الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 "سوق المهن اليدوية" يواجه الانقراض..
تراشق التهم بين وزارة السياحة وأصحاب السوق ..!!

العدد التاسع والثلاثين - 2008-01-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

لابدَّ لك، إذا مررت صباحاً بعقدة المدينة (جسر الرئيس)، أن يلفت نظرك تهافت السياح الأجانب على زيارة سوق صغير بحجمه، عريق بتاريخه، سوق يقول أصحابه إنه منسي ويحافظ على استمراريته بصعوبة؛ منسي بالنسبة لأهله وأصحابه فقط -وطبيعي أن يغلبهم النسيان، وسط تزاحم المطالب اليومية الملحة- أما السياح فلا يتوانون عن المجيء من بلاد ماوراء البحار، للتعرف على حضارات الشرق وتراثه، الذي يحتفى به في كل مناسبة.
سوق المهن اليدوية له طبيعة يجب الحفاظ عليها؛ فهوعبارة عن حوانيت ومحلات أثرية الأعمدة والأسقف، تضمُّ أعمالا يدوية قديمة، قد تواجه الاندثار والانقراض مالم يحسن التصرف معها؛ فهل "صناعة الزجاج اليدوي أو صناعة البسط "على النول"، أو الرسم على الفخار، والعمل بالفضيات وإدخال الحجر الكريم عليها.." هي صناعات حديثة تشكل قوام الاقتصاد الوطني؟ لا، هي فقط مهنٌ تعبّر عن تراثٍ وماضي المنطقة.. المنطقة التي تواجه عملية منظمة لتغيير معالمها، ومن المخجل عدم معرفة أصحابها بقيمتها، ففي النهاية هي نقطة جذب مهمة للسياح، ووجه البلد الحضاري؛ فلماذا لا تدرك الجهات المعنية الحقيقة وتحرك ساكناً..!

نداء عاجل:
يشتكي أصحاب السوق من تعرض مهنتهم ومورد رزقهم واسم عائلاتهم إلى مخاطر عديدة؛ أولها أنَّ الطلب على منتوجاتهم بدأ يخف تدريجياً مع انخفاض أعداد السياح الوافدين، وآخرها الصعوبات المادية كارتفاع أسعار المحروقات التي هي أساس عملهم؛ فأرباح السوق لا تتوازن ولا بأي شكل مع مصروفاته..!
وزارة الأوقاف تملك السوق، ووزارة السياحة تسمح للتجار الاستثمار فيه لقاء دفع ضريبة الاستثمار، التي يراها البعض كبيرة وتكسر الظهر، والآخر يعتقدها حقاً يجب تـأديته، وبالتالي ليست ضخمة ولا ضير منها.. ولكن الاستياء علا أوجه التجار، عندما سألتهم كم تدفعون من الضرائب:
توفيق علاف (صاحب محل فضيات في السوق): "استثمرنا المحل من وزارة السياحة.. ندفع مبلغاً مالياً يقدر بـ6000ل.س، علاوة على ذلك ندفع ضريبة المالية والنظافة والدخل.. نحن أصحاب مهن لم تعد تلق طلباً كالسابق؛ فالآلة طغت عليها.. هل ندفع كلَّ الربح ضرائباً؟ ولا تنسوا أنَّ اعتمادنا على السياح أولي والسياحة مضروبة حالياً.. "شو الحل".
محمد نزار القزاز (صاحب معمل للزجاج اليدوي): "نحن نعمل في السوق منذ 35 سنة، وورثنا المهنة عن أجدادنا، والشام (الشاغور) هي منبع الزجاج، ولكن الطلب عليه تراجع جداً، ومن هنا المهنة معرضة للزوال، والدولة غير معنية بذلك..! وهي لا تشجع المهنة وأصحابها...
اتفق التجار جميعهم على قول واحد مفاده:
"نحن لا نلق الدعم (المادي أوالمعنوي) من أي جهة كانت، علماً بأننا ندفع ما يتوجب علينا من ضرائب، وأيضاً نحن أعضاء في الاتحاد العام للحرفين ومنتسبين، ولكن..!
نريد إيصال صوتنا إليهم، بأننا اليوم نواجه صعوبات عديدة.. عليهم كوزارة وجمعية عامة للصناعات الحرفية الوقوف معنا، وإلا...؟

ماذا ردت وزارة السياحة ؟
الذهاب إلى وزارة السياحة وطلب لقاء مسؤول برتبة مدير..معاون مدير، يعني المرور بمكتبها الصحفي الذي سيجيبك اترك هاتفك، وسنعلمك فيما بعد "وعالوعد يا كمون"..! ونحن نعرف أن السبب هو وجود معظم مسؤولينا إما في اجتماع ما أو جولة ما ... وهذا حدث في مكتب وزارة السياحة الصحفي، الذي تفاجأت من مديره، عندما أعطاني موعداً مع مدير السياحة بدمشق (فيصل نجاتي) عند العاشرة صباحاً.. بهذه السرعة يا إلهي، التغيير يطال كل شيء!! و"يافرحة ماتمت"؛ فعند الساعة العاشرة في اليوم الثاني، كان المدير المذكور في اجتماع.. لم نعد بخفي حنين، حيث حصلنا على موعد مع المهندسة رمزية أوطة باشي (مديرة دائرة الخدمات السياحية في الوزارة)، كانت متعاونة ومحبة للعمل الصحفي، وأيضاً محبة للكلام المجاني المقترب من التنظير والنظريات، وهذا ما نخشى منه عادة عند لقاء أحدهم يجلس خلف الطاولة.. هل الطاولة تعلم التنظير، بحيث تصبح شخصاً مشلول الحركة خائر القوى..

ماذا قدمتم كوزارة لسوق الحرف اليدوية، الذي يخاف أصحابه انقراضه واندثاره..؟
المهندسة رمزية : " قمنا بتنظيم ورشة عمل بتاريخ 20/ 8/ 2007 في فندق شيراتون دمشق، تحت عنوان: الرؤوية المستقبلية والإستراتيجية الوطنية للصناعات التقليدية، افتتحها وزير السياحة، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، ووزير الصناعة.. إلخ، وخلصت الورشة إلى التوصيات التالية: إعطاء الصفة السياحية للسوق، وتنسيبه لعضوية غرف السياحة، وإقامة معرض سنوي للحرف التقليدية في سورية، والتنسيق مع وزارة الثقافة لإنشاء متحف خاص بالصناعات التقليدية.. وما إليه من توصيات ماهيتها (معارض- متاحف- ورشات عمل)، وقد صدّق عليها وزير السياحة " .
أصحاب السوق لايريدون المعارض والمتاحف، هم يريدون تخفيف الضرائب، وتقديم دعم مادي لمزاولة المهنة وإمكانية استمرارها؛ فأسعار المواد الأولية ترتفع، إضافة إلى قلة الكوادر العاملة هناك، خاصة أنه يعتبر نقطة جذب مهمة للسياح؟
فقالت: نحن كوزارة شجعنا السوق، وروّجنا له سياحياً، وقدمنا دعمنا لهم من خلال دراسة الضرائب والعمل على تخفيفها، وذلك من خلال ورشات العمل.. وتمَّت دراسة حالة أبناء الحرفيين لمعرفة فيما إذا كانوا مستعدين لمزاولة مهنة آبائهم.
في ختام (حديثها) قالت: إنَّ الصعوبات المتواجدة تحتاجُ إلى وقت لحلها، والتنسيق مع الوزارت الأخرى لتقديم دعمها لنا.

كلمة لابد منها
إن نقص الدعاية والإعلان مشكلة تضاف إلى القائمة؛ فهناك الكثيرون ممن يجهلون السوق، الذي يرمم حالياً بالتعاون مع الأوقاف وأبوابه مغلقة.
ونطمئن بدورنا أصحابه، بصدور القرار رقم 2223، الذي ينص على تشكيل لجنة لدراسة استثمار الأسواق اليدوية، وافتتاح أسواق جديدة في نفس المنطقة..
لا يمكننا تجاهل الجهود المبذولة من أي طرف كان تجاه السوق، ولا يمكننا القفز فوق بيروقراطية التنفيذ، ولكن سنسأل بعد سنة: أين النتائج؟ وسنزور السوق بعد زمن نتمنى ألا تبقى الأوضاع كما هي، حتى لا نسمع مجدداً عن تشكيل ورشة عمل لدراسة أسباب تأخر التنفيذ، وتعثر الخطة الموضوعة!!
نقلنا تصريحات مديرة الخدمات السياحية في الوزارة إلى أهالي السوق، فكانت الضحكة والابتسامة الصفراء تعلو الأوجه.. ضحكات خافتة تعبّر عن أزمة ثقة بين الطرفين، أزمة أكدتها المهندسة رمزية أكثر، عندما طلبت مني التوقيع على ما قالته لي، وإعطائها نسخة من التحقيق قبل نشره، وهذا ليس قلة ثقة بالصحافة المسؤولة، بل على العكس إجراء احتياطي واحترازي من لغو الصحفي واستطراده باللقاء، بحيث يقولها ما لم تقله؟!

شذا المداد
المصدر: كلنا شركاء

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

إلهام
أنا كسائحه سعودية الأب سورية الأم أزور سورية الحبيبه عدة مرات في السنة.. وفي كل مرة أزور سوق الحرف المهنية وإلا تعتبر زيارتي لسوريه ناقصه.. أتمنى المحافظة عليه وعلى التاريخ الذي يمثله ودعم الحرفيين المخلصين العاملين فيه.
رنا
المقال كتير حلو وناجح وبتمنى من الصحفية بتضل عم تكتب هيك مقالات لتعبر عن هالبلد وشكرا
سعيد الحافي
يجب قمع الأدلاء السياحيين في دمشق حين يقومون بسرقة ونهب السواح عينك عينك أثناء دخولهم الى سوق المهن اليدوية و العمولات الباهظة التي يتقاضونها من المحلات على ظهر السائح - يجب فرض ضرائب على أجرة الأدلاء السياحيين في سوريا حتما

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق