الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تحقيق الأبجدية
المرأة الطفلة في القوانين والمجتمع
السياحة الجنسية والتواطؤ الإعلامي والمزيد من العنف

العدد الرابع والخمسين - 2009-03-04
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

كان للمرأة في القوانين والاتفاقيات الدوليّة النصيب الأكبر، فكان الاعلان العالمي لحقوق الانسان، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل، وقد أفرد مؤتمر بكين بنداً خاصاً بالمرأة الطفلة وهي الطفلة التي تتزوج مبكراً أو تتعرض للزواج الاجباري أو الزواج السياحي لتصبح امرأة وتعامل كامرأة لكنها في حقيقة الأمر هي طفلة وهذا الموضوع كثر الحديث عنه، وقل التجاوب معه، فالى الآن لم يصدر تشريع في سورية يعاقب صراحةً على زواج الأطفال.

وبقي المنع ضمني ومليء بالثغرات، ما يؤدي الى انتهاك لحقوق الطفل وانتهاك آخر لحقوق الانسان والمرأة والأسرة والمجتمع كله، ومن المواضيع الأكثر تواردا زواج الطفلات والذي يأخذ منحى سياحي في أحيان كثيرة، وبمعرفة القانون، ورجال الدين، والاعلام، والمجتمع، أي تحت أعين الجميع وصمتهم.حول هذا الموضوع  وعواقبه كان لنا هذا التحقيق...

مع اقتراب فصل الصيف وموسم السياحة، تتجمل وتتهيأ المدن والقرى السورية لاستقبال الوافدين إليها من مختلف أنحاء العالم.

وبعض القرى السورية تستعد بطرق أخرى، فمع بداية أشهر الصيف بإعداد بيوتها لاستقبال السياح العرب من خليجيين وسعوديين وغيرهم لتتغيّر معالمها وتنفرج أساريرها لاستقبال ضيوف ينعشون المنطقة وأهلها ماديا من مطاعم ومنتزهات وبيوت وفلل باتت أكثر ما تعرفه ما يهواه هذا السائح العربي فأضحت ملاذا لا غنى عنه للجانبين، من أهل المنطقة الذين بات اعتمادهم الأكبر أو الوحيد في بعض الأحيان على تلك الأشهر السياحية القليلة لتغطي نفقات سنة بأكملها ومن السيّاح الذين يرون في فتيات المنطقة ونسائها فسحة للتسلية واللهو تحت غطاء الزواج الشرعي لكنه في حقيقته زواجا يسمى بجدارة "زواج  سياحي" وإذا أردنا إزالة التجمّل للكلمات فهو بجدارة أيضا "سياحة جنسية"!!

فبات من المعروف أن يأتي ذلك السائح ليتزوج إحدى الفتيات التي يختارها برفقة الدلالة وبشروط معينة أهمها العمر الذي لا يتجاوز الثامنة عشر فأغلب الفتيات تتزوجن بعمر الخامسة عشر والسادسة عشر تحت علم الجميع وأولهم الشيخ  الذي يعقد القران متجاوزا بذلك القانون بحجة أن أجسامهم مكتلمة، وهذا غيض من فيض مما يجري في حقيقة الأمر فمن خلال الواقع وبعض الحالات التي وصلت إلى العلن ظهرت حقائق مزرية فهنالك زواج بالحقيقة سياحي كعقود الآجار السياحية تماما فتتم الزيجة على أساس ضمني أن هذا الزواج سينتهي مع انتهاء فصل الصيف وعودة السائح إلى بلده مخلفا وراءه مشاكل  لا تنتهي ليس آخرها الطفل الذي يعاني من نكران الأب أو بأحسن الأحوال العيش مع أمه دون جنسية سورية والتي تتبعها مخلفات ترافقه طوال عمره.

أما أطراف القضية فهم الشيخ والسائح وأهل العروس وجميعهم معني من المكاسب والضحية هي الفتاة وابنها إن أنجبت ومن الأمور التي انكشفت وتم التستر عليها هو الزواج أثناء العدة أي أن هنالك فتيات تتزوجن وتطلقن وتتزوجن مرة أخرى وهن بأشهر العدة وتحت معرفة وموافقة الشيخ في المنطقة والذي تدر عليه الأرباح والرشاوى ليتماشى مع هذه الحالة والتي تتكرر بطريقة غريبة مخالفة بذلك الدين والشرائع السماوية والأرضية وكل ذلك من أجل المكاسب المادية وتامين سياحة هادئة ومريحة ومسليّة لذلك السائح الخليجي أو السعودي.

فتقول علياء وهي من أهل المنطقة أنها كانت مخطوبة لشاب تحبّه لكن مع مجيء أحد الوافدين السعوديين طلب من الدلالة فتاة  لم يسبق لها الزواج وعمرها لا يتجاوز الثامنة عشر (وهو بعمر الأربعين) مع المهر الذي يطلبه والدها وهنا وقع الاختيار على علياء وفسخت خطبتها بالرغم من رفضها الشديد وتزوجت من ذلك السعودي الذي سجّل باسمها بيتا وسيارة وأعطى أهلها مهرا يساوي المليون ليرة ووسط فرح العائلة تزوجت وغادرت مع عريسها إلى بلده بعد انتهاء فترة الإجازة وهناك تبين أنه تزوجها للاستمتاع بها أثناء عطلته ولتصبح خادمة لزوجاته الثلاث في بلده فعانت من الإهانة والضرب فلم تعامل كزوجة بل كخادمة وبقيت عدة سنوات هنالك إلى أن استطاعت الهروب تاركة طفلها مع ذلك السعودي وعادت امرأة أخرى لكنها لم تسلم من محاولة ثانية لتزويجها من خليجي وطلقت بانتهاء فصل الصيف فعوملت كسلعة مربحة لأهلها وهي الآن تعيش حالة من الكآبة فقد دمرت شخصيتها بانتزاع إنسانيتها منها وتقول: كثيرة هي الفتيات اللواتي يعشن حالتي يفرحن أحيانا بالمال لكن فرح وهمي يزول مع مضي أشهر الصيف ويعانين باقي حياتهن من هذا الظلم. 

وكل ذلك بتواطؤ إعلامي فيحظر على الصحف الحكومية كتابة أي نوع من التحقيقات التي تتحدث حول موضوع السياحة الجنسية أو حتى الحديث عن هذا الزواج المخالف للقوانين والمتجاوز للاتفاقيات الدولية اتفاقية حقوق الطفل التي وقعت عليها سورية وكذلك اتفاقية إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة  التي تحمي حقوق المرأة والطفل لأنها  بالفعل سياحة جنسية فهذا الزواج بغرض السياحة وهو زواج أطفال  بعقود شكلية و بمخالفة واضحة للقوانين لتجاوزها العمر ولأن الزواج يتم  أثناء العدّة ولأنه يتسم بقرار  ضمني بالطلاق بانتهاء فصل الصيف وعودة السائح إلى بلده.

فالمواضيع المتعقلة بالزواج السياحي مرفوضة من النشر في الإعلام الرسمي والمواضيع المتعلقة بالسياحة الجنسية والتجارة بالنساء تحت اسم الزواج  والتي تتم بشكل سري ومعلن أحيانا كلّها مواضيع ممنوعة من التداول في الوسائل الإعلامية بالرغم من الدلائل التي تثبت ذلك إما من الحالات الحقيقية لفتيات تزوجن وعانين من هذا الموضوع وإما من المحامين الناشطين والذين وصلت إليهم بعض هذه القضايا كتحديد نسب أو اتجار بالنساء تحت اسم الزواج فبعضن ممن استطعن العودة رفعن قضايا ضد أزواجهن ومنهن مازلن يعانين من ذلك الأمر وكل ذلك بمعرفة الإعلام الرسمي الذي يرفض الحديث عن تلك المواضيع بحجة أنها تخل بالأخلاق العامة وأنها فضائحية لا أكثر والحديث عنها لن يساهم إلا في كركبة أهل المنطقة والتضييق عليهم لكن الحقيقة أن هذه السياحة مربحة للمنطقة والبلد بأكمله وضبط هذا الموضوع سيساهم في تقليص عدد السياح والذين لهم هدف أساسي هو الاستمتاع بأموالهم على حساب فتيات قاصرات وأهالي وجدن فرصة للنجاة من الفقر على حساب فلذة أكبادهم.

فالمتابع للصحف الحكومية والخاصة لن يعثر على مشكلة من هذا النوع لكن بعض المجلات الخاصة وهي نادرة اقتربت قليلا من هذا الموضوع وبتحفظ أحيانا على بعض العناوين لما يجلبه من متاعب لا حصر لها لأن المتنفذين والمستفيدين لا حصر لهم أيضا وبالكتمان يتستر على جميع الأمور.الاقتراب الوحيد من هذه القضايا  هو من قبل الصحف الالكترونية وأيضا بحدود لأن الوقائع متكتم عليها فالمجتمع محافظ يحوي بداخله الكثير من الحقائق والتي من الصعوبة الوصول إليها لكنها واضحة لكل من يرغب بزيارة سياحية لتلك المناطق.

لنتساءل نحن بدورنا: أليست هذه دعارة تحت اسم الزواج؟ وهل هذه المشكلة تعني أشخاصها فقط؟ أم هي مشكلة تنتشر نتائجها على المجتمع بأسره ليحوله إلى مكان موبوءٍ بأمراض قد لا تظهر على المدى القريب، وليشوّه صورة المجتمع السوري بأكمله؟ واليس هذا التواطؤ الإعلامي مساندة لهؤلاء الأهل والسياح العرب الذين تحولت سياحتهم إلى سياحة جنسية؟؟

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

طارق لطوف
اني لست متفاجئا بما قرأته فقد كان الكثير ممن حولي يفعلون هذا الشيء ولم نكن ندرك مدى ظلمه لازلنا في أوقات المحاولات

منير ضو
اني على عكس الأخ طارق متفاجيء جدا من هذا التحايل على القانون غريبة
عزمي سود العيون
لا أتفق مع كاتبة المقال أن هذا ظلما للمراة فهذا يسعدها ويجعلها في مستوى معيشي أفضل
محمد فتوح
ما أعلمه أن الزواج المؤقت، أي الذي يحدد زمن انتهائه منذ بدايته، محرم في الإسلام، وإن شارك فيه شيخ، فهو مشارك في الإثم. ولا شك في أن روح القانون تنافيه،وإن كنت لا أعلم شيئاً عن تشريعات متعلقة بالقضية. الذي لفت نظري هو الطريقة الذاتية في الكتابة، علماً أن الموضوعية هي الأساس في حل أية مشكلة. هل جاء هذا المقال بعد دراسة إحصائية؟ وإن كان كذلك فما هي نسبة هذه الزيجات في المجتمع؟
إن وجود حالات فردية لا يصنع من الموضوع قضية. نعم قد يفكر بعض الأهالي بالاستفادة المادية من زواج ابنتهم، بل إن البنت نفسها قد تفكر بذلك. بل إن هناك رجالاً شباباً يفكرون بالزواج من نساء ثريات لأسباب مادية.. هذا لا يجعل من الموضوع سياحة جنسية.
أظن أن من أهم مشكلاتنا، هي طريقة تعاملنا مع مشكلاتنا، نحن نتعامل معها بطريقة غير موضوعية، مما يحولها إلى قضايا عاطفية، فنقوم بتعقيدها بدلاً من حلها.

أيهم
نحن دائما لا نعرف أن نسمي الأشياء فدائما ببالنا أن الظاهرة مثلا في المجتمع هي عندما تتكرر المشكلة آلاف المرات لا يا صديقي محمد فتوح الظاهرة هي ان تكررت الحالة اكثر من مرة فهذا الموضوع هو قضيةمجتمعية
مها صالحية
القوانين لا تزال قاصرة في بلادنا فيما يخص النساء تحديدا، وهذا دليل على القصور بالنظر
ريما فليحان
اعتقد ان العلاج القانوني هو مهم ورادع .. ولكن ما يزعجني حقا هو العقلية اابشعه التي يستخدمها اهل هؤلاء الفتيات من اجل الحصول على المال فيبيعون اعراضهم التي في مكان اخر تكون غالية ومرتبطة بمفهوم الشرف !!!!
برايي هي شكل من اشكال الاتجار بالبشر وتجارة الرقيق الابيض..بغطاء شرعي مضحك

إلهام
لا يوجد غطاد شرعي يغطي فداحة ما يحصل.. إن ما يقومون به لا يمت للدين بصلة.. هؤلاء أناس باعو أعراضهم بثمن بخس حتى لو جارتهم بناتهم فيه.. لا يوجد في الدين ما يسمح بهكذا زواج..
هذا تلاعب في الدين وتحليل وتحريم قص ولزق على المقاس وبما يناسب الأهواء الشخصيه لكل حالة مرضية من هذه الحالات.

سارا
اذا كانت المراه تعلم نهايته ولكنها تريد ان تستفيد ماليا فهي تنتحر وتضحي بانوثتها لاجل المال ويوما سوف تندم اما عن الرجل فهو يعامل كالملائكه في عالمنا العربي

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق