدد من زملائه أن يغيره وقال:" بالتأكيد وصلنا في بعض الأحيان إلى نقاط مشتركة وفي أحيان أخرى إلى عراك وصل في أماكن كثيرة إلى مبادلة بالشتائم وذلك لأن الغرب يتبنى أفكاراً موبوءة عن مجتمعنا ومن الصعوبة أن تتغير وهنا تبدأ المشاحنات، فهم يدّعون بالحرية ويطالبوننا بها على طريقتهم وفي بعض الأحيان نصل إلى نقاط تلاقي وخصوصا بالأشياء العامة كالصحة والتلوث البيئي وطريقة البناء وغيرها وأحيانا لا نصل إلى نقطة تجمعنا ونتعارك وهذا يحدث أحيانا مع الشباب في الوطن العربي أيضا وهنا تبدأ الشتائم والمشاحنات والتقوقعات إلى أن ننهي النقاش".

أما (حبيب دانيال) فقد استعمل الموقع منذ نشأته لكنه أهمله بسبب حجبه في سورية ويرى أنه موقع مميز ويقول: انه مميز من دون شك ويدخل الشخص بشبكة ضخمة من العلاقات، وهذا له إيجابياته وسلبياته، وهنا عنصر الجاذبية فيه أنه يحول العالم الكبير إلى قرية صغيرة ويقهر المسافات والحدود،لكن شهرته أتت  بسبب الضجة الإعلامية التي رافقته وأعتقد في الشرق الأمور تأخذ دائماً شهرة أكبر بسبب محدودية مجتمعنا، ومن جهتي لقد كنت أتعامل معه بسبب حبي للتواصل وبناء الصداقات من حضارات وثقافات مختلفة وهذا غنى، ولكن مأخذي عليه أنه لا يحفظ الخصوصية فالشخص فيه مباح للجميع وهذا ما يجعلني أخفف من استعماله، بالإضافة إلى حجبه هنا.

أما (ربا حمود) فتقول: لعل السبب الأساسي في الرغبة بموقع الفيس بوك كونه محجوب من قبل الانترنت السوري، ومايعجبني في الموقع هو تواجد شرائح كبيرة من الأفراد على اختلاف بلادهم وسوياتهم الاجتماعية ليتواجدوا ضمن موقع يتقبل جميع الآراء دون النظر إلى هوية الشخص وعقيدته والبلد الذي ينتمي إليه.
أنا أحب الفيس بوك واستغرب أن يتم حجبه عن السوريين مع ان برامج البروكسي أصبحت متاحة للصغار قبل الكبار، ومن السهوله تخطي الحجب "الفيس بوك" يستطيع التعبير عن آراء الشباب في كل أرجاء الوطن العربي وكذلك الشباب  القاطنبين في بلاد أوربية أو غربية للعمل أو الدراسة.

وهذا ما تشاطرها به (ميسون حداد) والتي تعرفت على الموقع من قبل أصدقائها وأقربائها خارج سورية وانضمت لتكون صديقة للمشتركين وتتواصل مع أصدقائها من دول أخرى وأقربائها المغتربين من خلال الصور ومن خلال الشات، ولها صفحتها الخاصة،  لكنها تشكو من صعوبة تحميل الفيديو لضعف الإنترنت لذلك تحمل صور فقط التي وضعها يتم بسهولة وببساطة.

ويؤكد (عصام محي الدين) صاحب مقهى انترنت أن معظم الشباب من أعمار مختلفة يطالبوا أن يدخلوا إلى موقع الفيس بوك لكن لا يسمح لهم لأن الموقع محجوب ويقول:" انه الموقع الأكثر شعبية في العالم كله وفي سورية لأن الشباب يجدون فيه طريقا للتعرف على بلدان كثيرة ونماذج أكثر وأيضاً يجعلهم يتواصلون مع جنسيات وأعمار وثقافات تعرفهم على أعمال أخرى تساعدهم في حياتهم، وبذلك يجد الشباب والشابات في هذا الموقع أفقا كبيرا وواسعا للتعرف على شباب آخرين أوصلت الكثير منهم إلى صداقات وحتى إلى الزواج، وهذا حلّ أزمة عند العديد من شابنا فالتعرف على الشريك بات أكثر صعوبة من قبل وأيضاً الزواج يكلف ماديا فوق طاقة التحمل وبالتعرف على جنسيات مختلفة يستطيعوا أن يهاجروا ويعملوا ويكونوا عائلات، لكن توجد مشكلة كبيرة عند شبابنا بأنهم لا يتقنون اللغات وهذا بسبب المناهج الدراسية الغير قادرة على تعليم اللغة مما يضطر البعض إلى عدم التواصل مع أجانب، والبعض الآخر يتعلم اللغة وهذا منحى ايجابي من اجل أن يتواصل".

أما (ثناء عطالله) أخصائية اجتماعية فقد أكدت أهمية المواقع الالكترونية في الثقافة بالإضافة إلى بعض الأخطار التي حذّرت منها فقالت: "ان المواقع الالكترونية هامة جدا إذا استخدمت بطريقة جيدة، فالمنتديات وشبابيك التعارف تتيح للأجيال أن تلتقي مع بعضها وخصوصا الشباب الذين لديهم الفضول للتعرف على كل شيء، وتضيء لهم سبلا للعمل والتعلم وهذا ما حصل فعلا عند بعض الشباب وتعرف بعضهم على عائلاتهم في المغترب وعلى أفكار جديدة وطرقا للتعبير أوسع فاضطر البعض إلى تعلم لغة أو أكثر ليتواصل مع أشخاص آخرين، لكن السلبيات التي صدم بها شبابنا الاختلاف بطريقة العيش حيث الرفاهية والتعليم التقني والدقيق عند دول أخرى وهذا أوجد مسافات بين جيل الشباب تحديدا جعله يفكر كثيرا في الهجرة وقد زادت بالفعل الرغبة بالهجرة بعد التعرف على مواقع الكترونية ومنها الفيس بوك، الذي اطلع شبابنا على شباب يعيش بحرية وارتياح مادي طالما حلم به أو صدم لوجوده بهذه القوة عند الآخرين، وهذا أدى إلى الغيرة والمشاحنات بالإضافة إلى اختلاف الآراء ومن السلبيات أيضا اتساع أفق الفيس بوك ليصل إلى كل دولة في العالم وستطاع التغلغل في المجتمع والتعرف على تفاصيل حياته، لكنه الموقع الأكثر ارتيادا لأنه جمع العالم كله وتواصل معهم بالصوت والصورة وكل حسب ما يهوى من فن وأدب ثقافة وسياسة وهذا ما يحتاجه جميع الناس".

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

خبير ألغام
لقد ساهمت حملات التضييق على الانترنت إلى لجوء شبابنا لاستعمال برامج خرق البروكسي , و إن من لديه خبرة يعرف تماماً أن استعمال هذه البرامج له نتائج سيئة جدا على المجتمع ككل , إذ أن هذه البرامج اليوم قد اختبأت بمظهر البرنامج البريء الذي يمكننا من كسر البروكسي (مجاناً) , و ما هي إلا أداة جمع معلومات ينفق عليها أصحاب المصلحة في الخارج المبالغ الزهيدة للوصول إلى كافةالمعلومات الممكنة اللازمة للدخول على حسابات البريد الالكتروني و المصارف و كلمات المرور و غيرها لمن يستخدموها بطيب خاطر , و تذكروا تماماً أن هذه البرامج هي النفق الذي نستعمله لايصال المعلومات المرسلة من قبلنا إلى الخارج ,و إن من يستقبلها هو وكيل (بروكسي ) خارجي يجمع كل هذه المعلومات قبل إرسالها إلى وجهتها.


تخيلوا مقدار الشلل الاقتصادي الذي سنعانيه عندما تكون هذه الجهة قادرة في يوم من الأيام على إيقاف كافة هذه الحسابات بكبسة زر.

محمد خير موسى
dear sir
thank for you message
we hope to nowe this information
fece book

I.T
صديقي شكرا للمشاركة ولكن رأيك خاطىء في أغلب أنظمة التشغيل برامج مضادة للسنيف وهوا التجسس الغير مرئي ومن منا لا يضع برنامج أنتي فايروس مع فايروول شكرا على التعليق أخي ويسرني التوضيح إن أي برنامج كاسر بروكسي يتضمن برنامج سنيف لايعمل مع أنظمة التشغيل الحديثة وفي حال وجود أنتي فايروس لايمكن تنصيب أي برنامج كاسر بروكسي مع سنيف شكرا

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق