الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 أسماؤنا.. هل هي سرّ سعادتنا وسبب شقائنا؟
2013-10-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

راج الاعتقاد عند البعض بأن الاسم هو سر السعادة وسبب الشقاء والتعاسة, حيث يضم بين أحرفه أسباب السعد والقوة والرزق والعكس أيضاً لذا يميل بعض الأهالي لتسمية أبنائهم بأسماء ذات دلالات عصرية وجميلة فيما يقتصر اهتمام البعض الآخر في أغلب الأحيان على العادات الاجتماعية والولاء لاسم الجد والجدة لأجيال متلاحقة غير مكترثين بما يمكن أن يسببه ذلك الاسم من عقد نفسية لحامله والسؤال المطروح هنا هل فعلاً لكل امرئ من اسمه نصيب ؟وهل للاسم مدلول عملي على الشخصية؟

ورثوا أسماء أجدادهم

تعد ظاهرة تسمية الأبناء باسم الآباء والأجداد ظاهرة قديمة وشائعة في العالم العربي إذ يلجأ الكثيرون لهذه العادة تكريماً لآبائهم وعرفاناً لهم فقد جرت عادة تسمية الابن الأول على اسم جده والبنت البكر على اسم جدتها على الرغم من أن بعض الأسماء تبدو غريبة ولا تصلح لأي زمان وتثير السخرية لدى البعض ولمن يسمعها، وهاهي زليخة ما إن بلغت السن القانونية حتى ذهبت إلى المحكمة لتغيير اسمها بعد أن أضناها استهزاء الناس ونظرات عيونهم الفاضحة عقب معرفتهم باسمها وتقول: إنني أخجل كثيراً من اسمي الذي اختاره لي والدي إكراما لوالدته المتوفاة معتقدة أن تسمية الأبناء باسم الآباء ليست تكريماً لهم وإنما هي عادة مجتمعية فقط. بالمقابل اكتفت أديبة أبو قر الابنة البكر التي ورثت اسم جدتها بتغيير اسمها بين أهلها وأصحابها لينادوها باسم أماني.

لكل امرئ من اسمه نصيب

مهما اختلفت الآراء حول أهمية الأسماء إلا أن العديد يؤكدون أن للاسم خصوصية ودوراً أساسياً في رسم صورة شخصية حامله فهناك ترابط وتلازم بين الاسم والمسمى إذ إن الاسم يؤثر في المسمى سلباً أو إيجاباً, سعيد اسم ليس على مسمى, حياته مملوءة بالأحزان لكنه رغم  ذلك يحاول أن يصنع سعادته بنفسه بألا ييئس ويظل دائم الثقة بنفسه, من جهته يعترف صادق بأنه يكذب أحياناً حسبما تقتضيه المصلحة والظروف لكنه صادق في معظم الأحيان ويحاول أن يتكيف مع اسمه ليكون مطابقاً لشخصيته.
في حين يؤمن توفيق بأن لكل امرئ من اسمه نصيباً مؤكداً أنه أينما ذهب وكيفما توجه  يشعر بتوفيق وتيسير في جميع أموره.

جدال على الاسم

من جهتها لجأت سوزان لمناداة ابنتها باسم دلع من دون أن تناديها باسمها في الوقت الذي رضخت فيه لرغبة زوجها بتسمية ابنتها على اسم جدتها.
في حين لم تجد سهير إن تزوجت مانعاً من تسمية المولود الجديد باسم جده أو جدته شريطة أن يكون الاسم جميلاً ومناسباً لعصرنا مشيرة إلى أن الطفل يتأثر نفسياً باسمه فبعض الأسماء تسبب الحرج لحامليها

الموضة في الاسم

كما إن بعض الأهل يحرصون على تسمية أبنائهم بأسماء آبائهم فان البعض الآخر يبحث عن الموضة التي دخلت حتى مجال الأسماء فيختارون اسماً مميزاً وغريباً لأبنائهم ففي الآونة الأخيرة أطلقت على الأبناء أسماء تعود في الأساس لأبطال مسلسلات الدراما الشهيرة التي استهوت عقول الناس وسيطرت عليها وقد ثبت أن للاسم أهمية كبيرة لكونه الوسيلة الوحيدة لتشكيل الانطباع حول الشخص إذ نقرأ في تعليقات الناس على فلان ما يقولون «اسم على مسمى» ومن الناس من يحكم على الشخص من خلال اسمه فاسم الشخص يعطي تصوراً مسبقاً في أذهان الناس لهذا السبب يلجأ معظم الفنانين إلى تغيير أسمائهم طمعاً في الشهرة والوصول وهكذا غيرت شيروت فهمي اسمها إلى ليلى طاهر و«جانيت فغالي» إلى صباح و«عفاف محمد» إلى ماجدة و«فاطمة أحمد» إلى شادية.

ظل الإنسان

العلاقة بين الاسم والمسمى هي علاقة شديدة الارتباط بحسب رأي د. توفيق داوود أستاذ في علم الاجتماع مؤكداً أن للاسم تأثيراً كبيراً على شخصية حامله قد يكون ايجابياً أو سلبياً فيدفع صاحبه للنجاح والتفوق أو يدفعه باتجاه النكوص والتراجع. وأضاف: الاسم هو عنوان ودليل الإنسان وظله وهو ما يميزه عن غيره مشيراً إلى أنه إذا لم تتطابق صفات الاسم مع المسمى فان ذلك سينعكس بصورة سلبية على صاحبه ويشكل له عامل إحباط على المستوى الاجتماعي والنفسي ويحدث آفات ورضوضاً نفسية أليمة.   ونوه بأن الأسماء متغيرة بتغير الواقع التي هي وليدته فالاسم المقبول والمحبب من قبل الناس في الماضي ليس بالضرورة أن يكون محبباً ومقبولاً اليوم, فالعرب كانوا يسمون أبناءهم بأسماء ترهب أعداءهم وتحمل في معناها القوة والمتانة أما اليوم فيلجأ معظم الآباء إلى تسمية أبنائهم بأسماء عصرية. وحث داوود الآباء على أن يكونوا على قدر كبير من التروي واللباقة واللياقة والاعتدال أثناء تسمية أبنائهم فيطلقوا عليهم أسماء جميلة من حيث المعنى والدلالة.

دانية الدوس
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
تشرين الأول 2018
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق