الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 نساء في التَّنمية الاقتصاديَّة
مشاريع صغيرة

العدد الحادي والأربعين - 2008-08-16
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

بمعنى ما أدركت أنَّ لها دوراً يجب أن تأخذه مختلفاً عن الدَّور الذي أعطاهُ المجتمع لها - فهي المرأة الأم التي تربي أطفالها وتعمل في منزلها فكان لها الدور الإنجابي على مدى عقود طوال- واحتكر عنها الأدوار الباقية كالأدوار الإنتاجية والاجتماعيَّة فحصرها في بوتقةٍ لم تَعُد تحتملها فآثرت البحث عن دورها الإنتاجي خارج المنزل لتضع بصمتها في التَّنمية الاقتصادية التي لن تتحقق دونهما معا المرأة والرجل في ساحة واحدة وعلى قدرٍ واحدٍ من التَّساوي في الفرص والحقوق ليردموا كلاهما وبمساندةٍ من حكومتهما تلك الفجوة الجندريَّة إن أرادت حقا تلك الدول الوصول الى لتنمية.
وفي سورية بدأت عملية البحث هذه عند بعض السيدات عن طريق الجمعيات النسائية الناشطة التي ساهمت نوعاً ما في توعية المرأة بحقوقها، وعملت على وضع برامج تدريبية عن التمكين الاقتصادي للمرأة،  وبعضها عن طريق صندوق التنمية الريفية (فردوس) وغيرها من المنظمات الداعمة ك(آيدوس) و(إيفاد)، وبعضها عن طريق هيئة التشغيل والتي بدأت باسم هيئة مكافحة البطالة فكانت تقدم قروضا للمشاريع المقدمة من قبل الرجال والنساء معا. وقد كان لها الانتشار الأوسع على مستوى سورية حيث أقبلت العديد من السيدات كونهن ينلن النسبة الأكبر من البطالة في سورية ليقدمن مشاريعهنَّ الصغيرة أو ربما الكبيرة في بعض الأحيان،.وكانت رنا من بين تلك السيدات اللواتي أدركن دورهنَّ و حاولنَّ التغيير في حياتهنَّ فقررت أن تطلب قرضاً لمشروعها الحلم الصغير لتصنع منه قفزةً في حياتها وحياة أسرتها لتصبح مثالاً حياً في منطقتها لامرأة صنعت نفسها بنفسها وأثبتت قدراتها فشجعت من حولها على خطوات مماثلة.
(رنا أبو عكرة) تتجاوز الثلاثين وهي أم لثلاثة أطفال تقطن في حي عش الورور من عشوائيات مدينة دمشق المعروفة باكتظاظها سكانيا وببنائها المخالف وإهمالها مرفقيا من كهرباء الى طرقات الى مستوصفات وكل ما يتعلق بالحياة اليومية، والأسرة تحتاج الى ما يسندها مع راتب الزوج ما جعل رنا تقع أمام إحدى أمرين إما أن تضع رأسها بين الروس أو أن ترفع رأسها فتفكر بطريقة أخرى لحياة أفضل، وهنا قرَّرت البدء بالمجازفة فهي محاولة لكنها ستضع كل جهدها لتستمر وتنجح التصميم والأمل سلاحاها وهما دفعاها لتقديم قرض بطالة لمشروع عبارة عن افتتاح صالة حلاقة نسائية.
فخضعت لدورات تدريبية في مراكز عدَّة ليس بما يتعلق بقص الشعر فقط بل بكل فنون التجميل المتعلقة بالنساء والتي تختلف عمن حولها لتضمن النجاح والاستمرارية في العمل.تقول:" إنني كنت هاوية فقط لفن التجميل لكني اتبعت دورات لأتعلمها كحرفة وكي أستطيع أن أبدا بمشروعي وهو افتتاح مركز تجميل فالبناء موجود لكن المعدات والديكور وما الى ذلك من مصاريف بالإضافة الى أجرة المحل هو ما كان يجب عليّ احتسابه في الورقة التي قدمتها لنا هيئة مكافحة البطالة لمعرفة تكلفة المشروع ومدى نجاحه وحساب القياس وهذا ما فعلته وعرفت من خلاله احتساب  المبلغ الذي أريده وهو مئة ألف ليرة سورية بفوائد قليلة جدا على مدى ثلاث سنوات بحيث لا يبدأ الدفع إلا بعد السنة الأولى ما يعني أن تسديد القرض لن يتم قبل أن أبدأ بالربح وهذا ما حصل" أما عن الأوراق المطلوبة فهي لم تكن عسيرة ما جعل الأمور تجري بسرعة فعامل الوقت كان هاما للبدء بالمشروع حيث لم تتجاوز ورقة غير موظف وصورة عن الهوية وسند إقامة وكفيلين بالإضافة الى الكشف على موقع العمل.
"ما يسعدني بالعمل أني بدأت بفكرة آمنت بها وهي حلمي الصغير الذي بعد ثلاث سنوات أراه يكبر أمامي وأنا الآن أتطلع الى قرض آخر متمم لمشروعي ليكبر ويتوسع حيث لم اعد أخشى مشكلة الربح والخسارة لأنها فقط تحتاج لحسابات أصبحت على قدرة على التعامل معها ما دفع أيضا العديد من جاراتي أن يقدموا على خطوات مماثلة حتى أن أزواجهن كانوا يعارضون ذلك لكن مار أوه من توازني بين عملي بالبيت وخارجه وبتعاون من زوجي في شؤون البيت والكسب الجيد حرضهم على تشجيع زوجاتهن  على فعل مماثل" .
ما يتوجَّب ذكره أن السيدة رنا قد حصدت العديد من الجوائز في هذه الفترة كجائزة المهرجان الأكاديمي للتزيين ومهرجان الجمال الدولي والمهرجان الأردني وجوائز سينما الزهراء وغيرها ما شكل دفعا مضاعفا لديها لمشاريع أكبر وأكثر اختلافا عن غيرها من المشاريع التي تحمل تغييرا  للصورة النمطية عن عمل المرأة ما يؤثر أيضا في عقلية مجتمع بأكمله ويؤثر بالتالي على فكرة التنمية الاجتماعية الاقتصادية في المجتمع.

الأبجدية الجديدة

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق