الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 مشاريع تتحدى العقليات المناهضة لدور المرأة في الاقتصاد
مركز أعمال المرأة الريفية يقدم فرصا إلى (600) امرأة في القرى الساحلية

العدد الثالث والأربعين - 2008-09-15
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

قررت بعد انتظارها الطويل لفرصة الوظيفة الحكومية البحث بنفسها عن طريق آخر تستطيع من خلاله أن تتحول من إنسانة مستهلكة إلى منتجة في مجتمعها الذي يعاني من العوز المادي وضمن أسرتها المكونة من اثنا عشر شخصا، فكان مركز المرأة الريفية الذي افتتح في قرية عين التينة والذي عرفت من خلال المروجين المحليين العاملين في هذا المركز أنه يؤمن فرصا تدريبية لتتمكن النساء من قيادة مشاريعهن بأنفسهن، وبعد إتباعها عددا من الدورات تمكنت من الانطلاق بمشروعها مع مجموعة من النساء تحت اسم "وردغان" والذي يهدف إلى صنع ألبسة وجزادين وأسرّة للمفروشات بأقمشة تحمل أرقاما لوغارتمية بهدف إحياء تراث المنطقة إنها (عفاف) والتي تبلغ من العمر (28عاما) والتي عرفت بعد تجربتها أهمية أن يكون لها مورد مالي يجعلها تشعر بكيانها كإنسانة  لها دور في المجتمع.


وكذلك كانت (ميادة دلالة ) من قرية (زمبورة) والتي وجدت من خلال مشروعها وهو افتتاح مركز لتعليم الكمبيوتر طريقها إلى بلوغ ما تريده من أحلامها فقد تدربت على عدد من برامج الكمبيوتر ونالت (4) شهادات من الأكاديمية البحرية وهي تصبو إلى أكثر من ذلك كل هذا من خلال المركز ورغم بعض الصعوبات التي تعترضها كعدم وجود خدمات مرفقيه في قريتها إلا أنها لن تيأس وستحاول الوصول إلى النجاح.


أما السيدة (غادة شناتا) من قرية الحارة فقد حلمت يوما بإحياء تراث بلدها وهو الحرير فكان ما أرادته عرضت مشروعها وتدربت على أحدث الطرق لتربية دودة القز وصنع الحرير وحياكته وهاهي تصنع أشكالا مختلفة من خيوط الحرير وتشارك في المعارض وتعمل على تسويق منتجاتها حسب ما دربتها عليه العاملات في المركز.


إنهن أسماء من بين عدد كبير من السيدات اللواتي سيصلن إلى (600) امرأة من قرى الساحل وبوجه التحديد ثمانية قرى وهي بالإضافة إلى عين التينة (نبع الخندق،الحارة، زنبورة، ليفين، بيادر الدرة، الكرس،بستا، الحجر)، حيث كان الاختيار لهم بحسب المسح الذي أجرته هيئة تخطيط الدولة والذي أظهر أن هذه القرى هي أكثر القرى الساحلية التي تعاني من نسب الفقر والبطالة وبالتالي هي الأكثر احتياجا لمشروع يساهم في دعم المرأة الريفية، من هنا جاء أهمية وجود مركز أعمال المرأة الريفية في قرية عين التينة والذي يهدف إلى تأسيس حاضنة الأعمال القروية للمشاريع النسائية الصغيرة والمتناهية في الصغر في المنطقة الساحلية والوسطى في سورية بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) بالإضافة إلى (فردوس) و(آيدوس) ويسعى نحو تفعيل دور النساء في سوق العمل من خلال تأسيس وتطوير مشاريعهن الصغيرة والمتناهية في الصغر بحيث تكون قادرة على الاستمرار الذاتي.

والذي ساعد على القيام بهذا المشروع المرسوم (15) والذي سمح بالمبادرات التمويلية الصغيرة.


ولدى لقاءنا مع مدير المركز السيد(الفريد سعادة) تحدث عن أهمية المشروع الذي تم تمويل النسبة الأكبر منه 74% من الاتحاد الأوروبي بهدف النهوض بحياة السكان من خلال تمكين المرأة للقيام بأعمال صغيرة تقدر بـ (1000- 5000 دولار) وأعمال متناهية في الصغر تقدر بـ (5000-50000 ليرة سورية) مع التأكيد أن المشروع لا يمول إنما يسعى إلى التمكين ويقول"المشروع ليس الصيغة الوحيدة للنهوض بالمجتمعات لكنه تجربة هامة ورائدة وناجحة".


وتقول (صفاء بدور) إحدى المروجات المحليات في المركز: إن قسم الترويج يتضمن ترويج لمنتجات الـ ((vbi والترويج للمشروع نفسه،  أما عن الترويج في البيوت وبين أهل القرية فقد كان يحتاج إلى تحدي كبير للإقناع بأهمية المشاريع وبإمكانية السيدات على العمل في الاقتصاد. وان التواصل مع السيدات لا يقف عند القيام بالمشروع بل بمتابعة  تسويقه بالإضافة إلى ذلك كان العمل على زيادة وعي المرأة في حقوقها وفي مسألة الصحة الإنجابية.


أخيراً إن أهمية مركز أعمال المرأة الريفية تأتي من كونه يرتكز على مشاريع لنساء ليست لديهن فرص في قراهن التي تعاني العوز والبطالة، وان استمرارية هذه المشاريع يحتاج لدعم حكومي بالإضافة إلى رغبة من المجتمع الأهلي بالتغيير والعمل نحو مستقبل أفضل.

رهادة عبدوش
نشر بالتعاون مع نساء سورية

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق