الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 "زاوية مرحبا"
في تفاصيل الحياة تكمن الحياة كلها

العدد السادس والخمسين - 2009-04-15
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ربما هي التفاصيل الصغيرة التي تحاصرنا ونحاصرها فنقف أمامها متسائلين كيف تقودنا وهي الصغيرة جدا في مسيرة حياتنا الضخمة الضوضائية، نسير وتسير خلفنا أشياؤنا التي نعتاد عليها فنألفها الفة المكان والروائح، حتى نكاد نهملها، لنعثر عليها مرة أخرى ونتفاجأ بها كيف أنها كل شيء..

هي شربة الماء، وهي صوت الزقزقة، وأطفال يلعبون، وقطط تمرح، وشمس تحيك خيوطها، وورقة شجرة تخضر..

هي لقمة خبز، ورائحة الملح، وشهيق من العمق، ونوم وحلم..

تلك هي الأشياء الصغيرة جداً هي نفسها الأهم في الحياة لا بل هي الحياة نفسها، ولنعترف أننا نخطيء كلما زادت تطلباتنا وتطلعاتنا ومحاربتنا لقصص وقضايا، ومناورات وغضب، وبحث عن شيء نجهله ونرفض الاعتراف بجهلنا لما نبحث عنه.. وإنما نحن نبحث في كل ما نبحث، عنا، هو الوحيد الضائع ذاتنا وروحنا هو ما ننساه ونعثر عليه عندما نقع أرضا عندما توجعنا معدتنا، أو ضرسنا، أو عيننا..

ونكتشف أخيراً أن الحياة لا تستحق كل هذا العناء فهي طرفة عين، وهي لحظة جميلة نستطيع أن نشرب بها كأس ماء ونأكل أي شيء ونتنفّس بعمق تاركين المساحة لدخول روائح التفاح والياسمين والزيزفون وأوراق النعناع..

وننظر متأملين في تلك التفاصيل الصغيرة التي لا ندرك جوهرها إلا عندما تقرصنا بنفسها وتقول لنا هذه الحياة أبسط منكم كثيرا وأقوى منكم بمرات اتركوا أنفسكم لها دون غبار عقولكم ودون قصائدكم الأعجمية، فهي الأجدر والحاجة إلى واحد...


رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة
 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

ونوس
لا فض فوك يا عبدوش.. فهذه الرحى التي تدور على بطوننا تقطع المصارين, ولا يمكننا النزول أبد الدهر, وكل التخبطات التي نقوم بها في حياتنا ما هي إلا ملهاة نعلك أطرافها لننسى أن الرحى تكاد تهشم العظام.
إلهام
كلماتك لامسة روحي وقلبي من أوسطه.. جعلتني أواجه حقيقة لطالما تجاهلناها ولكننا نحملها معنا أينما كنا كما نحمل معنا في أسفارنا شيء من أشيائنا الحميمة لتذكرنا في بيتنا ولتشعرنا بالأمان.
وكما أشتاق لدمشق في غربتي عنها واشتاق لرائحة الياسمين ولأبسط الأشياء من رائحة الخبز إلى ملمس القطن ورائحة صابون الغار.. واشعر بالبعد عنها بالضياع.. ليتنا نتعلم عيش اللحظة والإستمتاع بها دون تعقيد أو بكاء على الأطلال.

طيف الشام
(هي شربة الماء، وهي صوت الزقزقة، وأطفال يلعبون، وقطط تمرح، وشمس تحيك خيوطها، وورقة شجرة تخضر..
هي لقمة خبز، ورائحة الملح، وشهيق من العمق، ونوم وحلم..)
يااااه وكأني وقعت على كنز طالما هدرت العمر بحثآ عنه ... وكأنني كنت أبحث عن سراب
نعم .. غالبآ ما نكتشف متأخرين أن الأوقات التي ننتظر أن تنقضي لنحقق بعدها ذواتنا هي أعمارنا التي عشناها حقآ !
ما أروع أن يكتشف المرء أن جعبة الرحيل لا تتسع لأكثر من من بحة ناي وحلم لم يندثر وقلب طوي على عجل وكمشة ياسمين لا يخبو لها عبق في الروح
وبرعم حلم متجدد لا يموت.


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق