الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تزايد نسبة المنتحرين في سورية
احصاءات تقول أنه في شهر واحد وصل عدد المنتحرين الى 55 شخص

العدد السادس والخمسين - 2009-04-15
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

بالرغم من أن سورية تعتبر في المرتبة الـ 95 من بين مئة دولة بالعالم فيها نسبة منتحرين إلا أن الأرقام الحديثة تقول بأن نسبة عدد المنتحرين في سورية يتزايد حتى كاد يصل في أحد الأشهر إلى 55 شخص بحسب إحصائية دراسية، وتم الإعلان عن هذه النسبة بإحدى المحطات التلفزيونية السورية الخاصة، لتشكل هزة عنيفة في المجتمع السوري فأكثر المنتحرين هم في عمر الشباب!! علماً أن عدد سكان سورية حوالي تسعة عشر مليون نسمة.

فقد أثار شاب في مدينة حلب الآراء والعديد من التساؤلات عندما أقدم على شنق نفسه في منزله حيث وجد معلقاً على حبل فكان رقماً جديداً آخر من المنتحرين والذين تعددت وسائلهم تارة بأداة حادة كالشفرة وتارة أخرى بالشنق وأحيانا بالحبوب الدوائية أو السموم، وغيرها.

ليصبح السؤال هل أصبح الانتحار في سورية ظاهرة؟ وما هي أسباب هذه الحالات ؟ وكيف ينظر الدين والمجتمع إلى من يقدم على الانتحار وكذلك ماهو موقف القانون السوري؟ وكيف ستعمل الجهات الرسمية والخاصة في سورية لعلاج تلك المسألة الخطيرة؟؟

حالات من الواقع :
وجد (أحمد -) 28عاماً مربوطاً بحبل معلق بأعلى السقف بغرفةٍ منزويةٍ في منزلهم الكائن في مدينة حلب، وهو شاب يعيش مع ذويه حيث دخلت والدته لإيقاظه لكنها صدمت بالمشهد الذي لن يبارح خيالها طوال العمر، وهو جثة ولدها المزرقة والمتأرجحة بأعلى الغرفة حاولوا إسعافه لكنه كان قد فارق الحياة، ليضيف رقما جديدا على عدد المنتحرين الشباب، وبالتحقيق الجنائي تبين أنّ الشاب كان يعاني من أزمة نفسية حادة وهذا ما يعرفه الأهل لكن لم يتوقعوا أن يصل به الأمر إلى الانتحار، فيقول أخاه مأمون: لقد تخرج أخي من الجامعة وأحب فتاة بقصد الزواج منها وقد وافق أهلها على أن يعثر على وظيفة وهذا ما لم يحصل عليه، بالرغم من كفاءته لكن لم يحالفه الحظ ، ومن هنا حاول الهجرة إلى بلد آخر ليكون نفسه، ولم تعطى له الفيزا وكرر الطلبات والدفوعات المالية دون أمل، وبهذه الأثناء تقدم شاب غني إلى تلك الفتاة التي لم يستطع أهلها الرفض فخطبت له، وتأزمت نفسيته تباعاً إلى أن وصل إلى مرحلة الانتحار بالرغم من أنه لم يهدد بذلك لكنه كان منطويا على نفسه ومكتئباً، وهكذا كان الانتحار حدا لحياته التي وجد أنها وصلت إلى سد مقطوع.

ويقول ليث وهو أعز أصدقاء أحمد أنه كان شابا منفتحا ومحباً للحياة والعلم ودرس وجاهد في حياته ليصبح له شأن لكن الحب هو ما جعله مستعجلاً وعندما خطبت حبيبته سودت الدنيا في وجهه، ويقول ليث كنا نحاول التخفيف عنه ومشاركته أحزانه لكن يبدو أن الصدمة كانت كبيرة عليه وتفاجأنا بهذا الخبر وصعقنا لأننا خسرنا شابا مميزاً.

أما في حالة الطالبة (سوزان -) 17 عاما من مدينة القامشلي فقد أقدمت على تجرع كميات كبيرة من الدواء لأنها لم تحصل على المجموع الذي أراده لها والدها المهندس وذلك بعد التوبيخ والتجريح لها، لكن تشاء الأقدار أن يكتب لها حياة جديدة, حيث أن أختها كانت قد انتبهت إليها وهي تدخل معها علبة الدواء إلى الحمام وشكت بالموضوع فتتبعتها وإذ بها ترى أختها وقد أغمي عليها من جرّاء تناول الحبوب بغاية وضع حد لحياتها التي رأت بأنها بلا معنى بعدما خسرت محبة والدها بحسب اعتقادها لأنها لم ترفع رأسه عاليا بالعلامات الفصلية، وبسرعة أسعفت إلى المشفى المجاور لهم وهاهي تستعيد عافيتها، وطبعا تبدي الندم لفعلتها وتقول أنها لم تكن واعية أبدا لما تفعله وعرفت أن أهلها يحبونها مهما تكن لكنهم لا يتقنون الأسلوب المناسب لمعاملتها.

وقرر والدها أن يبدأ أسلوبا جديدا في التربية بعيدا عن الإجبار والإكراه وطالب ابنته بمسامحته.

والملاحظ تزايد هذه الظاهرة في هذا العام منذ بدايته،  فقد وصل عدد حالات الانتحار إلى حد الآن إلى عشرة حالات فقط في مدينة القامشلي لوحدها ومنهم أربعة من المنتحرات الإناث، وهذا العدد ضخم على صعيد منطقة صغيرة كالقامشلي وخلال فترة قصيرة جداً، هذا ما عدا المستور فتقول الأخصائية الاجتماعية أن هناك شريحة من المجتمع يتسترون و يتحفظون على سبب وفاة شخص ما، فينسبون موته إلى حالة وفاة طبيعية نتيجة مرض (الجلطة)، والمتفق عليه إن غالبية الحالات وليدة الانفعال والغضب والإحباط الذي يعيشه الشخص إبان الأزمات الاقتصادية، ولكن الملاحظ في تلك الحالات انتماء المنتحرين إلى جميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ويبدو أن صعوبة دراسة هذه الظاهرة في مجتمعاتنا ترجع إلى الموقف السلبي جداً للمجتمع من هذا السلوك، ويعود ذلك بمعظمه إلى الخلفية الدينية لأفراد مجتمعنا،  بالتالي محاولة المحيط لإخفاء الاعتراف بالانتحار والتستر عليه بكل الوسائل الممكنة لأن المنتحر بالعرف هو " شخص مخالف للإرادة الإلهية لأن الروح من شأن الله فقط"

ويؤكد الدكتور (بسام المحمد) الطبيب الشرعي في حمص أنه في العام الماضي وقعت/ 19 / حالة انتحار من أصل / 877 / حالة وفاة حصلت تم توثيقها في سجلات الطبابة الشرعية في المدينة ( منها / 504 / حالات وفاة غير طبيعية معظمها حوادث سير) وكان عدد الذكور / 9 / منتحرين فيما بلغ عدد المنتحرات /10 / وتفاوتت أعمار المنتحرين بين الـ / 14 / عام وحتى الـ /50 / . (5 تحت العشرين , 8 تحت الثلاثين , 4 تحت الأربعين, 1 أربعين, ا خمسين) أما طريقة الانتحار فكانت (13 تسمم منها 9 منتحرات , 3 شنق منها منتحرة واحدة , 3 طلق ناري) فيما سجلت محافظة حلب أكثر من عشرة حالات انتحار خلال الشهرين الآخرين من العام الماضي ولم تتوفر إحصائيات عن باقي المحافظات إلاّ ما أوردته بعض الصحف والمواقع الإخبارية.

رغم غياب الإحصائيات الرسمية التي تخص حالات الانتحار المسجلة في سورية , أو محاولات الانتحار التي وصلت إلى المشافي ( الخاصة والعامة ) إلاّ أن الأخبار المتزايدة عن حالات الانتحار تدفع للتوقف حول هذه الظاهرة ودراستها.

غياب الدراسات العربية والمحلية
لم تكترث الدراسات العربية والمحلية لموضوع الانتحار , إلاّ فيما عدا بعض الدراسات التي أعدت لنيل مراحل علمية معينة , في عدد من الجامعات العربية , رغم أن حالات الانتحار الموثقة في سجلات مركز الطبابة الشرعية بدمشق خلال الأعوام من 1996-2000 قد بلغ عددها 84 حالة ( 54 ذكور ، 30 إناث ) من أصل / 4195 / حالة وفاة تم الكشف عليها من قبل قاضي التحقيق و الطبيب الشرعي المكلفين في حينه.

وعن حالات محاولات الانتحار فلم تحفل السجلات الطبية بأية وثائق أو إحصائيات حول الظاهرة وفي الغالب كان السبب نظرة المجتمع للمنتحر من جهة, ومن جهة أخرى الهرب مكن المسؤولية القانونية والعقوبة الجزائية التي يفرضها القانون السوري بحق من يحاول الانتحار. كما أن غياب المراكز والعيادات المتخصصة بالعلاج من أسباب الانتحار كان له دور في غياب هذه الإحصائيات, مع وجوب الاعتراف بالكم الكبير لعدد من يحاول الانتحار في سورية حيث ورد في سجلات المركز الوطني للمعلومات السمية محاولات الانتحار الدوائية فقط قد بلغت 175حالة بين عامي 1999 و 2000 (50 ذكراً و 125 أنثى).
 

نظرة القانون السوري.. تقول المحامية (ربا حمود):
يعاقب القانون السوري بحسب الحالات الواردة، فكل حالة لها العقوبة المتعلقة بها فقد تناولت المادة (539) من قانون العقوبات السوري من ساعد منتحرا على الشروع بالانتحار:
1 ـ من حمل إنسانا بأية وسيلة كانت على الانتحار أو ساعده بطريقة من الطرق المذكورة في المادة 218 الفقرات (أ، ب، د) على قتل نفسه، عوقب بالاعتقال عشر سنوات على الأكثر إذا تم الانتحار.
2 ـ وعوقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين في حالة الشروع في الانتحار إذا نجم عن إيذاء أو عجز دائم.
3 ـ وإذا كان الشخص المحمول أو المساعد على الاتجار حدثاً دون الخامسة عشرة من عمره أو معتوهاً طبقت عقوبات التحريض على القتل أو التدخل فيه.

تناولت المادة ( 538) عقاب  من يكون له صلة مباشرة بحدوث عملية  الانتحار للشخص,  والغاية من عقاب المساعد على إتمام الفعل, الرغبة من المشرع السوري بإظهار الصلة بين فعل  الانتحار و القتل المقصود ..

ويشترط للمعاقبة على الجرم المذكور وقوع النتيجة الجرمية فعلاً (الانتحار) أو الشروع به, والتي أدت  إلى  وفاة الشخص المنتحر, فنكون هنا أمام جناية تستوجب العقوبة بالاعتقال عشر سنوات على الأقل.

او أن يفضي الانتحار إلى إيذاء..  وهنا نكون أمام جنحة عقوبتها من ثلاثة اشهر إلى سنتين.

وفي حال لم يؤدي فعل الانتحار إلى حدوث الوفاة او الإيذاء فلا عقوبة للمساعد أو  المحرض على المساعدة والشروع  بالفعل.

ووردت قراءة خاطئة للمادة (539) بأن القانون السوري يعاقب الشخص المنتحر فيما لو لم يفضي فعله إلى الموت, إلا أن القانون السوري كالقانون الفرنسي لم يجرم الشروع في الانتحار,  لأن الذي يحاول الانتحار هو شخص مريض ويحتاج إلى رعاية طبية نفسية مركزة..

وهذا يعني أنه شخص  معدوم المسؤولية في اللحظة الزمنية التي أراد فيها أن ينتحر..ومن جهة أخرى..  أن الذي ينتحر فإنما يكون هو جانياً ومجنياً عليه في الوقت نفسه..

وهنا لايمكن أن تقوم جريمة على أساس أن الجاني والمجني عليه ( الضحية) هما شخص واحد ..
كما أن الانتحار إذا حدث,  وتوفي المنتحر, فالمشرع غير قادر على تطبيق  العقوبة في حال وجدت قانونا للمنتحر,  بسبب  سقوط  الدعوى العامة بحق الفاعل وانقضائها بوفاته.

لكن القانون السوري يعاقب على التحريض عليه ولو بقي ضمن مرحلة الشروع, لما لذلك من تدخل بحياة شخص يكون ليس ضمن كامل وعيه فيقوم المحرض  باستغلال ضعف الشخص الآخر  لتوجيهه نحو سلوك طريق الانتحار,  وخاصة ممن هم دون الخامسة عشرة من عمرهم (القصّر)  او ممن تطبق عليهم أحكام (العته).

ان من يحاول الانتحار ثم لا يؤدي به هذا الفعل إلى الموت, هو شخص بحاجة  إلى العناية الطبية والنفسية والتأهيل الاجتماعي له من جديد, ليكون قادرا على مواجهة الضغوط التي أدت به إلى التفكير والشروع بإيذاء نفسه.

ويقول الدكتور في الشريعة الإسلامية (عبد السلام راجح) أن الشريعة الإسلامية عملت على حفظ النفس واعتبرت أن النفس هي أكرم المخلوقات عند الله وهيأت كل أسباب حفظها ونهت عن كل أسباب التفريط بها، سواء عن طريق إزهاق الروح أو إتلاف النفس مما يضرها أو يسيء إلى صحتها، وتشددت في العقوبات الزاجرة في قتل النفس لأن الله تعالى هو الذي وهب الحياة فلا ينهيها إلا الله وبالتالي كان المنتحر إنسانا نصب نفسه مكان الله الذي تتعلق به حياة الناس، وتربط بإرادته مصائر البشر فكيف يفتأت الإنسان على ما جعله الله من خصائصه ليزهق روحه؟ هذه الفلسفة هي التي تبرر حجم العقوبة الأخروية التي تلحق بالمنتحر جرّاء اجتراءه على روحه التي هي سرّ الله. واجزم أن الانتحار هو عدة المفلس الذي لا يملك إرادة حرّة في النهوض إلى  حياة أفضل ينبغي معها أن يبحث عن حلول جديدة فالدين والحياة كفيلان بتعليم الإنسان ما يحتاجه فاليأس ليس من شيمة المؤمن الإيمان بالله والآخرة وبمشيئة الله هما الأقوى في استمرارية الحياة.

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

عقبة دلا
أتصور الموضوع أصبح ظاهرة وهنا يجب أخذ القضية على محمل الجد من المعنيين والمسؤولين أين هي المشكلة؟؟
ثناء حزام
اني متعجبة من هذه الأرقام وسعيدة بالافصاح عنها بآن معا
looly
الله يجيرنا هو شي محرم طبعا لكن بصراحة الأنسان يصل لمرحلة يتمنى أن يكون غير محرم مثلي انا طبعا ولكن الحمد لله أتمنى أن تدرس الأسباب بشكل مفصل لمحاولة حلها قبل أن ينتحر نصف الشعب
سوري والحمدلله
اذا ضعف الايمان بالله عزوجل وانعدمت الثقة بالمجتمع والوطن والاهل والاقارب فليس من الغريب ان ينتحر بعض الشباب والبنات...مساكين خسروا الدنيا والاخرة!
إلهام
الضغوط الإجتماعيه.. الحاله الإقتصاديه.. اليأس.. عدم القدرة على تحقيق الطموحات.. المنافسه الغير شريفه.. كل هذه الأمور تلعب دوراً كبيرا لما آل إليه الحال..
أين الحلول.. ؟؟؟؟ ومن سيقدمها ؟؟ وكيف ستطبق؟؟


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق