الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الشائعات.. زادُ الحرب النفسية وزوادتها المرشدة الاجتماعية: المجتمع السوري قادر على كشف زيف الوسائل المغرضة
2013-10-31
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في بعض الأحيان لا يكون الهدف من تلك الهمسات والتي تسمى الشائعات وتنتقل عبر موجات من التضخيم والتهويل إلا البلبلة والفوضى.. ولكن في أوقات الشدة والأزمات كتلك التي نمر بها الآن فإننا نجد أن سوقها يزداد مروجوه ويكثر رواده، فهي كما وصفها المختصون من أهم معوقات عدة الحرب النفسية وأحد أركانها الأساسية التي تهدف إلى تغيير الواقع وتزييف الحقائق وزعزعة تماسك المجتمعات وتحطيم الروح المعنوية لدى الشعوب.. فهل حقاً نجحت هذه الشائعات في ظل الظروف التي نمر فيها من التأثير والتغلغل إلى المجتمع السوري ولاسيما أن هناك من يمولها ويغذيها ويبثها عبر وسائل إعلام متخصصة؟ أم إن الوعي والقدرة على التحليل التي يتمتع بها السوريون خففت من حدتها وقوة تأثيرها؟..
سريعة الانتشار
علينا ألا نصدق كل ما نسمعه، وألا ننقل الأخبار إلا إذا رأينا الأشياء بأم العين ولاسيما في هذه الأيام، كما يقول المهندس سومر عامر الأخبار التي تنتشر فيها الشائعات على اختلاف مسمياتها كالنار في الهشيم وهدفها بالطبع إما التخريب وإما لجذب الانتباه، فهناك أشخاص كثر يحاولون تنميق الكلام والزيادة عليه لإيهام الناس بأن لديهم مصادر خاصة ومعلومات لا يمتلكها أحد غيرهم..
المحامي وليد غنايمة قال: في كل يوم نسمع عشرات بل مئات الأخبار التي لا يعرف مصدرها ولكن الغريب أنها رغم ذلك تصبح متداولة بين الناس يتناقلونها فيما بينهم، ويبدؤون عملية البحث لإيجاد تحليل وتفسير لما يسمعون ويعملون على ربط ذلك بالأحداث التي تدور حولهم فيصل الأمر بهم في نهاية المطاف حد التصديق لتلك الشائعات ونشرها بحلتها الجديدة..
أحمد سليمان.. مدرس لغة عربية أكد أن الشائعات تزداد قوتها عندما يكون المتلقي لها في حالة نفسية سيئة ويمر في ظروف صعبة.. فلذلك نجده يأخذ الشائعة ويتمسك بها لأنها برأيه هي الحل لمشكلته وهذا ما يحصل أثناء العام الدارسي حيث تتمسك الأمهات بأي كلمة أو خبر مهما كان مصدره يساند رغبتهن في تعطيل أبنائهن عن المدرسة خوفاً عليهم في حين نجد أن كثيرات منهن يقمن بإرسال أبنائهن للمدرسة لتكذيب الشائعة أولاً، ولإبعاد شبح الخوف والرعب الذي تسعى تلك الشائعات إلى بثها في نفوس أطفالهن.
لوسائل الإعلام دور كبير
يعرّف المختصون الشائعة بأنها مجموعة من الأفكار التي تحاول التطابق مع الواقع، فتستمد تفاصيلها منه وتبني عليها أكثر فأكثر، وبذلك تكون قد وصلت إلى الهدف الذي أوجدت من أجله، بهذا التعريف بدأت ليلى الداوود/ مرشدة اجتماعية ونفسية حديثها عن الشائعة وأنواعها وأهدافها والوسائل التي تساعد على انتشارها وقالت: إن للشائعات أنواعاً كثيرة ومتعددة ولكن أهمها وأخطرها تلك التي تدخل في صلب تكوين المجتمع وتحاول التغلغل فيه وتفريق ما جمعته الأيام بين أبنائه من عادات وتقاليد ومثل هذه الشائعة وجدناها في ظروفنا الحالية ولكن جمالية المجتمع السوري وعراقته وقفت حائلاً وسداً منيعاً في وجه عدم تحقيق تلك الشائعات المغرضة وغيرها من الأنواع الأخرى لأهدافها ومساعي من يقف وراءها.. وأضافت: على الرغم من أنه وكما قلنا إن للوعي دوراً كبيراً في التقليل من خطورة الشائعة ولكن ذلك لا ينفي أو يلغي الآثار السلبية التي يمكن أن تخلقها الشائعة على أفراد المجتمع، فهي تؤدي إلى عدم استقرار الحالة النفسية للناس وإلى زعزعة ثقتهم بأنفسهم.. وهو ما يؤثر سلباً على الجانب المعنوي لديهم وينعكس على حياتهم العملية وعلى أدائهم المهني و الوظيفي وهذا أخطر ما في الأمر.. .
وختمت حديثها بالقول: منذ بداية الأزمة والمجتمع السوري بكل أطيافه وفئاته يعيش حرباً نفسية مغرضة زادها وزوادتها ألسنة الشائعات التي تهدف إلى إضعافه وتفريقه لتسهيل السيطرة عليه ولكن الصدمة كانت لممولي الأزمة وتجارها في محبة أبناء الشعب السوري لوطنهم وتحملهم لمسؤولياتهم تجاهه ولاسيما شبابه الذين شكلوا مجموعات من الجيوش الإلكترونية الذين كانوا يترصدون ما ينشر من شائعات مختلفة ويعملون على دحضها فوراً ويضاف إلى جهودهم التي تدل على شباب ملتزم ومؤمن بوطنه وبقضية جهود الإعلام الوطني الذي كان له دور كبير وفاعل في الحد من الشائعات وتكذيبها بالصوت والصورة، والبرامج التي تشهد على ذلك كثيرة وكلها تتضمن وثائق تبين لنا الواقع من الشائعة.

المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
نيسان 2018
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930          

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق