الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 زاوية مرحبا
أطفال التوحد يعبرون حواجزنا

العدد الخامس والخمسين - 2009-03-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

"أنا مثل ناسك معتزل على جزيرة" هذه كلمات باتريك المراهق المتوحد والذي يرى العالم بمنظور مختلف عن رؤية الآخرين الذين لا يعترفون بوجوده كما هو بل كما يريدون.

في الفيلم الوقائعي الإيطالي  "كما أنا" استطاعت مخرجتا الفيلم انغريد وكارولينا أن يصلوا المشاهدين بمراهق متوحد ليسرد بنفسه تفاصيلاً من حياته بحكمة وفلسفة صاغها بكلماته، ليتساءل المشاهد هل يستطيع طفل التوحد أن يعبّر عما يشعر بتلك الطريقة الفلسفية الحكيمة، لنضع أنفسنا أمام تساؤلات عديدة أيضا تحيط بنا، هل نشعر بالأشياء كما نريدها؟، هل نريد الآخرين أن يكونوا كما نريد؟.

باتريك وحده يعترف بالآخرين كما هم وبنفسه كما هو، استطاع أن يصل إلى نقطة لازال الذين يعتبرون أنفسهم أصحاء يبعدون أشواطاً عنها، قبول الآخرين كما هم.

هذا الفيلم الذي عرض في مهرجان سينما الواقع في دمشق، وضعنا أمام أمرين، أن نعيد النظر في أنفسنا أولاً وأن نتنبه إلى أطفال التوحد القادرين على تجاوز أزمتهم  بعيداً عن رؤيتنا المسبقة، وعن آرائنا المترفعة عن رؤية الحقيقة.

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

إميلين
أرجو أن تكتبوا زوايا خاصة عن هذا الموضوع على نحو أعمق وأكبر ليصبح أكثر معرفة من قبل الناس بسبب جهل الكثيرين به وشكرا لكم لهذه الفقرة المميزة
ميسون
أن نعيد النظر في أنفسنا أولاً وأن نتنبه إلى أطفال التوحد القادرين على تجاوز أزمتهم بعيداً عن رؤيتنا المسبقة، وعن آرائنا المترفعة عن رؤية الحقيقة.
شكراً رهادة لهذا الكلام المعبر

أسامة
لا يزال هناك نوع من التقصير في طرح مثل هذا الموضوع في مجتمعاتنا إضافة إلى الإفتقار لطرح الموضوع بشكل علمي مفصل من قبل أخصائيين كما و يجب عرض حالات من الواقع حتى تكون لدى الأسر البسيطة في مجتمعنا التعرف بشكل أوسع على مثل هذه الحالات لانه قد تكون حالة بينهم و هم لا يعرفون ذلك, أتمنى من رهادة متابعة الموضوع و طرحه بشكل اوسع.
الشماس حبيب دانيال
هذا الموضوع مجهول لدى الكثيرين من ابناء مجتمعنا الشرقي والقلة القليلة التي تعرف أنه لا تتجاوز حدود عرفتها المرض النفسي ... فنرجو تعميق هذا الموضوع لأنه هام جداً.
ثناء حزام
أحوالنا تقول بأن الطفل المتوحد هو مثلنا لكننا الى الآن لم نعرفه من المهم أن نتعرف عليه أكثر شكرا للاهتمام
مها صالحية
أرى في الاشارة الى هذا الموضوع تنبيه الى مواضيع كثيرة علينا ألا نغفلها ويجب أن نهتم بها

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق