الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 سورية محطة بارزة في تاريخ توثيق النطق وتدوين الفكر الإنساني
2013-11-12
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

إن من أهم ما قدمه السوريون للحضارة الإنسانية هو اختراع أقدم نظام كتابي أبجدي مسماري في العالم ذي نظام قواعدي متكامل عرف باسم "أبجدية أوجاريت" المؤلفة من 30 إشارة أو رمز مسماري أبجدي شكلت القاعدة الأساسية في ابتكار وظهور الأبجدية الفينيقية والآرامية والأبجديات الأخرى التي اشتقت من الفينيقية والآرامية كالعبرية والمؤابية والعمونية واليونانية والنبطية والتدمرية والسريانية والعربية الجنوبية والصفائية والعربية الشمالية.

ويقول الدكتور محمود السيد نائب مدير المخابر في المديرية العامة للآثار والمتاحف وقارئ النقوش الكتابية "مسمارية.. هيروغليفية.. أبجدية" إن هذا الإنجاز الكبير الذي نقل الحضارة البشرية إلى مرحلة أكثر تقدما في ميدان توثيق النطق وتدوين تاريخ الحضارة الإنسانية كان ثمرة الجهود والتقدم الحضاري الذي أنجزه الشعب السوري خلال المراحل السابقة بدءا من ابتكار أقدم نوع من أنواع الكتابة الصورية في العالم اكتشفت في موقع تل الجرف الأحمر الأثري على الضفة اليسرى لنهر الفرات على لوحة حجرية حفر عليها شكل طائر وحيوانات وأفاع ولوحات أخرى حفر عليها أشكال قرون أو عيون أو خطوط مختزلة ودوائر وأشكال افاعي وتنسب إلى عصر النيوليت ما قبل "الفخاري ا" ويمكن تأريخها في الفترة الواقعة ما بين 8700 /8500 سنة ق.م مشيرا إلى لوحات كتابية أخرى ضمت الرموز الصورية الأولى يعود تاريخها إلى الربع الأخير من الألف الرابع قبل الميلاد اكتشفت في معابد تل قناص الأثري في وادي الفرات.

وأضاف السيد "إنه بعد ذلك تم ابتكار نظام كتابي مسماري إبلائي محلي عاصر ظهور الكتابة الأكادية في بلاد الرافدين" لافتا إلى أن السوريين ابتكروا في مطلع القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد اللغة والكتابة المسمارية الإبلائية وهي لغة محلية كانت محكية في مملكة إبلا "حاليا موقع تل مرديخ الأثري شمال سورية" في الفترة الواقعة ما بين القرن الرابع والعشرين والثالث والعشرين قبل الميلاد وينسب تاريخ ظهورها إلى نفس العصر الذي ظهرت به اللغة الأكادية وقد تم التعرف عليها من خلال القواميس المسمارية المكتشفة في موقع تل مرديخ الأثري بدءا من عام 1964.

ويؤكد السيد أن المعطيات الأثرية دلت على أن مملكة إبلا عاصرت السلالات الحاكمة المبكرة في بلاد الرافدين مشيرا إلى أنه في عام 1968 اكتشف في موقع تل مرديخ تمثال يحتوي نقشا مسماريا مدونا بالأكادية القديمة يذكر اسم ملك إبلا "إبيت .. ليم" كما أثبتت اكتشافات أعوام 1974/1975 في بقايا قصر في موقع تل مرديخ الأثري الذي ينسب تاريخه إلى عصر البرونز القديم في الفترة الواقعة ما بين 2400/2225 ق.م والتي أسفرت عن اكتشاف 42 رقيما مسماريا في العام الأول و 1700 رقيم مسماري في العام الثاني استقلالية اللغة الإبلائية عن الأموريين مبينا أن البنية الصرفية للكلمات الإبلائية تمتلك أشكالا قديمة شاهدة في الأكادية وتمتلك مفردات معجمية مشابهة لمفردات اللغات الأخرى كالعبرية والآرامية لكنها لغة سورية محلية مستقلة قائمة بذاتها سميت بالإبلائية.

ويوضح السيد أن الرقم المكتشفة في إبلا معظمها إدارية واقتصادية كما اكتشفت مئات النصوص التاريخية وبعض النصوص المدرسية والمعجمية بعضها قواميس ثنائية اللغة مدونة في معظمها باشارات مسمارية مقطعية تم بفضلها التعرف على بعض أسرار اللغة الإبلائية فضلا عن بعض النصوص الأدبية "أساطير وملاحم وأناشيد وتراتيل وأمثال وبعض النصوص المتعلقة بالسحر والشعوذة".

وأشار السيد إلى أنه رغم أن الجزء الأكبر من هذه الرقم منقوش بالمسمارية السومرية إلا أن نسبة كبيرة منها لم تستخدم الكتابة الإبلائية إلا رمزيا حيث أضيفت إلى الكلمات السومرية كعلامات لبناء الكلمات صرفيا وكضمائر وحروف جر ما يدل على تميز اللغة الإبلائية عن اللغة السومرية واستقلاليتها.

وأضاف أن دراسة الإشارات المسمارية الإبلائية تظهر من جهة عددا من الاختلافات مع نظم الكتابات المسمارية الأخرى كالمسمارية السومرية والعيلامية والحثية والحورية وتوضح من جهة أخرى وجود تشابه مع الاكادية القديمة التي استخدمت كلغة للتفاهم والكتابة في مملكة كيش في بلاد الرافدين في عهد السلالات الحاكمة الثانية في الأوروك "الوركاء" مع تميز اللغة الإبلائية واستقلاليتها.

وشرح السيد أن التلميذ الإبلائي استخدم ثلاثة انماط لتدوين اللغة الإبلائية.. الأول مقطعي يتمثل فيه كل مقطع بحرف, استخدم في تدوين النصوص السحرية وأسماء الإعلام ونسبتها قليلة والثاني استخدم فيه التلميذ الكتابة المقطعية والرمزية معا لتدوين الرسائل والنصوص التاريخية والأدبية وبعض الرسائل الدبلوماسية والنمط الثالث استخدم بشكل جوهري الكتابة الرمزية التي تقوم فيها الإشارة الواحدة مقام كلمة أو أكثر وهذه الإشارة كانت كافية في تدوين النصوص الاقتصادية والإدارية المرتبطة بالقصر الملكي وهو النمط الأكثر استخداما في تدوين النصوص الإبلائية.

وأوضح نائب مدير المخابر أن الضمائر في اللغة الابلائية نوعان ضمائر منفصلة وضمائر متصلة بالفعل الماضي أو المضارع أو بالاسم كما يوجد أيضا في اللغة الإبلائية اسم فاعل وصفة وموصوف وأسماء للدلالة على الزمان والمكان وأسماء استفهام والاسم فيها نوعان مذكر ومؤنث يكون اسم مجرد أو في حالة البناء أو الإسناد ويأتي بالمفرد والمثنى والجمع وبالرفع والنصب والجر ويمكن أن يكون الاسم في اللغة الإبلائية جارا ومجرورا أو ظرف زمان أو ظرف مكان مشيرا إلى أن إبلا دمرت على يد نارام سين الأكادي حوالي عام 2240 ق.م. ويضم أرشيفها أكثر من 15000 رقيم مسماري وبدمارها لم تعد اللغة الإبلائية لغة محكية.

وبين السيد أنه في القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد ظهر أيضا في بلاد الرافدين نظام كتابة مسماري مختلف عن الكتابة السومرية هي الكتابة الأكادية المقطعية المؤلفة من رموز ذات قيم صوتية مضيفا "أن الأكادية استخدمت بعض الإشارات السومرية التي وظفت في بداية الجملة أو في آخرها للاختصار وللمساعدة في قراءة الكلمة وفي تحديد معناها معتبرا أن ظهور العلامات الصوتية ثنائية المقطع يمثل خاصة من خصائص اللغة الأكادية في حين أن السومرية هي كتابة أحادية المقطع.

ولفت إلى أن تطور اللغة الأكادية مر بمراحل عديدة أولها فترة مملكة ثم امبراطورية أكاد 2350/2150 حيث اتسعت المملكة الأكادية في عهد سرجون الأكادي "2334 حتى 2279 ق.م" وسيطرت على أراضي واسعة من عيلام إلى البحر المتوسط "بما في ذلك بلاد ما بين النهرين والأناضول" وأصبحت تسمى الامبراطورية الأكادية مشيرا إلى أنه في عهد سرجون الأكادي أصبحت الأكادية لغة دولية واللغة الرسمية في بلاد الرافدين وبعد سقوط امبراطورية أكاد عاد استخدام السومرية في عهد الأسرة الثالثة لأور وبسقوطها نحو 2004 قبل الميلاد لم تعد السومرية لغة محكية.

ويضيف السيد أنه في عصر البرونز الوسيط 2100/2000/1600 ق.م انقسمت الأكادية إلى لهجتين.. لهجة بابلية قديمة ولهجة آشورية قديمة والاختلاف بين اللهجتين يعود بشكل رئيسي إلى الاختلاف في لفظ الكلمات ثم أصبحت الأكادية في العصر الأموري في النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد هي اللغة السائدة ولغة الكتابة "أدب.. نصوص قانونية.. تجارية" وانتشرت في كل منطقة الشرق الأدنى القديم, حيث استخدمت الامبراطورية الحثية في هضبة الأناضول في القرن التاسع عشر قبل الميلاد الخط الآشوري القديم, في حين استخدمت امبراطورية عيلام "إيران حاليا" ومملكة ماري السورية في القرن الثامن عشر قبل الميلاد الخط البابلي القديم أما مملكة الالاخ "موقع تل العطشانة حاليا" في سورية فقد استخدمت في القرن الثامن عشر قبل الميلاد الخط البابلي القديم.

ومع قدوم عصر البرونز الحديث 1600/1200 ق.م دونت النصوص المسمارية بالخط الآشوري الوسيط والخط البابلي الوسيط وهو العصر الذهبي للغة الأكادية حيث لم يقتصر استخدامها في بلاد الرافدين بل استخدمت أيضا في مصر وسورية والامبراطورية الحثية.

وبين السيد أنه في سورية القديمة استخدمت مملكة الالاخ في القرن الخامس عشر قبل الميلاد الخط المسماري البابلي الوسيط كذلك استخدمت مملكة أوجاريت على الساحل السوري في الفترة الواقعة ما بين القرن الخامس عشر والرابع عشر قبل الميلاد الخط المسماري البابلي الوسيط.

وفي مصر الفرعونية تؤكد الرقم المسمارية المكتشفة في موقع تل العمارنة الأثري استخدام الفراعنة المصريين في القرن الرابع عشر قبل الميلاد للخط البابلي الوسيط كما تؤكد مكتشفات موقع نوزي الأثري أن سكان بلاد الرافدين استخدموا في القرن الرابع عشر قبل الميلاد الخط البابلي الوسيط.

ويؤكد قارئ النقوش الكتابية أنه في عصر الحديد أي الألف الأول قبل الميلاد دونت النصوص المسمارية بالخط البابلي الحديث وبالخط الآشوري الحديث ثم ظهر الخط المسماري البابلي المتأخر عام 600 ق.م وبقي مستخدما لغاية عام 75 ق.م. وفي هذه المرحلة اتخذت الإشارات المسمارية شكلها النهائي وبقيت اللغة والكتابة المسمارية الأكادية البابلية والآشورية مستخدمة كلغة ووسيلة تدوين دولية حتى النصف الأول من الألف الأول قبل الميلاد وهو تاريخ ظهور الآراميين ولغتهم.

ولفت إلى أنه لم يكن النظام الكتابي المسماري مستخدما فقط في بلاد الرافدين بل استخدم أيضا من قبل شعوب وحضارات أخرى وقال "منذ الألف الثالث قبل الميلاد استخدمت عيلام كتابة خاصة بها هي العيلامية البدائية المؤلفة من حوالي ألف إشارة والتي لم نتمكن إلى يومنا هذا من فك رموزها".

وتابع "ثم ظهر نظام الكتابة العيلامي المسماري القديم خلال النصف الثاني من الألف الثالث ق.م والمؤلف من 130 إشارة مسمارية وبقي مستخدما حتى عام 330 ق.م".

وأضاف.. لقد مر تطور اللغة العيلامية المسمارية بعدة مراحل هي مرحلة الكتابة المسمارية العيلامية القديمة في القرن الثامن عشر قبل الميلاد ومرحلة الكتابة المسمارية العيلامية الوسيطة من القرن الثالث عشر ولغاية القرن الثاني عشر قبل الميلاد ومرحلة الكتابة المسمارية العيلامية الحديثة في القرن السابع قبل الميلاد وأخيرا مرحلة الكتابة المسمارية العيلامية الاخمينية من القرن السادس ولغاية القرن الرابع قبل الميلاد علما أن أقدم نص مدون بالمسمارية العيلامية يعود تاريخه إلى حوالي 2250 ق.م يتحدث عن اتفاقية وقعت بين نارام سين ملك أكاد 2254/ 2218 ق.م وسلطان مملكة اوان العيلامية في جبال مدينة سوسة في إيران.

وقال قارئ النصوص "إن الحوريين استخدموا نظام الكتابة المسماري في تدوين اللغة الحورية مند نهاية الألف الثالث حتى نهاية الألف الثاني ق.م وأن أهمية اللغة الحورية برزت بشكل واضح في عهد مملكة ميتاني شمال سورية في عصر البرونز" لافتا إلى أن أقدم نوطة موسيقية كاملة في العالم منقوشة بالكتابة المسمارية على رقيم فخاري يحتوي أربعة أبيات شعر مدونة بالكتابة المسمارية الحورية يليها ستة أسطر مدونة بالكتابة المسمارية الأكادية فيها أسماء الأبعاد الموسيقية البابلية اكتشفت في مملكة أوجاريت في محافظة اللاذقية.

وأضاف أن الحثيين في هضبة الأناضول استخدموا أيضا نظام الكتابة المسماري في تدوين اللغة الحثية من عام1570 ولغاية عام 1200ق.م. كما أن اللغات المستخدمة أيضا في تدوين نصوص الامبراطورية الحثية هي الأكادية "لغة المرسلات الدولية" الحورية والسومرية.

وأشار إلى أن مملكة أورارتو في هضبة أرمينية جنوب شرق البحر الأسود وإلى الجنوب الغربي من بحر قزوين بجبال شرق تركيا حول بحيرة "وان" استخدمت نظام الكتابة المسماري في تدوين اللغة الأورارتية من نهاية الألف الثاني قبل الميلاد إلى ما قبل منتصف الألف الأول قبل الميلاد كما استخدمت بشكل محدود جدا الهيروغليفية اللوفية الحيثية لافتا إلى أن اللغة الأورارتية هي من اللغات الإلصاقية أي اللغات التي يتغير فيها معنى الكلمة عند إضافة السوابق أو اللواحق.

وبين الدكتور السيد أنه مع مطلع القرن الثالث عشر قبل الميلاد ابتكر السوريون نظام كتابة مسماري أسهل بكثير للتعلم والاستخدام من السومرية والأكادية المقطعية بفرعيها البابلي والآشوري وهو نظام الكتابة الأبجدية المسمارية الأوجاريتية وهو أقدم نظام كتابي مسماري أبجدي في العالم حيث تؤكد النقوش الكتابية الأوجاريتية المكتشفة في موقع رأس الشمرة ورأس ابن هانيء الأثريين على وجود مدارس لتعليم القراءة والكتابة بلغات عديدة كالسومرية والأكادية بفرعها البابلي الوسيط والقبرصية الميناوية والحثية المسمارية والحورية المسمارية وإعداد المترجمين.

وأشار إلى "أن الملك والأمراء وباقي أفراد الأسرة الحاكمة تعلموا القراءة والكتابة باللغة الأوجاريتية بدليل العثور على العديد من الرقم الفخارية التي نقش عليها أحرف الأبجدية الأوجاريتية والتي كتبت ثم مسحت لأكثر من مرة فضلا عن احتواء رقم التدريب على الكتابة على اختام ملكية تؤكد ذلك".

وأضاف السيد أن مملكة أوجاريت استخدمت اللغة الأوجاريتية كلغة محلية في حين أن اللغة الأكادية كانت اللغة المستخدمة في المراسلات الدولية ومع سقوط مملكة أوجاريت على يد شعوب البحر عام 1185 ق.م انتهى استخدام الأبجدية المسمارية الأوجاريتية.

وتابع "أن الفرس الاخمينيون ابتكروا خلال القرن السادس حوالي عام 525 ق.م نظام الكتابة المسمارية المقطعية الفارسية المؤلف من 36 إشارة تكتب من اليمين إلى اليسار لكنها لم تلق انتشارا واسعا وانتهى استخدامها حوالي عام 330 بسبب اعتماد ملوك الفرس الاخمينيين للغة الآرامية كلغة رئيسية في البلاد".

وأكد أن نظام الكتابة المسمارية بقي مستخدما ومتداولا حتى القرون الأولى للميلاد حيث لم يلق نفس الاهتمام الذي حظي به نظام الكتابة الهيروغليفية المصرية لدى اليونانيين والرومان ما أدى إلى اندثاره موضحا أن النصوص المسمارية تقرأ في معظمها من اليسار إلى اليمين باستثناء رقيم واحد يقرا من اليمين إلى اليسار اكتشف في مملكة أوجاريت ومحفوظ حاليا في متحف دمشق الوطني.

بدورها أشارت الباحثة الآثارية هانية القصاص عضو في فريق قراءة الرقم المسمارية السوري إلى أن الأدوات الرئيسية المستخدمة في تدوين النقوش المسمارية هي الألواح الطينية وقطع من القصب ذات حد مائل أو رأس مثلث الشكل يشبه القلم "في بعض الأحيان قطع من العظم.. العاج.. المعدن أو الخشب".

وأضافت أن بعض الرقم المسمارية نقش على ألواح شمعية مدعمة بقاعدة مصنوعة من الخشب أو العاج و تم العثور على رقم مسمارية مصنوعة من العاج بشكل خاص في مدينة كالخو "نمرود" في العراق.

كما نقشت الكتابة المسمارية على الحجارة والتماثيل والصخور الطبيعية والأواني والألواح المصنوعة من المعادن المختلفة.

وأكدت "أن عملية ترميم الرقيم المسماري تعتبر من أصعب عمليات ترميم القطع الأثرية فهي تتطلب دقة عالية في العمل وصبرا دؤوبا بالإضافة إلى تضافر جهود مرمم ذي خبرة كبيرة وقارئ نصوص مسمارية كفؤ".

ولفتت إلى "أنه يمكن تصنيف مواضيع النصوص المدونة بالمسمارية إلى نصوص تاريخية وإدارية وقضائية وأدبية وطبية وسحرية وفلكية ومعجمية ودينية وأساطير وزراعية ومهنية وتجارية اقتصادية ومدرسية واتفاقات ومعاهدات دولية وحربية ورياضية وموسيقية".

المصدر: سانا

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2017
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031        

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق