الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الاحتراق الوظيفي.. مرض صامت يقتل العمل الإبداعي وروح المبادرة
2013-10-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

عندما تتجول في أروقة بعض المؤسسات الحكومية تلمس وتشعر بحجم النمطية في التعامل مع الموظفين من جهة وفي تقديم الخدمات التقليدية من جهة أخرى, إذ إن الأجهزة الحكومية تدار بالقوانين واللوائح والقواعد على مستوى التفاصيل وإن النمطية والروتينية في أنظمة المؤسسات العامة لها دور في ظهور «الاحتراق الوظيفي» ولاسيما لدى موظفي القطاع العام، إذ إن التمسك الشكلي بظواهر التشريعات سينتج الروتين, وحينها تنتهي روح المبادرة والإبداع وتتلاشى عملية الإنتاج ويسير في عجلة البيروقراطية وفق قوالب جاهزة تفتقر للحيوية.

هل يعانون منه؟

«مها» موظفة منذ ثلاثين عاماً تشعر بنقص في الإنجاز وتقيّم ذاتها بطريقة سلبية فيما يتعلق بأداء عملها أو تقديمها الخدمة للمراجعين فهي تفقد السعادة والرضا عن عملها... أما  حاتم الموظف وهو على وشك التقاعد فيفتعل المواقف الساخرة والمتهكمة تجاه المراجعين ليشعرهم باللامبالاة وهذا الشعور قد يترك آثاره السلبية في نفسيته ويقول ربما هو نوع من الاحتراق الوظيفي.
إن قضاء ثماني ساعات متواصلة في الوظيفة يشعر الموظف بالإرهاق  وتحمل أعباء إضافية غير قادر على تحملها وينعكس ذلك على الأفراد العاملين والمتعاملين معه, وعلى مستوى الخدمات المقدمة لهم هذا ما قاله نبيل أستاذ المدرسة  ويضيف: إن تبلد الشعور بسبب ضغوط العمل يشعر المرء بالإنهاك الانفعالي والعقلي الذي يأتي من عبء العمل الثقيل الذي يعانيه الموظف عند ممارسته مسؤولياته المهنية فعند إحساسه بالتعب الشديد يصبح غير قادر على العطاء الذي عُهد به.

الدخل له دور

يمثل الجانب الاقتصادي دوراً مهماً في معاناة المواطن من الإنهاك النفسي والاحتراق الوظيفي إذ يجب أن يعكس دخل الفرد مستوى الجهد الذي بذله  في عمله والخدمات التي يقدمها، فإذا كانت الرواتب ضعيفة أو الحوافز غير فعالة فإنه يتولد لدى الموظف شعور بالإحباط والقلق وعدم الرغبة في بذل الجهد، ما يحدث له استنفاد عاطفي فيحاول اختلاق الأساليب للتهرب من أداء المهام المطلوبة ويزداد شعوره بالعزلة، وتنتابه حالات من السخط ويكثر غيابه.

عصر الضغوط وعدم التوافق

يشهد العلم تطورات علمية وتكنولوجية انعكست على جوانب الحياة المختلفة هذا ما جعل الباحثين يصفون القرن الحالي بأنه عصر الضغوط النفسية والاحتراق الوظيفي (Burnout) لذلك عدت الظواهر التي تتطلب من الإنسان التعايش معها وتطوير كفاءة معينة للتعامل معها، الاحتراق الوظيفي, مرض عصري شائع فكل مجالات حياتنا المعاصرة محملة بالتناقضات الاجتماعية والضغوط النفسية التي تؤدي حتماً في حال استمرارها للنتيجة المأسوية (الاحتراق الوظيفي).
(هربرت فرويدنبيرجر) المحلل النفسي هو أول من أدخل مصطلح الاحتراق الوظيفي عام 1974 وقد لاحظ الباحث حينها أن الذين يعملون في المهن والخدمات الإنسانية كانوا أكثر تعرضاً لحالات الاحتراق الوظيفي وذلك لتعاملهم اليومي مع عدد كبير من الناس وعدم قدرتهم على تحقيق كل ما هو متوقع منهم.
الاحتراق الوظيفي هو مجموعة من أعراض الإجهاد النفسي والذهني والاستنفاد الانفعالي والتبلد الشخصي والإحساس بعدم الرضا عن المنجز الشخصي والأداء المهني ويحدث الاحتراق الوظيفي عندما لا يكون هناك توافق بين طبيعة العمل وطبيعة الإنسان الذي ينخرط في أداء ذلك العمل, وكلما زاد التباين بين هاتين البيئتين زاد الاحتراق الوظيفي لذي يواجهه الموظف في مكان عمله.

آثار الضغوط على الصحة

للضغوط الوظيفية آثار نفسية سلبية على الصحة  الجسدية للموظف,  فالاحتراق الوظيفي قد يسبب له كثيراً من الأمراض مثل الضغط والسكر ومرض القلب وقرحة المعدة فهناك دراسات تثبت العلاقة القوية بين الضغوط وصحة الموظف فتكون الضغوط مسؤولة بنسبة 50 - 70 %  عن الأمراض التي يعانيها الإنسان, فهي بحسب ما يصف بعض الباحثين (القاتل الصامت).

ما رأي علم النفس

الدكتور رمضان حفوري- اختصاصي في علم النفس كان من الفريق الطبي العلاجي  الذي يقدم الدعم النفسي في مراكز الإيواء, وعمل في دائرة الصحة النفسية في وزارة الصحة على تدريب المجموعات التي تعنى بالدعم النفسي على الصعيد  الشخصي خارج الوزارة  لإعداد الكفاءات المناسبة يقول عن الاحتراق الوظيفي:
لابد من وضع مقترحات كفيلة بتحسين العمل ما يقضي على ظاهرة الاحتراق النفسي والوظيفي وينبغي أن ندرك ماهية الاحتراق الوظيفي ومدى انتشاره بين المواطنين عامة وبين الموظفين خاصة  ولذلك لابد من استحداث استراتيجيات جديدة للتعامل مع الأفراد والعوامل المؤثرة في نفسياتهم في بيئة العمل، ما يؤدي إلى تحسين صحتهم النفسية والفيزيولوجية والسلوكية وينعكس على ارتفاع أدائهم وتحسين ورفع إنتاجية العاملين بشكل عام... ويتابع الحفوري:الاحتراق الوظيفي قد يكون أحد الأسباب لمشكلات انخفاض الأداء وكثرة الغياب والأخطاء وضعف الانتماء والعدوانية والتخريب.

رنا بدري سلوم
المصدر: صحيفة تشرين

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
حزيران 2018
          12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق