الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 آخر مرتبات الندالة... بقلم آرا سوفاليان
العدد الثاني والثلاثين - 2007-06-06
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

إن فقرة "شكاوى أهل البلد" تعبر عن رأي كاتبها وليست بالضرورة تعبر عن رأي الأبجدية الجديدة

غصة في القلب قاتلة ومخجلة إلى أبعد الدرجات عايشتها مساء الجمعة الماضي هي أشبه بنار مستعرة لا تزال تضرمها ذئاب مسعورة  تربت على القذارة والدناءة فأعملت أنيابها في ما بقي لنا من قيم ومن طهر ومن قداسة.

متطاولة على ما بقي من عاداتنا وتقاليدنا متشحة بتقاليد الغرب في ذروة انحطاطه الفكري وبذاءة بذيئيه... مقتدية بتجلياته القذرة لإسقاطها ككتلة سخام نجس في معجن طحيننا الأبيض أو ما بقي منه وهو الوعاء الذي يحوي زاد الخير الذي تربينا عليه والذي دونه ... عرضنا وحياتنا وأخلاقنا و كل ما بقي لنا مما هو لنا.

في الرتل القاتل الرتيب والممل والمقرف والذي يمتد من ساحة العباسيين مروراً بباب دمشق الشرقي والى مخيم جرمانا حيث اخوتنا الفلسطينيين وهم على ما هم عليه والى معمل الزيت والتقاطع القاتل حيث تهدر الكمائن المحملة بآلاف الأطنان وتزمجر محركاتها المتعبة مهددة حياة الناس المتكدسين في الميكرويات الصدئة والسيارات المتوقفة التي تبحث عن الخلاص في خضم الفوضى العارمة عندما يقرر السائقون فرضية ذهنية مسبقة لها علاقة بمرض يشبه عمى الألوان مع بعض الاختلاف وهو الرؤية الموحدة لكافة مصابيح أعمدة الإشارة على أنها خضراء على الدوام.

هذه الفرضية قد تؤدي إلى سحق سيارة صغيرة نظامية وصاحبها يحترم حقوق الغير وغير مصاب بعمى الألوان ويرى الضوء الأحمر أحمر والأصفر أصفر والأخضر أخضر فينطلق ليجد في مواجهته قاطرة ومقطورة قرر صاحبها رؤية الضوء الأحمر على أنه أخضر وأنه يحتمل أكثر مما يحتمل ... لتكون المكابح هي طوق النجاة بالنسبة للسيارة الصغيرة فيعبر المجرم عل مرأى ومسمع جماعة من رجال الشرطة بدراجاتهم البيضاء الجميلة وبأجهزتهم اللاسلكية وأضواؤهم الدوارة الحمراء الجميلة دون أن يحركوا ساكن.

الله لطف... وهذا ما يقوله أهل الشام الطيبين ... فلولا أن الله لطف ... لكان الشيء الذي لا يمكن تخيله... كان سيتم تخيله وسيصير أمراً واقعاً لا محالة.

ولأني لا أعرف أقصى حد لعدد ضربات القلب التي تشير إلى أكبر درجات الهلع فلقد قدرت أنني تجاوزت وقلبي كل الحدود القصوى وكتب لي عمر جديد أنا ومن معي في السيارة.

أما الذين يفترض فيهم حمايتي وحماية من هم على شاكلتي فلم يحركوا ساكن وكأن الأمر لا يعنيهم مع يقيني بأنه يعنيهم كثيراً لأنني ومعي من هم على شاكلتي يقع علينا العبئ الأوحد لكوننا المعنيين دون كل خلائق الله بتأمين رواتبهم ورواتب معلميهم وجعالاتهم ودراجاتهم ووقودها وزيوتهم ومحروقاتهم ومحروقات رؤسائهم وندفع نحن ثمن محروقاتنا بمعدلات حارقة.

 ودخلنا مدخل جرمانا وهناك من يحرفنا عن مسارنا وبالقوة ... ميكرويات خرجت من جرمانا ودخلت في الاتجاه المعاكس ممنوع المرور تشبه دخول المخرز في العين وعليك تأمينها وإفساح المجال لها تحت طائلة التصادم وجهاً لوجه ... فتراها مندفعة بقوة ... على الرغم من ابتلائها بالمعاصي هي وقباطنتها أما رباطة الجأش والاندفاع الشجاع وإتمام المخالفة إلى نهاياتها مروراً بالموتورات البيضاء المركونة فله ما يبرره... ولا نريد التحدث به... لأن هذا العمل البطولي ليس مخالفة... أما المرور في مرحلة التبديل من الأصفر إلي الأحمر وفيما يتعلق بأجزاء الثانية والويل كل الويل لك إن كنت في السيارة الأخيرة والذي قبلك تأنّى فإنك ستصل إلى حيث يقف وستكون أجزاء الثانية هذه هي سبب خراب وتخلف كل الأمة العربية وعليك سماع محاضرة في الوطنية.

وقابلني إذا كنت تستطيع الفكاك وسيف الـ 1500 مسلط على رأسك يتلوه سيف آخر هو تضاعف المخالفة لتصبح 3000 وهذه نتيجة حتمية لكل المخالفات وتفرض مفاوضات جديدة تتكيف مع الرسوم الجديدة ونتائجها الحتمية.

منذ أول مرة جلست فيها خلف المقود... تمنيت أن أحظى برجل... يفوت على المسيئين ابتزازنا بأجزاء الثانية السابقة الذكر... ويفوت على القاطرة والمقطورة وقبطان أعالي البحار الذي يقودها ... يفوت عليه التلذذ بالتسبب بمجزرة... ويفوت على سائق الميكروب التلذذ بحصاد المعلوم الذي يدفعه لتصبح كل مخالفاته وحتى تلك المتعلقة بممنوع المرور... غير مرئية لأنها مشمولة وهو معها بطاقية الإخفاء.

 في حين يتم نزع صباحنا ومسائنا من أجل أجزاء الثواني... والمعاناة تزداد بوجود ألف شاخصة ومليون عمود ومليار شرطي يقفون لك بالمرصاد على كل زاوية ومنعطف.

وفي الركب السلحفاتي القاتل مررنا من تحت قوس النصر في جرمانا وقد تم لنا النصر بعد تعطيل الجانب الآخر من الشارع ليتحول الشارع إلى نصف شارع مما يساهم في زيادة العرقلة وزيادة إفراز الأدرينالين مما يحفز على العصبية والخطأ ليصبح الخطأ في المحصلة مصدر رزق.

وبعد قوس النصر دخل من الجهة المخالفة راكب دراجة نارية وخلفه راكب آخر بمعنى دراجة نارية مركوبة من راكبين... ودخل الراكبين بمركوبهما في الممر اليساري الضيق فأفسحت لهما لأخلص من شرهما وكذلك فعلت السيارة التي بعدي والتي بعدها... ووصلوا إلى السيارة الثالثة ولم يتجاوزوها على الرغم من أنها أفسحت لهما مرة تلو الأخرى... وقد عرف السبب فلقد كانت تقودها فتاة.

ولا بد أن الشبيحة أزعجوا الفتاة فلقد كانت ملامحهم وابتساماتهم وتهكماتهم ترتد على الضوء المنعكس للسيارات... وكانت الفتاة تفتح لهم الطريق بدون جدوى فأغلقت النافذة... ولا بد أن هذا العمل قد وضع رجولتهم على المحك فأذاقوا الفتاة كلاماً أزعجها فكسرت قليلاً إلى اليسار في اتجاههم دون أن تقصد إيذائهم.

فحدث الويل والثبور وعظائم الأمور فلقد توقف سائق الدراجة النارية وانزل قدمه اليسار ووضعها على الأرض حتى لا يختل توازنه ويقع... وكان هذا التوقف لبضعة ثواني استغلتها الفتاة للهروب بضعة أمتار إلى الأمام لعلها تخلص من شيء لم تعد تتمكن من احتماله ... فعلقت بعدها في ساحة الرئيس... وتبعها راكب الدراجة والطرح الذي خلفه وأدركوها عالقة... فنزل الطرح وتوجه إلى السيارة وضرب مرآة السائق فحطمها ورماها على الأرض ثم رفع حافره وضرب باب السائق فأحدث فيه حفرة عميقة وتبعه سائق الدراجة بعد أن أوقف دراجته في وسط الشارع ففتح الباب على الفتاة وصفعها فخرجت تصرخ وتستنجد وجاءت دراجة نارية ثانية ونزل منها اثنين للمساندة وتم ركل السيارة والشتائم تزين الفعل القذر لضباع فقدت كل الكرامة وكل الشهامة وكل المروءة وكل الرجولة في مواجهة فتاة وقفت لتبكي فشعرت أنها أبكت ببكائها كل بنات الشام وشبابها.

وظلت مسافة الثلاثة سيارات تفصل بيننا واحتشد المارة فضعفت الرؤية بالنسبة لي لكني لمحت نصلات سكاكين تلمع في الهواء وأحدهم أخرج مسدس فتحول الناس إلى متفرجين على شكل أرانب  وعادت الفتاة إلى سيارتها وانطلقت فابتعد الناس وسار الركب ليتبعها ولم أعرف من أين ولا كيف... تجمع الأنذال من آخر مرتبات النذالة وعلى دراجاتهم النارية ولحقوا الفتاة في رتل واحد... ربما ليتمموا آخر طقوس الوضاعة التي رضعوها من أثداء أمهاتهم ... والسؤال الآن هو ما الحاجة إلى أمثال هؤلاء... ترى لو أن داع دعاهم فهل سيلبوا ... هل سيتركوا دراجاتهم وزجاجات كحولهم والسم الهاري الذي يتعاطونه ليلبوا نداء الوطن ... وهل سيجمعوا بعضهم بالسرعة القياسية التي جمعوا بعضهم فيها لمطاردة فتاة تجرأت على تحدي ذكورتهم كما تعلموها... وما المانع في تحطيم دراجاتهم النارية على رؤسهم... ألم نشهد من قبل اختفاء كل الدراجات النارية واضطرار أصحابها إلى دفنها تحت  سابع أرض.

وصلنا إلى البيت بشق النفس وكانت ابنتي الصغيرة تبكي ورأيت دموعها في المرآة... قلت لها لماذا البكاء يا حبيبتي ... قالت: ترى ماذا يحدث للفتاة في هذه اللحظة... قلت لها لا شيء... قالت لماذا تقاعست عن نجدتها يا أبي ... قلت لها لكي لا أحرمك من استعمال كلمة يا أبي بعد الآن ... قالت: وهي ماذا يحدث لها الآن ... قلت لها ... بعد أن تخلى الجميع عنها فإن لها رب لن يتخلى عنها.     

 

 آرا  سوفاليان

ara@scs-net.org

دمشق 01/06/2007

 

 

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

زهرة الياسمين
الى الأخ فلسطيني ـ إذا أردت أت تعرف موقف الكاتب تجاه الفلسطينيين وبالتالي (إنحطاطه الفكري) فعليك زيارة الرابط الآتي
رابط مقالة الوفاء لوفاء أدريس
http://www.news-sy.com/readnews.php?sy_seq=33698

مرحباً أنا آرا سوفاليان
الى الأخ فلسطيني آسف لأنني لم أنجح في نقل الصورة الحقيقية بسبب الاختصار أما دلالة عبارة: حيث إخوتنا الفلسطينيين وهم على ما هم عليه...من وضع مأساوي في مخيمهم المسمى مخيم جرمانا حيث الفقر وحفر الماء وعلب الكبريت المزدحمة وأكوام النفايات التي تبقى في مكانها دون ترحيل ونقص الطبابة والأدوية والمدارس وفرص العمل... في حين يرتع المحتل ويتخم بأرزاقهم وبيوتهم وأراضيهم وبيارات البرتقال.
أما عن إنحطاط الثقافة الداخلية للكاتب فأنا أعدك يا سيدي بأن أتثقف أكثر وأحسن ثقافتي الداخلية دون أن أشعر تجاهك إلاّ بينبوع محبة هائل لأنني أرمني وأنت فلسطيني وقد إكتوينا بنار واحدة... اجدد إعتذاري لك لأني لم أستطع نقل الفكرة فجاءت مجتزأة

souha
للااسف... االى هذا الحد و صلت الاخلاق في سوريا؟لو لم تكن هذه المقالة منك ارا لقلت انها غير واقعية.. اه يا بلد اه اه ..لماذا؟ و الى متى؟اذا كان رجال الشرطة....... فلا عتب على ما حدث ولا على ما سيحدث.. ازعجني ما حدث للفتاة وازعجني اكثر هذا الاهمال وتردي الاخلاق.. ما الحل؟ اطرح هذا السوال دائما على نفسي ولا اجد الجواب؟؟؟؟ الكل يشكي..الكل متالم...
تحياتي ارا من بلجيكا

فلسطيني
الأخ اَرا
مشكور جداً على توضيحك عن رأيك ضمن الموقع.
اعتدنا نحن الفلسطينيون أن نذكر في كل مناسبة غير سعيدة، وكان نصيبنا في مقالتك تتمة لوضع سابق.

مع رجائي بقبول اعتذاري أيضاً
أخوكم محمد فوراني

zuhair
لا يقصد الكاتب ما فهمته انت اخي فلسطيني
بل يقص المنطقة التي يعيش بها اخواننا في مخيم جرمانا
طبعا المخيم يعطيك انطباع انك ما في القرون الوسط او انك في مجاهل افريقيا بس ببيوت
وطبعا من وجهة نظري بعض الساكنين ومشاكلهم
اخ ارا
ما ورد اقل من عادي بالنسبة لشرطة المرور
يعني الي بيعجبون بيعملو والي ما بيعجبون بيقبضو منو او بيتحططو عليه
اما قصة الفتاة الله يستر علينا
فكل يوم بنسمع وبنشوف هيك قصص وبنقدر نحرك ساكن
ليش اولا اذا حاولت الفك او النصرة فاما ستخرج مع بعض الكدمات ووجه اسود او اذا تطور الحال وصلة الحكاية الى مخفر الشرطة
بينط المساعد وبيقلك شو دخلك وبيحط الحق عليك
لانو اما البلطجي ابن مسؤل او البلطجي بيكون اشطر من الكل ومبلع المخفر
وفهمكم كفاية
يعني يستفلو تركون والي بيقع الو الله

فلسطيني
دلالة عبارة //حيث اخوتنا الفلسطينيين وهم على ما هم عليه// إنما تدل على انحطاط في الثقافة الداخلية لكاتب هذا النبأ، وتعبر عن الشمولية المغلوطة التي يتكلم بها كل لسان غير.... على كل حال ،طريقة فلسفة الكلام لهكذا خبر تعطي انطباعاً وافياً عن كاتبه.

مع الشكر لأدب كلامك

طارق
صباح الخير سيد آرا
بكل أسف لم أتمكن من وضع تعليقي في مقالتك الأخيرة في موقع الأبجدية الجديدة .. وقد حاولت منذ مساء أمس عدة مرات وحتى صباح اليوم ولم تفلح جميع محاولاتي
بكل الأحوال تعليقي هو التالي ، ولك مني تفويض بوضعه باسمي مع عنوان بريدي الالكتروني إن شئت

تحول الشرفاء الى القلة القليلة وسط مصاصي الدماء الذين لا يألون جهداً في تسخير كل طاقاتهم للاستهتار بأرواح وممتلكات الشعب والتستر على هذه الزمرة من الحثالة .. شكراً لك سيد آرا أيها المواطن الشريف الذي أرجو البقاء على قيد الحياة إلى أن أجد أن أبناء وطني باتوا جميعاً بحرصه ووطنيته وغيرته على الشعب والوطن"

ولك مني تحية واحترام
طارق

بنت الشام
هذه المقالة هي برسم الشرفاء وأملنا بك كبير يا سيادة الرئيس
سامر
شرطتنا في المخافر بإنتظار دخول المشتكي لكي يندم على الساعة التي دخل فيها ليشتكي ولكي يفهم جلياً بأن الشكوى لغير الله مذلة - يجب تسريح هؤلاء الذين لا يفعلون شيء في حين يشقى المواطن لتأمين رواتبهم
أبو بشار الصوفي
رجال شرطتنا الصناديد يجلسون في المخافر ويتعببببون في الداخلين للمخفر من أجل تقديم شكوى ليخرجوا خائبين دون ان يبقى معهم اجار الطريق ...أليس من الأفضل نشرهم في الطرقات على شكل دوريات لتكون رواتبهم المقتطعة من لقمة المواطن ... حلال...والله لم يجرؤ شاب سوري على فعل ذلك من قبل ولكن في هذه الأيام صارت عادية وهناك من هم بحاجة لقطع أيديهم
لينين
ان هذا المخيم قدم 400شهيد وخرج الاطباءوالمحامين فعيب وصفها بهذاالاكلام
سوري مغترب
مقال رائع ولغة وصفية مفعمة بالجمال ، لولا المقدمة التي وصفت الغرب بالدناءة واللاأخلاق ، علما بأن العكس هو الصحيح ، مجتمعنا هو الذي بات بلا أخلاق ولا ضوابط ولا قانون ، فقط فوضى ورشى وزعران وتمسيح جوخ لهذا المسؤول او ذاك المقتدر ، اما الغرب فالجنة عينها

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الثاني 2017
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق