الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 القتل والعنف ضد المرأة..
ظاهرة تخفيّها العادات ويخفف عقابها القانون!

العدد الخامس والأربعين - 2008-10-18
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

إلى متى تبقى هذه الظاهرة في مجتمعاتنا تحت ظل الخفاء والخوف وطلب السترة؟؟؟ والى متى نرى فتياتنا تقتل وسط الشوارع دون أن نحرك ساكنا بالأمس قتلت فتاة وسط شوارع حمص من قبل أخوتها وعلى مرأى العموم من الناس ودون أن يتدخل أحد ولو بكلمة؟!


 وقتلت الضحية لمرات ومرات وكانت الجريمة بدافع الشرف!! حيث الأخت تريد الزواج ممن طلب يدها أصولا ولم تعد قادرة على الإنفاق على أخوتها!
وفي يوم آخر وفي أحد القرى الحمصية قتلت فتاة في القرب من الشارع العام وعلى مرأى ومسمع الناس القاصي والداني من قبل أخوها دون أن يتدخل أحد أو يتحرك ضمير واحد منهم , وأخرى سجنت من قبل أهلها في الإسطبل وبمعرفة معظم أهالي القرية وكذلك دون أي تدخل! وأخرى وأخرى..


والظاهرة الموازية لهذه هي ما يحدث في شوارعنا حيث تتعرض الفتيات والنساء عموما للتحرش اللفظي والجسدي وعلى عيون الناس ومسمعهم عابري الطرقات والممرات ولاسيما الضيقة حيث يُستغل الوضع المكاني للتحرش الجسدي ومحاولاته باللمس أو بالاصطدام المقصود وغيره من الوسائل الدنيئة والأمر لايختلف في آليات النقل العامة حيث تكون الممارسات أوضح فالمكان ضيق والفرصة مهيأة أكثر لارتكاب الجرم والأمر ذاته في أماكن العمل حيث تتعرض المرأة لأبشع أنواع الابتزاز مقابل لقمة العيش من النظرات إلى الفعل المادي أحيان والأمثلة كثيرة ومقلقة؟!


نحن لانعمم الحالات ولانقول كل شبابنا مجرمين ومرتكبي لهذه الأفعال الجرمية ولكن للأسف الظاهرة موجودة والحالات الشاهدة على ذلك كثيرة وما نشره الأستاذ رامي نخلة (زعران الشوارع) من أخطرها.


كل هذا يجعل أمام الجميع واجبا ليكسر حاجز الصمت حول مثل هذه الجرائم مطلقا الصوت عاليا لاللعنف ضد المرأة بشكل عام ولنغيّر عاداتنا باعتبار الضحية هي المجرم والمجرم هو المصلح لأخطاء المجتمع والمحافظ على أصول الدين والأخلاق ولنطلق الصرخة لإيقاف هذه الأفعال المخالفة للأخلاق والدين ولإنسانية الإنسان وحقه في الحياة الآمنة ولمعاقبة الفاعل على جرمه فهو بأفعاله هذه يرتكب وبشكل علني عدة جرائم التعرض لكرامة الإنسان ولحريته الشخصية ولحقه في الحياة ولحقه في التنقل بحرية وبأمان وحقه في عدم التعرض للتعذيب والإيذاء وكذلك التعرض للآداب والأخلاق العامة وغيرها فهي تشكل خطورة وضررا كبير على المرأة والمجتمع وأمنه عامة لذلك يجب وكتدابير تشريعية سريعة لوقف هذه الظاهرة.


1- تشديد العقوبة القانونية لهذه الأفعال نظرا لخطورتها والضرر المادي والمعنوي الكبيرين اللتان تلحقهما بالضحية والمجتمع. أليست هذه الجرائم أخطر من وضع ملصق على جدار فيه صورة فاضحة مثلاً والتي عقوبتها قانونا تصل إلى ثلاث سنوات مادة 517و518 عقوبات عامة وبينما عقوبة من لمس أو داعب بصورة منافية للحشمة فتاة أو امرأة مدة لاتتجاوز سنة ونصف مادة505 عقوبات عامة وأحيانا العقوبة لاتتجاوز الغرامة (75ل-س) كما في المادة 506ع المعاقبة على التحرش اللفظي.


إذا فلتكن العقوبة على مثل هذه الجرائم بحد أدنى ثلاث سنوات سجن مع التعويض المناسب للضرر الحاصل.


2- الإلغاء العاجل للمواد القانونية التمييزية المتعلقة بالعذر المحل والعذر المخفف-548م(ع) ومكافئة المجرم بزواجه من ضحيته المرتكب بحقها الفعل (م508) وغيرها من المواد التمييزية في قانون العقوبات العام .


3- تخصيص عناصر مدربة ومؤهلة ذات مهمة خاصة لمكافحة هذه الظاهرة تراقب المجالات الممكن فيها حدوث مثل هذه الأفعال (الطرقات –السيارات – المدارس المعامل وغيرها) ويكون لها حق إلقاء القبض على المجرم في حال الجرم المشهود وتقديم الشكوى بعد أخذ أقوال المعتدى عليها لحظة وقوع الجرم فالضرر الحاصل مخل بالآداب والأخلاق العامة والأمن العام إضافة للضرر الخاص وبالتالي هم أصحاب مصلحة في عقاب فاعله.

 
4- تفعيل دور المجتمع المدني ولا سيما الجمعيات المختصة بالقضاء على العنف ضد المرأة ومنحها صلاحية الادعاء أمام المحاكم للدفاع عن الضحية وملاحقة الفاعل لينال جزائه , ولتعمل ميدانيا على أرض الواقع بدلا من أن تكون جمعيات تنظير ومحاضرات.


5- إنشاء مراكز ودور لحماية المرأة المعنفة ذات صلاحيات واسعة وتملك آليات للدفاع عن المعنفات ووسائل لحمايتهن والخبرات لإعادة تأهيلهن بعد الضرر اللاحق بهن ليعدن قادرات على ممارسة دورهن الفعال في المجتمع وتنميته.


6- إنشاء خط ساخن لدى مراكز الشرطة خاص بالعنف ضد المرأة لملاحقة كافة الحالات التي يقع من خلالها عنف ضد المرأة ولينال الفاعل جزاؤه ولتؤمن الحماية السريعة للمعنفة من قبل الدولة.


7- زيادة وتفعيل دور الشرطة النسائية في مراكز وأقسام الشرطة وفي الطرقات والأماكن العامة.


إننا نملك القدرة والإمكانية والعناصر البشرية لهذا كله وأكثر منه بكثير فالوطن وأمانه غال على الجميع فلنعمل جميعا على تعزيز الاستقرار والأمن الذي ننعم به في بلدنا وللتضافر كافة الجهود من أجل ذلك.

"الأبجدية الجديدة ترحب بمساهمات القَّراء المتعلقة بالقوانين السورية والقوانين المقارنة وبآراء ودراسات القانونيين والمختصين ضمن باب شؤون قانونية علماً أنّ المواد المنشورة هنا تعبر عن رأي أصحابها فقط ولا تعبر بالضرورة عن رأي النشرة، حقوق النشر محفوظة"

المحامية : أمل يونس
بالتعاون مع  موقع نساء سورية

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايار 2019
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق